الخوارج احذروهم
03-10-2007, 05:03 PM
الخوارج : فرقة من الفرق الإسلامية التي ظهرت مبكرا في عهد الصحابة رضي عنهم، وكانت لها آراء أحدثت شرخا سياسيا في بناء الأمة.
وكان أول ظهور لها تحديدا في معركة صفين التي جرت أحداثها بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وذلك حين رفع أهل الشام "جيش معاوية" المصاحف داعين أهل العراق "جيش علي" إلى الاحتكام إليها، فاغتر الخوارج بتلك الدعوة، في حين رآها علي رضي الله عنه حيلة من أهل الشام لدفع هزيمة بدت علاماتها، فتوجه إليهم - رضي الله عنه - بأن يواصلوا القتال، إلا أنهم أبوا إلا قبول تلك الدعوة، وحَمْل علي على قبولها، وتهددوه قائلين :" أجب إلى كتاب الله عز وجل إذ دعيت إليه، وإلا دفعناك برمتك إلى القوم .. !" فنهاهم - رضي الله عنه - فأبوا، فقبل رضي الله عنه بالتحكيم استجابة لهم وصيانة لجماعة المسلمين من التفرق والتشرذم .
ثم انتدب رضي الله عنه ابن عباس للمفاوضة عنه، فرغب الخوارج عنه وقال هو منك وسيحابيك، ولكن أرسل أبا موسى فإنه قد اعتزل القتال ونصح لنا، فوافق علي رضي الله عنه على كره منه.
وعندما اجتمع الحكمان - أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص - اتفقا على تأجيل التحكيم إلى رمضان، فرجع علي بمن معه من صفين إلى الكوفة، إلا أن الخوارج انقلبوا على موقفهم، وأعلنوا البراءة من التحكيم، ورأوا فيه ضلالا وكفرا، وهم الذين تهددوا عليا رضي الله عنه بقبوله والرضا به، ففارقوا الجماعة رأيا وفارقوها جسدا، إذ انحاز اثنا عشر ألفا منهم إلى حروراء، فأرسل إليهم عليٌ رضي الله عنه عبدَالله بن عباس رضي الله عنهما، وقال له : لا تعجل إلى جوابهم وخصومتهم حتى آتيك، فاستعجلوا محاورته فحاورهم رضي الله عنه، فلجوا في خصامه . فلما جاء علي أجابهم على ما نقموا عليه من أمر الحكمين، وكان مما اعترضوا عليه قولهم: خَبِّرْنا : أتَراهُ عَدْلاً تَحكيمَ الرجالِ في الدماء ؟ فقال لهم علي رضي الله عنه: إنا لسنا حكمنا الرجال إنما حكمنا القرآن ، وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين لا ينطق إنما يتكلم به الرجال . قالوا : فخَبِّرْنا عن الأجل لم جعلته بينكم ؟ قال : ليعلم الجاهل ويتثبت العالم ، ولعل الله يصلح في هذه الهدنة هذه الأمة، ادخلوا مصركم رحمكم الله . فدخلوا من عند آخرهم.
ولما دخلوا الكوفة أظهروا المعارضة مرة أخرى لقضية التحكيم، وعندما اعتزم علي أن يبعث أبا موسى للحكومة، أتاه زرعة بن البرح الطائي وحرقوص بن زهير السعدي من الخوارج وقالا له: تب من خطيئتك وارجع عن قضيتك واخرج بنا إلى عدونا نقاتلهم، وقال علي: قد كتبنا بيننا وبينهم كتابا وعاهدناهم، فقال حرقوص: ذلك ذنب تنبغي التوبة منه، فقال علي: ليس بذنب ولكنه عجز من الرأي، فقال زرعة: لئن لم تدع تحكيم الرجال لأقاتلنك أطلب وجه الله، فقال علي: بؤسا لك كأني بك قتيلا تسفى عليك الرياح، قال: وددت لو كان ذلك . وخرجا من عنده يناديان لا حكم إلا الله ، وخطب علي يوما فتنادوا من جوانب المسجد بهذه الكلمة ، فقال علي : الله أكبر كلمة حق أريد بها باطل، وخطب ثانيا فقالوا كذلك ، فقال: أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا، لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه، ولا الفيء ما دمتم معنا، ولا نقاتلكم حتى تبدؤنا، وننتظر فيكم أمر الله .
