الامام الحسن بن علي سبط رسول الله وريحانته
28-09-2007, 10:55 PM
حياته ومماته صورة من اروع صور النبل والتضحية والعفة والنزاهةكانت قبلات النبي تتضوع كعبر السماء على شفتيه وكان حب النبي له ولاخيه الامام الحسين يجعل حياتهم كحياة الملائكة ، وعن حب النبي صلى الله عليه وسلم للامامين والحسن والحسين يقول او هريرة رضى الله عنه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه سلم ، ومعه حفيداه الحسن الحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرةحتى انهى الينا فقال من احبهما فقد احبني ومن ابغضهما فقد ابغضني .
وبالنسبة للامام الحسن فقد انبا النبي صلى الله عليه وسلم بانه سيصلح بين فئتين من المسلمين ثم تحققت هذه النبؤة بعد ذللك بسنوات وكان ذلك بلتحديد بعد استشهاد الامام علي كرم الله وجهه
فالقصة تقول انه اقبل اهل العراق على مبايعة الامام الحسن مؤمنين بانه احق بالخلافة وفي الوقت نفسه اقبل اهل الشام على مبايعة معاوية وكان لا مناص من قيام حرب جديدة بين العراق والشام وهنا برزت فطنة الامام الحسن فقد فكر وقدر وعرض في مخيلته ما حدث في معركة صفين وتخايلت امام عينه صور القتلى والدماء والاشلاء ومشاهد اليتم والترمل وما تجره الحرب من ماسي وويلات وبينما هو يفكر في هذا المخرج اذ برسالة من معاوية تصل اليه وفيها يعرض عليه الصلح بشرط ان ينزل له الامام الحسن عن الخلافة وتؤول اليه بعد وفاة معاوية اذا كان حيا .
ولما قرا الامام الحسن الرسالة بعث الى اخيه الحسين في المدينة يقنعه بالصلح كما جمع رؤوس اهل العراق وقال لهم انكم بايعتموني على ان تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت اني قد بايعت معاوية .
على الرغم من ان الامام الحسن حافظ على دماء المسلمين ورفض تجديد المعارك ونزل عن البيعة لمعاوية الا ان المؤامرات كانت تحاك للقضاء عليه والتخلص منه فقد سقي السم مرارا فقد دس له سم زعاف في الطعام ما لبث بعده ان احس بما يشبه وخز السكاكين في بطنه وفي غمرة الامه يساله اخوه الامام الحسين عمن دس له السم فيرفض ان يجيب ثم صعدت روحه الطاهرة الى اعلى عليين
وفي مشهد اشترك فيه اهل المدينة المنورة جميعا سنة خمسين هجرية على ارجح الاقوال تم دفن جثمانه الطاهر بالبقيع وكانت تفوح منه رائحة كرائحة المسك كانما طيبته الملائكة بعبر الجنة
رحم الله الامامين فقد قال عنهما الرسول الكريم انهما سيدا اهل الجنة
"كتاب حياة الصالحين عبد المنعم قنديل"
اثبت وجودك بردك و لا تنسونا من صالح دعائكم
وبالنسبة للامام الحسن فقد انبا النبي صلى الله عليه وسلم بانه سيصلح بين فئتين من المسلمين ثم تحققت هذه النبؤة بعد ذللك بسنوات وكان ذلك بلتحديد بعد استشهاد الامام علي كرم الله وجهه
فالقصة تقول انه اقبل اهل العراق على مبايعة الامام الحسن مؤمنين بانه احق بالخلافة وفي الوقت نفسه اقبل اهل الشام على مبايعة معاوية وكان لا مناص من قيام حرب جديدة بين العراق والشام وهنا برزت فطنة الامام الحسن فقد فكر وقدر وعرض في مخيلته ما حدث في معركة صفين وتخايلت امام عينه صور القتلى والدماء والاشلاء ومشاهد اليتم والترمل وما تجره الحرب من ماسي وويلات وبينما هو يفكر في هذا المخرج اذ برسالة من معاوية تصل اليه وفيها يعرض عليه الصلح بشرط ان ينزل له الامام الحسن عن الخلافة وتؤول اليه بعد وفاة معاوية اذا كان حيا .
ولما قرا الامام الحسن الرسالة بعث الى اخيه الحسين في المدينة يقنعه بالصلح كما جمع رؤوس اهل العراق وقال لهم انكم بايعتموني على ان تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت اني قد بايعت معاوية .
على الرغم من ان الامام الحسن حافظ على دماء المسلمين ورفض تجديد المعارك ونزل عن البيعة لمعاوية الا ان المؤامرات كانت تحاك للقضاء عليه والتخلص منه فقد سقي السم مرارا فقد دس له سم زعاف في الطعام ما لبث بعده ان احس بما يشبه وخز السكاكين في بطنه وفي غمرة الامه يساله اخوه الامام الحسين عمن دس له السم فيرفض ان يجيب ثم صعدت روحه الطاهرة الى اعلى عليين
وفي مشهد اشترك فيه اهل المدينة المنورة جميعا سنة خمسين هجرية على ارجح الاقوال تم دفن جثمانه الطاهر بالبقيع وكانت تفوح منه رائحة كرائحة المسك كانما طيبته الملائكة بعبر الجنة
رحم الله الامامين فقد قال عنهما الرسول الكريم انهما سيدا اهل الجنة
"كتاب حياة الصالحين عبد المنعم قنديل"
اثبت وجودك بردك و لا تنسونا من صالح دعائكم
من مواضيعي
0 قصة فلاشية جد مؤثرة
0 أغرتك امراة . . .
0 اللي ما ضحك ما يزعف .
0 تحدي من نوع خاص
0 بن باديس
0 التدخين
0 أغرتك امراة . . .
0 اللي ما ضحك ما يزعف .
0 تحدي من نوع خاص
0 بن باديس
0 التدخين







