تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
من هم الشيعة تعرف عليهم من كتبهم
24-07-2009, 10:42 AM
من هم الشيعه ؟ منقول من كتبهم
أصل مذهبهم

من اعتقاد الشيعة الإثني عشرية[1]: أنهم يقِرُّون ويعترفون: أن التشيع أصله يهودي يعود لابن سبأ اليهودي، وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم حرَّقهم بالنار وتَبَرَّأ منهم.

انظر: كتاب(فرق الشيعة) للنوبختي صفحة 22، وانظر: كتاب (اختيار معرفة الرجال) للطوسي107.
eوهم القائلون والمعترفون المفتخرون بسبب تسميتهم بالرافضة.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 65/97



اعتقادهم في الله

وهم القائلون: إنا لا نجتمع معهم (أي مع السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعدُ أبوبكرِ، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي حليفة نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/278.



وهم القائلون: أن الله تعالى لا يُرَى يوم القيامة، وأنه لا يُوصَف بالمكان ولا بالزمان ولا يُشار إليه، ومن قال بأنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر أو نحو ذلك فإنه بمنزلة الكافر به.

انظر: كتاب عقائد الإمامية لمحمد رضا مظفر ص58.



وهم القائلون: إن الله ليُخَاصر العبد المؤمن يوم القيامة، والمؤمن يُخَاصِر ربه يذكره ذنوبه.

قيل: وما يخاصره؟؟ قال: فوضع يده على خَاصرتي. فقال: هكذا يناجي الرجل منا أخاه في الأمر يسره إليه.

انظر: (كتاب الأصول الستة عشر) تحقيق: ضياء الدين المحمودي صفحة 203 .



وهم القائلون: إن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالاً.

انظر: (كتاب الأصول الستة عشر) تحقيق ضياء الدين المحمودي صفحة 204.



وهم القائلون: إن استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقاً للقبلة، كما إن استقبال القبر للزائر بمنزلة استقبال القبلة وهو (وجه الله ) أي جهته التي أمر الناس باستقبالها في تلك الحالة.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 101/369.



وهم القائلون: (آه) اسم من أسماء الله الحسنى فمن قال: (آه) فقد استغاث بالله.

انظر: كتاب (مستدرك الوسائل) للنوري الطبرسي 2/148.



وهم القائلون: أن الله يزور الحسين بن علي رضي الله عنه ويصافحه ويقعد معه على السرير.

انظر: كتاب (صحيفة الأبرار) لميرزا محمد تقي 2/140.



قولهم بتحريف القرآن

وهم القائلون: بتحريف القرآن الكريم ونقصانه وأن القرآن الصحيح مع مهديهم الغائب.

ومن أبرز علماء الإمامية القائلين بالتحريف: علي بن إبراهيم القمي، نعمة الله الجزائري، الفيض الكاشاني، أحمد الطبرسي، محمد باقر المجلسي، محمد بن النعمان الملقب بالمفيد، أبو الحسن العاملي عدنان البحراني، يوسف البحراني، النوري الطبرسي، حبيب الله الخوئي، محمد بن يعقوب الكليني، محمد العياشي، وغيرهم كثير.



وهم القائلون: إن لفظة (آل محمد وآل علي) قد أسقطت من القرآن.

انظر: كتاب (منهاج البراعة شرح نهج البلاغة) لحبيب الله الخوئي 2/ 216.



وهم القائلون: إنه لم يجمع القرآن إلا الأئمة (أي أئمة الشيعة الإثنا عشر)، وإنهم يعلمون علمه كله.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/228.



وهم القائلون: إن القرآن لا يكون حُجَّة إلا بقيّم.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/169.



وهم القائلون: أن هناك سورة اسمها سورة الولاية تبدأ ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين) قد أسقطها عثمان بن عفان رضي الله عنه كما يزعمون.

انظر: كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي صفحة 18.



وهم القائلون: إن هناك مصحف اسمه مصحف فاطمة رضي الله عنها، وأن فيه مثل قرآننا هذا ثلاث مرات.

انظر: كتاب ( أصول الكافي ) للكليني 1/239.



هم القائلون: المُحَرِّفُون لقول الله تعالى: {بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} فقالوا: { بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ـ في علي ـ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } الآية. فزادوا بزعمهم: (في علي)!!

أي: أن النبي نسي أي ترك، ولعله الخوف من المنافقين كما صرح بذلك به في أخبار كثيرة.

انظر: كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي صفحة 182.



وهم القائلون: أنهم لا ينكرون على من يقول بتحريف القرآن (الثقل الأكبر) عند الشيعة ويعتبرونه مجتهداً، أما الذي ينكر ولاية علي (الثقل الأصغر) عند الشيعة فإنه كافر لا شك في كفر.

انظر: كتاب (الاعتقادات) لابن بابويه القمي صفحة 103.



وهم القائلون: أنهم أمَروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألَّفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/363.



وهم القائلون: لا تُعَلِّموا نساءكم سورة يوسف ولا تُقْرِئُوهُن إياها؛ فإن فيها الفتن وعلموهن سورة النور فإن فيها المواعظ.

انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني صفحة 5/516.





------------------------------------------------------------
الإمامة عندهم ركن وتكفير من لا يؤمن بها

وهم القائلون: إن الذي لا يؤمن بالإمامة لا يتم إيمانه إلا بالإيمان والاعتقاد بها.

انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر صفحة 78 .



وهم القائلون: إن الإمامة استمرار للنبوة والدليل الذي يُوجِب إرسال الرسل وبعث الأنبياء هو نفسه يُوجب أيضاً نصب الإمام بعد الرسول.

انظر: كتاب عقائد الإمامية لمحمد رضا مظفر ص 88.



وهم القائلون: إن الإمامة منصب إلهي ووظيفة ربانية يختارها الله بسابق علمه ويأمر النبي بأن يدل عليه وهي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها.

وبعبارة أخرى نقول: الإمامة استمرار للنبوة.



وهم القائلون: إن من جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده إنه كمن جحد نبوة الأنبياء، وإن من أقرَّ بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة إنه بمنزلة من أقرَّ بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد .

وهم القائلون: إن من جحد إمامة أحدهم ـ أي الأئمة الاثني عشر ـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام.

انظر: كتاب (منهاج النجاة) للفيض الكاشاني صفحة 48.

انظر: كتاب (رسالة الاعتقادات) لابن بابويه القمي صفحة 103.



وهم القائلون: باتفاق الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال، مستحق للخلود في النار.

انظر: كتاب ( حق اليقين في معرفة أصول الدين) لعبد الله شبر 2/189.



وهم القائلون: إن إطلاق لفظ الشرك والكفر على مَنْ لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده وفضَّل عليهم غيره يدل على أنهم مخلدون في النار.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 23/390.



إساءتهم للنبي وبناته وآل البيت

وهم القائلون: إن النبي لما ولد مكث أياماً ليس له لبن فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبناً فرضع منه أياماً حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/448.



وهم القائلون: أنَّ عليَّاً رضي الله عنه أشجع من النبي بل أنَّه لم يُعط الشجاعة أصلاً.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 1/17.



وهم القائلون: أن النبي كان لا ينام حتى يُقَبِّل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 43



وهم القائلون: ليس للنبي من البنات إلا فاطمة وأن رقية وأم كلثوم وزينب إنما هن ربائبه.

انظر: دائرة المعارف الإسلامية الشيعية 1/27.



وهم القائلون: أن الحسن بن علي رضي الله عنهما هو مُذِلّ المؤمنين؛ لأنه بايع معاوية رضي الله عنه.

انظر: كتاب (رجال الكشي) للكشي صفحة 103.



تكفيرهم لأمهات المؤمنين عائشة وحفصة

وهم القائلون: إن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة كامرأة نوح وامرأة لوط.

والمقصود بزوجة النبي هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها.

انظر: كتاب (حديث الإفك) لجعفر مرتضى صفحة 17.



وهم القائلون: أن عائشة رضي الله عنها قد ارتدت بعد وفاة النبي كما ارتد الجم الغفير من الصحابة. انظر: كتاب ( الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب) ليوسف البحراني صفحة 236.



وهم القائلون: أن عائشة رضي الله عنها جمعت أربعين ديناراً من خيانة، ووزعتها على مُبْغضي علي رضي الله عنه!!

انظر: كتاب (مشارق أنوار اليقين) لرجب البرسي صفحة 86.



وهم القائلون: إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقعت بالفاحشة والعياذ بالله. ففي قوله تعالى: {أؤلئك مبرءون مما يقولون}.

قالوا: هذه الآية تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها (وهنا يقصد عائشة رضي الله عنها).

انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/165.



وهم القائلون: أن حفصة رضي الله عنها كفرت في قولها: {من أنباك هذا} وقال الله فيها وفي عائشة {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} أي زاغت، والزيغ أي الكفر. وأن عائشة وحفصة اجتمعا على أن يسقيا النبي سُمّاً فلما أخبره الله بفعلهما هَمَّ بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا فنزل الله قوله تعالى: {يا أيها الذين كفروا لا تعتذوا اليوم}.

انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/168.





------------------------------------------------------------

غلوهم في علي رضي الله عنه

وهم القائلون: إن الله تعالى كلَّم الرسول في ليلة المعراج بصوت ولغة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: كتاب ( كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين) لحسن بن يوسف بن المطهر الحلي صفحة 229.



وهم القائلون: إن الله ناجى علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالطائف وكان بينهما جبرائيل.

انظر: كتاب (بصائر الدرجات) للصفار 8/ 230.



وهم القائلون: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو قسيم الجنة والنار، يدخِل أهلَ الجنة الجنة ويُدخِلُ أهلَ النار النار.

انظر: كتاب ( بصائر الدرجات) للصفار 8/235.



وهم القائلون: إن الله يُدخِلُ من أطاع عليّاً الجنة إن عصى الله تعالى، وإن الله يدخل النار من عصى عليّاً وإن أطاع الله تعالى.

انظر: كتاب (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين) الحسن بن يوسف المطهر الحلي صفحة 8.



وهم القائلون: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو سِرُّ الأنبياء، وأن الله قال: يا محمد، بعثت عليّاً مع الأنبياء باطناً ومعك ظاهراً.

انظر: كتاب (الأسرار العلوية) لمحمد المسعودي صفحة 181.



وهم القائلون: أن علياً رضي الله عنه آية لمحمد ، وأن محمداً يدعو إلى ولاية علي رضي الله عنه .

انظر: كتاب (بصائر الدرجات) لمحمد الصفار صفحة 91.



وهم القائلون: أنه ما بعث الله نبياً إلا وقد دعاه إلى ولاية علي طائعاً أو كارهاً.

انظر: كتاب (الإسرار العلوية) لمحمد المسعود صفحة 190.



وهم القائلون: إن الدين ما يكتمل إلا بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: كتاب (الاحتجاج) للطبرسي 1/57.



وهم القائلون: أن رسول الله قال: إلا أن جبرائيل أتاني فقال: يا محمد ، ربك يأمرك بحب علي بن أبي طالب رضي اله عنه ويأمرك بولايته.

انظر: كتاب (بصائر الدرجات) لمحمد الصفار صفحة 92.



وهم القائلون: إن علي بن أبي طالب يدخل الجنة قبل النبي .

انظر: كتاب (علل الشرائع) لابن بابويه القمي صفحة 205.



وهم القائلون: إن الرعد من أمر صاحبكم.

فقالوا: من صاحبنا؟

قالوا: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: كتاب (الاختصاص) للمفيد صفحة 327.



وهم القائلون: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يحيي الموتى ويفرج الكرب عن المكروبين.

انظر: كتاب (عيون المعجزات) لحسين عبدالوهاب ص 150. ورسالة (حلال المشاكل) وقصة عبدالله الحطاب الخرافية.



وهم القائلون: إنه لا يدخل أحد الجنة إلا بجواز من علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

انظر: كتاب (مناقب أمير المؤمنين) لعلي بن المغازلي صفحة 93.



وهم القائلون: بكفر من خالف علياً رضي الله عنه، وارتداد من فضَّل أحداً عليه.

انظر: كتاب (بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) 2/79.



وهم القائلون: إن الله باهى ملائكته بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: كتاب (بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) 1/66.



وهم القائلون: أنَّ الأنبياء والرسل بُعِِثُوا بالإقرار على ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: كتاب (المعالم الزلفى) لشيخهم هاشم البحراني صفحة 303.



وهم القائلون: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أشار بيده إلى الجو، فأقبلت غمامة وعَلَت سحابة ثم سَلَّمَت على علي بن أبي طالب، ثم قال لعمار: اركب معي وقل: (بسم الله مجريها ومرسيها) فَرَكبَ عمار وغابا عن أعيننا.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي.



وهم القائلون: أَنّ كلباً عضَّ اثنين من الصحابة انتقاماً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن أخذته الحمية الأبية والنخوة العربية، وأن حماراً شهد أن عليَّا ولي الله وَوَصي رسول.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 41/247 و 17/306.



غلوهم في فاطمة رضي الله عنها

وهم القائلون بِعِصمَةِ فاطمة والحسن والحسين وبقية ذرية الحسين دون الحسن.

انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر صفحة 89 و98 .



وهم القائلون: لولا عليّ ما خُلِقَ محمد ولولا فاطمة ما خلقتكما.

انظر: كتاب (الأسرار الفاطمية) لمحمد المسعودي صفحة 98.



وهم القائلون: أن فاطم رضي الله عنها كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة .

انظر: كتاب (الأسرار الفاطمية) لمحمد المسعودي صفحة 355.



وهم القائلون: أن فاطمة رضي الله عنها كانت تكلم أمَّها وهي في بطنها.

انظر: كتاب (فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد) لمحمد القزويني صفحة 38.





تفضيل أئمتهم على الأنبياء وغلوهم

وهم القائلون: إن أئمة الشيعة الإثني عشر أفضل من الأنبياء والرسل عليهم السلام.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 3/308.



وهم القائلون: أئمة الشيعة يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/258 , 260.



وهم القائلون: أن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذَرّات الكون.

انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني صفحة 52.



وهم القائلون: أنّ الأئمة الإثني عشر لهم الولاية التكوينية لما دون الخالق، وأنّ هذه الولاية نحو ولاية تعالى على الخلق.

انظر: كتاب (مصباح الفقاهة) لأبي القاسم الخوئي 5/33.



وهم القائلون: إن لنا مع الله حالات ـ أي الأئمة الإثني عشر ـ لا يَسَعا ملك مقرب ولا نبي مرسل.

انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني صفحة 94.



وهم القائلون: إنَّ الأئمة الإثني عشر لا مانع من جريان الأمور بإذنهم وإمضائهم ليلة القدر ونحو ذلك، ولا مانع من هذا الأمر ثبوتاً.

انظر: كتاب (البرهان القاطع) مجموعة أجوبة المسائل العقدية والشرعية لشيخهم محمد تقي البهجت صفحة 14.



وهم القائلون: إن الأوصياء (أي أئمة الشيعة الإثني عشر ) يُحْمَلون في الجنوب ويخرجون من الأفخاذ ولا تمسهم الدناسات.

انظر: كتاب (مدينة المعاجز) لهاشم البحراني 8/22.



وهم القائلون: أنَّ الله وملائكته وأنبيائه والمؤمنون يزورون قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 4/580 .



وهم القائلون: إن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمداً وسهواً ؛ لأن الأئمة هم حفظة الشرع والقوَّامون عليه حالهم في ذلك حال النبي.

انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لشيخهم إبراهيم الزنجاني 3/179.



وهم القائلون: إن الملائكة خُلقت لتكون خدماً عند أهل البيت.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 26/335.







------------------------------------------------------------
تكفيرهم للصحابة عموماً إلا ثلاثة.

وهم القائلون: بكفر وَرِدَّة الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد ومعاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن شعبة إلا ثلاثة فقط.

انظر: كتاب (الروضة من الكافي) للكليني 8/ 245.



حقدهم على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم

وهم القائلون: (وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنهم شرُّ خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم).

انظر: كتاب (حق اليقين) للمجلسي ص 519.



وهم القائلون: أنَّ أبا بكر وعمر كافران، كَافِرٌ من أحبهما.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 69/137، 138 .



وهم القائلون: أنا أبا بكر وعمر ملعونان، وأنهما ماتا وهما كافران مُشركان بالله العظيم.

انظر: كتاب (بصائر الدرجات) للصفار 8/245.



وهم القائلون: أنَّ النبي صلى الله عليه ما أخذ أبي بكر رضي الله عنه معه إلى الغار إلا خشية منه أن يَدُلَّ كفار قريش عليه.

انظر: كتاب (تفسير البرهان) لهاشم البحراني 2/127.



وهم القائلون: أنَّ أبا بكر رضي الله عنه كان يُصلي خلف رسول الله والصنم مُعَلَّق في عنقه وسجوده له.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 1/53.



وهم القائلون: أن عمر رضي الله فيه مرض لا يشفيه إلا ماء الرجال، وأن جدته بنت زنا والعياذ بالله.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 1/63، وكتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/28.



وهم القائلون: بتعظيم يوم النيروز، والمحتفلون باليوم الذي قُتِل فيه عمر بن الخطاب ويسمون قاتله (بابا شجاع الدين) ويحثون على زيارة قبره جزاءً لما فعل مع عمر رضي الله عنه.

انظر: (عقد الدرر في بقر بطن عمر) لياسين الصواف ص 120.



وهم القائلون: بأن قراءة دعاء صنمي قريش أي (أبي بكر وعمر) من أعظم القُرُبات وأَفضل الطاعات، وهم من أطلق على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: الجبت والطاغوت.

انظر: كتاب (إحقاق الحق) للمرعشي 1/337.



وهم القائلون: أنَّ مهديهم الخرافة يُحْيي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويصلبهما ويحرقهما، ثم يُحيي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويقيم عليها الحد.

انظر: كتاب (الرجعة ) لأحمد الأحسائي صفحة 116 و161 .



وهم القائلون: إن عثمان رضي الله عنه كان زانياً ومخنثاً ويضرب بالدف.

انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/30 .



------------------------------------------------------------


مهديهم الخرافة وقولهم بالرجعة

وهم القائلون: أنَّ جبرائيل وميكائيل والكرسي واللوح والقلم خاضعة وذليلة لمهدي الشيعة، لماذا لأن مهديهم السفاح.

انظر: كتاب (عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر صفحة 102.



وهم القائلون: أنَّ جسم مهدي الشيعة المزعوم جسم إسرائيلي.

انظر: كتاب (الإمام المهدي من الولادة إلى الظهور) لمحمد القزويني صفحة 53.



وهم القائلون: أنّ مهدي الشيعة يأتي بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا السيف لا يستتيب أحداً ولا يأخذه في الله لومة لاثم.

انظر: كتاب (الغيبة) لمحمد النعمان صفحة 154 .



وهم القائلون: إذا خرج المهدي لم يكن بينه وبين العري وقريش إلا السيف.

انظر: كتاب (الغيبة) لمحمد النعمان صفحة 154.



وهم القائلون: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأوما بيده إلى حلقه.

انظر: كتاب (الغيبة) لمحمد النعمائي صفحة 155.



وهم القائلون: بأنّ مهديهم يهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي، ويحكم بحكم آل داود، ويكلم الله بسمعه العبراني، بل يقتل ثُلُثي أهل الأرض.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 52/ 338، وكتاب (أصول الكافي) 1/397، وكتاب (الغيبة) للنعمائي 326، وكتاب (الرجعة) لأحمد الأحسائي (51).



وهم القائلون: بعدم جواز الجهاد إلا مع خروج مهديهم المزعوم من سردابه.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 11/37.



غلوهم القبيح في عبادة القبور والمشاهد

وهم القائلون: إن زيارة قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما أفضل من حج بيت الله الحرام، بل إنّ زوار الحسين أطهار، وأهل الموقف فيها أبناء زنا.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي ) 98/85.



وهم القائلون: إن زيارة قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما تعدل ألفي ألف (أي مليوني) حجة، وألفي ألف (أي مليوني) عمره، وألفي ألف غزوة (أي مليوني) غزوة، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله مع الأئمة الراشدين.

انظر: كتاب (نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين) للمحمد الاصطبهاناتي 265.



وهم القائلون: بأن كربلاء أقدس بقعة في الإسلام، وأعظم من مكة والمدينة وبيت المقدس.

انظر: كتاب (مصابيح الجنان) لشيخهم عباس الكاشاني صفحة 360.



وهم القائلون: إن الأكل من طين قبر الحسين رضي الله عنه شفاء من كل داء.

انظر: كتاب (المزار) لشيخهم المفيد صفحة 125.



وهم القائلون ـ كذباً وزوراً ـ: إن أبا عبد الله (جعفر الصادق) رحمه الله يقول: ولله لو أني حدثتكم بفضل زيارة الحسين، وبفضل قبره لتركتم الحج رأساً وما حج منكم أحد، ويحك أما تعلم أن الله اتخذ كربلاء حَرَماً آمنا مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً.

انظر: كتاب (كامل الزيارات) لشيخهم ابن قولويه القمي صفحة 449.



وهم القائلون: إن الصلاة في المشاهد أفضل من الصلاة المساجد، بل قيل: إن الصلاة في مسجد علي بن أبي طالب ضعفي الصلاة في المسجد الحرام.

انظر: كتاب (منهج الصالحين) لشيخهم علي السيستاني 1/187.



