رابح سعدان: أبواب المنتخب الوطني تبقى مفتوحة للجميع
10-12-2009, 07:56 PM
Aps 10/12/09] الجزائر - أكد المدرب الوطني، رابح سعدان، اليوم الخميس، أن أبواب المنتخب الوطني لكرة القدم تبقى "مفتوحة للجميع" بما فيهم مهدي لحسن لاعب وسط ميدان نادي راسينغ سانتندار الاسباني وذلك في إطار مساعي تدعيم التشكيلة الوطنية بعناصر جديدة تحسبا للمنافسات الرسمية المقبلة.
"المنتخب الوطني ملك الجميع وأبواب التشكيلة تبقى مفتوحة لكل العناصر القادرة على دعمه بما فيهم اللاعب مهدي لحسن" على حد قول سعدان في تصريح أدلى به للقناة الثالثة للإذاعة الوطنية.
وأوضح القائم الأول على شؤون "الخضر"، أن الطاقم الفني يملك بطاقات عن كل اللاعبين المحليين والدوليين. " توجد بحوزتنا البطاقات الفنية لخيرة العناصر الجزائرية سواء تلك المتواجدة بالداخل أو المحترفة (...) ونحن نتابع هذه العناصر منذ سنتين لكن يجب أن يعلم الجميع ان هناك معايير صارمة قبل توجيه الدعوة لأي لاعب من اجل الالتحاق بصفوف التشكيلة الوطنية "، كما أضاف سعدان.
من جهة أخرى، أعلن أن " قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في منافسة كاس افريقيا المقبلة بانغولا ستحدد في الأيام القليلة المقبلة"، مستطردا " ان العمل سيتواصل مع المجموعة التي سوف لن تعرف تغييرا كبيرا".
وفي رده على سؤال متعلق بالتحضيرات الخاصة بكاس افريقيا المقبلة المقررة بانغولا من 10 الى 31 جانفي المقبل وأهداف المنتخب في هذه المنافسة بعد غياب
دام أربع سنوات أجاب سعدان قائلا أن "المنافسة اتت في مرحلة غير مناسبة. لقد انهينا مؤخرا مشوار تصفيات المونديال الشاق للغاية (...) ولانملك متسعا من الوقت
للاعداد الجيد لهذه المنافسة وانا شخصيا قلق جدا بشان هذه المنافسة القارية".
وتحسبا لموعد انغولا 2010 سيقيم رفاق رفيق صايفي ابتداءا من نهاية شهر ديسمبر تربصا اعداديا من مرحلتين قبل الالتحاق بلواندا يوم 7 جانفي المقبل.
وسيخوض المنتخب الوطني المنافسة القارية في المجموعة الاولى رفقة منتخبات انغولا (البلد المنظم) ومالي و مالاوي.
وعلى صعيد آخر، أكد المدرب الوطني نيته في مواصلة الإشراف على "الخضر" لغاية نهائيات كاس العالم (جنوب افريقيا 2010). "لا يوجد اي سبب يجعلني أتوقف
عن مواصلة مهمتي مع الفريق لغاية نهائيات 2010. فالإستقرار ياتي في المقام الاول وانا عازم على مواصلة المشوار".
كما استبعد سعدان أي نية في تدعيم الطاقم الفني موضحا ذلك بقوله "ليس هناك أي نية في تدعيم الطاقم (...) سنواصل العمل في جو الاستقرار وبما أن الامور تسير
بشكل جيد فلما التغيير".
"المنتخب الوطني ملك الجميع وأبواب التشكيلة تبقى مفتوحة لكل العناصر القادرة على دعمه بما فيهم اللاعب مهدي لحسن" على حد قول سعدان في تصريح أدلى به للقناة الثالثة للإذاعة الوطنية.
وأوضح القائم الأول على شؤون "الخضر"، أن الطاقم الفني يملك بطاقات عن كل اللاعبين المحليين والدوليين. " توجد بحوزتنا البطاقات الفنية لخيرة العناصر الجزائرية سواء تلك المتواجدة بالداخل أو المحترفة (...) ونحن نتابع هذه العناصر منذ سنتين لكن يجب أن يعلم الجميع ان هناك معايير صارمة قبل توجيه الدعوة لأي لاعب من اجل الالتحاق بصفوف التشكيلة الوطنية "، كما أضاف سعدان.
من جهة أخرى، أعلن أن " قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في منافسة كاس افريقيا المقبلة بانغولا ستحدد في الأيام القليلة المقبلة"، مستطردا " ان العمل سيتواصل مع المجموعة التي سوف لن تعرف تغييرا كبيرا".
وفي رده على سؤال متعلق بالتحضيرات الخاصة بكاس افريقيا المقبلة المقررة بانغولا من 10 الى 31 جانفي المقبل وأهداف المنتخب في هذه المنافسة بعد غياب
دام أربع سنوات أجاب سعدان قائلا أن "المنافسة اتت في مرحلة غير مناسبة. لقد انهينا مؤخرا مشوار تصفيات المونديال الشاق للغاية (...) ولانملك متسعا من الوقت
للاعداد الجيد لهذه المنافسة وانا شخصيا قلق جدا بشان هذه المنافسة القارية".
وتحسبا لموعد انغولا 2010 سيقيم رفاق رفيق صايفي ابتداءا من نهاية شهر ديسمبر تربصا اعداديا من مرحلتين قبل الالتحاق بلواندا يوم 7 جانفي المقبل.
وسيخوض المنتخب الوطني المنافسة القارية في المجموعة الاولى رفقة منتخبات انغولا (البلد المنظم) ومالي و مالاوي.
وعلى صعيد آخر، أكد المدرب الوطني نيته في مواصلة الإشراف على "الخضر" لغاية نهائيات كاس العالم (جنوب افريقيا 2010). "لا يوجد اي سبب يجعلني أتوقف
عن مواصلة مهمتي مع الفريق لغاية نهائيات 2010. فالإستقرار ياتي في المقام الاول وانا عازم على مواصلة المشوار".
كما استبعد سعدان أي نية في تدعيم الطاقم الفني موضحا ذلك بقوله "ليس هناك أي نية في تدعيم الطاقم (...) سنواصل العمل في جو الاستقرار وبما أن الامور تسير
بشكل جيد فلما التغيير".
[وكالة الانباء الجزائرية 10/12/09]
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله









