الرجل المسكون
22-12-2009, 05:45 PM
تغيرت تصرفات العيدي تغيرا جذريا وجرخت تماما عن المنطق والمألوف ما أضطر عائلته إلى إستقدام شيخ القرية الريفية ( دائما ...يحيا الريف وناسه ) الملقب بالطالب " لهوير " إلى البيت حيث العيدي لمعرفة سبب تخبطه .... جاء الشيخ لهوير إلى البيت ومعه العدة اللازمة ( الدوزان) ففتح كتابه وبدأ في العمل ... بعد ساعة من الزمن تكلم جني من داخل المريض وقال للطالب : واش بغيت يا الشيخ لهوير ثاني ... وين مشينا تلحقنا ؟ رد عليه لهوير بصوت الغالب : واش دارلك
هذا المخلوق حتى سكنت فيه ؟
أجاب الجني : ولد بلادك قلب علينا الماء السخون فالغرقة ( مستنقع آسن ) وطيبنا كلنا .... شدتنا الزعفة ودخلنا فيه ... وعلى بالك راحنا جماعة كبيرة ...أنا ومرتي وولادي وعمامي وفاميليتي من الداخل ومن الخارج من فرنسا وبلجيكا وماريكان وحتى من الهند جات عمتي منها ... كنا في العرس نتاع ولدي وصاحبك طيبنا بالماء المغلي .
أستعد لهوير للأمر وبدأ في إخراج الجن واحدا واحدا إلا الهندية فقد وجد في إخراجها من العيدي صعوبة جمة ، بحيث إشترطت على الشيخ بخور مستقدم من الهند يمزج بدم ديك أسود ليس فيه ريشة بلون آخر ويوجد لوحده منذ ولادته( أعزب ) وبعد أن يجف البخور في الظل يبخر به العيدي في ليل مقمر ...وقد تمكن لهوير رغم كل هذا من توفير كل الشروط المطلوبة لأن أهلنا في الريف لايعجزهم طلب وبالتالي تمكن من إخراج الهندية من العيدي .... وبعد أن أسترد هذا الأخير وعيه مد يده إلى جيبه وأخرج 3000دج من جيبه وأعطاها للهوير ... نظر اليها لهوير فتغيرت ملامح وجهه من شدة الغضب وعدم الرضا بالمبلغ وتوجه كالسهم إلى بيته وهو على هذا الحال فرمى بالنقود إلى زوجته واستلقى على ظهره ... فقالت له زوجته : ما لك يالويسييه (Huissier) نتاع أجنون ثانيك ؟... فرد عليها بغضب : جارنا يالاله خرجت منه ساكسيون ( Section) نتاع اجنون بستين كشفة سيرتو وحدة من الهند كانت شادة فيه Pavillon لوحدها أو ماحبتش تخرج غي بحب الرأس، وفي لخر يعطيني ثلث ورقات حسبني مونافري .
المهم شفي العيدي ولكن شيئا ما بقي في رأسه فأصبح كلما مر على بركة ماء أو مستنقع أو حوض ماء أو حتى البحر مال إليه وقال : الله إسخر ...الله إسخر ... بالمال والبنين ..الله إسخر .
هذا المخلوق حتى سكنت فيه ؟
أجاب الجني : ولد بلادك قلب علينا الماء السخون فالغرقة ( مستنقع آسن ) وطيبنا كلنا .... شدتنا الزعفة ودخلنا فيه ... وعلى بالك راحنا جماعة كبيرة ...أنا ومرتي وولادي وعمامي وفاميليتي من الداخل ومن الخارج من فرنسا وبلجيكا وماريكان وحتى من الهند جات عمتي منها ... كنا في العرس نتاع ولدي وصاحبك طيبنا بالماء المغلي .
أستعد لهوير للأمر وبدأ في إخراج الجن واحدا واحدا إلا الهندية فقد وجد في إخراجها من العيدي صعوبة جمة ، بحيث إشترطت على الشيخ بخور مستقدم من الهند يمزج بدم ديك أسود ليس فيه ريشة بلون آخر ويوجد لوحده منذ ولادته( أعزب ) وبعد أن يجف البخور في الظل يبخر به العيدي في ليل مقمر ...وقد تمكن لهوير رغم كل هذا من توفير كل الشروط المطلوبة لأن أهلنا في الريف لايعجزهم طلب وبالتالي تمكن من إخراج الهندية من العيدي .... وبعد أن أسترد هذا الأخير وعيه مد يده إلى جيبه وأخرج 3000دج من جيبه وأعطاها للهوير ... نظر اليها لهوير فتغيرت ملامح وجهه من شدة الغضب وعدم الرضا بالمبلغ وتوجه كالسهم إلى بيته وهو على هذا الحال فرمى بالنقود إلى زوجته واستلقى على ظهره ... فقالت له زوجته : ما لك يالويسييه (Huissier) نتاع أجنون ثانيك ؟... فرد عليها بغضب : جارنا يالاله خرجت منه ساكسيون ( Section) نتاع اجنون بستين كشفة سيرتو وحدة من الهند كانت شادة فيه Pavillon لوحدها أو ماحبتش تخرج غي بحب الرأس، وفي لخر يعطيني ثلث ورقات حسبني مونافري .
المهم شفي العيدي ولكن شيئا ما بقي في رأسه فأصبح كلما مر على بركة ماء أو مستنقع أو حوض ماء أو حتى البحر مال إليه وقال : الله إسخر ...الله إسخر ... بالمال والبنين ..الله إسخر .







