تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قامع البدعة
قامع البدعة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • المشاركات : 321
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • قامع البدعة is on a distinguished road
الصورة الرمزية قامع البدعة
قامع البدعة
عضو فعال
الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
05-10-2007, 02:05 PM
روى الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله،

قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟!

قال: نعم بكثير! "

(( ذمّ الكلام )) ( 111ـ أ )



وقال الحميدي شيخ البخاري :

" والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأترا
ك "

يعني بالأتراك: الكفار.

رواه الهرويُّ بسنده في (ذمّ الكلام ) (228 ـ الشبل)



ومثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش يقول:

" قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "

رواه ابن أبي شيبة (15/303) وأحمد (3/33).



ولذلك قال ابن هبيرة في حديث أبي سعيد في قتال الخوارج:

" وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين؛

والحكمة فيه أن قتالهم حفظ رأس مال الإسلام،

وفي قتال أهل الشرك طلب الربح؛

وحفظ رأس المال أولى "

فتح الباري لابن حجر (12/301).



وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم:

" المتبع للسنة كالقابض على الجمر،

وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله "


تاريخ بغداد (12/410).



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:

"وأعداء الدين نوعان: الكفار والمنافقون وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم}[التوبة: 73] في آيتين من القرآن، فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعاً تخالف الكتاب ويلبسونها على الناس ولم تُبيّن للناس فسَدَ أمر الكتاب وبُدِّل الدين، كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم يُنكَر على أهله، وإذا كان أقوام ليسوا منافقين لكنهم سماعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا وهو مخالف للكتاب وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال تعالى {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم}[التوبة: 27].

فلا بد أيضاً من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم؛ فإن فيهم إيماناً يوجب موالاتهم وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تُفسد الدين، فلابد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدع من منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وإنها خير وإنها دين، ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالها، ولهذا وجب بيان من يغلط في الحديث والرواية ومن يغلط في الرأي والفتيا ومن يغلط في الزهد والعبادة وإن كان المخطئ المجتهد مغفوراً له خطؤه وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة واجب وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله...

" الفتاوى" ( 28/231-23)



وقال ابن القيم – رحمه الله تعالى:

" بعد أن بين أن القلوب تعود إلى قلبين، قلب يعرف الله بأسمائه وصفاته ويثبتها على مراد الله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، وقلب معرض عن معرفتها ومحرف لها ومملوء بالشبه والجدال والمراء والكلام ومع ذلك فهو يُكفر أهل الحديث ويبدعهم ويضللهم ويجعل إثبات صفات الله تجسيماً وتشبيهاً فقال عن هذا القلب الثاني :

" فما أعظم المصيبة بهذا وأمثاله على الإيمان، وما أشد الجناية به على السنة والقرآن وما أحب جهاده بالقلب واليد واللسان إلى الرحمن، وما أثقل أجر ذلك الجهاد في الميزان،

والجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان

ولهذا أمر به تعالى في السور المكية- حيث لا جهاد باليد- إنذارا وتعذيراً فقال تعالى {فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيرا}[الفرقان: 52] وأمر تعالى بجهاد المنافقين والغلظة عليهم مع كونهم بين أظهر المسلمين في المقام والمسير فقال تعالى {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير} {التوبة: 73} فالجهاد بالعلم والحجة جهاد أنبيائه ورسله وخاصته من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق والاتفاق " أهـ.


انظر مقدمة منظومته الكافية الشافية ص/ 19



تنبيه : هذه أقوال السلف و ليس أقوال المعاصرين ( كما يزعم البعض )

فمن يرد عليهم فليرد بمن هو أعلم منهم و الا فليصمت أو يحسب في سيئاته



http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Sal...ehadhojah.html
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
05-10-2007, 02:38 PM
[COLOR="Red"][SIZE="6"]جحيم النصاري في العراق
[/SIZE
][/http://www.hanein.net/modules/4nAlbum/album/nation/moqawma/101.JP
احرقوهم هناك ونحن نحرق نعالهم هنا
http://www.hanein.net/modules/4nAlbu.../moqawma/2.JPG
لا تترك مفتي بوش يري الصورة حفاضا علي شعوره
http://www.lovely0smile.com/2007/m/02/313.jpg
بوش يبكي
http://www.lovely0smile.com/2007/m/02/313.jpg
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قامع البدعة
قامع البدعة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • المشاركات : 321
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • قامع البدعة is on a distinguished road
الصورة الرمزية قامع البدعة
قامع البدعة
عضو فعال
رد: الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
05-10-2007, 03:16 PM
روى الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله،

قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟!

قال: نعم بكثير! "

(( ذمّ الكلام )) ( 111ـ أ )



وقال الحميدي شيخ البخاري :

" والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأترا
ك "

يعني بالأتراك: الكفار.

رواه الهرويُّ بسنده في (ذمّ الكلام ) (228 ـ الشبل)



ومثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش يقول:

" قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "

رواه ابن أبي شيبة (15/303) وأحمد (3/33).



ولذلك قال ابن هبيرة في حديث أبي سعيد في قتال الخوارج:

" وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين؛

والحكمة فيه أن قتالهم حفظ رأس مال الإسلام،

وفي قتال أهل الشرك طلب الربح؛

وحفظ رأس المال أولى "

فتح الباري لابن حجر (12/301).



وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم:

" المتبع للسنة كالقابض على الجمر،

وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله "


تاريخ بغداد (12/410).



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:

"وأعداء الدين نوعان: الكفار والمنافقون وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم}[التوبة: 73] في آيتين من القرآن، فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعاً تخالف الكتاب ويلبسونها على الناس ولم تُبيّن للناس فسَدَ أمر الكتاب وبُدِّل الدين، كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم يُنكَر على أهله، وإذا كان أقوام ليسوا منافقين لكنهم سماعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا وهو مخالف للكتاب وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال تعالى {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم}[التوبة: 27].

فلا بد أيضاً من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم؛ فإن فيهم إيماناً يوجب موالاتهم وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تُفسد الدين، فلابد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدع من منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وإنها خير وإنها دين، ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالها، ولهذا وجب بيان من يغلط في الحديث والرواية ومن يغلط في الرأي والفتيا ومن يغلط في الزهد والعبادة وإن كان المخطئ المجتهد مغفوراً له خطؤه وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة واجب وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله...

" الفتاوى" ( 28/231-23)



وقال ابن القيم – رحمه الله تعالى:

" بعد أن بين أن القلوب تعود إلى قلبين، قلب يعرف الله بأسمائه وصفاته ويثبتها على مراد الله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، وقلب معرض عن معرفتها ومحرف لها ومملوء بالشبه والجدال والمراء والكلام ومع ذلك فهو يُكفر أهل الحديث ويبدعهم ويضللهم ويجعل إثبات صفات الله تجسيماً وتشبيهاً فقال عن هذا القلب الثاني :

" فما أعظم المصيبة بهذا وأمثاله على الإيمان، وما أشد الجناية به على السنة والقرآن وما أحب جهاده بالقلب واليد واللسان إلى الرحمن، وما أثقل أجر ذلك الجهاد في الميزان،

والجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان

ولهذا أمر به تعالى في السور المكية- حيث لا جهاد باليد- إنذارا وتعذيراً فقال تعالى {فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيرا}[الفرقان: 52] وأمر تعالى بجهاد المنافقين والغلظة عليهم مع كونهم بين أظهر المسلمين في المقام والمسير فقال تعالى {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير} {التوبة: 73} فالجهاد بالعلم والحجة جهاد أنبيائه ورسله وخاصته من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق والاتفاق " أهـ.


انظر مقدمة منظومته الكافية الشافية ص/ 19



تنبيه : هذه أقوال السلف و ليس أقوال المعاصرين ( كما يزعم البعض )

فمن يرد عليهم فليرد بمن هو أعلم منهم و الا فليصمت أو يحسب في سيئاته



http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Sal...ehadhojah.html
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2007
  • الدولة : زاوية سيدي المدخلي
  • المشاركات : 249
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سعودي is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
رد: الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
05-10-2007, 04:06 PM
ما هو الجهاد؟
جاء في شرح منتهى الإرادات للبهوتي ، كِتَابُ الْجِهَاد :
هو" مصدر جاهد جهاداً ومُجاهدّة ، مِن جَهِدَ : أي بالغ في قتل عَدوّه ، فهو لغة : بذل الطاقة والوسع ، وشرعاً : (قتال الكفار) خاصة .. (انتهى) .

وفي كشاف القناع على متن الإقناع للبهوتي ، كِتَابُ الْجِهَادِ : الجهاد مصدر جاهَد جِهاداً ومُجاهدة إذا بالغ في قتل عدوّه ، فهو لغة : بذل الطاقة والوسع ، وشرعاً : (قتال الكفار ) خاصة بخلاف المسلمين من البغاة وقطاع الطريق وغيرهم ، فبينه وبين القتال عموم مطلَق .. (انتهى)

وفي مطالب أُلي النهى في شرح غاية المنتهى (للرحيباني) ، كِتَابُ الْجِهَادُ : هو مصدر جاهَد جهاداً ومُجاهدة مِن جَهَدَ : إذا بالغ في قتل عدوّه .. (انتهى) .

وفي البحر الرائق شرح كنز الدقائق (لابن نجيم) ، كِتَابُ السِّيَرِ : والجهاد هو الدعاء إلى الدين الحق ، والقتال مع من امتنع عن القبول بالنفس والمال .. (انتهى) .

وفي بدائع الصنائع (للكاساني \ كِتَابُ السِّيَرِ) : وأما الجهاد في اللغة : فعبارة عن بذل الجهد بالضمّ وهو الوسع والطاقة ، أو عن المبالغة في العمل من الجَهْد بالفتح ، وفي عُرف الشرع يُستعمل في بذل الوسع والطاقة بالقتال في سبيل الله – عز وجل – بالنفس والمال واللسان ، أو غير ذلك ، أو المبالغة في ذلك ، والله تعالى أعلم .. (انتهى) .

وفي سبل السلام شرح بلوغ المرام (للصنعاني) : الجهاد: مصدر جاهدت جهاداً أي بلغت المشقة، هذا معناه لغة. وفي الشرع: بذل الجهد في قتال الكفار أو البغاة.

وجاء في الموسوعة الفقهية في تعريف الجهاد :

الجهاد : مصدر جاهد ، وهو من الجهد - بفتح الجيم وضمّها - أي الطّاقة والمشقّة ، وقيل : الجَهد - بفتح الجيم - هو المشقّة ، وبالضّمّ الطّاقة .
والجهاد القتال مع العدوّ كالمجاهدة ، قال تعالى : " وجَاهِدُوا في اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ " .
وفي الحديث الشّريف : " لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونيّة " . يقال : جاهد العدوّ مجاهدة وجهاداً إذا قاتله .
وحقيقة الجهاد كما قال الرّاغب : المبالغة واستفراغ الوسع في مدافعة العدوّ باليد أو اللّسان. أو ما أطاق من شيء ، وهو ثلاثة أضرب : مجاهدة العدوّ الظّاهر ، والشّيطان ، والنّفس . وتدخل الثّلاثة في قوله تعالى : "وجَاهِدُوا في اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ " .
وقال ابن تيميّة : الجهاد إمّا أن يكون بالقلب كالعزم عليه ، أو بالدّعوة إلى الإسلام وشرائعه ، أو بإقامة الحجّة على المبطل ، أو ببيان الحقّ وإزالة الشّبهة ، أو بالرّأي والتّدبير فيما فيه نفع المسلمين ، أو بالقتال بنفسه . فيجب الجهاد بغاية ما يمكنه . قال البهوتيّ : ومنه هجو الكفّار . كما كان حسّان رضي الله عنه يهجو أعداء النّبيّ صلى الله عليه وسلم .
والجهاد اصطلاحاً : قتال مسلم كافراً غير ذي عهد بعد دعوته للإسلام وإبائه ، إعلاء لكلمة اللّه . (انتهى) ..

جاء في التاج والإكليل لمختصر خليل " الجهاد إذا أطلق لا يقع إلا على مجاهدة الكفار بالسيف" (انتهى) ..

نستخلص من جملة هذه التعاريف أن الجهاد بمعناه الخاص الوارد في أكثر نصوص القرآن والسنة هو : قتال الكفار بالسلاح لإعلاء كلمة الله ، ولا ينصرف الجهاد عن هذا المعنى في أي نص من نصوص القرآن والسنة إلا بدليل .. والله أعلم ..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2007
  • الدولة : زاوية سيدي المدخلي
  • المشاركات : 249
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • سعودي is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعودي
سعودي
عضو فعال
رد: الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
05-10-2007, 04:08 PM
عندما يذكر الجهاد مفرد يعني ذلك القتال باجماع علماء التفسير
قال تعال:{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أُولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجةً وكلاً وعدَ الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً} النساء:95.
جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، قال:" لا أجده ! .. هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر ؟! " قال: ومن يستطيع ذلك ؟!! [ البخاري ].
وقيل يا رسول الله أي الناس أفضل ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" مؤمن يجاهد في سبيل الله
بنفسه وماله .."[ البخاري ].
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها "[ البخاري ].
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب "[ البخاري ]. وقال -صلى الله عليه وسلم- :" واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف "[ البخاري ].
التعديل الأخير تم بواسطة سعودي ; 05-10-2007 الساعة 04:14 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
ربيع مدخلي
زائر
  • المشاركات : n/a
ربيع مدخلي
زائر
رد: الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
06-10-2007, 04:59 PM
لجهاد فى سبيل الله .. ذروة سنام هذا الدين .
الجهاد تلك الفريضة الإلهية , والشريعة الربانية التى أثير حولها الجدل , وكثرت الشبهات حتى اظلم نهار الحقيقة وكسفت شمسها , وأصبح أبناء الإسلام حيارى يبحثون عن حقيقته الغائبة , تحت ركام عظيم من شبهات المضلين , وتزييف المبطلين وكأنى بك أيها القارئ الكريم تبحث مع الحيارى . فتسال: عن الجهاد ما هو معناه الاشمل , وما هى حقيقته التى تحمل سره المكنون لتجعله ذروة سنام الإسلام , وتحول السيوف التى تزهق الأرواح وتريق الدماء , إلى سيوف لها أخلاق يشهد لعظمتها التاريخ . جئت تسال ـ من هول ما رأيت ـ عن تلك الحملة المسعورة التى يشنها أعداء الإسلام لإبطال الجهاد مرة , وتشويه معالمه أخرى , وإخماد الجذوة المشتعلة فى قلوب المؤمنين بالتخذيل والتوهين مرات ومرات . جئت تسال عن أولويات الجهاد فى معترك كثر فيه الأعداء فمنهم القريب ومنهم البعيد ومنهم المحتل الغاشم , ومنهم الموادع المسالم . فهل يؤذنون بحرب على سواء ؟جئت تسال اللجهاد ميدان واحد.؟ إن ضاق بى السبيل عن وروده و حرمت فضيلته , ولم أكن من أهل هدايته الذين قال الله فيهم( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ام للجهاد ميادين شرعها الحكيم الخبير ليمضى الجهاد الى قيام الساعة . جئت تبحث مع الحيارى عن أقسام الجهاد وأنواعه وعن حقيقة جهاد النفس ؟ وهل هو الجهاد الأكبر , وما قيمة جهاد السيف ان لم يكن أعظم من جهاد النفس0 تنظر بعينك هنا وهناك , فى ميادين القتال المشتعلة فإذا بين القتلى والمجروحين أشلاء أطفال ونساء فتسارع وتسألنى عن المستهدفين بالقتال فى شريعة الإسلام وعن حكم قتل المدنيين ؟ وبالطبع ستسال عن كل وسيلة قتالية مستحدثة من سيارة مفخخة او قنبلة مزروعة أو غيرها ستسال ما حكم العمليات الفدائية , وهل هى من وسائل الإسلام فى جهاد الأعداء ؟ ستبحث عن ضوابط الجهاد . وضوابط إنهائه . وتسال نفسك حائرا ما هذا الذى يدور حولى ؟ أين الصواب ؟ ولم نجد لك أيها القارئ جوابا كافيا , ولا دواء شافيا أعظم من كتاب محكم وسنه متبعة بفهم علماء الإسلام المخلصين . فابحث معنا عبر صفحاتنا القادمة لترى معالم الحقيقة , ونور الهداية من بين براثن الظلام .

فضل الجهاد فى القران الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم
ذخر القران الكريم بآيات عديدة تحث على الجهاد وتبين فضله ومن تلك الآيات :
قال الله تعالى : ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ) التوبة 36
وقال الله تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) البقرة : 216
وقال الله تعالى : ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله ) التوبة 41
وقال الله تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) التوبة : 111
وقال تعالى : ( لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما , درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما ) النساء : 95 ,
وقال تعالى : ( يأيها الذين امنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم , تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة فى جنات عدن ذلك الفوز العظيم , وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ) الصف : 1 , 13 وحفلت دواوين السنة الشريفة بأحاديث نبوية كريمة تحث على الجهاد وتبين فضله ومن هذه الأحاديث :
عن أبى هريرة , رضى الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : اى الأعمال أفضل قال : ( ايمان بالله ورسوله ) قيل ثم ماذا ؟ قال ) الجهاد فى سبيل الله) قيل ثم ماذا ؟ قال : ( حج مبرور ) متفق عليه .وعن انس رضى الله عنه , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لغدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ) متفق عليه .
وعن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اى الناس أفضل ؟ قال ) مؤمن يجاهد بنفسه وماله فى سبيل الله ) قال ثم من ؟ قال : ( مؤمن فى شعب من الشعاب يعبد لله ويدع الناس من شره ) متفق عليه .
وعن سلمان رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله عليه وسلم يقول (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وان مات فيه جرى عليه عمله الذى كان يعمل وأجرى عليه رزقه وامن الفتان) راوه مسلم .
وعن ابى هريرة : رضى الله عنه قال : مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبه , فأعجبته فقال : لو اعتزلت الناس فأقمت فى هذا الشعب ولن افعل حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :( لا تفعل فان مقام أحدكم فى سبيل الله أفضل من صلاته فى بيته سبعين عاما , ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة ؟ اغزوا فى سبيل الله , من قاتل فى سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة) رواه الترمذى وقال : حدث حسن .
وعن ابى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ومن خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه فى سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة او فزعة طار عليه يبتغى القتل والموت مظانه او رجل فى غنيمة فى رأس شعفة من هذه الشعف او بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويوتى الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا فى خير ) رواه مسلم .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن فى الجنة مائه درجة أعدها الله للمجاهدين فى سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض) رواه البخارى .
وعن انس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( ما احد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد , يتمنى ان يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات , لما يرى من الكرامة ) وفى رواية ( لما يرى من فضل الشهادة ) متفق عليه .
وعن سهل بن حنيف رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من سال الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه ) رواه مسلم .
منقول
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: الجهاد بالحجة واللسان مقدم على الجهاد بالسيف والسنان
07-10-2007, 11:20 AM
روى الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله،

قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟!

قال: نعم بكثير! "

(( ذمّ الكلام )) ( 111ـ أ )
هذا مانقله قمع البدعة وجاء بها فرحا ونحن نقول لك انت قاعد قاعد مع الخوالف اولا ومحارب لشرائع الله ومنها الجهاد ثانيا فلماذا تترك اقوال الرسول وتلهث بحثا عن اقوال الرجال واليك ما يجعلك حديثا ومسخرة
اليكم ما يقول الرسول واختر انت طريق الرسول ام طريق الرجال ..
! "
اسمع يا مثبط ويا من سخر قلمه لتعطيل شعائر الله ايهم تتبع رسول الله ام الشيخ الهروي فان قلت رسول الله فاسمع له وهو يقول..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المجاهد في سبيل الله- والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة " أخرجه مسلم في صحيحه
وقال..
وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي العمل أفضل ؟ قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور ."
وقال..

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يارسول الله دلني على عمل يعادل الجهاد فقال عليه السلام لا أجده ثم قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر ؟ فقال : ومن يستطيع ذلك يارسول الله

قال الامام ابن حجر : وهذه فضيلة ظاهرة للمجاهد في سبيل الله تقتضي ألا يعدل الجهاد بشيء من الأعمال
هكذا قال رسول الله للرجل ..لا اجد عمل يعادل الجهاد... فهل وجد غير الرسول عملا افضل من الجهاد
ارجع لكتاب الله اولا ثم سنة الرسول ومن بعدهما اقوال العلماء فكيف تترك احاديث ضصحيحة للرسول ثم تستدلون باقوال الرجال ..
انا لله وانا اليه راجعون ..قال الامام ابن حجر..وهذه فضيلة ظاهرة للمجاهد في سبيل الله تقتضي ان لا يعدل الجهاد بشيء من الاعمال..
لا يعدل الجهاد بالقعود وبيع العطور و مشط اللحي وتنعيم الوجوه وزخرفتها
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى