اعترفنا بدولة اسرائيل و لم نشعر
15-01-2010, 09:29 PM
هذا الموضوع عرضته البارحة في منتدى نقاش حر
اعرضه علكم هنا في اقلام مشرقة لعل يكون لي الحظ في نشرها ورقيا لكن ما اطلبه منكم في حالة نشر احد مواضيعي ان تنبؤني به حتى يتسنى لي مشاهدته على الورق.
بقلم منصر البشير او [email protected] bachir39
الشرق الأوسط ...؟!!,
خارطة الطريق .....؟ !!
حدود 1967 ....؟!!
مبادرات السلام العربية ...؟!!
ما هذه الكلمات و العبارات التي يرسماه الإعلام يوميا ؟
ما هذه الاعترافات المدسوسة وسط الكلمات كسم في الدسم ؟
كثرت المصطلحات و المفاهيم الجديدة التي دخلت و لا تزال تدخل على العالم العربي عموما و الإعلام بوجه الخصوص وهذا بدءا من اغتصاب الأراضي الفلسطينية على يد البنت اللقيطة للمملكة المتحدة التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية فيما بعد هذه الأخيرة ثبت إسرائيل في قلب المنطقة العربية ومن ثم نادت بالاعتراف بها كدولة و كان لها ذلك في الكثير من المحافل الدولية كالجمعيات العامة للأمم المتحدة و غيرها من التجمعات الدولية فاعترف بها الكثير من الدول أمام الملء و ذلك من خلال قبول سفارات لها و تمثيليات قنصلية و علاقات دبلوماسية و مبدلات اقتصادية و غيرها من التعاملات لكن الغريب في الأمر أن هناك من الدول تقول أنها لم تعترف بإسرائيل كدولة و لن تعترف بها كونها مستعمر ظالم و لا يمكن الاعتراف به كدولة وسط المجتمع الدولي و هذا خاصة عند الدول العربية لكن المتمعن في تصريحات الحكومات و أصحاب الرأي و وسائل الإعلام المختلف لدى هته الدول يجد نوع من الاعتراف الضمني بهذا الكيان من خلال الكثير من المصطلحات و المفاهيم المتكررة عندهم و السؤال المطروح هنا هو هل هي زلت لسان عندهم أم أنها الخطأ الشائع الذي هو خير من الصواب المهجور ؟ أم انه الاعتراف الحقيقي بهذا الكيان ؟لكن قبل هذا يجب ان نعرج على بعض هذه المصطلحات و المفاهيم التي كثر ترددها على مرأى و مسمع الجماهير كما يلي :
إن أول المصطلحات التي أراد الكيان الصهيوني تثبيتها لدى الرأي العام العربي بالدرجة الأولى هو مفهوم الشرق الأوسط الذي ظهر بتثبيت إسرائيل كدولة بأرض فلسطين من طرف المملكة المتحدة و حلفائها و هذا تلبية لوعد بلفور المشؤوم الذي وعد به اليهود هذا المفهوم يرجع في الأصل إلى مفهوم المشرق العربي الذي معناه ان هاته المنطقة هي منطقة عربية لا يوجد بها أي عنصر دخيل و من اجل الاعتراف و لو ضمنيا بهذا الكيان زرع هذا المفهوم على منابر وسائل الإعلام بكل أنواعها حتى يتعود على سماعها المجتمع و من ثم الاعتراف اللفظي بإسرائيل كدولة وسط في قلب المنطقة العربية .
و مصطلح الشرق الأوسط نتج عنه الكثير من المفاهيم الفرعية كمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي ترعاه الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ... .
و هناك مفاهيم و مصطلحات أخرى تؤدي بكل من لا يعترف بهذا الكيان كدولة الى الاعتراف و لو لفظيا من بينها مطالبة الاستدمار الصهيوني بالرجوح إلى حدود 1967 أو غيرها من اتفاقيات الحدود بين السلطة الفلسطينية و المستعمر الإسرائيلي ان هذا النوع من المناداة هو في حد ذاته اعتراف و و تطبيع بهذا الكيان كون إسرائيل ما هي الا محتل لا يمتلك أي شبر من التراب الفلسطيني.
أضف إلى ذلك مشاريع و مبادرات السلام كما يسمونها التي ترعاها بعض الأوساط المحسوبة على الأمة العربية و إذا لم ترعاها فستبارك هذه المبادرات الغريبة من نوعها فهل هذه الرعاية أو المباركة هي خوف من قوة إسرائيل و ذيولها بمعنى الاستسلام ؟ أم انه خروج عن الملة المحمدية و كفر بما نزل على محمد ؟!.
و كل هذا الكم الهائل من الاعترافات الغير مباشرة التي تتكرر لدى الرأي العام نجدها خاصة عند وسائل الإعلام .و ما يجب علينا في ذا الوقت العصيب ان يقف الرأي العام العربي وقفت رجل واحد و ان يبعد حتى هذه الزلات و الأخطاء الشائعة حتى يـتأكد العدو الصهيوني أن العرب الأحرار لا يعترفون به كدولة حتى بزلة لسان أو قلم وحتى تبقى إسرائيل العدو دائما و لا مجال لمبادرات الاستسلام او بالأحرى الانبطاح الذي ينادي به المجتمع الغربي من على منابر الأمم المتحدة التي تزعم أنها تنادي إلى السلام و استقلال الشعوب المغلوبة على أمرها .
اعرضه علكم هنا في اقلام مشرقة لعل يكون لي الحظ في نشرها ورقيا لكن ما اطلبه منكم في حالة نشر احد مواضيعي ان تنبؤني به حتى يتسنى لي مشاهدته على الورق.
الموضوع
اعترفنا بدولة إسرائيل و لمن نشعر بقلم منصر البشير او [email protected] bachir39
الشرق الأوسط ...؟!!,
خارطة الطريق .....؟ !!
حدود 1967 ....؟!!
مبادرات السلام العربية ...؟!!
ما هذه الكلمات و العبارات التي يرسماه الإعلام يوميا ؟
ما هذه الاعترافات المدسوسة وسط الكلمات كسم في الدسم ؟
كثرت المصطلحات و المفاهيم الجديدة التي دخلت و لا تزال تدخل على العالم العربي عموما و الإعلام بوجه الخصوص وهذا بدءا من اغتصاب الأراضي الفلسطينية على يد البنت اللقيطة للمملكة المتحدة التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية فيما بعد هذه الأخيرة ثبت إسرائيل في قلب المنطقة العربية ومن ثم نادت بالاعتراف بها كدولة و كان لها ذلك في الكثير من المحافل الدولية كالجمعيات العامة للأمم المتحدة و غيرها من التجمعات الدولية فاعترف بها الكثير من الدول أمام الملء و ذلك من خلال قبول سفارات لها و تمثيليات قنصلية و علاقات دبلوماسية و مبدلات اقتصادية و غيرها من التعاملات لكن الغريب في الأمر أن هناك من الدول تقول أنها لم تعترف بإسرائيل كدولة و لن تعترف بها كونها مستعمر ظالم و لا يمكن الاعتراف به كدولة وسط المجتمع الدولي و هذا خاصة عند الدول العربية لكن المتمعن في تصريحات الحكومات و أصحاب الرأي و وسائل الإعلام المختلف لدى هته الدول يجد نوع من الاعتراف الضمني بهذا الكيان من خلال الكثير من المصطلحات و المفاهيم المتكررة عندهم و السؤال المطروح هنا هو هل هي زلت لسان عندهم أم أنها الخطأ الشائع الذي هو خير من الصواب المهجور ؟ أم انه الاعتراف الحقيقي بهذا الكيان ؟لكن قبل هذا يجب ان نعرج على بعض هذه المصطلحات و المفاهيم التي كثر ترددها على مرأى و مسمع الجماهير كما يلي :
إن أول المصطلحات التي أراد الكيان الصهيوني تثبيتها لدى الرأي العام العربي بالدرجة الأولى هو مفهوم الشرق الأوسط الذي ظهر بتثبيت إسرائيل كدولة بأرض فلسطين من طرف المملكة المتحدة و حلفائها و هذا تلبية لوعد بلفور المشؤوم الذي وعد به اليهود هذا المفهوم يرجع في الأصل إلى مفهوم المشرق العربي الذي معناه ان هاته المنطقة هي منطقة عربية لا يوجد بها أي عنصر دخيل و من اجل الاعتراف و لو ضمنيا بهذا الكيان زرع هذا المفهوم على منابر وسائل الإعلام بكل أنواعها حتى يتعود على سماعها المجتمع و من ثم الاعتراف اللفظي بإسرائيل كدولة وسط في قلب المنطقة العربية .
و مصطلح الشرق الأوسط نتج عنه الكثير من المفاهيم الفرعية كمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي ترعاه الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ... .
و هناك مفاهيم و مصطلحات أخرى تؤدي بكل من لا يعترف بهذا الكيان كدولة الى الاعتراف و لو لفظيا من بينها مطالبة الاستدمار الصهيوني بالرجوح إلى حدود 1967 أو غيرها من اتفاقيات الحدود بين السلطة الفلسطينية و المستعمر الإسرائيلي ان هذا النوع من المناداة هو في حد ذاته اعتراف و و تطبيع بهذا الكيان كون إسرائيل ما هي الا محتل لا يمتلك أي شبر من التراب الفلسطيني.
أضف إلى ذلك مشاريع و مبادرات السلام كما يسمونها التي ترعاها بعض الأوساط المحسوبة على الأمة العربية و إذا لم ترعاها فستبارك هذه المبادرات الغريبة من نوعها فهل هذه الرعاية أو المباركة هي خوف من قوة إسرائيل و ذيولها بمعنى الاستسلام ؟ أم انه خروج عن الملة المحمدية و كفر بما نزل على محمد ؟!.
و كل هذا الكم الهائل من الاعترافات الغير مباشرة التي تتكرر لدى الرأي العام نجدها خاصة عند وسائل الإعلام .و ما يجب علينا في ذا الوقت العصيب ان يقف الرأي العام العربي وقفت رجل واحد و ان يبعد حتى هذه الزلات و الأخطاء الشائعة حتى يـتأكد العدو الصهيوني أن العرب الأحرار لا يعترفون به كدولة حتى بزلة لسان أو قلم وحتى تبقى إسرائيل العدو دائما و لا مجال لمبادرات الاستسلام او بالأحرى الانبطاح الذي ينادي به المجتمع الغربي من على منابر الأمم المتحدة التي تزعم أنها تنادي إلى السلام و استقلال الشعوب المغلوبة على أمرها .