وهم القائلون: إنّ أعظم الأعياد في الإسلام ليس عيد الفطر ولا عيد الأضحى، إنما هو عيد الغدير البدعي الذي لا أصل له في الإسلام.

انظر: رسالة (عبدالغدير) لشيخهم محمد الشيرازي صفحة 11.



موالاتهم للكفار وخياناتهم وغدرهم

وهم القائلون: ومما نقم على أهل الكوفة أنهم طعنوا الحسن بن علي ـ عليهما السلام ـ وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه.

انظر: كتاب (تاريخ الكوفة) صفحة 113.



وهم القائلون: إن الحسين قال: اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا.

انظر: كتاب (منتهى الآمال) 1/535.



وهم القائلون: إن الحسين قال: إن هؤلاء أخافوني (أي شيعة الكوفة) وهذه كتب أهل الكوفة وهم قاتلي.

انظر: كتاب (مقتل الحسين) لعبد الرزاق المقرم ص 175.



وهم القائلون: إن علي بن الحسين رحمه الله تعالى قد رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون، فقال لهم: تنوحون وتبكون من أجلنا! فمن الذي قتلنا؟؟

انظر: كتاب ( نفس المهموم) لعباس القمي صفحة 357 مقتل الحسين.



وهم القائلون: ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غَدَروا به، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه.

انظر: كتاب (أعيان الشيعة) لمحسن الأمين 1/32.



وهم القائلون: بوجوب نُصرة الأعداء ضد الدول الإسلامية وعدم التّصدي للغزاة المحتلين.

انظر: فتوى مرجعهم الكبير السيستاني في 4/3/2003 بعدم قتال القوات الأمريكية الغازية للعراق، وتأكيد شيخهم محمد المهبري إن الفتاوى التي تصدر عن مراجع الشيعة في العراق والتي تطالب بوجوب الجهاد ضد القوات الأجنبية التي تنوي ضرب العراق فتاوى غير ذات حجية، وهي ليست إلا تقية وخوفاً وحفاظاً على الحياة لأنها تحت الإجبار والإكراه.



وهم القائلون: إن المسلم الذي يجاهد الكفار في الثغور إنما هم قتلة في الدنيا والآخرة، وما الشهيد إلا الشيعة الإمامية ولو ماتوا على فرشهم.

انظر: كتاب (تهذيب الأحكام) للطوسي 6/98.



------------------------------------------------------------


حقدهم على مكة والمدينة

وهم القائلون: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفاً.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/410.



حقدهم على مصر والشام



وهم القائلون: إنَّ أبناء (مصر) لعنوا على لسان داود فجعل منهم القردة والخنازير.



والقائلون: إن الله ما غضب على بني إسرائيل إلا أدخلهم (مصر) ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها. والقائلون: أن أبا جعفر إمامهم المعصوم قال: إني أكره أن آكل شيئاً طبخ في فخار (مصر) وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي، انتحوا (مصر) ولا تطلبوا المكث فيها. ولا أحسبه إلا قال: وهو يورث الدياثة.

انظر: كتاب (تفسير القمي) للقمي 2/241، كتاب (تفسير البرهان) لهاشم البحراني 1/456، وكتاب (فروع الكافي) للكليني 6/501 وكتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 60/211.



وهم القائلون: نعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها، وإن أهل الروم كفروا ولم يعادونا، وإن أهل الشام كفروا وعادونا، ولا تقولوا من أهل الشام ولكن قولوا من أهل الشؤم.

انظر: كتاب (تفسير البرهان) لهاشم البحراني 1/456، وكتاب (أصول الكافي) للكليني 2/410، انظر: كتاب (تفسير القمي) للقمي 2/241.



أكل أهل العمائم منهم للخمس

وهم القائلون: بأن مال الخمس المخصص لآل النبي يأخذه أهل العمائم بحجة أنهم يقومون مقام إمامهم الغائب في السرداب.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 6/383.



------------------------------------------------------------

جعلهم اللطم والتطبير من أعظم القربات

وهم القائلون: إن اللطم والتطبير ولبس السواد في عاشوراء والنياحة من أعظم القربات للحسين رضي الله عنه، بل هذا الأفعال من الأعمال المحمودة.

انظر: فتاوى محمد كاشف الغطا والروحاني والتبريزي وغيرهم من مراجع الإمامية.



حثهم على المتعة والتمتع بالنساء العواهر

وهم القائلون: إن الرجل يستطيع أن يتزوج (متعة) ألف مرة؛ لأن المرأة المُتَمَتَّع بها لا تُطلَّق ولا تورث وإنما هي مستأجرة.

انظر: كتاب (الاستبصار) لأبي جعفر الطوسي 3/155.



وهم القائلون: إن ولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة.

انظر: كتاب (منهج الصادقين) للملا فتح الله الكاشاني صفحة 356.



وهم القائلون: بجواز التمتع بالنساء العواهر والمشهورات بالفجور، بل قد ورد الحث والترغيب عليه عندهم.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 100/ 319، 320.



وهم القائلون: إن المرأة المتمتع بها ليست من الأربع؛ لأنها لا تطلق ولا ترث وإنما هي مستأجرة.

انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/415.



وهم القائلون: بجواز التمتع بالنساء الحسناوات حتى وإن كانت متزوجة أو عاهرة.

انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/462.



وهم القائلون: إن أدنى المتعة هي أن يتمتع الرجل بالمرأة مرة واحدة.

انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني 5/460.



وهم القائلون: بجواز التمتع بالزانية على كراهية خصوصاً لو كانت من العواهر والمشهورات بالزنا.

انظر: كتاب (تحرير الوسيلة) للخميني 2/256.



التقية والكذب أساس مذهبهم

وهم القائلون: بالعمل بالتقية وهي أن يظهر أحدهم خلاف ما يبطن، أو كما عرفها أحد علمائهم التقية: أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد لتدفع الضرر عن نفسك أو لتحفظ كرامتك.

انظر: كتاب (الشيعة في الميزان) لمحمد جواد مغنيه صفحة 48.



وهم القائلون: تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/217.



وهم القائلون: إنكم على دين من كتمه أعزه، ومن أذاعه أذله الله.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 2/222.



وهم القائلون: إن الحسين كان يرضع من إبهام النبي ما يكفيه اليومين والثلاثة.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/465.



------------------------------------------------------------


تكفيرهم للمسلمين وحقدهم عليهم

وهم القائلون: ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم (أي غير الأئمة الإثنى عشر وأتباعهم من الشيعة الإمامية).,

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1م223، 224.



هم القائلون: بأن مهديهم سيرجع لينتقم للشيعة من أعدائهم أهل الإسلام، أما اليهود والنصارى فيُصالحهم ويُسالمهم.

انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 52/376.



وهم القائلون: الراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله.

انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/67.



وهم القائلون: إن الناس كلهم أبناء زنا إلا الشيعة.

انظر: كتاب (الروضة من الكافي) للكليني 8/285.



وهم القائلون: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته فإن علم أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه في دبر الغلام فكان مأبونا وفي فرج الجارية فكانت فاجرة.

انظر: كتاب (تفسر العياشي) محمد العياشي 2/218.



وهم القائلون: إن كل من لم يكن شيعياً إثنى عشرياً، أو لم يؤمن بأحد الأئمة الاثني عشر أو أنكر واحداً منهم فقد كفر وفي الآخرة يكون مصيره إلى النار.

