تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 13-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 474
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الله is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله
عضو فعال
حـــال السلف مع رمضــان
22-09-2007, 04:19 PM
الجلسة الأولـــى

كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل و إكماله و إتقانه ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله و يخافون من رده و هؤلاء الذين : " يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة"
عن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا و ما فيها لأن الله يقول : { إنما يتقبل الله من المتقين } قال ابن دينار : الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل و قال عطاء السلمي : الحذر الاتقاء على العمل أن لا يكون لله و قال عبد العزيز بن أبي رواد : أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا قال بعض السلف كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم خرج عمر بن عبد العزيز رحمه الله في يوم عيد فطر فقال في خطبته : أيها الناس إنكم صمتم لله ثلاثين يوما و قمتم ثلاثين ليلة و خرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم كان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر فيقال له : إنه يوم فرح و سرور فيقول : صدقتم و لكني عبد أمرني مولاي أن أعمل له عملا فلا أدري أيقبله مني أم لا ؟ رأى وهب بن الورد قوما يضحكون في يوم عيد فقال : إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين و إن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين و عن الحسن قال : إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا و تخلف آخرون فخابوا فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون و يخسر فيه المبطلون . ماذا فات من فاته خير رمضان و أي شيء أدرك من أدركه فيه الحرمان كم بين من حظه فيه القبول و الغفران و من كان حظه فيه الخيبة و الخسران رب قائم حظه من قيامه السهر و صائم حظه من صيامه الجوع و العطش .
الإخلاص الإخلاص عـــباد الله و إيـــاكم و الشرك الخفـــي.
غدا توفــى النفــوس ما كســبت ... و يحـــصد الزارعــون ما زرعـوا
إن أحســنوا أحســنوا لأنفســهم ... و إن أســـؤا فبــئس ما صنعـــوا
لا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 13-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 474
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الله is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله
عضو فعال
حـــال السلف مع رمضــان
23-09-2007, 04:41 PM
الجـــلسة الثانـــية

شهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان" .
ولهذا حرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان بين ذلك في سير أعلام النبلاء فمن ذلك:

* كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ.

* كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.

* كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن.

* كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.

كان زبيد اليامي : إذا حضر رمضان أحضر المصحف وجمع إليه أصحابه.

* كان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمه.

* قال أبي عوانة : شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان.

* كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل ليلةٍ.

* وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة.

[SIZE="5"* كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العصر.][/SIZE]

* كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.

* وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق): وكان مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية.

فأكثروا-رحمكم الله- من تلاوة هذا القرآن العظيم، واعلموا أن تلاوته في هذا الشهر يعظم فضلها، ويرتفع أجرها، قال الزهري-رحمه الله -: إذا دخل رمضان فإنما هو قراءة قرآن، وإطعام الطعام.
قال خباب بن الأرَتّ-رحمه الله -: تقرّب إلى الله تعالى ما استطعت، واعلم أنكَ لن تتقرب إليه بشيء هو أحبّ إليه من كلامه.

واعلم أخي المسلم: أن من أعظم مقاصد تلاوة كتاب الله-جل وعلا- التدبر والتعقل، والتفهم لمعانيه وأسراره وأحكامه.
لا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 13-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 474
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الله is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله
عضو فعال
حـــال السلف مع رمضــان
24-09-2007, 04:15 PM
الجـــلسة الثالثة
* قال الحسن البصري : لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل .

* وقال أبو عثمان النهدي : تضيفت أبا هريرة سبعاً ، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً ، يصلي هذا ثم يوقظ هذا .

* وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى ، ثم يقول : اللهم إن جهنم لا تدعني أنام ، فيقوم إلى مصلاه .

* وكان طاوس يثب من على فراشه ، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح ، ويقول : طير ذكر جهنم نوم العابدين .

* وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلا طويلا ، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته : يا أيها الركب المعرسون ، أكل هذا الليل ترقدون ؟ ألا تقومون فترحلون !! فيسمع من هاهنا باكٍ ، ومن هاهنا داع ، ومن هاهنا متوضيء ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصبح يحمد القوم السرى !.

قيام النبي صلى الله عليه وسلّم

أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلّم بقيام الليل في قوله تعالى : { يا أيها المزمل . قم الليل إلا قليلا . نصفه أو انقص منه قليلا . أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا}.
وقال سبحانه : { ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمود }.


وعن حذيفة رضي الله عنه قال : (( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلّم ذات ليلة ، فافتتح البقرة ، فقلت : يركع بها ، ثم افتتح النساء فقرأها ، ثم افتتح آل عمران فقرأها ، يقرأ مترسلا ، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ .. الحديث )) .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : (( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلّم ليلة ، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء . قيل : ما هممت ؟ قال : هممت أن أجلس وأدعه !)) .
قال ابن حجر : (( وفي الحديث دليل على اختيار النبي صلى الله عليه وسلّم تطويل صلاة الليل ، وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده )) .


وعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كان النبي صلى الله عليه وسلّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه . فقلت : لم تصنع هذا يارسول الله ، وقد غفر لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً ؟)) .

وهذا يدل على أن الشكر لايكون بالسسان فحسب ، وإنما يكون بالقلب واللسان والجوارج ، فقد قام النبي صلى الله عليه وسلّم بحق العبودية لله على وجهها الأكمل وصورتها الأتم ، مع ما كان عليه من ننشر العقيدة الإسلامية ، وتعليم المسلمين ، والجهاد في سبيل الله ، والقيام بحقوق الأهل والذرية ، فكان كما قال ابن رواحة :

وفينا رســــول الله يتلو كتـــابه *** إذا انشق معروف من الصبح ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلـــوبنا *** به موقنات أن ما قـــال واقـع
يبيت يجــــافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجـع
لا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
تبصير الخلف بشرعية الانتساب إلى السلف
الساعة الآن 07:44 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى