امرأة..تجلس الى موضوع النص.. " الزمن و المؤثرات"
08-08-2009, 08:55 AM
امرأة.. تجلس إلى موضوع النص
" الزمن و المؤثرات "
المشهد 10 و الأخير
منظر عام
لمدينة اللغز
كل الاهتمام ينصب على الخوض في الأصول
المجال ضيق حسب الاعتقاد
طرق التفكير
كيفية العيش
صلتها وثيقة بمنهاج الاكتساح.
اللغز: * حاجيتك
سبولة في بير
ما عرفتها .. لا قمح و الا شعير
امراة كالبئر؟
كالمورفولوجيا الحكاية
لأن الخرافة أنثى..
حسب الحكم الصادر في " التكالب العلمي"
و هل البئر رجل؟
حسب نظرية العقد الثالث ..
* هنا يظهر المثل في حلة أنيقة
ينتعل طربوشين و يلبس خفا
يمنع به ضوء الشمس إن يلهمه البريق
المثل: الله يجعلنا كي البير
قد ما يهب ريحكم
ما يدير شي الموجة..
* انطلاقا من هذا: نتوصل الى الزعم
بأن الخرافة أو الأسطورة
في المجال التجريبي
هي من الأنثى..حتى و ان كانت عجوز.
و لذلك يصبح النقد حكما اعتباطيا لا انطباعيا
و ليس ما تذرفه الأنثى ..مصطلح جاهز..
بل كلمة محفوظة و محفوفة بالرقة.
* دمعة العين للقلب راحة
* و في اهواكم ما نستراح.
حتى الدمع...يحتكم إلى العلم وحده
باعتبار ان صاحب الدمعة , تنتهي مهمته..
بمجرد انتهائه من العملية الإبداعية الرائعة
* البكاء*..
فالاهتمام هنا ينصب على دمعه , لا عليه..و لا عليه.
و لا على " الفيزيقي ".
الذي يقضي الى تطهير هذا الدمع من الشقاء و المعاناة و حتى من الملوحة..
* هذه معلومة الى ..من لم يشرب الدمع.
فلاش باك
امراة تجلس الى موضوع النص
" الزمن و المؤثرات"
الزمن: الحلم
حمامة تطير في سماء أزرق
و هذا يدل على المرأة الصالحة و الخير الطارئ...
المؤثرات
تأكل الحديد
هو الآخر يعبر على صبر الإنسان و تحمله الكبير
- ا الدمع ان كان باردا
فهو فرح
و لا هم يحزنون
- ان كان حارا
فهو حزن * أعاذنا الله و إياكم منه.
لقطة
عودة الى مدينة اللغز, اين يسكب الدمع
لسقي حرارة البحث في الزمن الضائع
هنا يحضر الذوق و المعنى
و بالتعبير الصحيح * الذات*
* كل ذات بانطباعها و ما تحمل من أوهام و خطايا
لقطة خاصة
* حسب لغة الكمبيوتر..
يتدخل الكاتب ليحقن رأيه
في الحجاية..حتى يغري القاريء
بعد أن أغراه فراغ السوق..
و قد جاء الى هذا الجنس من الأدب المنتمي الي *الخرباشات, كما يسميه الفرس الصغير
ليصب اهتمامه.
اللغز
* عندي طوير لغاط
و لغته حنينة.
" اللسان ما فيه عظم ..
و عظمه, ما يصدر عنه من لفظ ..
جوانبه مستوحاة منه
و متعلقة بمضمونه
بحيث يستطيع الإنسان ان يختبئ تحت لحمة بدون عظام..عجبا.
فاذا..نطق.. عرف
أنا لست أتبارى بالملغزات
و لكنني * حكواتي * يأتي دائما قبل النوم
ليصفد اللحظات
حتى تدوم أكثر في التحديدات الزمانية الواردة في الكلام.
أكتب الجمل القصيرة
التي تراوغ السجع
بحيث تصبح كل الصفات تكفل التداول
و أشبع بمن ألتف حولي
فأسكب لهم كؤوس الإيجاز الدقيق
و أطعمهم عبارات أنيقة لا يجوعون بعدها
و أظنها تفهم اللغز؟
اللغز
فينكم يا العراف
يا الفاهمين.. خبروني
أنا شفت الذهب في الفضة
و اذا كذبت...ارموني.
قالت بنت مدينة اللغز: الزمان الفلسفي
قياس مادي للوقت
منه ما يقاس به الساعات و الدقائق
و منه ما يصور فترة ممتعة تعاش
ثم يندثر صاحبها..
قلت: الفترة حقيقة نفسية
من حقيقة الأمر
خاصة إذا اتصل الأمر.. بكلمة طيبة أو عشرة صادقة...
قالت:
وجهة نظرك خالصة
رغم ان الزمن يبقى..هو ..هو
و لكن ساعة حزن أو شقاء ينشأ منها الزمن.
ترافيلينغ
يخرج الكاتب مهرولا من المدة المعاشة
و يقترب أكثر من الزمن المملوء بالعاطفة
* و يوحد الإنسان.. الذي يشعر بوجوده في ذاته*
و يمحو الزمان نفسه.. كالموت
و تنعدم أمامه المقاومة
في زمن الفعل النحوي..
لقطة

امرأة تسير مهرولة على بساط دمع
حسبته لجة
فكشفت عن الحيز الزمني البعيد المدى..
و انتهى الفهم إلى شيء ..كبير و أنيق.
قد يكون السراب سفر منذ عشرات السنين
فكل دمعة تدل على تصور بليغ
في كل دمعة مدى فاصل
تعرب الفعل و تمحق الفواصل
تلجم السر و تحفظه منازل
فلا يضيع اللغز و لا يهين المقابل..
* تختفي الصورة بشكل مفاجئ كأنها سراب...
يحسبه الظمآن ...ماء..
و عندما يصل.. لا يجد شيئا يذكر..
و تنتهي الخربشة عند المشهد العاشر...





















.jpg)

