هل القضايا تصنع الحياة و ما معنى الحياة بلا قضايا
07-01-2010, 01:05 PM
نسمع بعض المحللين السياسيين يتحدث عن حاجة أمريكا للحروب لتستمر
لماذا الحروب : بغض النظر عن الأرباح الخيالية التي يحققها أصحاب الصناعة العسكرية.
فالحرب أم القضايا لأي شعب مما يخلق حماسة و حيوية و يفجر طاقات العبقرية و التفاني و التضحية لنصرة تلك القضية و هي حالة صحية تحسد عليها.
أثناء المنافسة الكروية مع المصريين و تجواز حدود التنافس الرياضي من طرفهم تحول مقابلة كرة القدم بالنسبة للشعبين إلى قضية سواء للجزائريين الذين ظُلموا أو المصريين المظللين إعلاميا
في لبنان و خاصة سكان الجنوب التهديد الإسرائيلي حقيقة قائمة و التحدي هو توازن التهديد و هو ما جعل من تنظيم حزب الله أقوى وزنا من بعض الدول العربية بسواعد و عقول و عبقرية تلك الطائفة من الشعب
ايران محاصرة شمالا من عساكر الحلف في أفغانستان و غربا من عساكر أمريكا في العراق و جنوبا من عساكر أمريكا في دول الخليج و مع هذا لديها طموحات و مشاريع تتناطح مع أصحاب تلك العساكر و حلفاؤهم مما خلق لدى الإيرانيين قضية إثبات وجود و تحدي ...
كوريا الشمالية تعيش بعقلية شيوعية شاذة عن محيط رأسمالي و القضية هي البقاء مع شقيق رأسمالي مُأمرك -من أمريكا- و عدو قديم قدم التاريخ -اليابان- و حليف أدار له ظهره -الصين- لكنها تحدت ببجاحة أعتى قوى العالم و صنعت سلاحها النووي الذي سيغير كل الموازين السياسية و يعطي شباب آخر لنظام شيوعي عجوز يكاد أن يموت .. صارت من الذين يستمع إليهم عندما يسعلون.
كذلك الصين التي جعلت من تعدادها السكاني قضية و تحدي عندما أوحى لها الجميع بأنه لن يطول الزمن و يأكل الصينيون بعضهم -حتى تمنى أحدهم يوما أن تقوم حرب أهلية أو وباء ضارب لينقص العدد- فإذا بهم يطعمون من حولهم و يخترقون كل القوانين الإقتصادية التقليدية
الأوربيون الذين تذابحوا من زمن العصور الوسطى كانت قضيتهم وحدة تجمعهم و تكفر عن تاريخ حافل بالحروب و المجازر ...
و هكذا ... كل أمم الأرض لها قضايا و تحديات -و لو إختلقوها- آمنوا بها و أحيوا شعوبها عليها و وفروا جهودهم و عقولهم لها ...
فماهي القضية التي تجمعنا بعد مرحلة القضية الأمنية التي كانت حلولها قنابل مؤقتة و مازالت و من كان وراءها مازال بإمكانه أن يصنع غيرها ... ما هي قضيتنا التي نجتمع عليها كما اجتمعنا على مناصرة الفريق الوطني -كل شعوب العالم تناصر فرقها- أليس لنا تحدي واضح و قضية جامعة تخص حياتنا و مستقبلنا و تطلعاتنا و مستقبل أبناءنا ؟؟؟
أغبط أصحاب القضية الأمازيغية فلهم قضية ينشطون لأجلها ...
نريد قضية تجمعنا جميعا بنسبة 95% .. لا نريد إلا قضية فالله يا محسنين.
لماذا الحروب : بغض النظر عن الأرباح الخيالية التي يحققها أصحاب الصناعة العسكرية.
فالحرب أم القضايا لأي شعب مما يخلق حماسة و حيوية و يفجر طاقات العبقرية و التفاني و التضحية لنصرة تلك القضية و هي حالة صحية تحسد عليها.
أثناء المنافسة الكروية مع المصريين و تجواز حدود التنافس الرياضي من طرفهم تحول مقابلة كرة القدم بالنسبة للشعبين إلى قضية سواء للجزائريين الذين ظُلموا أو المصريين المظللين إعلاميا
في لبنان و خاصة سكان الجنوب التهديد الإسرائيلي حقيقة قائمة و التحدي هو توازن التهديد و هو ما جعل من تنظيم حزب الله أقوى وزنا من بعض الدول العربية بسواعد و عقول و عبقرية تلك الطائفة من الشعب
ايران محاصرة شمالا من عساكر الحلف في أفغانستان و غربا من عساكر أمريكا في العراق و جنوبا من عساكر أمريكا في دول الخليج و مع هذا لديها طموحات و مشاريع تتناطح مع أصحاب تلك العساكر و حلفاؤهم مما خلق لدى الإيرانيين قضية إثبات وجود و تحدي ...
كوريا الشمالية تعيش بعقلية شيوعية شاذة عن محيط رأسمالي و القضية هي البقاء مع شقيق رأسمالي مُأمرك -من أمريكا- و عدو قديم قدم التاريخ -اليابان- و حليف أدار له ظهره -الصين- لكنها تحدت ببجاحة أعتى قوى العالم و صنعت سلاحها النووي الذي سيغير كل الموازين السياسية و يعطي شباب آخر لنظام شيوعي عجوز يكاد أن يموت .. صارت من الذين يستمع إليهم عندما يسعلون.
كذلك الصين التي جعلت من تعدادها السكاني قضية و تحدي عندما أوحى لها الجميع بأنه لن يطول الزمن و يأكل الصينيون بعضهم -حتى تمنى أحدهم يوما أن تقوم حرب أهلية أو وباء ضارب لينقص العدد- فإذا بهم يطعمون من حولهم و يخترقون كل القوانين الإقتصادية التقليدية
الأوربيون الذين تذابحوا من زمن العصور الوسطى كانت قضيتهم وحدة تجمعهم و تكفر عن تاريخ حافل بالحروب و المجازر ...
و هكذا ... كل أمم الأرض لها قضايا و تحديات -و لو إختلقوها- آمنوا بها و أحيوا شعوبها عليها و وفروا جهودهم و عقولهم لها ...
فماهي القضية التي تجمعنا بعد مرحلة القضية الأمنية التي كانت حلولها قنابل مؤقتة و مازالت و من كان وراءها مازال بإمكانه أن يصنع غيرها ... ما هي قضيتنا التي نجتمع عليها كما اجتمعنا على مناصرة الفريق الوطني -كل شعوب العالم تناصر فرقها- أليس لنا تحدي واضح و قضية جامعة تخص حياتنا و مستقبلنا و تطلعاتنا و مستقبل أبناءنا ؟؟؟
أغبط أصحاب القضية الأمازيغية فلهم قضية ينشطون لأجلها ...
نريد قضية تجمعنا جميعا بنسبة 95% .. لا نريد إلا قضية فالله يا محسنين.
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
من مواضيعي
0 السلام عليكم ...
0 أنشودة موطني تتغير بتغير أوضاع الوطن العربي
0 دار الشورى أسبوع 28-10 إلى 3-11-2011
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 والدة أحد الإخوة هنا تحتاج لدعواتكم
0 أنشودة موطني تتغير بتغير أوضاع الوطن العربي
0 دار الشورى أسبوع 28-10 إلى 3-11-2011
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 خبر عاجل ... خالد نزار متابع بتهمة جرائم حرب في سويسرا
0 والدة أحد الإخوة هنا تحتاج لدعواتكم