وقعة النهروان
انحاز الخوارج - بعد معارضتهم لعلي - وخرجوا على جماعة المسلمين، وقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت، وبقروا بطن جاريته، فطالبهم علي رضي الله عنه بقتلته فأبوا عليه وقالوا كلنا قَتَلَهُ، وكلنا مستحلٌّ دمائكم ودمائهم، فوعظهم وأنَّبهم ونصح لهم، فأبوا إلا المناجزة والقتال، فقاتلهم رضي الله عنه بمن معه حتى أفناهم فلم يبق منهم إلا سبعة أو ثمانية - كما يذكر المؤرخون - تفرقوا في البلاد، ومنهم نبتت بذرة الخوارج مرة أخرى، وكونوا جماعات ظلت مصدر قلق للدولة الإسلامية .
عقائد وأفكار الخوارج :
لم يكن للخوارج عند بدء ظهورهم منظومة أفكار تشكل مذهبهم الذي فارقوا به أهل السنة، فقد كانت مفارقتهم للمسلمين متعلقة باعتراضهم على مسألة التحكيم، إلا أن مذهب الخوارج اتسع في بِدَعِه ومخالفاته، نظرا لما استتبع اعتراضهم الأول من التزامات، ولما استجد عليهم من محدثات، فمن آرائهم:
1. الخروج على الحكام إذا خالفوا منهجهم وفهمهم للدين.
2. تكفير أصحاب الكبائر.
3. التبروء من الخليفتين الراشدين عثمان وعلي رضي الله عنهما.
4. تجويز الإمامة العظمى في غير القرشي، فكل من ينصبونه ويقيم العدل فهو الإمام، سواء أكان عبدا أم حرا، عجميا أم عربيا. وذهبت طائفة منهم وهم النجدات إلى عدم حاجة الناس إلى إمام، وإنما على الناس أن يتناصفوا فيما بينهم، فإن رأوا أن لابد من إمام جاز لهم أن يقيموا لهم إماماً.
5. إسقاط حد الرجم عن الزاني، وإسقاط حد القذف عمن قذف المحصنين من الرجال دون من قذف المحصنات من النساء .
6. إنكار بعضهم سورة يوسف، وهو من أقبح أقوالهم وأشنعها، وهذا القول ينسب إلى العجاردة منهم، حيث قالوا لا يجوز أن تكون قصة العشق من القرآن !!
7. القول بوجوب قضاء الصلاة على الحائض، فخالفوا النص والإجماع .
من صفات الخوارج في الحديث النبوي
لم يرد في فرقة من الفرق الإسلامية من البيان النبوي ما ورد في الخوارج، فقد تواترت الأحاديث في التحذير منهم وبيان صفاتهم، ومن صفاتهم التي ورد بها الحديث:
1- قلة فهم القرآن ووعيه ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله أنه قال في وصفهم : ( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّميَّة ) متفق عليه .
2- زهد وعبادة وخبث اعتقاد : كما سبق في حديث أبي سعيد الخدري .
3- سلم على أهل الكفر حرب على أهل الإسلام : فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله أنه قال في وصفهم ( يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان ) .
4- صغار الأسنان سفهاء الأحلام: فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في وصف الخوارج :( حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام ) متفق عليه.
ومن أوصافهم التحليق، كما ثبت في صحيح "البخاري" مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في وصفهم :( سيماهم التحليق ) والمراد به : حلق رؤسهم على صفة خاصة، أو حلقها بالكلية، حيث لم يكن ذلك من عادة المسلمين ولا من هديهم في غير النسك .
وخاتمة الأوصاف النبوية للخوارج أنهم ( شر الخلق والخلقية ) كما ثبت ذلك في صحيح مسلم ، وأن قتلاهم ( شر قتلى تحت أديم السماء ) كما عند الطبراني مرفوعا، وأنهم ( كلاب النار ) كما في مسند أحمد ، وأنهم:( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) كما ثبت ذلك في الصحيحين.
كيفية التعامل مع الخوارج :
لقد وضع أمير المؤمنين رضي الله عنه منهجا قويما في التعامل مع هذه الطائفة ، تمثل هذا المنهج في قوله رضي الله عنه للخوارج: " .. إلا إن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا : لن نمنعكم مساجد الله، ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا "رواه البيهقي وابن أبي شيبة .
وهذه المعاملة في حال التزموا جماعة المسلمين ولم تمتد أيديهم إليها بالبغي والعدوان، أما إذا امتدت أيديهم إلى حرمات المسلمين فيجب دفعهم وكف أذاهم عن المسلمين، وهذا ما فعله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه حين قتل الخوارج عبدالله بن خباب بن الأرت وبقروا بطن جاريته، فطالبهم رضي الله عنه بقتلته فأبوا، وقالوا كلنا قتله وكلنا مستحل دمائكم ودمائهم، فسل عليهم رضي الله عنه سيف الحق حتى أبادهم في وقعة النهروان.
ومن منهجه رضي الله عنه في التعامل مع الخوارج حال بقائهم في جماعة المسلمين محاورتهم لإزالة اللبس عنهم، فقد أرسل إليهم عبدالله بن عباس فحاورهم، وحاورهم هو بنفسه فرجع منهم جم غفير .
فهذه لمحة موجزة عن هذه الفرقة، التي ضلت بأفكارها فكفرت المسلمين وفي مقدمتهم سادات من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كعلي وعثمان رضي الله عنهما، وضلت في سلوكها فغدت وبالا على المسلمين فاستحلت دماءهم وأعراضهم وأموالهم، في حين سلم منها الكفار فكانوا منها في عافية .
هذه مقدمة نقلتها وهي مختصرة عن الخوارج والان نسال الجامية بعض الاسئلة حتي نعرف الخوارج في زمننا هذا
اذا كان الخروج علي الحاكم في نظركم ودون الرجوع الي ميزان الشرع ومقارنة صفات الخوارج واصولهم باصول الخارجين علي الحاكم فيلزم من قولكم ان او ل الخارجين عائشة بخروجها علي علي وثانيهما معاوية رضي الله عنه وكذالك اهل المدينة لما خرجوا علي يزيد وايضا الحسين لما خرج علي الخلافة...وغيرهم كثير مثل مؤسس الدولة السعودية الذي خرج علي الخلافة العثمانية..وكذالك كل حكام العرب لانهم اخذوا الحكم بالخروج والثورة فاذا سلمتم ان هؤلاء خوراج فانت الخوارج لانكم تخالفون امة محمد وان فرقتم بين الطائفتين طالبناكم بالدليل هل الذي خرجت عليه عائشة كالذي خرج عليه سيد قطب شتان بين الثري والثريا
الم يحدد الرسول مكان الخوارج
الم يذكر بلدهم
ماصافتهم
تعالوا نستقرأ بعض النصوص وساعتها نعرف من هم الخوارج
صفات الخوارج
المعلوم ان الخوارج هم اخطر الفرق الاسلامية ولقد وردت احاديث تحذر من هذه الطائفة وقد خرجت الطائفة الاولي من الخوارج في زمن علي رضي الله عنه وقاتلهم هو والصحابة وهم المعنيون بحديث الرسول (ان هذا واصحابه...)وفي رواية قال لعمر ( دعه فان له اصحاب يحقر احكم صلاته .....)وهؤلاء اصحاب ذي الخويصرة التميمي وقد عرفوا بصفاتهم واسمائهم .
واما الطائفة الثانية من الخوراج فهم اخطر من الاولي وذالك لانهم زيادة علي افعالهم وصفاتهم زادوا صفة التقية مع الحكام عكس الاولون الذين جاهروا بعداوة الحكام وهم المعنيون ببحثنا هذا لانهم جيران لنا يعيشون زمننا واليك اخي صفاتهم..قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(يأتي في اخر الزمان قوم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم فاينما لقيتموهم فأقتلوهم فان في قتلهم اجر لمن قتلهم يوم القيامة) رواه البخاري
وقال ..(سيكون في امتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القول يسيئون العمل يقرأون القران لا يجاوز تراقيهم ...الا ان قال سيماهم التحليق ..وفي رواية التحليق والتسييد) قال ابو داوود التسييد استئصال الشعر فهذا وصف عام للخوارج بين الرسول بعض صفاتهم وهي...حدثاء الاسنان.. سفهاء الاحلام ..صفاتهم التسييد اي قص الشعر...وهاهنا نكتة وهي ان الاخوة الذين يهاجمهم الاعلام الامريكي ومن ورائه العمائم كلهم يطيلون شعورهم ولا يحلقونها واقصد القاعدة وطالبان وبالعكس غيرهم يحلقون شعورهم والبعض يستأصل شعره وهي صفة الخوارج كما بين الرسول
مكان خروجهم
بعد ان عرفنا صفاتهم نعرف مكان خروجهم لذلك نسوق بعض الادلة الدالة علي مكانهم ...عن ابن مسعود ان الرسول صلي الله عليه وسلم قال(الايمان هاهنا واشار بيده الي اليمن والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند اصول اذناب الابل من حيث يطلع قرن الشيطان ربيعة ومضر ) اخرجه البخاري ..والفدادين شديدي الصوت وهاهنا لفتة وهي ان الايمان في اليمن وهي حكم لابي الحسن المأربي علي ربيع وكذلك الكل يعرف من هم اصخاب الاصوات الكثيرة والعالية اصحاب الغلظة والجفاء البدوين اصحاب الابل
وثانيا عن ابن عمر قال قال رسول الله (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا قال قالوا. وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ..قال قالوا. وفي نجدنا قال.. هناك الزلازل وبها يطلع قرن الشيطان)رواه البخاري...ففي الحديث نجد هي بلاد الفتن والزلازل واعلم ان الزلازل قد تكون حسية تتزلزل القلوب وقال رسول الله (يخرج ناس من قبل المشرق ويقرأون القران لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) رواه البخاري وعن ابن عمر قال سمعت الرسول وهو مستقبل القبلة يقول(الا ان الفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان) رواه البخاري فهذه ادلة علي ان نجد هي بلاد الفتن والخوارج وبها يطلع قرن الشيطان وكذالك هنا شهادة من الرسول ان الايمان باليمن و الطائفة المنصورة بالشام وان الفتن والغلظة والجفاء في نجد فسحان الله اذا استمعت او قرأت لشيوخ اليمن كابو الحسن تري اخلاقا عالية وتحس براحة تامة واذا سمعت للجامية تجد الغلضة والجفاء والقلوب القاسية وانظر لما فعلوه بالمسلمين في اقطار العالم شتتوهم وفرقوهم وقد قال الشيخ ناصر العمر انه اتصل به بعض الاخوة في البرازيل وقال له انه قد ارتد هنا بعض الناس والسبب ان الجامية وصلوا فزرعوا الفتنة وقسموا الصف فارتد البرازلين بعد ان شاهدوا ان المسلمين لا تجمعهم عقيدة واحدة فانا يكون معهم الحق ..
افعال الخوارج
بعد معرفة صفاتهم واماكن تواجدهم نعرف افعالهم ومنها انهم يقتلون اهل الايمان ويتركون اهل الكفر وهذه الافعال قد رأيناها رأي العين فالقتل قد يكون بالمباشرة وقد يكون بالمساعدة عن بعد وكما قال الرسول ...ولو بشطر كلمة..فمن قتل اخواننا في العراق بفتاوي غريبة ومن قتل اخواننا في افغانستان وفي الشيشان والصومال من اعطي لا مريكا المال ودعمها من اعطاها البترول وزودها ومن ابا ح قتل المسلمين بالكفار رغم ان الرسول قال ( لايقتل المسلم بالكافر) ومن كفر سيد قطب والاخوان من تجسس علي المسلمين ونقل اخبارهم للظلمة فماتوا تحت التعذيب ...هذا وصف رسول الله لهم يقتلون اهل الايمان ...وماذا يالارسول الله ..ويتركون اهل الكفر...فمن والي اليهود وافتي بالصلح معهم من اتي بامريكا للخليخ من يحمي الكفار الان..هل سمعتم باطفال ليبيا قتلهم الكفار وعادوا لبلادهم رافعي الرؤوس وانتم تقتلون ..المعثم ورفاقه لانه قتل مشركين
صدقت يارسول الله قد رأيناهم راي العين...
بعض الكلمات من كتاب خوارج نجد كلاب النار شر مابين الارض والسماء
وكان أول ظهور لها تحديدا في معركة صفين التي جرت أحداثها بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وذلك حين رفع أهل الشام "جيش معاوية" المصاحف داعين أهل العراق "جيش علي" إلى الاحتكام إليها، فاغتر الخوارج بتلك الدعوة، في حين رآها علي رضي الله عنه حيلة من أهل الشام لدفع هزيمة بدت علاماتها، فتوجه إليهم - رضي الله عنه - بأن يواصلوا القتال، إلا أنهم أبوا إلا قبول تلك الدعوة، وحَمْل علي على قبولها، وتهددوه قائلين :" أجب إلى كتاب الله عز وجل إذ دعيت إليه، وإلا دفعناك برمتك إلى القوم .. !" فنهاهم - رضي الله عنه - فأبوا، فقبل رضي الله عنه بالتحكيم استجابة لهم وصيانة لجماعة المسلمين من التفرق والتشرذم .
ثم انتدب رضي الله عنه ابن عباس للمفاوضة عنه، فرغب الخوارج عنه وقال هو منك وسيحابيك، ولكن أرسل أبا موسى فإنه قد اعتزل القتال ونصح لنا، فوافق علي رضي الله عنه على كره منه.
وعندما اجتمع الحكمان - أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص - اتفقا على تأجيل التحكيم إلى رمضان، فرجع علي بمن معه من صفين إلى الكوفة، إلا أن الخوارج انقلبوا على موقفهم، وأعلنوا البراءة من التحكيم، ورأوا فيه ضلالا وكفرا، وهم الذين تهددوا عليا رضي الله عنه بقبوله والرضا به، ففارقوا الجماعة رأيا وفارقوها جسدا، إذ انحاز اثنا عشر ألفا منهم إلى حروراء، فأرسل إليهم عليٌ رضي الله عنه عبدَالله بن عباس رضي الله عنهما، وقال له : لا تعجل إلى جوابهم وخصومتهم حتى آتيك، فاستعجلوا محاورته فحاورهم رضي الله عنه، فلجوا في خصامه . فلما جاء علي أجابهم على ما نقموا عليه من أمر الحكمين، وكان مما اعترضوا عليه قولهم: خَبِّرْنا : أتَراهُ عَدْلاً تَحكيمَ الرجالِ في الدماء ؟ فقال لهم علي رضي الله عنه: إنا لسنا حكمنا الرجال إنما حكمنا القرآن ، وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين لا ينطق إنما يتكلم به الرجال . قالوا : فخَبِّرْنا عن الأجل لم جعلته بينكم ؟ قال : ليعلم الجاهل ويتثبت العالم ، ولعل الله يصلح في هذه الهدنة هذه الأمة، ادخلوا مصركم رحمكم الله . فدخلوا من عند آخرهم.
ولما دخلوا الكوفة أظهروا المعارضة مرة أخرى لقضية التحكيم، وعندما اعتزم علي أن يبعث أبا موسى للحكومة، أتاه زرعة بن البرح الطائي وحرقوص بن زهير السعدي من الخوارج وقالا له: تب من خطيئتك وارجع عن قضيتك واخرج بنا إلى عدونا نقاتلهم، وقال علي: قد كتبنا بيننا وبينهم كتابا وعاهدناهم، فقال حرقوص: ذلك ذنب تنبغي التوبة منه، فقال علي: ليس بذنب ولكنه عجز من الرأي، فقال زرعة: لئن لم تدع تحكيم الرجال لأقاتلنك أطلب وجه الله، فقال علي: بؤسا لك كأني بك قتيلا تسفى عليك الرياح، قال: وددت لو كان ذلك . وخرجا من عنده يناديان لا حكم إلا الله ، وخطب علي يوما فتنادوا من جوانب المسجد بهذه الكلمة ، فقال علي : الله أكبر كلمة حق أريد بها باطل، وخطب ثانيا فقالوا كذلك ، فقال: أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا، لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه، ولا الفيء ما دمتم معنا، ولا نقاتلكم حتى تبدؤنا، وننتظر فيكم أمر الله .
وقعة النهروان
انحاز الخوارج - بعد معارضتهم لعلي - وخرجوا على جماعة المسلمين، وقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت، وبقروا بطن جاريته، فطالبهم علي رضي الله عنه بقتلته فأبوا عليه وقالوا كلنا قَتَلَهُ، وكلنا مستحلٌّ دمائكم ودمائهم، فوعظهم وأنَّبهم ونصح لهم، فأبوا إلا المناجزة والقتال، فقاتلهم رضي الله عنه بمن معه حتى أفناهم فلم يبق منهم إلا سبعة أو ثمانية - كما يذكر المؤرخون - تفرقوا في البلاد، ومنهم نبتت بذرة الخوارج مرة أخرى، وكونوا جماعات ظلت مصدر قلق للدولة الإسلامية .
عقائد وأفكار الخوارج :
لم يكن للخوارج عند بدء ظهورهم منظومة أفكار تشكل مذهبهم الذي فارقوا به أهل السنة، فقد كانت مفارقتهم للمسلمين متعلقة باعتراضهم على مسألة التحكيم، إلا أن مذهب الخوارج اتسع في بِدَعِه ومخالفاته، نظرا لما استتبع اعتراضهم الأول من التزامات، ولما استجد عليهم من محدثات، فمن آرائهم:
1. الخروج على الحكام إذا خالفوا منهجهم وفهمهم للدين.
2. تكفير أصحاب الكبائر.
3. التبروء من الخليفتين الراشدين عثمان وعلي رضي الله عنهما.
4. تجويز الإمامة العظمى في غير القرشي، فكل من ينصبونه ويقيم العدل فهو الإمام، سواء أكان عبدا أم حرا، عجميا أم عربيا. وذهبت طائفة منهم وهم النجدات إلى عدم حاجة الناس إلى إمام، وإنما على الناس أن يتناصفوا فيما بينهم، فإن رأوا أن لابد من إمام جاز لهم أن يقيموا لهم إماماً.
5. إسقاط حد الرجم عن الزاني، وإسقاط حد القذف عمن قذف المحصنين من الرجال دون من قذف المحصنات من النساء .
6. إنكار بعضهم سورة يوسف، وهو من أقبح أقوالهم وأشنعها، وهذا القول ينسب إلى العجاردة منهم، حيث قالوا لا يجوز أن تكون قصة العشق من القرآن !!
7. القول بوجوب قضاء الصلاة على الحائض، فخالفوا النص والإجماع .
من صفات الخوارج في الحديث النبوي
لم يرد في فرقة من الفرق الإسلامية من البيان النبوي ما ورد في الخوارج، فقد تواترت الأحاديث في التحذير منهم وبيان صفاتهم، ومن صفاتهم التي ورد بها الحديث:
1- قلة فهم القرآن ووعيه ، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله أنه قال في وصفهم : ( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّميَّة ) متفق عليه .
2- زهد وعبادة وخبث اعتقاد : كما سبق في حديث أبي سعيد الخدري .
3- سلم على أهل الكفر حرب على أهل الإسلام : فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله أنه قال في وصفهم ( يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان ) .
4- صغار الأسنان سفهاء الأحلام: فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في وصف الخوارج :( حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام ) متفق عليه.
ومن أوصافهم التحليق، كما ثبت في صحيح "البخاري" مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في وصفهم :( سيماهم التحليق ) والمراد به : حلق رؤسهم على صفة خاصة، أو حلقها بالكلية، حيث لم يكن ذلك من عادة المسلمين ولا من هديهم في غير النسك .
وخاتمة الأوصاف النبوية للخوارج أنهم ( شر الخلق والخلقية ) كما ثبت ذلك في صحيح مسلم ، وأن قتلاهم ( شر قتلى تحت أديم السماء ) كما عند الطبراني مرفوعا، وأنهم ( كلاب النار ) كما في مسند أحمد ، وأنهم:( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) كما ثبت ذلك في الصحيحين.
كيفية التعامل مع الخوارج :
لقد وضع أمير المؤمنين رضي الله عنه منهجا قويما في التعامل مع هذه الطائفة ، تمثل هذا المنهج في قوله رضي الله عنه للخوارج: " .. إلا إن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا : لن نمنعكم مساجد الله، ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا "رواه البيهقي وابن أبي شيبة .
وهذه المعاملة في حال التزموا جماعة المسلمين ولم تمتد أيديهم إليها بالبغي والعدوان، أما إذا امتدت أيديهم إلى حرمات المسلمين فيجب دفعهم وكف أذاهم عن المسلمين، وهذا ما فعله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه حين قتل الخوارج عبدالله بن خباب بن الأرت وبقروا بطن جاريته، فطالبهم رضي الله عنه بقتلته فأبوا، وقالوا كلنا قتله وكلنا مستحل دمائكم ودمائهم، فسل عليهم رضي الله عنه سيف الحق حتى أبادهم في وقعة النهروان.
ومن منهجه رضي الله عنه في التعامل مع الخوارج حال بقائهم في جماعة المسلمين محاورتهم لإزالة اللبس عنهم، فقد أرسل إليهم عبدالله بن عباس فحاورهم، وحاورهم هو بنفسه فرجع منهم جم غفير .
فهذه لمحة موجزة عن هذه الفرقة، التي ضلت بأفكارها فكفرت المسلمين وفي مقدمتهم سادات من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كعلي وعثمان رضي الله عنهما، وضلت في سلوكها فغدت وبالا على المسلمين فاستحلت دماءهم وأعراضهم وأموالهم، في حين سلم منها الكفار فكانوا منها في عافية .
هذه مقدمة نقلتها وهي مختصرة عن الخوارج والان نسال الجامية بعض الاسئلة حتي نعرف الخوارج في زمننا هذا
اذا كان الخروج علي الحاكم في نظركم ودون الرجوع الي ميزان الشرع ومقارنة صفات الخوارج واصولهم باصول الخارجين علي الحاكم فيلزم من قولكم ان او ل الخارجين عائشة بخروجها علي علي وثانيهما معاوية رضي الله عنه وكذالك اهل المدينة لما خرجوا علي يزيد وايضا الحسين لما خرج علي الخلافة...وغيرهم كثير مثل مؤسس الدولة السعودية الذي خرج علي الخلافة العثمانية..وكذالك كل حكام العرب لانهم اخذوا الحكم بالخروج والثورة فاذا سلمتم ان هؤلاء خوراج فانت الخوارج لانكم تخالفون امة محمد وان فرقتم بين الطائفتين طالبناكم بالدليل هل الذي خرجت عليه عائشة كالذي خرج عليه سيد قطب شتان بين الثري والثريا
الم يحدد الرسول مكان الخوارج
الم يذكر بلدهم
ماصافتهم
تعالوا نستقرأ بعض النصوص وساعتها نعرف من هم الخوارج
صفات الخوارج
المعلوم ان الخوارج هم اخطر الفرق الاسلامية ولقد وردت احاديث تحذر من هذه الطائفة وقد خرجت الطائفة الاولي من الخوارج في زمن علي رضي الله عنه وقاتلهم هو والصحابة وهم المعنيون بحديث الرسول (ان هذا واصحابه...)وفي رواية قال لعمر ( دعه فان له اصحاب يحقر احكم صلاته .....)وهؤلاء اصحاب ذي الخويصرة التميمي وقد عرفوا بصفاتهم واسمائهم .
واما الطائفة الثانية من الخوراج فهم اخطر من الاولي وذالك لانهم زيادة علي افعالهم وصفاتهم زادوا صفة التقية مع الحكام عكس الاولون الذين جاهروا بعداوة الحكام وهم المعنيون ببحثنا هذا لانهم جيران لنا يعيشون زمننا واليك اخي صفاتهم..قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(يأتي في اخر الزمان قوم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم فاينما لقيتموهم فأقتلوهم فان في قتلهم اجر لمن قتلهم يوم القيامة) رواه البخاري
وقال ..(سيكون في امتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القول يسيئون العمل يقرأون القران لا يجاوز تراقيهم ...الا ان قال سيماهم التحليق ..وفي رواية التحليق والتسييد) قال ابو داوود التسييد استئصال الشعر فهذا وصف عام للخوارج بين الرسول بعض صفاتهم وهي...حدثاء الاسنان.. سفهاء الاحلام ..صفاتهم التسييد اي قص الشعر...وهاهنا نكتة وهي ان الاخوة الذين يهاجمهم الاعلام الامريكي ومن ورائه العمائم كلهم يطيلون شعورهم ولا يحلقونها واقصد القاعدة وطالبان وبالعكس غيرهم يحلقون شعورهم والبعض يستأصل شعره وهي صفة الخوارج كما بين الرسول
مكان خروجهم
بعد ان عرفنا صفاتهم نعرف مكان خروجهم لذلك نسوق بعض الادلة الدالة علي مكانهم ...عن ابن مسعود ان الرسول صلي الله عليه وسلم قال(الايمان هاهنا واشار بيده الي اليمن والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند اصول اذناب الابل من حيث يطلع قرن الشيطان ربيعة ومضر ) اخرجه البخاري ..والفدادين شديدي الصوت وهاهنا لفتة وهي ان الايمان في اليمن وهي حكم لابي الحسن المأربي علي ربيع وكذلك الكل يعرف من هم اصخاب الاصوات الكثيرة والعالية اصحاب الغلظة والجفاء البدوين اصحاب الابل
وثانيا عن ابن عمر قال قال رسول الله (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا قال قالوا. وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ..قال قالوا. وفي نجدنا قال.. هناك الزلازل وبها يطلع قرن الشيطان)رواه البخاري...ففي الحديث نجد هي بلاد الفتن والزلازل واعلم ان الزلازل قد تكون حسية تتزلزل القلوب وقال رسول الله (يخرج ناس من قبل المشرق ويقرأون القران لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) رواه البخاري وعن ابن عمر قال سمعت الرسول وهو مستقبل القبلة يقول(الا ان الفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان) رواه البخاري فهذه ادلة علي ان نجد هي بلاد الفتن والخوارج وبها يطلع قرن الشيطان وكذالك هنا شهادة من الرسول ان الايمان باليمن و الطائفة المنصورة بالشام وان الفتن والغلظة والجفاء في نجد فسحان الله اذا استمعت او قرأت لشيوخ اليمن كابو الحسن تري اخلاقا عالية وتحس براحة تامة واذا سمعت للجامية تجد الغلضة والجفاء والقلوب القاسية وانظر لما فعلوه بالمسلمين في اقطار العالم شتتوهم وفرقوهم وقد قال الشيخ ناصر العمر انه اتصل به بعض الاخوة في البرازيل وقال له انه قد ارتد هنا بعض الناس والسبب ان الجامية وصلوا فزرعوا الفتنة وقسموا الصف فارتد البرازلين بعد ان شاهدوا ان المسلمين لا تجمعهم عقيدة واحدة فانا يكون معهم الحق ..
افعال الخوارج
بعد معرفة صفاتهم واماكن تواجدهم نعرف افعالهم ومنها انهم يقتلون اهل الايمان ويتركون اهل الكفر وهذه الافعال قد رأيناها رأي العين فالقتل قد يكون بالمباشرة وقد يكون بالمساعدة عن بعد وكما قال الرسول ...ولو بشطر كلمة..فمن قتل اخواننا في العراق بفتاوي غريبة ومن قتل اخواننا في افغانستان وفي الشيشان والصومال من اعطي لا مريكا المال ودعمها من اعطاها البترول وزودها ومن ابا ح قتل المسلمين بالكفار رغم ان الرسول قال ( لايقتل المسلم بالكافر) ومن كفر سيد قطب والاخوان من تجسس علي المسلمين ونقل اخبارهم للظلمة فماتوا تحت التعذيب ...هذا وصف رسول الله لهم يقتلون اهل الايمان ...وماذا يالارسول الله ..ويتركون اهل الكفر...فمن والي اليهود وافتي بالصلح معهم من اتي بامريكا للخليخ من يحمي الكفار الان..هل سمعتم باطفال ليبيا قتلهم الكفار وعادوا لبلادهم رافعي الرؤوس وانتم تقتلون ..المعثم ورفاقه لانه قتل مشركين
صدقت يارسول الله قد رأيناهم راي العين...
بعض الكلمات من كتاب خوارج نجد كلاب النار شر مابين الارض والسماء
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....