انظر: كتاب (جامع أحاديث الشيعة) للبروجردي 1/429.



وهم القائلون: إن غاية ما يستفاد من الأخبار من جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً.

انظر: كتاب (تنقيح المقال) لعبدالهل المامقاني 1/208.



حقدهم على أهل السنة يفوق الوصف

وهم القائلون: إن الناصب (أي المسلم) حلال الدم، ولكني اتقي عليك فإن قدرت أن تَقْلِب عليه حائطاً أو تُغْرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قال: فما ترى في ماله؟

قال: توه ما قدرت عليه.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 18/463.



وهم القائلون: إن دية السني كدية التيس والتيس خير منه، وهي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 3/ 308.


وهم القائلون: خذ مال الناصب (أي المسلم) حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس.

انظر: كتاب (وسائل الشيعة) للحر العاملي 6/340.



وهم القائلون: إن في القيامة حسنات السنة تُعطى للشيعة، وسيئات الشيعة تُوضع على أهل السنة ثم يلقون في النار.

انظر: كتاب (بحار الأنوار ) للمجللسي 5م247،248.



وهم القائلون: بنجاسة أهل السنة واستباحة دمائهم وأموالهم بل بتخليدهم في النار وعدم خروجهم منها.

انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/ 306، وكتاب (حق اليقين في معرفة أصول الدين) لعبدالله شبر 2/188.



وهم القائلون: بأن الشيعي إذا قال للشيعي (يا سني) فإنه يعزر وثبت شرعاً تعزيره يردعه.

انظر: كتاب (حياة المحقق الكركي وآثاره) 6/237.


منقول من رسالة من هم الشيعة الاثنى عشريه لابى عبد الله السلفى
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: من هم الشيعة تعرف عليهم من كتبهم
27-07-2009, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله عليه وسلم




قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ )) هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه.


قال علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( يا علي! ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة -و إنك من أهل الجنة-؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز [نبز أي لقب] يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))، قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.
#

عن أنس قال: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( إن الله اختارني و اختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري و جعلهم أصهاري و انه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم، ألا فلا تواكلوهم و لا تشاربهم ألا فلا تناكحهم، ألا فلا تصلون معهم و لا تصلون عليهم، عليهم حلت اللعنة)).



الإمام علي بن أبي طالب (ر):

عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود فقال الرأس: تجادلون على كم افترقت اليهود؟ قال: على إحدى و سبعين فرقة. فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، و أضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!! ( أهل البيت ) آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما.
رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم، و على كم تفترق الأمة من حديث أبو علي بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال حدثنا شبابة ، قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيس قال ( فذكر الحديث ). و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقه و قال الذهبي عنه: المحدث الإمام الحجة، و ذكره يوسف بن عمر القواس في جملة شيوخه الثقات. انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، و سير أعلام النبلاء 15/74 و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة. تهذيب التهذيب 2/318 التقريب 1/170

و روى ابو القاسم البغوي عن علي رضي الله عنه قال: يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب ) يقال لهم الرافضة يعرفون به، و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فأنهم مشركون.

و بلغ علي أبن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله فهاج الناس و قالو له: أتقتل رجلاً يدعوا الى حبكم أهل البيت؟ فقال: لا يساكني في دار أبدآ. ثم أمر بنفيه إلى المدائن عاصمة الفرس. و روى الحكم بن حجل قال: سمعت عليآ يقول: لا يفضلني أحد على أبو بكر و عمر رضي الله عنهما إلا جلدته حد المفترى.


قال طلحة بن مصرف – رحمه الله - :
الرافضة لا تنكح نسائهم ولا تُؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة.
" ت 112هـ. الشرح لابن بطة".

وقال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب – رحمه الله - :
الرافضةُ حربي، وحرب أبي في الدنيا والآخرة، مرقت الرافضة علينا كما مرقت الخوارج على علي.
"ت 122هـ تهذيب الكمال".

وقال الزهري – رحمه الله -:
ما رأيت قوماً أشبه بالنصارى من السبئية. " قال أحمد بن يونس – رحمه الله -: هم الرافضة"
"الآجري. ت 124هـ".

قال سليمان بن قرم الضبي:
كنت عند عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب – رحمه الله -، فقال رجل أصلحك الله من أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك؟ قال: نعم الرافضة أشهد أنهم لمشركون وكيف لايكونون مشركين ولو سألتهم أذنب النبي صلى الله عليه وسلم لقالوا نعم ولقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر، ولوا قلت لهم أذنب علي لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر.
"ت 145هـ. انظر الشرح لابن بطه".

قال عبدالله بن مصعب:
قال لي أمير المؤمنين المهدي: يا أبا بكر ماتقول فيمن ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت زنادقة. قال: ماسمعت أحداً قال هذا قبلك؟ قال: قلت: هم أرادوا رسول الله بنقص، فلم يجدوا أحداً من الأمة يتابعهم على ذلك، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء فكأنهم قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحبه صحابة سوء وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء. فقال: ما أراه إلا كما قلت.
"الخطيب البغدادي في تاريخه(10/174)".

قال الأوزاعي – رحمه الله -: من شتم أبا بكر رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه.
"ت 157هـ. الشرح لابن بطة".


قال سفيان عيينة – رحمه الله -: لا يغلّ قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل.
"ت 198هـ. الشرح لابن بطة".

قال عبدالرحمن بن مهدي – رحمه الله -: ما فتشت رافضياً إلا وجدته زنديقا.
"ت 198هـ. اللالكائي".


الإمام أبو حنيفة (و هو فارسي):
إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم)


روى ابن عبد البر عن حماد بن أبي حنيفة أنه قال: “سمعت أبا حنيفة يقول: “الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعلياً وعثمان ولا تنتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم“.

الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس):
قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)
الخطيب في الكفاية و السيوطي.


ثبت بنقل الأئمة عنه أنه قال: “لم أر أحداً من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة“. أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح السنة 8/1457.


الإمام مالك :

قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)،
و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة (ر) فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.

فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (صلى الله عليه وسلم ) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

الإمام أحمد بن حنبل:
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : (ما أراه على الإسلام).

وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد


الإمام البخاري رحمه الله:

قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .

ابن حزم الظاهري رحمه الله:

قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ).

أبو حامد الغزالي رحمه الله:

قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

القاضي عياض رحمه الله:

قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ). قال: (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ).

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

و قال رحمه الله : (( أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً اله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.

و كذلك من زعم منهم أن القران نقص منه آيات وكُتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك. وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم. وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء.

وأما من لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضاً في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فان مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وان هذه الأمة التي هي: ( كنتم خير امة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارا أو فساقا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم و أن سابقي هذه الأمة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام. ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الأقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب)) الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112 :

وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

ابن كثير رحمه الله:

ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله :( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتأتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

العلامة ابن خلدون رحمه الله:

و هذا الرجل معروف باعتداله و إنصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

السمعاني رحمه الله:

قال رحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .

الإسفراييني رحمه الله:

فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله:

قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية). خلق أفعال العباد ص 125 .

الفريابي رحمه الله:

روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

أحمد بن يونس رحمه الله:

الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

ابن قتيبة الدينوري رحمه الله:

قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

عبد القاهر البغدادي رحمه الله:

يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 .

وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

القاضي أبو يعلى رحمه الله:

قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

أبو حامد محمد المقدسي رحمه الله:

قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

أبو المحاسن الواسطي رحمه الله:

وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط.

علي بن سلطان القاري رحمه الله:

قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

القاضي شريك رحمه الله:

وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) . وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

أبو زرعة رحمه الله:

وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).

بن باز رحمه الله:

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه . وأفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامة مما هم عليه من الباطل .

وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة .

وأسأل الله لك ولإخوانك من أهل السنة المزيد من التوفيق لما يرضيه مع الإعانة على كل خير ، وأوصيكم بالصبر والصدق والإخلاص والتثبت في الأمور والعناية بالحكمة والأسلوب الحسن في ميدان الدعوة والإكثار من تلاوة القرآن الكريم والتدبر في معانيه ومدارسته ومراجعة كتب أهل السنة فيما أشكل من ذلك كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ، مع العناية بحفظ ما تيسر من السنة كبلوغ المرام للحافظ ابن حجر وعمدة الأحكام في الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، ولا يخفى أنه يجب على الإنسان أن يسأل عما يشكل عليه في أمر دينه كما قال تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) وإليكم برفقه بعض الكتب أسأل الله أن ينفعكم بما فيها وأن يعم بنفعكم إخوانكم المسلمين كما أسأله سبحانه أن يثبتنا وإياكم على الحق وأن يجعلنا جميعا من أنصار دينه وحماة شريعته والداعين إليه على بصيرة إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

صدرت الإجابة من مكتب سماحته في 22 / 1 / 1409 هـ برقم 136 / 1 .

س : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟

ج : التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛ لأن العقيدة مختلفة ، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .


صالح بن فوزان الفوزان

الخــلاف بيـن السنــة والشيعــة

السؤال:
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، سئل أحد طلبة العلم في مقابلة صحفية عن الحوار السني والشيعي ، فقال :
إن الحوارالإسلامي - ونقصد هنا الحوار السني الشيعي - لا يقل أهمية عن الحوار الإسلامي المسيحي ، لذلك إذا كنا مؤمنين حقا بالله ربا وبالنبي محمد رسولا ، فأعتقد أن أوجه الخلاف فيما بين السنة والشيعة إنما هي في أمور فقهية مختلف حولها أدعى لحلها والوصول فيها إلى أرضية مشتركة تقرب بين هذين المذهبين ، وتزيل اللبس العالق في أذهان وأنفس تلك الطائفتين ، فهل هذا القول صحيح يا فضيلة الشيخ ؟

الجواب:
هذا قولً باطل ، وقائل هذا الكلام يا إمّا يجهل مذهب الشيعة وماهم عليه من الشرك بالله عزّ وجلّ وما هم عليه من الضلالات الكفرية .
وإمّا أنهُ يعلم هذا ولكنهُ يريد التلبيس على الناس ، على كلّ حال هذا الكلام باطل والخلاف الذي بيننا وبينهم ليس في الأمور الفقهية ، الخلاف بيننا وبينهم في العقيدة .



عبد العزيز بن باز

إعانـة الرافضـة لضـرب الأعــداء

السؤال:
هل يمكن التعامل معهم لضرب العدو الخارجي كالشيوعية وغيرها ؟


الجواب :

لا أرى ذلك ممكنا، بل يجب على أهل السنة أن يتحدوا وأن يكونوا أمة واحدة وجسدا واحدا وأن يدعوا الرافضة أن يلتزموا بما دل عليه كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من الحق، فإذا التزموا بذلك صاروا إخواننا وعلينا أن نتعاون معهم، أما ما داموا مصرين على ما هم عليه من بغض الصحابة وسب الصحابة إلا نفرا قليلا، وسب الصديق وعمر، وعبادة أهل البيت كعلي - رضي الله عنه - وفاطمة والحسن والحسين، واعتقادهم في الأئمة الإثني عشرة أنهم معصومون وأنهم يعلمون الغيب؛ كل هذا من أبطل الباطل وكل هذا يخالف ما عليه أهل السنة والجماعة

المصدر
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس




ناصر الدين الألباني



حــوار شيــق حـول الزيــادة في الأذان




السائل : بالنسبة ،ذكرت بالحديث " بني الإسلام على خمس : شهادة أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسولُ الله " وكذلك " أُمرتُ أن أقاتل الناس . . . " لكن هؤلاء عِندنا الشيعة في العراق دائمًا على . . حتى المآذن بالأوقات ، وفي الصلاة ، وفي كل وقت ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسول الله ، وأشهد أن عليًا ولي الله . . .
الشيخ : نعم .
السائل : فهذه الزيادة ؟ .
الشيخ : سامحك الله ، هذا السؤال له علاقة بذاك السؤال ؟! أنا أسألك الآن أنت
السائل : نعم .
الشيخ : أنت لست شيعيًا ، أنت مثلي من أهل السنة ، ومن أهل الحديث إن شاء الله .
السائل :نعم .
الشيخ : أسألك الآن : ألا تشهد أن عليًا ولي الله؟.
السائل : لكن ما ذكرت .
الشيخ : يا شيخ الله يهديك ...
السائل : نعم .
الشيخ : لكن هذا استدراك ، تستدرك على ماذا ؟وأنت لم تجب ..
السائل : نعم .
الشيخ : أنا أسألك سؤالاً ، ألا تشهد بأن عليًا ولي الله ؟
السائل : نعم أشهد .
الشيخ : هذا هو الجواب ، [..] أن تقول لكن ! قلها إن شئت ، لكن ماذا ؟
السائل : يعني في كل وقت يعني تُذْكر .
الشيخ : آه لذلك .. أنا عارف أنت ما تريد ، لكن ما أحسنت أن تبين ماذا تريد .
السائل : نعم .
الشيخ: ولذلك قلتُ لك يا أخي : هذا السؤال ليس له علاقة بهذا السؤال ، هذا السؤال له علاقة بالبدعة ، واليوم أنت تعيش في مجتمع سني مش شيعي ، وممتلئ بالبدع ، فما وجدت في الشيعة إلا هذا العيب ؟! عندك في أهل السنة أكثرمن هذا العيب إنهم يضيفون مقدمة للأذان ، وخاتمة للأذان ، إيش رأيك الصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم - هل تصلي على النبي ولاّ أنت رجل وهَّابي ؟ هاها
الحضور : هاها .
الشيخ : هاه ؟ بتصلي على النبي ولاّ لأ ؟
السائل: لا، أصلي على النبي .
الشيخ : الحمد لله ، طيب ، شو رأيك بالصلاة على النبي من المؤذن ، يجوز ؟


السائل : نعم يجوز .
الشيخ : كيف ؟! يمكن ما فهمت السؤال .
أحد الحضور : ما فهم السؤال .
الشيخ : أكيد ما فهمت السؤال ، أقول لك ما رأيك في صلاة المؤذن بعد الأذان على النبي عليه الصلاة والسلام ، يجوز ؟


السائل : بهذه الكيفية لا يجوز .
الشيخ : سامحك الله .. سامحك الله ، أنا ما وضعت لك كيفية حتى تضع أنت اسم إشارة وتقول بهذه الكيفية ، إيش هذا يا شيخ ؟ الله يهديك ! أنا أسألك سؤالاً مطلقًا .
السائل : نعم .
الشيخ : ماذا تقول في صلاة المؤذن بعد الأذان على النبي - عليه الصلاة والسلام - أنت لما تقول بهذه الكيفية لا تشعر مع الأسف بأنك ورَّطْتَ نفسك ، تدري لِمَ ؟ تدري لِمَ ؟ قل لي ، قل لي أدري أو لا أدري ؟ سبحان الله ! أنا أقول لك يا أخي ، بهذه الكيفية لا يجوز ، بأي كيفية يجوز ؟ لأنه بيقولوا في كتب العلماء يقولوا مع الأسف ــ بعضهم – "مفاهيم الكتاب والسنة لا يُحتج بها ، أما مفاهيم العلماء فيُحتج بها" فأنت بتقول بهذه الكيفية ، هذا منطوق ، مفهومه: فيه هناك كيفية أخرى يجوز ، فما هي؟
السائل : يعني يقول صلى الله عليه وسلم .
الشيخ : هذه تجوز؟.
السائل : على الحديث ، الحديث ، على الحديث .
الشيخ : أقولك يا أخي ، لا تشرح - بارك الله فيك - أنت بس أجبني .
السائل: نعم .
الشيخ : ما هي الكيفية التي تجوز للمؤذن أن يصلي بها على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدالأذان ؟ هل هناك كيفية تجوز وكيفية لا تجوز ؟ أه ! سامحك الله ، كلمة أخطأت فيها ، لانحاسبك عليها إلا لبيان الخطأ فقط ، أمّا أنا أردت أن أقول لك ، لا فرق بين شيعي يقول بعد (وأشهد أن محمدًا رسول الله ): ( وأن عليًا ولي الله) فهو مبتدع ، سمعت الجواب الآن؟ وقولي مبتدع ، هو الذي سوَّغ لي أن أقول: سامحك الله ، هذا ليس له علاقة بهذا السؤال ،لأن السؤال كافي: يكفر أو لا يكفر ؟ أما أنه يُبَدَّع ، يُبَدَّع ! حتى أهل السنة يُبَدَّعون .
فما أكثر البدع اليوم في هذا الزمان ، ويُقِرُّها أولئك الذين وصفهم في زمانه محمد عبده - رحمه الله - بأن لهم عمائم أو - للمشايخ أو لبعض المشايخ ـ " عمامة كالبُرْج ، وجُبة كالخُرْج" كثير من هؤلاء يقرّون هذه البدع ، فماذا نقول ؟ هؤلاء أهل سنة معليش يبتدعون ، وأولئك الشيعة عليهم ألا يبتدعوا ؟! لا ، الحقُّ حقٌّ ، والباطل باطلٌ ، الحقُّ حقٌّ ، سواءٌ صدر من شيعي ، والباطلُ باطلٌ ، سواء صدر من سني ، لأن الأمر ليس بالدعاوي ، كما قال الشاعر:
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بيناتٍ .. أبناؤها أدعياء .
إذًا ، قولُ الشيعة في الأذان: "وأشهد أن عليًا وليٌّ الله" كلمة حقٍّ وضعت في غيرمكانها ، كذلك الصلاة الذين يصلون على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد الأذان كلمة حقٍّ وُضِعَت في غير محلها ، وليس كذلك من يقولبعضهم: "يا أول خلق الله" هذا كلام باطل ! هذالا يجوز أن يقوله ، لا بعد الأذان ، ولاقبل الأذان ، ولا في أي مكان ، لأن الكلام باطل من أصله ...) اهـ


المصدر :
سلسلة الهدى والنور ، شريط رقم 518 ، الدقيقة 29


محمد علي فركوس


حكــم تسميــة فاطمــة بالزهــراء أو البتــول


السؤال:
انتشر بين العوامِّ أنَّ فاطمة بنتَ رسولِ الله لُقِّبَتْ ﺑ: «بالزهراء» لأنَّها لم تَحِضْ، وهي لها خصوصية من الرحمـٰن، فهل هذا صحيح؟ وما وجه تلقيبها ﺑ: «البتول» وإن كانت تفارق مريم العذراء عليها السلام في كونها تزوّجت عليًّا رضي الله عنه؟

الجواب:
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
ففاطمةُ رضي الله عنها بنتُ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وزوجةُ عليٍّ بنِ أبي طالب رضي الله عنه، سيّدةُ نساءِ هذه الأُمَّةِ، ومناقبُها مشهورة عند أهل السُّنَّة، وتسميتُها ﺑ: «الزهراء» وَرَدَ في بعض كتب أهل السُّنَّةِ كتفسير الطبري(١- 6/339، 4/545)، والألوسي(٢- (13/387، 394)، وأضواء البيان للشنقيطي(٣- 8/270)، وفي الاستيعاب لابن عبد البر(٤- (2/135)، وشرح السُّنَّة للبغوي(٥- (14/158)، حيث بوَّب في كتاب «فضائل الصحابة» باب «مناقب فاطمة الزهراء رضي الله عنها»، لكن لم ينقل بهذا اللقب تاريخيًّا لدى أهل السُّنَّة فيما أعلم، ومعنى الزهراء أنها تتمتّع بِوَجْهٍ مُشْرِقٍ مُسْتَنِـيرٍ زَاهِرٍ، ومنه جاء الحديث: «اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَان، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ»(٦- أخرجه مسلم في «صلاة المسافرين» (1874)، وابن حبان (116)، والحاكم في المستدرك (2071)، وأحمد (21653)، وعبد الرزاق في «المصنف» (5991)، والبيهقي (4159)، من حديث أبي أمامة رضي الله عنه)، وإنَّما المنقول عن الشيعة أنَّ من أسمائها «الزهراء» بمعنى نورانيتها ظاهرًا وباطنًا كما فسَّرها المجلسي، وعنهم أيضًا جاء في بحار الأنوار للإمام الصادق أنّ سبب تسميتها: «أنَّها هي الحوراءُ الإنسيةُ متى قامت من محرابها بين يدي ربها «جلَّ جلاله» زَهَر نورها لملائكة السماوات كما يزهو نور كواكب الأرض».
ولا يخفى شدّة الغلوّ في التفسيرات الشيعية.
أمَّا تلقيبها ﺑ: «فاطمة البتول» ليس لأنَّها لم تَحِضْ كما ورد في السؤال، وإنَّما لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وشرفًا ودينًا وحسبًا؛ لأنَّ لفظة «تبتَّل» معناها الانقطاع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً﴾ [المزّمِّل: 8]، أي: انقطِع إلى الله وتفرَّغ لعبادته إذا فَرغتَ من أشغالك، ومنه قيل لمريم «البتول» لانقطاعها عن الرجال، فالحاصل أنَّ هذا هو معنى اللفظة من حيث أصلُها اللغوي، أمَّا من جهة صحّة النسبة فليس فيها مستند تاريخي عند أهل السُّنَّة في حدود علمي يمكن الاعتماد عليه.
والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا.



الجزائر في: 1 شـعبان 1427ﻫ

الموافق ﻟ: 25 أوت 2006م


محمد بن صالح العثيمين


كيفيــة التعامــل مـع الشيعــة



السؤال :
تعلمون أن في المنطقة الشرقية يوجد كثير من الرفَضَة أو الشيعة، فكيف يكون التعامل معهم، هل نبدأهم بالسلام؟



الجواب :
عامل الشيعة بما يعاملونك به، أما في العبادات فإن الشيعة ينقسمون إلى أكثر من واحد وعشرين قسماً، فمن كانت منهم بدعته مكفرة فإنه لا يجوز السلام عليه، ومن كانت بدعته دون ذلك فيُنْظر في المصلحة.


عبد الحميد بن خليوي الجهني



حكــم أكـل ذبائــح الروافــض



السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا سلام من العراق اسأل عن سؤال حيرني وحير العالم هو هل يجوز أن نأكل ذبح الروافض أم لا؟

الجواب:
الروافض لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم لما عندهم من أنواع الشرك الأكبر والأصغر ولو لم يكن من ذلك إلا الدعاء باسم علي أو باسم الحسين وهم من أعظم الناس تعلقاً بالقبور وعبادة أهلها فإذا كان الصوفي القبوري لا تؤكل ذبيحته لأجل التعلق بالقبور وعبادتها فالرافضي من باب أولى ألا تؤكل ذبيحته لكونه ضم إلى شرك القبور أنواعاً أخرى من الكفر كاعتقاد أن القرآن الكريم محرف وأن الصحابة الكرام مرتدون إلا ثلاثة أو أربعة واتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة وهي فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإعراضهم عن السنة النبوية جملة وتفصيلاً إلا أكاذيب يروونها هم بأسانيد عن أهل البيت زعموا.
وأهل البيت براء منهم ومن أكاذيبهم , ومن مظاهر الكفر عندهم الغلو الفظيع في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل بيته حتى هلكوا بسبب غلوهم فيه وفي أهل بيته كما هلكت النصارى بسبب غلوها في عيسى بن مريم عليه السلام .
وعلى كل حال فالرافضة أمرها معروف وحالها مكشوف وإن تسترت بالتقية والنفاق وأظهرت التسامح والوفاق فما تخفي صدورهم أكبر, ولا تغتر يا أخي بفتاوى جماعة الإخوان المسلمين في التقريب بين السنة والرافضة أو أنه لا فرق بين السنة والرافضة ونحو ذلك , فهي فتاوى سياسية حركية لا شرعية دينية , وإذا كان مشايخ الإخوان المسلمين يترحمون على النصارى ! حتى قال شيخهم الأكبر ذاك المقيم في قطر عن بابا الفاتيكان لما هلك : الله يرحمه !! فماذا تنتظر من هؤلاء .



عبد الرحمن بن ناصر البرّاك



حكـم تكفيـر أعيـان الإسماعيليـة



السـؤال :
هل يجوز تكفير أعيان الإسماعيلية في عصرنا ؟ وجزاكم الله خيرا .

الجـواب :

الإسماعيلية هم الذين يعرفون بالباطنية ، أو هم طائفة منهم ، والباطنية ملاحدة زنادقهم قال فيهم بعض الأئمة : إنهم يظهرون الرفض ، ويبطنون الكفر المحض .
وقال فيهم شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ : أجمع المسلمون على أنهم أكفر من اليهود والنصارى ، هذا حكم طائفتهم على صفة العموم .

وأما الحكم على أعيانهم فيفرق بين عامتهم ، وبين خاصتهم ؛ فأئمتهم كفار بأعيانهم ، وكذا كل من عُلم منه أنه عارف بأسرار المذهب الباطني ، ويَدين به فإنه كافر ، ولكن المذهب الباطني يقوم على النفاق ؛ فأئمة الباطنية زنادقة ـ أي: ملاحدة منافقون ـ أذلهم الله بعز الإسلام ، والمسلمين ، وفضحهم الله ، وكشف أسرارهم ، وكفانا الله شرهم ، وطهر مجتمعات المسلمين منهم ، والله أعلم .




مُقبِل بن هادي الوادعي



التشيــع في النــار


السـؤال :

ما معنى قولك إن أفراد الباطنية في النار؟

الجـواب :

نعم هم في النار لأنّهم كفار، ونحن الآن نقول إن اليهود والنصارى في النار، بخلاف الشيعة، فنحن نقول:
التشيع في النار، لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ﴿كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النّار﴾، لكن لا نستطيع أن نحكم على الأفراد بأنّهم من أهل النار.
لكن هؤلاء الباطنية يعطّلون جميع الشرائع، وقد أظهر هذا علي بن الفضل القرمطي -لا رحمه الله- عند أن استولى وكانت له سلطة في اليمن، والهادي من أعظم الناس قتالاً للقرامطة .
المصدر : تحفة المجيب ص / 38


الالباني رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ( روح الله الخميني ) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين :

إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة . ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها ، فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم .

والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .

وبهذه المناسبة أقول :

إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين ) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض : ( والله لا يحب الفساد ) .

فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم : ( الحكومة الإسلامية ) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ، وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم : ( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة : ( والقبض فيها إلا تقية ) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة .

ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم : ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر ) .

وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون )) .
وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.

كتبه : محمد ناصر الدين الألباني (أبو عبدالرحمن)

عَمان 26 / 12 / 1407

بن جبرين حفظه الله

سؤال:-

ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة ( الشيعة ) وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا؟

الجواب:-

لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر، ولا لمبتدع، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة.

الأول: طعنهم في القرآن، وادعاؤهم أنه قد حذف منه أكثر من ثلثيه، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وكما في كتاب الكافي، وغيره من كتبهم، ومن طعن في القرآن فهو، كافر مكذب لقوله تعالى (وإنا له لحافظون)(الحجر:9).

الثاني: طعنهم في السنة وأحاديث الصحيحين، فلا يعملون بها، لأنها من رواية الصحابة الذين هم كفار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أن الصحابة كفروا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا علي وذريته، وسلمان وعمار، ونفر قليل، أما الخلفاء الثلاثة، وجماهير الصحابة الذين بايعوهم فقد ارتدوا، فهم كفار، فلا يقبلون أحاديثهم، كما في كتاب الكافي وغيره من كتبهم.

الثالث: تكفيرهم لأهل السنة، فهم لا يصلون معكم، ومن صلى خلف السنى أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منا، فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا، ومن كفّر المسلمين فهو أولى بالكفر، فنحن نكفرهم كما كفرونا وأولى.

الرابع: شركهم الصريح بالغلو في علي وذريته، ودعاؤهم مع الله، وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غلوهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلا برب العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم. ثم إنهم لا يشتركون في جمعيات أهل السنة، ولا يتصدقون على فقراء أهل السنة، ولو فعلوا فمع البغض الدفين، يفعلون ذلك من باب التقية، فعلى هذا من دفع إليهم الزكاة فليخرج بدلها، حيث أعطاها من يستعين بها على الكفر، وحرب السنة، ومن وكل في تفريق الزكاة حرم عليه أن يعطى منها رافضيا، فإن فعل لم تبرأ ذمته، وعليه أن يغرم بدلها، حيث لم يؤد الأمانة إلى أهلها، ومن شك في ذلك فليقرأ كتب الرد عليهم، ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم، وكتاب الخطوط العريضة للخطيب وكتب إحسان إلاهي ظهير وغيرها، والله الموفق.




 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:12 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى