يتواصل الابداع....يوميات مشجع جزائري...حصريا على صفحات منتدانا الغالي
14-10-2009, 03:46 PM
السلام عليكم
الحمد لله له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن
من يهده الله فهو المهتدي..ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
صلوات الله البر الرحيم و الملائكة المقربين على نبينا محمد أشرف المرسلين.
ربنا لا فهم لنا إلى ما أفهمتنا إنك أنت الجواد الكريــم.
اسعد الله اوقاتكم
الحلقة الثانية من يوميات مشجع جزائري
حصريا وفقط على

منــتدى الشـروقـ اونــلايــنـ
يتواصل الابداع
شعب وفي وجمهور من ذهب
في جولة لي يوم الاثنين الماضي لعاصمة الغرب الجزائري وهران,واثناء تجوالي بين احيائها العتيقة, مررت بالقرب من حي سيدي الهواري..الحي العريق والمعروف بكرم اصحابه...لوهلة وقفت وافتكرت احد الاصدقاء القدامى والذي يعيش في هذا المكان الرائع.
فقررت ان ازوره
بدات رحلتي داخل الحي واذا بي اسال كل واقف وكل موجود عن اسم عبد المجيد..لكن دون جدوى.
قطعت الامل وقررت الرجوع من حيث اتيت.
في طريق العودة ناداني شخص فقال..تعال وشاركنا
التفت فشاهدت بعض الناس ملتفين حولة (قصعة تاع رفيس ويحتسون في الشاي)
فقلت له..الحمد لله.. بارك الله فيك.
فقال لي...لا تعارض...المعروضة تربح.
انضممت اليهم وشاركتهم الصدقة.
الحمد لله
نطق الاول...الله يحعلها صدقة مقبولة.
نطق الثاني....اللهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال.
نطق الاخر...الله يقوي الخير.
نطقت وقلت...الله يجعلها في ميزان الحسنات.
نطق آخر من الخلف
عاش من شافك
التفت
اذا به عبد المجيد
يقـــــالـــ
صدفة يوم خير من الف ميعاد
المهم اخذت صديقي بالحضن وتعاودنا بلخبار وافتكرنا الايام الخوالي (ايام الليسي)
وقرر في الاخير ان يرافقني الى مدينة فرندة لزيارة عمته
ودعت الباهية على امل ان تكون باهية على الخضرة وعلى كل الشعب الجزائري.
سلكنا الطريق الوطني الرابط بين وهران ومعسكر
وهنا كان الابداع
المدخل الغربي لمدينة ابناء الامير عبد القادر يسمى بطريق المنعرجات او كما يعرف لدى مغلب الجزائريين (ديبلينو) .
المهم شارفنا على اكمال المنعرجات ذات 9 كلمترات فطلب مني صديقي ايقاف السيارة لتناول وجبة خفيفة معروفة لدى اصحاب المنطقة.
ديبلينو ..الطريق المشهور بانتشار باعة (اللبن وخبز الخميرة)
نزل عبد المجيد واذا به يبحث ويتامل المكان وكانه كان ينتظر شخصا ما
فقلت له ..ما بك يا اخي
قال...معندكش الزهر هشام ولا لجداتو.
استسمحكم عذرا لاطلتي الكلام لكن الابداع يصعب سرده
قلت له..من هشام
قال ساروي لك ما حدث معي اليوم صباحا
يقول عبد المجيد
كنت يوم الاحد في مستغانم انا و اخي لاوصله الى الجامعة وفي طريق عودتي يوم الاثنين في الصباح الباكر سلكت هذا الطريق تجنبا للسرعة
رايت شابا يبيع اللبن وما لفتني اليه العلم الوطني فقررت ان انزل واتناول مما يبيع.
والله يبقى الابداع من صنع الجزائريين
يقول عبد المجيد
اعطيت الشاب ثمن اللبن , فرفض ان يمسك حق ما شربت وما اكلت
قـــال هشام
راك مزهر اليوم
دعي ربي للخضرة تكاليفي
للحظة قال عبد المجيد في نفسه..الدنيا ما زالت بخير وهل يعقل ان يصل دعم الخضرة الى هذه الدرجة.
اتدخل هنا لاقول
نعم عبد المجيد هذا هو المشجع الجزائري ...الخضرة تجري في دمائه.
المهم يقول عبد المجيد
قلت لهشام ان شاء الله رانا مكالفيين..لكن كيف قررت ان تفعل كل هذا؟؟
يقول هشام
الفكرة ليست فكرتي وانا لست الا فاعل خير
قال عبد المجيد
ولمن الصدقة الغالية
يقول هشام
انها لجدتي العزيزة
قال عبد المجيد
بارك الله لك في جدتك..لكن لي طلب عندك وهو ان توصلني الى بيت جدتك لاشكرها شخصيا؟؟
يقول هشام
لك ما اردت ولكن انتظرني اكمل ما بدات
يقول عبد المجيد
انتظرت هشام حوالي 20 دقيقة فقط لانه كان يصدق لا يبيع ومثلي تماما لفت الجميع العلم الوطني بجانب الطريق وكل من اكل من صدقة الجدة امينة الا ودعا لها الله بطول العمر وبالتاهل يوم 14 نوفمبر القادم الى المونديال لنخبة الشيخ سعدان.
فقط اشير اليكم الى ان احد مراسلي جريدة النهار كان حاضر في الموقعة واصر على هشام ان يريه بيت الجدة لكنه رفض ان يجري أي صحفي روبورتاج مع جدته.
المهم يقول عبد المجيد
في النهاية رافقت هشام الى بيت جدته والذي يبعد حوالي 4 كلمترات عن المكان الذي وجدت فيه الشاب
وعلى الطريقة التي وصف بها صديقي المكان
فان المكان جنة وسط الجبال ..فالزائر اليه يخيل لديه المعيشة التي كان يعيشها شعبنا اثناء الحقبة الاستعمارية.
يقول عبد المجيد
اوقفت السيارة بالقرب من كوخ الجدة امينة ...والله روعة
نطق هشام وقال
يا ما ..جاك ضيف
يقول عبد المجيد
فتحت الجدة باب الكوخ ونظرت الي ...فاقتربت منها وحبيتلها راسها
قالت
ادخل يا ولدي البيت بيتك
قلت لها
مرة اخرى ان شاء الله الحاجة ..راني مقلق شوية
سالتها
كيف تعيشين وسط هذا المكان الحاجة؟؟ ما تحسيش بالعزلة؟؟؟
تقول
الحمد الله يا ولدي رانا في نعمة ...والفنا وراك تعرف الولف صعيب.
يقول عبد المجيد
الحاجة راكي مدعمة سعدان وولاده.....عـــلا ه؟؟
تقول الجدة امينة
والله ياولدي لوكان راها الصحة كيما بكري نوكل ونشرب جميع الي يفوت على الطريق صدقة على وليدي(وتشير الى هشام) وصدقة على سعدان ووليداته.
وتختمها الجدة بهذه الدعوة
كيما فرحونا الله يفرحهم
يقول عبد المجيد
مازالت باقية البراكة...الله يخليك لحفيدك وللجزاير حنينة.
ينزع عبد المجيد شعار المنتخب الوطني الذي كان يلف به عنقه ويضعه في عنق الجدة امينة ويحبلها راسها .
يقول عبد المجيد
ودعت الجدة وحفيدها ووعدتها اني سازورها يوم 15 نوفمبر بعد تاهل الخضرة مباشرة ان شاء الله , لكن قبل ذلك سالتها عن توقعها لنتيجة 14 نوفمبر
قال
الحاجة شحال في ميزك نديرو مع المصاروة؟؟
قالت الجدة امينة
راني شت عليهم روية وان شاء الله نربحوهم بواحد ...يسجلوا ولدي مطمور .
قال عبد المجيد
من فمك ل ربي
بصح ما حكيتيليش الروية نتاعك الحاجة.... معليش نخلوها للمرة الجاية كي نزورك..
تهلاينا في روحك الحاجة ودعينا ربي
تقول الجدة امينة
روح يا ولدي راك رابح
ومرة اخرى اثبت المشجع الجزائري انه المشجع نمبر وان
ومرة اخرى اثبتت جداتنا وامهاتنا انهن الراعي الرسمي للمنتخب الوطني بدعوة الخير.
وفي الاخير استسمحكم عذرا لاطلتي واسمحوا لي ان اقول
لدينا شيخ...الشيخ سعدان
لدينا فرسان
لدينا جمهور ....جمهور من ذهب
ولدينا شيوخ وصبيان وامهات ...يدعون للخضرة بصدق وحنان.
اسال الله ان يتقبل منكم ومنا ومن جميع الجزائريين الدعاء.
ترقبوا الجديد ان شاء الله في الحلقة القادمة ومن قلب الحدث مباشرة
فاللهم لا ترد دعواتنا لمنتخبنا الغالي
فان جنوب افريقيا لنا تنادي
شكر خاص للاشراف الساهر على منتدى انصار المنتخب الوطني
ولجميع المشرفين والاعضاء والزوار