شهر رمضان بين اغتنام الوقت ومشاهدة المسلسلات
06-08-2009, 02:32 PM
قريب جدا سيحل علينا شهر عظيم وعزيز على قلوبنا ، إنه الشهر الكريم، الضيف الغالي الخفيف الذي ما إن نفتح أيدينا لنعانقه حتى نجد أنفسنا نكفكف دموعنا لتوديعه، إنه شهر الرحمات و المغفرة.... شهر رمضان الكريم "الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" اختاره الله ليكون زمنا لنزول المعجزة الخالدة القرآن الكريم، شهر تصفد فيه الشياطين، تغلق فيه ابواب النار وتفتح فيه أبواب الجنة وفيه ما تعلمون ليلة من أعظم الليالي من شهدها كان من عتقاء الله من النار" اللهم فاجعلنا من عتقائك من النار فإنا لا نطيقها"( إلهي لست للفردوس أهلا
ولا أقوى على نار الجحيم
فهب لي توبة واغفرذنوبي
فإنك غافر الذنب العظيم،
.... ولسنا هنا بصدد الحديث عن النار وهولها أعاذنا الله وإياكم منها، ولكننا سنحاول أن نستجمع أسبابا قد تكون معينة في زيادة رصيد الحسنات لدينا بمضاعفة الثواب في هذا الشهر الكريم، وانقاص رصيد السيئات والذنوب بكثرة التوبة والإستغفار واغتنام الليل والنهار ، ومن اكثر الأسباب المعينة على ذلك كما نعلم هي صلاة التهجد "من قام رمضان إيما نا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، وكثرة قراءة القرآن والحرص على ختمه عدة مرات لأن هذا الشهر هو شهره وهذه الايام هي أيامه، ولكن عدة أمور من ملهية في هذا الشهر ستحيد بنا عن الإغتنام الصارم لكل لحظة وكل ثانية من أجل زيادة الرصيد في الحسنات والقضاء على أكبر عدد من السيئات ومحاولة الفوز بعتق عظيم من الله العظيم من نار تقول" هل من مزيد" فهي لا تشبع، ولا صبر لنا والله عليها، كما قال أحد الصحابة رضي الله عنهم في خوفه منها: "وددت لو أنجو لا أجر ولا وزر"، فكيف بنا نحن؟
و لكننا نعيش عصرا كله فتن وملهيات، عجبا لهؤلاء سيعرضون أفلاما ومسلسلات حتى وإن زعموا بأنها دينية(فهي لن تخلو من منكرات حسب ظني) كما أنها ستلتهم وقتنا التهاما ونحن بحاجة ماسة إلى كل دقيقة وثانية في أيام وليالي هذا الشهر الذي خصه الله بأنواع من الرحمة، وفتح فيه أبواب الجنة، فلنسع جميعا إلى استنشاق روحها وريحانها عبر الذكر الحكيم بقراءة متواصة للقرآن الكريم والحرص على عدم إضاعة الوقت فيما لا ينفع إلا ما تدعو إليه حاجتنا الدنيوية من عمارة الارض، فالوقت ثمين وأيامه معدودة ونصيحتي لنفسي وإياكم إخواني، أخواتي هي: احذروا أعداء مبتسمين سيفوّتون عليكم فرصة العتق من النار. اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا او اخطانا. كانت هذه تذكرة لنففسي ولكم "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"
ولا أقوى على نار الجحيم
فهب لي توبة واغفرذنوبي
فإنك غافر الذنب العظيم،
.... ولسنا هنا بصدد الحديث عن النار وهولها أعاذنا الله وإياكم منها، ولكننا سنحاول أن نستجمع أسبابا قد تكون معينة في زيادة رصيد الحسنات لدينا بمضاعفة الثواب في هذا الشهر الكريم، وانقاص رصيد السيئات والذنوب بكثرة التوبة والإستغفار واغتنام الليل والنهار ، ومن اكثر الأسباب المعينة على ذلك كما نعلم هي صلاة التهجد "من قام رمضان إيما نا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، وكثرة قراءة القرآن والحرص على ختمه عدة مرات لأن هذا الشهر هو شهره وهذه الايام هي أيامه، ولكن عدة أمور من ملهية في هذا الشهر ستحيد بنا عن الإغتنام الصارم لكل لحظة وكل ثانية من أجل زيادة الرصيد في الحسنات والقضاء على أكبر عدد من السيئات ومحاولة الفوز بعتق عظيم من الله العظيم من نار تقول" هل من مزيد" فهي لا تشبع، ولا صبر لنا والله عليها، كما قال أحد الصحابة رضي الله عنهم في خوفه منها: "وددت لو أنجو لا أجر ولا وزر"، فكيف بنا نحن؟
و لكننا نعيش عصرا كله فتن وملهيات، عجبا لهؤلاء سيعرضون أفلاما ومسلسلات حتى وإن زعموا بأنها دينية(فهي لن تخلو من منكرات حسب ظني) كما أنها ستلتهم وقتنا التهاما ونحن بحاجة ماسة إلى كل دقيقة وثانية في أيام وليالي هذا الشهر الذي خصه الله بأنواع من الرحمة، وفتح فيه أبواب الجنة، فلنسع جميعا إلى استنشاق روحها وريحانها عبر الذكر الحكيم بقراءة متواصة للقرآن الكريم والحرص على عدم إضاعة الوقت فيما لا ينفع إلا ما تدعو إليه حاجتنا الدنيوية من عمارة الارض، فالوقت ثمين وأيامه معدودة ونصيحتي لنفسي وإياكم إخواني، أخواتي هي: احذروا أعداء مبتسمين سيفوّتون عليكم فرصة العتق من النار. اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا او اخطانا. كانت هذه تذكرة لنففسي ولكم "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"
يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك







