رسالة ن صديقي المصري-ادخلوا و تشرفوا- يا امة الكرم
01-12-2009, 02:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام
اما بعد:
من اشرف ,,,,,,,,,: الى:سمير..........-الفارس-الصلاة و السلام على رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام
اما بعد:
بعد التحية و السلام احييك تحية عربية اسلامية , واهنئك هلى تاهل نتب بلدي الثاني الجزائر الى مونديال جنوب افريقيا , كا انى له الزيد من التالق وتشريف العرب احسن تشريف.
اخي و حبيبي سمير انا الان في القاهرة ن ايا قليلة وقد غادرت دون ان اودعك نظرا لظروف طارئة انت تعلمها ولن اعيد كتابتها
- في الحقيقة طلب منا الغادرة بالرغم من اننا لم نكن نود ذالك , غادر اغلب المجموعة التي كانت معنا اما انا فتخلفت لانني لا اريد الرجوع او بالاحرى لا اريد ان اعود الى البطالة
- لقد بقيت لوحدي في ولاية شرق الجزائر بين اهلي لم اشعر وانني غريب اطلاقا لا قبل ولا بعد المباراة , لكن هناك من بعض الاخوة من الجزائريين من نصحني بالرجوع الى القاهرة و العودة بعد انقشاع هذه الغمامة , عملت بالنصيحة وقررت ان ادهب الى العاصة الجزائرية للمغادرة لقد ساعدني بعض الاصدقاء في المنطقة التي كنت اقيم و اعمل فيها بشرق الجزائرجزاهم الله حيرا بالرغم من انها مستورة ولم اكن بحاجة الى المال
- لقد اعطاني احد الرفاق الجزائريين _تدكرة طيارة_ من باتنة الى العاصمة
حينها قررت الانتقال الى المطار مصحوبا بصدقيين عزيزين, مطار باتنة بعيد عن مكان تواجدي بحوالي 100 كلم لدالك استقليينا الاتوبيس الى الولاية ثم الى المطار الي يبعد بحوالي 30 كلم
- احي لقد غادرة الجزائر مرغما ولم اكن ابغي المغادرة مع علمي ان سبب المغادرة مسرحية بايخة نعل الله من الفها ومن اخرجها و من ادى ادوارها.
كنت مثل باقي الجزائريين اخوتي اضحك على الكذب و التهجم من القنوات المصرية و انا شاهد عيان
- اني قد غادرة ارض الشهداء و انا اعلم ان ما يروج له اعلامنا ضرب من الخيال كيف اصدق هدا الاعلام الكاذب وانا في الجزائر بين اهلي و اصدقائي مند 3 سنوات ولم اشاهد و لا جزء واحد بالمئة مما قيل
لقد غادرة الجزائر و التي هي مصدر رزقي ولقمة عيشي و اهلي, مرغما لا مخيرا تركتها حزين باكي لانني فعلا احببنتها واحببت الجزائريين الدين رايت فيهم من المواقف مالا يوجد في مصر نفسها.
اخي اخير ما شهدت من مواقف الابطال الجزائريين يوم مغادرتي و هو اخرمارايت يوم الفراق في الاتوبييس كان كل شيئ عادي الكل في مكانه الكل يتهاس او يتصفح الجرائد او يرتشف القهوة
في هدا الاتوبيس يوجد بشر ن الجنسين ومن كل الاعمار كنافي الطريق وكان السواق يتوقف من حين الى اخر ليصعد المسافرون الى ان امتلا عن اخره , حتى الرواق كان مملوء بالواقفين.
المهم مالفت انتباهي وهو ليس بغريب على الجزائريين على كل حال هو وقت حظور الكومسري لتوزيع الورق , فوجا برجل مسن يمنحه بضع دنانير لا توفي حتى عشر المبلغ المطلوب فلم يفعل الكمسري اي شئء سوى انه اذ تلك الدنانير و انصرف , وفي نفس الوقت كان هناك شخص و اقف في الرواق وضع يده في جيبه و اخرج وريقاته القليلة من الفئة 200 د وهي اربع اوراق ليعطي واحدة الى الكمسري ليدفع ثمن السفر ويمسك بورقتتين من نفس الفئة و يعطيهم للرجل المسن و بكل سرية و انا من لاحظ ذالك
يا اخي هده عظمة ناهيك عن تبادل الجرائد بين المسافرين وز جاجات المياه دون اي تكبر او تعالي فكل الجزائريين سواء
كل هدا في القاهرة و في مصر عامة لا تجده حتى في ائمة المسجاد ففي مصر الجنيه اولا و قبل كل شيئ
اخي العزيز لقد غادرة الجزائر محملا بالرجولة و الجود و العطف و الشهامة الجزائرية التي لم تفارق نضري حتى وانا على راحلتي للمغادرة
انه شعب عظيم فابلغهم سلامي و ابرهم بانني احبهم
ولن اقول لك وداعا لاننا بالتاكيد سنلتقي
سلام
اخواني لقد نشرت هده الرسالة بعد موافقة صاحبها و نقلتها لكم حرفيا فانصفونا يا غير الجزائريين
اخي و حبيبي سمير انا الان في القاهرة ن ايا قليلة وقد غادرت دون ان اودعك نظرا لظروف طارئة انت تعلمها ولن اعيد كتابتها
- في الحقيقة طلب منا الغادرة بالرغم من اننا لم نكن نود ذالك , غادر اغلب المجموعة التي كانت معنا اما انا فتخلفت لانني لا اريد الرجوع او بالاحرى لا اريد ان اعود الى البطالة
- لقد بقيت لوحدي في ولاية شرق الجزائر بين اهلي لم اشعر وانني غريب اطلاقا لا قبل ولا بعد المباراة , لكن هناك من بعض الاخوة من الجزائريين من نصحني بالرجوع الى القاهرة و العودة بعد انقشاع هذه الغمامة , عملت بالنصيحة وقررت ان ادهب الى العاصة الجزائرية للمغادرة لقد ساعدني بعض الاصدقاء في المنطقة التي كنت اقيم و اعمل فيها بشرق الجزائرجزاهم الله حيرا بالرغم من انها مستورة ولم اكن بحاجة الى المال
- لقد اعطاني احد الرفاق الجزائريين _تدكرة طيارة_ من باتنة الى العاصمة
حينها قررت الانتقال الى المطار مصحوبا بصدقيين عزيزين, مطار باتنة بعيد عن مكان تواجدي بحوالي 100 كلم لدالك استقليينا الاتوبيس الى الولاية ثم الى المطار الي يبعد بحوالي 30 كلم
- احي لقد غادرة الجزائر مرغما ولم اكن ابغي المغادرة مع علمي ان سبب المغادرة مسرحية بايخة نعل الله من الفها ومن اخرجها و من ادى ادوارها.
كنت مثل باقي الجزائريين اخوتي اضحك على الكذب و التهجم من القنوات المصرية و انا شاهد عيان
- اني قد غادرة ارض الشهداء و انا اعلم ان ما يروج له اعلامنا ضرب من الخيال كيف اصدق هدا الاعلام الكاذب وانا في الجزائر بين اهلي و اصدقائي مند 3 سنوات ولم اشاهد و لا جزء واحد بالمئة مما قيل
لقد غادرة الجزائر و التي هي مصدر رزقي ولقمة عيشي و اهلي, مرغما لا مخيرا تركتها حزين باكي لانني فعلا احببنتها واحببت الجزائريين الدين رايت فيهم من المواقف مالا يوجد في مصر نفسها.
اخي اخير ما شهدت من مواقف الابطال الجزائريين يوم مغادرتي و هو اخرمارايت يوم الفراق في الاتوبييس كان كل شيئ عادي الكل في مكانه الكل يتهاس او يتصفح الجرائد او يرتشف القهوة
في هدا الاتوبيس يوجد بشر ن الجنسين ومن كل الاعمار كنافي الطريق وكان السواق يتوقف من حين الى اخر ليصعد المسافرون الى ان امتلا عن اخره , حتى الرواق كان مملوء بالواقفين.
المهم مالفت انتباهي وهو ليس بغريب على الجزائريين على كل حال هو وقت حظور الكومسري لتوزيع الورق , فوجا برجل مسن يمنحه بضع دنانير لا توفي حتى عشر المبلغ المطلوب فلم يفعل الكمسري اي شئء سوى انه اذ تلك الدنانير و انصرف , وفي نفس الوقت كان هناك شخص و اقف في الرواق وضع يده في جيبه و اخرج وريقاته القليلة من الفئة 200 د وهي اربع اوراق ليعطي واحدة الى الكمسري ليدفع ثمن السفر ويمسك بورقتتين من نفس الفئة و يعطيهم للرجل المسن و بكل سرية و انا من لاحظ ذالك
يا اخي هده عظمة ناهيك عن تبادل الجرائد بين المسافرين وز جاجات المياه دون اي تكبر او تعالي فكل الجزائريين سواء
كل هدا في القاهرة و في مصر عامة لا تجده حتى في ائمة المسجاد ففي مصر الجنيه اولا و قبل كل شيئ
اخي العزيز لقد غادرة الجزائر محملا بالرجولة و الجود و العطف و الشهامة الجزائرية التي لم تفارق نضري حتى وانا على راحلتي للمغادرة
انه شعب عظيم فابلغهم سلامي و ابرهم بانني احبهم
ولن اقول لك وداعا لاننا بالتاكيد سنلتقي
سلام
اخواني لقد نشرت هده الرسالة بعد موافقة صاحبها و نقلتها لكم حرفيا فانصفونا يا غير الجزائريين
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي







