في انتظار الطير الأبابيل
25-10-2009, 05:30 PM
استبيح المسجد الأقصى وليس فيه سوى سواعد المقدسيين العارية تواجه الرصاص والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع بالأحذية ، أو الكراسي وأي شيء تقع عليه الأيدي . ومن حوله الأعراب همهم أن تجرى الانتخابات الفلسطينية في موعدها والأهم من ذلك أن يخرج منها عباس فائزا سالما غانما بسلطة الحكم فيها للعدو ، ليكمل مشوار تسليم الأقصى بمباركة عربية ، ولا يهم بعدها إن هدت الحفريات مسجد المسلمين أمام بصر وسمع الحكومات العربية التي تتفرج وتنتظر أن تأتي الطير الأبابيل من المشرق أو المغرب لتمطر المغتصب حجارة من سجيل، وللبيت رب يحميه ، الكل غافل فلا الحكومات العربية تهتم ولا حتى الشعوب التي جرفتها الأحداث للذي يحدث للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ، من يدري قد يكون جميعنا دخلته قناعة انتظار الطير الأبابيل التي تمطر المعتدين حجارة من سجيل ، لكن المسجد يستباح وما أتى سوى الزرزور ليقضي على غلة الزيتون العربي، ويملأ عواصمنا بفضلاته، يرفقه الجرائد الذي يتأهب في عدة سواحل صحراوية عربية ليأتي بدوره على الأخضر واليابس، وإن كان هذا هو وضعنا كعرب الرضا بما نحن فيه والصمت على ضياع بيت الله ومصلى الأنبياء جميعا ، فالأكيد أن الطير الأبابيل لن تتأخر كثيرا ، حاملة معها حجارة من سجيل ، لكنها بالتأكيد لن تمطرها على شعب الدولة اللقيطة، بل ستمطرها على رؤوس الشعوب الحكومات العربية التي اجتمعت حول المسلسلات المكسيكية والتركية وذرفت على أبطالها المدامع السخية وأعطت ظهرها لبيت الله ومصلى الأنبياء ، وبالتأكيد للبيت رب يحميه يا عرب
مـــدونتـــي