صحن البطاطا بالثوم
27-07-2009, 01:46 PM
مولانا قويّ متين.
قويّ في قدرته,
قويّ في حكمته,
وقويّ في رحمته...
ومن رحمة الجبّار الحليم,على عباده الضعفاء المذنبين:
أنه بسط النِعم,
حتى كانت النعمة الواحدة لا تُحصى إن عُدّت,
ولا يُحاط بكل فوائدها ولو شُرِحت...
وما يُثير الدهشة والتسبيح,
أنه وفوق كون النعمة منفردةً كافيةً لإحساس الإنسان بالحب الإلهي,
فإن إحدى سنن الحياة الطيبة تقضي بأن من النِعم ما إن مُزجت صارت نعمةً أكبر.
خطر هذا على بالي وأنا أمام طبق البطاطا بالثوم عند أمي,
لست أكولاً ولكنني شغوف بتعداد النِعَم...
وسحر هذا الطبق في مزجه لنعمتي البطاطا والثوم(خبراء الطبخ يعرفون ما أقصد)
بالإضافة لنعمة الأم,مع أنّها غنية عن أيّ مزج...
هذا التلاؤم الجميل بعد المزج , ليس في الطعام فقط ,
بل هو موجودٌ في كلِّ موجود...
فالرجل رجل ,والمرأة مرأة,
ولكن "الرجل مع المرأة" يُشكِّلان رباطا مقدسًّا,
يحبه الله ويرعاه,ويبغض إنفصاله ولو كان حلالاً...
أنامل الفتاة أبهى من طلّة القمر خلف جبل شامخ,
والخاتم المُرصّع له منظر جميل في واجهة المحل,
لكن الأجمل منهما خاتمٌ في اصبع الحسناء...
ومثل ذلك روعةً تناغمُ تلاوة القرآن المجيد,
مع الصوت الشجيّ للقارئ الخاشع...
وتناسب الكلمة المُعبِّرة,
والعبارة الرقيقة,
والنفس الشاعرة,
مع الفكرة الهادفة والمعنى الصواب...
ربّي...
هذه هي الدنيا الفانية!
فكيف يكون ما تعِدُنا به...
وتُعِدُّه لنا...
قويّ في قدرته,
قويّ في حكمته,
وقويّ في رحمته...
ومن رحمة الجبّار الحليم,على عباده الضعفاء المذنبين:
أنه بسط النِعم,
حتى كانت النعمة الواحدة لا تُحصى إن عُدّت,
ولا يُحاط بكل فوائدها ولو شُرِحت...
وما يُثير الدهشة والتسبيح,
أنه وفوق كون النعمة منفردةً كافيةً لإحساس الإنسان بالحب الإلهي,
فإن إحدى سنن الحياة الطيبة تقضي بأن من النِعم ما إن مُزجت صارت نعمةً أكبر.
خطر هذا على بالي وأنا أمام طبق البطاطا بالثوم عند أمي,
لست أكولاً ولكنني شغوف بتعداد النِعَم...
وسحر هذا الطبق في مزجه لنعمتي البطاطا والثوم(خبراء الطبخ يعرفون ما أقصد)
بالإضافة لنعمة الأم,مع أنّها غنية عن أيّ مزج...
هذا التلاؤم الجميل بعد المزج , ليس في الطعام فقط ,
بل هو موجودٌ في كلِّ موجود...
فالرجل رجل ,والمرأة مرأة,
ولكن "الرجل مع المرأة" يُشكِّلان رباطا مقدسًّا,
يحبه الله ويرعاه,ويبغض إنفصاله ولو كان حلالاً...
أنامل الفتاة أبهى من طلّة القمر خلف جبل شامخ,
والخاتم المُرصّع له منظر جميل في واجهة المحل,
لكن الأجمل منهما خاتمٌ في اصبع الحسناء...
ومثل ذلك روعةً تناغمُ تلاوة القرآن المجيد,
مع الصوت الشجيّ للقارئ الخاشع...
وتناسب الكلمة المُعبِّرة,
والعبارة الرقيقة,
والنفس الشاعرة,
مع الفكرة الهادفة والمعنى الصواب...
ربّي...
هذه هي الدنيا الفانية!
فكيف يكون ما تعِدُنا به...
وتُعِدُّه لنا...










