تاريخ الكرة الجزائرية
13-10-2009, 10:44 AM
كرة القدمالجزائرية
أول ظهور للمنتخبالجزائري
ظهر المنتخب الى الوجود سنة 1957ممثلا بمنتخب جبهة التحرير الذي قاده مجموعة من خيرة اللاعبين الجزائريين الذينكانوا على أهبة للمشاركة في مونديال 1958 تحت ألوان المنتخب الفرنسي غير أنهم تمردوعلى فرنسا و اختاروا مساندة الثورة الجزائرية بفريقكروي
و لقد كان لهذا المنتخب نتائجايجابية جدا بل أن المتتبعين يرون أنه كان أحد أحسن المنتخبات عالميا في ذلكالوقت
العصر الذهبي من 1980 الى 1990
شارك المنتخب الأولمبيالجزائري في كأس العالم للشباب سنة 1979 و وصل حينها الى الدور الربع نهائي و أقصيأمام الأرجنتين بقيادةمارادونا
هذا المنتخب كان نواة للمنتخبالذي شارك في كأس أمم افريقيا 1980 بنيجيريا و وصل حينها للنهائي الأول في تاريخهحيث انهزم أمام البلد المنظم نايجيريا فيالنهائي
و في سنة 1982 ثأر الجزائريون مننيجيريا و تأهلوا على حسابها لنهائيات كأس العالم اسبانيا 1982 حيث حققوا نتائجكبيرة أهمها الفوز أمام ألمانيا بطل العالمحينها
و في سنة 1986 واصل الجزائريونمشوارهم الجيد و وصلوا للمونديال للمرة الثانية على التوالي على حساب المنتخبالتونسي الشقيق و لكن نتائجهم لم تكن بقدر المنتظر فخرجوا من الدور الأول بنقطةيتيمة
سنة 1988 بكأس أمم افريقياالمنظمة بالمغرب حينها المنتخب الجزائري يحقق المركز الثالث ثم يصل سنة 1989 للمباراة الفاصلة للتأهل لمونديال 1990 أمام مصر و لكنه يهزم و بصعوبة و فيالوقت الضائع بهدف وحيد من حسام حسن و تتأهل مصر حينهاللمونديال
1990 الجزائر تحتضن كأس أممافريقيا و تحرز اللقب بعد الفوز أمام نيجيريا في النهائي بهدف اللاعب أوجاني .
ولن اتطرق لاخفاقات المنتخب الوطني لانها كانت في العشرية السوداء وكل الشعب الجزائري عنى في هذه الفترة
الشيخ رابح سعدان يقود جيل اللاعبين الأفضل في تاريخالجزائر
المنتخب الجزائريالحالي يبشر بمستقبل زاهر جدا اذ أنه يضم الجيل الأبرز من اللاعبين الجزائريين وخصوصا المحترفين
الألقاب:
* كأس افريقيا للأمم 1990
* الكأسالأفرو-أسياوية للأمم 1991
* الميداليةالذهبية في الألعاب الافريقية 1978
* الميداليةالذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975
( فزنا علىفرنسا في النهائي و الحمد لله العلم الوطني رفرف عاليا )
التاريخيحكي
1/النواةالأولى ( بداية الحلم )
بعد صدور قرارات مؤتمرالصومام والتي من بينها إنشاء تنظيمات تابعة لجبهة التحرير الوطني،وبعد ميلادالاتحاد العام للطلبة المسلمين
الجزائريين والاتحاد العام للعمال الجزائريين ،رأت جبهة التحرير الوطنيضرورة إيجاد تنظيم رياضي يحمل إسمها ويكون سفيرا لها في المحافل الدولية لماللرياضةمن
شعبية علىالمستوىالعالمي
وخاصة كرةالقدم فقررت تأسيس فريق لكرة القدم من اللاعبين الجزائريين المنتمينإلىالبطولة الفرنسية ،ووجهت نداء إلى هؤلاء اللاعبين للإلتحاقبالثورة.
2- إلتحاقاللاعبين الجزائريين بالثورة
يعود تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني لكرةالقدم إلى ربيع سنة 1958 وبالضبط في شهر أفريل حين أعلن فجأة عن مغادرة اللاعبينالجزائريين الذين يلعبون في البطولة الفرنسية سرا إلى تونس عن طريق الدول المجاورة،وكانت ضربة قاضية للشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من إكتشاف الأمر ،وإنتصارا لجبهةالتحريرفي فرنسا،خاصة وأن هؤلاء اللاعبين كانوا من أبرز الرياضيين في مجال كرةالقدم وكان بعضهم مؤهل للعب ضمن الفريق الفرنسي المتأهل إلى كأس العالم بالسويد 1958.
يعود تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني لكرةالقدم إلى ربيع سنة 1958 وبالضبط في شهر أفريل حين أعلن فجأة عن مغادرة اللاعبينالجزائريين الذين يلعبون في البطولة الفرنسية سرا إلى تونس عن طريق الدول المجاورة،وكانت ضربة قاضية للشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من إكتشاف الأمر ،وإنتصارا لجبهةالتحريرفي فرنسا،خاصة وأن هؤلاء اللاعبين كانوا من أبرز الرياضيين في مجال كرةالقدم وكان بعضهم مؤهل للعب ضمن الفريق الفرنسي المتأهل إلى كأس العالم بالسويد 1958.
3- تشكيلفريق جبهة التحربر الوطني
بعد مغادرة اللاعبين الجزائريين لفرنسا والتحاقهمبتونس تم تشكيل فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم عقب النداء الذي وجهته الجبهةإلى كل اللاعبين الجزائريين في فرنسا والذي رافقه صدى إعلامي كبير على الصعيدالعالمي، خاصة وأن العالم كله يراقب التحضيرات المكثفة للمشاركة في كأس العالم ،كما أثر الحادث كثيرا على الشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من التفطن للعملية.
بعد تشكيله بتونس تحت قيادة بومزراق قام فريق جبهة التحرير الوطني بتمثيلالقضية الجزائرية في المحافل الدولية ، فسافر عبر أقطار عديدة من تونس إلى بكينوبلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق وغيرها من العواصم التي نزل بها حاملاعلم الجزائر ، وقد لعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مقابلة فاز في 47 مقابلة وتعادلفي 11 منها وانهزم في 04 مقابلات فقط.
وواصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورهاالرياضي النضالي إلى غاية 1962 أين شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.
بعد مغادرة اللاعبين الجزائريين لفرنسا والتحاقهمبتونس تم تشكيل فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم عقب النداء الذي وجهته الجبهةإلى كل اللاعبين الجزائريين في فرنسا والذي رافقه صدى إعلامي كبير على الصعيدالعالمي، خاصة وأن العالم كله يراقب التحضيرات المكثفة للمشاركة في كأس العالم ،كما أثر الحادث كثيرا على الشرطة الفرنسية التي لم تتمكن من التفطن للعملية.
بعد تشكيله بتونس تحت قيادة بومزراق قام فريق جبهة التحرير الوطني بتمثيلالقضية الجزائرية في المحافل الدولية ، فسافر عبر أقطار عديدة من تونس إلى بكينوبلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق وغيرها من العواصم التي نزل بها حاملاعلم الجزائر ، وقد لعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مقابلة فاز في 47 مقابلة وتعادلفي 11 منها وانهزم في 04 مقابلات فقط.
وواصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورهاالرياضي النضالي إلى غاية 1962 أين شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.
تشكيلة فريق جبهة التحرير الوطني
-مخلوفي - برطال - شابري - حداد
-بن تيفور -مازوزة - بومزراق - بن فضة
- زيتوني -بوشوك - زوبة - معوش
- بوبكر -كروم - براهيمي - بوشاش 1
ـ دودو -بوشاش 2 - بوريشة - بخلوفي
- ستاتي. -كرمالي - دفنون - سوخان 1
-عريبي -واليكان ـ سوخان 2 - رواي .
-مخلوفي - برطال - شابري - حداد
-بن تيفور -مازوزة - بومزراق - بن فضة
- زيتوني -بوشوك - زوبة - معوش
- بوبكر -كروم - براهيمي - بوشاش 1
ـ دودو -بوشاش 2 - بوريشة - بخلوفي
- ستاتي. -كرمالي - دفنون - سوخان 1
-عريبي -واليكان ـ سوخان 2 - رواي .
2/الجيلالذهبي ( عصر التتويجات و الانجازات ) * ( تحقق الحلم )
بفضل مجموعة من اللاعبينالمتميزين ( رابح ماجر, لخضر بلومي, صالح عصاد, مصطفى دحلب, نور الدين قريشي ....) وبعد ميدالية ذهبية في الألعاب الافريقية 1978 و أخرى في ألعاب البحر الأبيضالمتوسط استطاعت الجزائر أن تصل الى نهائيات كأس العالم عامي 1982 باسبانيا و 1986بالمكسيك.
العالم بأسره يتذكر عندماقهر الجزائريون الألمان في كأس العالم 1982 وسمي ذلك الحدث ب: "ملحمة خيخون" حيثفاز الخضر على أحد المرشحين للتتويج بالكأس 2-1 في أول ظهور للجزائر في هذهالمنافسة بعد ذلك تعثروا أمام النمسا 0-2 ثم تفوقوا على الشيلي 3-2 لكن 4نقاط ( الفوز تلك الفترة كان = 2 ن ) لم تكفي لتأهل الخضر الى الدور الثاني بسبب التلاعبفي نتيجة مباراة ألمانيا-النمسا ( جاء الاعتراف منذ أشهر فقط أي بعد 25 سنة علىلسان بريغل و كرانكل ) ومنذ تلك الدورة غيرت الفيفا قوانين البرمجة حيث صارتاللقاءات الأخيرة الخاصة بالمجموعة تلعب كلها في نفس التوقيت لتجنبالغش.
4 سنوات بعد "ملحمة خيخون" انتقل الخضر الى المكسيك بقيادة "الشيخ" رابح سعدان للمشاركة في دورة كأس العالم 1986 و كانت المشاكل قد شتت من شمل الفريق وهذا ما أدى الى المردود المتواضع رغمالتعادل مع ايرلندا الشمالية 1-1 و المباراة التارخية التي خسرها الخضر أمامالبرازيل بهدف جاء اثر خطأ في الدفاع مع وضوح سيطرت الجزائر لدرجة أنه من يغض النظرعن لون اللباس لا يفرق بين الجزائر و البرازيل ثم انهزم الخضر مع المنتخب الاسبانينتيجة التعب و الارهاق.
على المستوىالقاري, في رصيد الخضر نجمة واحدة أي تتويج واحد كان سنة 1990 في الجزائر ( البلدالمنظم ) حيث وصلت الى النهائي من دون عناء كبير وفازت على نيجيريا بهدف جميلأمضاه "شريفوجاني".
3/ الكارثةالعظمى ( العشرية السوداء )
بعد 1990 دخلتالجزائر في دوامة العشرية السوداء ( وقت الغفلة كما يسميها البعض )
حيث تضررت كل المجالاتومست بشكل ملحوظ كرة القدم في بلادنا فتوالت المهازل و الكوارث حتى صار الفريقالوطني يقدم أداءا بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود, من منا لا يتذكر حادثة 1994 عندما أقصي الخضر من كأس افريقيا بسبب اقحام لاعب معاقب و سنة 1998 عندما كانتالجزائر أحد الفرق المرشحة لنيل التاج الافريقي بقيادة مهداوي لكنها سرعان ما صارتأحد الفرق التي تخرج من الباب الضيق ومن منا لا يوجعه قلبه عندما يتذكر الاهانةأمام مصر 5-2 و الهزائم مع الدول الافريقية التي كانت لا ترى المنتخب الجزائري الافي التلفزيون ففي هذه الفترة الصعبة التي مر بها منتخبنا كانت أحسن النتائج هيالتأهل الى الدور الربع النهائي سنتي 1996 و 2000 لكأس افريقيا, أما عن كأس العالم ( خلي البير بغطاه ).
4/ ميلادجيل جديد ( عودة الأمل ) * ( الحلم عاد ليراودنا )
بعد تأهل الخضرالى نهائيات كأس أمم افريقيا 2004 بتونس ظن الجميع أنها ستكون مهزلة جديدة للمنتخب,
لكن العكس هوما حدث لان الجزائر فرضت التعادل على العملاق الكامروني و قهرت مصر رغم النقصالعددي ( سجل أشيو هدفا تاريخيا )
و في دور الربعلعبنا مع المغرب و كنا متأهلين حتى الدقيقة 91 لكن الرياح لم تجري كما تشتهيهالسفن,
أخطاء فادحة في الدفاع أدتللخسارة فانتهت المباراة و خلفت أحداثا كارثية في الملعب وشوارع مدينة سفاقس التونسية راح ضحيتها العشرات من الجزائريين الأبرياء ( رحمهمالله ), صحيح أنه ضيعنا
التأهل لكن كسبنا فريقا ولاعبين شباب ( زياني .. منصوري .. يحيا .... ) يبللون القميص من أجل الألوانالوطنية ... تبقى النقطة السوداء الكبيرة هي الغياب عن كأس أمم افريقيا 2006 والهزيمة النكراء أمام الغابون 0-3 في عقر الدار.
ثم جاءنا رجل اسمهكافالي.
رغم مباراة ودية رائعة معالارجنتين و انهزام4/3 و امام البرازيل 2/0
الا ان الخضر فشلوا فيالتاهل الى امم افريقيا غانا2008
وجاء المدرب القدير الشيخرابح سعدان
الذي صنع الفرجة للمناصري المنتخب الوطني
فلحد الساعة ومنذ بداية التصيفيات المؤهلة لكاس العالم وكاس افريقيا
ابهرنا الفريق الوطني بالنتائج المحققة
مع ان البداية كانت محتشمة تعادل مع روندا
لنقهر الفراعنة بثلاثية تبقى راسخة عبر التاريخ والفوز الرائع على زامبيا في ارضها
وعلى ارضنا
لياتي الفوز على روندا وعلى الحكم بثلاثية رائعة وكانت لتكون خماسية لولا تواطؤ الحكم
ونستعد لنشد الرحال الى القاهرة او الى ملعب الرعب كما يسمونه أشقائنا المصرين
ونقول لهم
ان شاء الله الفوز لنا
وان شاء الله جنوب افريقيا 2010
ذاهبون ان شاءالله
رغم انف الحاقدين
منقولمنقول مع بعض التعديلات







