منتخب مصراطمأن بخماسية..
يهزم تنزانيا في مبارات سبيه بموريشوس
لكن هيهات بين تنزانيا و الجزائر
عقبال يوم النكسة مع الجزائر
في اسوأأمسية كروية باستاد أسوان اطمأن منتخب مصر المتواضع جدا الوطني لكرة القدم علي نفسه قبل مواجهة الجزائر المرتقبة يوم 14 الجاري بخماسية في مرمي منتخب تنزانيا في اللقاء الودي.
جرب الجهاز الفني للمنتخب 19 لاعباً خلال شوطي المباراة وظهروا جميعاً بمستوي طيب لتخرج جماهير أسوان التي شاهدت المباراة تتغني باللاعبين وتقول عقبال يوم الحسم وتقصد بالطبع مباراة الجزائر القادمة.
قدم فريقنا لوحة فنية طيبة في البروفة الأخيرة أمام تنزانيا.. وفاز بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في اللقاء الذي جري بينهما باستاد أسوان الذي ازدحمت به جميع المدرجات بالجماهير المخلصة الوفية التي كان لها أثرها البالغ في إعطاء اللاعبين دفعة معنوية كبيرة خلال هذه المباراة الدولية الودية التي اطمأن من خلالها الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسن شحاتة علي 19 لاعباً من بينهم عودة عماد متعب لحساسية التهديف والصورة الرائعة التي ظهر بها عمرو زكي ومنح عبدالواحد السيد الفرصة أيضاً للمشاركة في الشوط الثاني وتألق أيضاً أحمد فتحي جوكر الفريق.
كان فريقنا هو الأحسن والأفضل طوال المباراة وسيطر علي مجريات أمور المباراة.. وإن كان الأداء في الشوط الأول أفضل بكثير من الشوط الثاني بسبب كثرة التغييرات للتعرف علي مستوي جميع اللاعبين والتجربة بكل المقاييس ناجحة بدرجة جيد جداً.
أما فريق تنزانيا فكان ينقصه الخبرة والحنكة ومعظم أفراده من الشباب ولكن كانت لياقتهم البدنية عالية وظهور أكثر من لاعب بمستوي فني مرتفع.. وهكذا حقق المنتخب أهدافه من معسكر أسوان الرائع والناجح.
فارق الخبرة
ظهر واضحاً منذ اللحظة الأولي للمباراة فارق الخبرة الكبير بين منتخبنا وشباب تنزانيا حيث سيطر فريقنا علي مجريات أمور المباراة لعدة أسباب أهمها: الروح المعنوية العالية التي بدأ بها اللاعبون المباراة وكذلك اللياقة البدنية المرتفعة التي مكنت اللاعبين من التحرك بإيجابية في جميع انحاء الملعب خاصة الأجناب وخطي الوسط والهجوم.. حيث ظهر التفاهم بين الخطين ولكن أقل الخطوط إنتاجاً كان خط الدفاع رغم تواضع مستوي مهاجمي تنزانيا ومحاولاتهم اختراق دفاعنا في أوقات كثيرة ونجحوا في ذلك عن طريق العمق. بل وهزوا شباكنا بهدف في نهاية الشوط الأول.
اطمأن الجهاز الفني علي عودة الثقة للهداف القناص عماد متعب الذي عاد لحساسية التهديف وسجل هدفين في الجولة الأولي من المباراة وكذلك عودة عمرو زكي للتهديف وحسن انتشار بركات وحمص وأحمد حسن في وسط الميدان باللعب السريع المباشر والتمريرات القاتلة. كما ظهر سيد معوض كعادته كأحد مفاتيح اللعب في الجبهة اليسري حيث اتسمت تحركاته بالخطورة الدائمة وكراته العالية بالدقة والفاعلية. نفس الشيء بالنسبة لكل من أحمد فتحي وأحمد المحمدي ولم يختبر عصام الحضري إلا في ثلاث كرات نجح في صد اثنتين ومني مرماه بالثالثة ولم يكن هناك تفاهم بين الثنائي أحمد سعيد "أوكا" وهاني سعيد.
أما الفريق التنزاني فمعظم أفراده يلعبون بروح معنوية مرتفعة ولياقة بدنية عالية ولكن تنقصهم الخبرة والحنكة وإن كان هناك بعض الخامات الطيبة في الفريق أمثال كيجي ماكس وكاسا موكو.
عموماً كانت السيطرة الكاملة لمنتخبنا الوطني خلال الشوط الأول الذي خرج فيه فائزاً لعباً ونتيجة.
الهدف الأول
في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول قاد سيد معوض المتألق هجمة خطيرة لمنتخبنا من الناحية اليسري ولعب كرة عرضية متقنة إلي عماد متعب الذي حولها برأسه رائعة داخل المرمي مسجلاً افتتاحية أهداف منتخبنا ونال متعب التشجيع الكبير من جماهير أسوان.
كان لهذا الهدف أثره في استمرار فريقنا في السيطرة علي مجريات الأمور وواصل هجماته حتي الدقيقة 18 من نفس الشوط ليواصل فريقنا التهديف حيث أحرز عمرو زكي الهدف الثاني عندما تلقي كرة أخطأ الدفاع التنزاني تقديرها فحولها زكي من فوق الحارس المتقدم "لوب" محرزاً الهدف الثاني.
حاول فريق تنزانيا اختراق دفاعنا الذي تماسك نسبياً ومنع هذه المحاولات من الذهاب إلي مرماه.
الهدف الثالث
جاء الهدف الثالث لفريقنا بعد 32 دقيقة من الشوط الأول عن طريق متعب القناص عندما تلقي كرة عرضية من أحمد المحمدي عندما حولها برأسه محرزاً الهدف الثالث لمنتخبنا والثاني له وسط فرحة عارمة من جماهير أسوان.
وفي الدقيقة 41 من نفس الشوط أحرز محمد بركات الهدف الرابع لمنتخبنا من كرة هيأها له متعب سددها بركات قوية مباشرة من خارج المنطقة علي يسار الحارس مسجلاً الهدف الرابع لمنتخبنا.
هدف مباغت
في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ومن هجمة منظمة لفريق تنزانيا وهي الأولي من نوعها لهذا الفريق تلقي اللاعب كيجي ماكس الكرة وهيأها لنفسه وسددها من حوالي 30 ياردة سكنت علي يسار عصام الحضري محرزاً الهدف الأول المباغت لفريق تنزانيا لتنتهي الجولة الأولي للمباراة بتقدم منتخبنا بأربعة أهداف مقابل هدف.
أجري الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة حسن شحاتة ثلاثة تغييرات مع بداية الشوط الثاني لتجربة جميع اللاعبين حيث دفع بكل من: عبدالواحد السيد بدلاً من عصام الحضري في حراسة المرمي وعبدالعزيز توفيق بدلاً من سيد معوض والمعتصم سالم بدلاً من أحمد سعيد "أوكا".
ويواصل فريقنا سيطرته علي مجريات أمور المباراة ويتقدم عمرو زكي ويسدد كرة تعلو العارضة وثانية من متعب بجوار القائم.
ويدفع حسن شحاتة بمحمد أبوتريكة بدلاً من محمد بركات وأحمد عيد عبدالملك مكان أحمد حسن وهو تغيير هدفه الاطمئنان علي جميع العناصر من خلال هذه التجربة.
ويتقدم المحمدي ويلعب عرضية لعمرو زكي هيأها بصدره لأبوتريكة الذي سددها مباشرة لكنها تعلو العارضة.
هبط رتم المباراة ولم تظهر أي خطورة للفريق التنزاني الذي دافع بأكثر من ثمانية لاعبين من أجل إيقاف الضغط المستمر لفريقنا ولكن جماهير أسوان المخلصة هتفت "عاوزين" أهداف.
ويدفع حسن شحاتة "بالشيخ" محمد شعبان بركة المنتخب مكان محمد حمص وهو التغيير السادس لمنتخبنا وتستمر سيطرة منتخبنا علي مجريات الأمور وقد ظهر عمروزكي بمستوي طيب حيث تعاون مع متعب وكون ثنائياً هجومياً خطيراً علي مرمي تنزانيا وكذلك أبوتريكة والظاهرة اللافتة للنظر كان يلعب بطريقة جماعية ولذلك ظهر إنتاجه واضحاً.
اعتمد فريق تنزانيا علي الهجمات المرتدة السريعة التي كانت تشكل بعض الخطورة علي مرمي عبدالواحد السيد حارس مرمي منتخب مصر عن طريق نور الدين بكاري وميوني وموبدنا. ويدفع حسن شحاتة بأحمد رءوف وشريف عبدالفضيل بدلاً من عماد متعب وهاني سعيد وهو التغيير الثامن لمنتخبنا وينال متعب تحية خاصة من جماهير أسوان.
وبذلك يكون الجهاز الفني قد أعطي الفرصة لمجموعة كبيرة من اللاعبين حتي يتعرف علي مستواهم بصرف النظر عن شكل الأداء في الشوط الثاني الذي كان عبارة عن حقل تجارب واطمأن علي بعض اللاعبين لتنفيذ بعض المهام المطلوبة منه في أجزاء كثيرة من الملعب.
ويعود أحمد فتحي في الظهور كعادته بلياقته العالية حيث أثبت بتحركاته الواعية أنه جوكر يستطيع أن يتحرك في أي مكان بالملعب وكاد يسجل هدفاً رائعاً عندما هيأ الكرة لنفسه ولعبها بيسراه جميلة لتمر بجوار القائم الأيسر لحارس تنزانيا شعبان تاهيني "برافو فتحي".
هدف خامس
في الدقيقة 42 من الشوط الثاني وقبل النهاية بثلاث دقائق يقود أحمد عيد عبدالملك هجمة ويمرر لفتحي الذي لعبها بدوره لأحمد رءوف الذي أنفرد وسدد علي يمين حارس تنزانيا مسجلاً الهدف الخامس لمصر.
ومع الدقائق الأخيرة نشط فريق تنزانيا في محاولة لتحسين النتيجة إلا أن منتخبنا الوطني حافظ علي الفوز الكبير ليطلق الحكم الدولي المتألق سمير محمود عثمان صافرة نهاية المباراة معلناً فوز منتخب مصر علي تنزانيا بخمسة أهداف مقابل هدف.
ساعد الحكم كل من: أيمن دقيش وأحمد أبوالعلا والرابع جهاد جريشة.
منقول عن المساء المصرية