السائق الماهر
16-12-2009, 09:15 PM
لم يتمكن بوعلام من الحصول على رخصة سياقة السيارات رغم المدة الطويلة
التي قضاها في التدريب والإمتحانات والتي تجاوزت 5 سنوات ، وفي إمتحانه الأخير قال له الممتحن ( المهندس ) : يابن عمي راني مليت منك ، واش أنت مازال ماتربح ونتهنى منك ؟
أجابه بوعلام : كي ندير نربح إلى كان غي تشوفني تعطيني أسئلة ماكايناش خلاص .
رق قلب المهندس وقال : هاذ المرة نعطيك سؤال نتاع لفهامة : إذا لقيت قدامك طريقين واحد فيه راجل واحد ولاخر فيه مجموعة من الناس في عرس ، وانت ما عندكش خيار ثالث ، فإلى أي طريق تتجه ؟
أجاب بوعلام : نمشي في الطريق اللي فيه راجل واحد ونصدمه أحسن من جماعة العرس .
استحسن المهندس هذه الإجابة واجازه .
وفي يوم من الأيام قرأ المهندس في صفحة الحوادث خبر حادث مرور مروع ارتكبه
صاحب سيارة بدهسه لمجموعة من الناس من الرجال والنساء كانوا في حفل زفاف
راح ضحيته الكثير من القتلى والجرحى في خالة الخطر الشديد بينما كان بإمكان هذا السائق تفادي إرتكاب هذه المجزرة لو أنه سلك طريقا آخر كان يتواجد به شخص واحد فقط . وفي آخر هذا الخبر أشير إلى إسم هذا السائق الذي هو بوعلام فتذكره المهندس وعرفه وقرر مقابلته لمعرفة الحقيقة .
وفي أثناء اللقاء قال الممتحن لبوعلام : يا بوعلام لماذا أرتكبت هذه الحادثة ، بينما
كان بإمكانك تفاديها وقد علمتك ذلك في الإمتحان الأخير الذي أجبت عليه بشكل صحيح ، فلماذا لم تسلك الطريق الذي كان يتواجد به شخصا واحدا وسلكت الطريق الذي كان فيه حفل الزفاف ؟
رد عليه بوعلام بكل إطمئنان : نعم لقد توجهت نحو الشخص الوحيد ولكن الغبي هرب نحو جماعة العرس فتبعته فكان ما كان .
التي قضاها في التدريب والإمتحانات والتي تجاوزت 5 سنوات ، وفي إمتحانه الأخير قال له الممتحن ( المهندس ) : يابن عمي راني مليت منك ، واش أنت مازال ماتربح ونتهنى منك ؟
أجابه بوعلام : كي ندير نربح إلى كان غي تشوفني تعطيني أسئلة ماكايناش خلاص .
رق قلب المهندس وقال : هاذ المرة نعطيك سؤال نتاع لفهامة : إذا لقيت قدامك طريقين واحد فيه راجل واحد ولاخر فيه مجموعة من الناس في عرس ، وانت ما عندكش خيار ثالث ، فإلى أي طريق تتجه ؟
أجاب بوعلام : نمشي في الطريق اللي فيه راجل واحد ونصدمه أحسن من جماعة العرس .
استحسن المهندس هذه الإجابة واجازه .
وفي يوم من الأيام قرأ المهندس في صفحة الحوادث خبر حادث مرور مروع ارتكبه
صاحب سيارة بدهسه لمجموعة من الناس من الرجال والنساء كانوا في حفل زفاف
راح ضحيته الكثير من القتلى والجرحى في خالة الخطر الشديد بينما كان بإمكان هذا السائق تفادي إرتكاب هذه المجزرة لو أنه سلك طريقا آخر كان يتواجد به شخص واحد فقط . وفي آخر هذا الخبر أشير إلى إسم هذا السائق الذي هو بوعلام فتذكره المهندس وعرفه وقرر مقابلته لمعرفة الحقيقة .
وفي أثناء اللقاء قال الممتحن لبوعلام : يا بوعلام لماذا أرتكبت هذه الحادثة ، بينما
كان بإمكانك تفاديها وقد علمتك ذلك في الإمتحان الأخير الذي أجبت عليه بشكل صحيح ، فلماذا لم تسلك الطريق الذي كان يتواجد به شخصا واحدا وسلكت الطريق الذي كان فيه حفل الزفاف ؟
رد عليه بوعلام بكل إطمئنان : نعم لقد توجهت نحو الشخص الوحيد ولكن الغبي هرب نحو جماعة العرس فتبعته فكان ما كان .









