كابندا ..مدينة تحت حراسة أمنية مشددة
23-01-2010, 05:12 PM



توجد مصالح الأمن للمدينة الأنغولية كابندا في حالة تأهب قصوى يوم الجمعة بمناسبة وصول المنتخب الجزائري و البعثة الإعلامية الجزائرية التي جاءت لتغطية الدورة السابعة والعشرين لكأس الأمم الإفريقية في كرة القدم الجارية بأنغولا (10 - 31 جانفي). الخضر حلوا بهذه المقاطعة التي ستحتضن بالملعب الوطني "شيازي" الدور ربع النهائي ضد الفيلة الإيفوارية و ذلك يوم الأحد ابتداء من الساعة 30ر20. فبعد خوضهم للدور الأول بلواندا تنقل رفاق كريم زياني لهذه المدينة التي تبعد 600 كلم شمال العاصمة الأنغولية.


ومنذ وصولهم غادر اللاعبون المطار الدولي لكابندا تحت حراسة أمنية مشددة رافقتهم إلى غاية مقر إقامتهم . وتأتي هذه الإجراءات الأمنية للسلطات المحلية بعد الاعتداء الذي استهدف الوفد الطوغولي لكرة القدم قبل انطلاق الدورة حيث تعرضت حافلة الوفد الطوغولي لاعتداء إرهابي بالرصاص يوم 8 جانفي بالحدود الكونغولية - الأنغولية. وقد سبق لرفاق اللاعب الطوغولي إيمانوال أديبايور أن أجروا تربصا تحضيريا لهذه المنافسة بالكونغو قبل الدخول ألى أنغولا برا والتوجه إلى مدينة بنقيلا التي تحتضن مباريات المجموعة الثانية لكأس إفريقيا للأمم. ومنذ ذلك الاعتداء أضحت مقرات إقامة مختلف الوفود وكذا الصحفيين الأجانب محل حراسة مشددة باستمرار تفاديا لأي اعتداء إرهابي محتمل من طرف مجموعة الانفصاليين التي توجد في نزاع مع الحكومة المركزية للواندا منذ عدة سنوات. و تعتبر المنطقة البترولية لكابندا المحصورة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية و كونغو برازافيل محل نزاع منذ استقلال أنغولا عام 1975. وقد تم التوقيع على معاهدة عام 2006 بين لواندا و أنطونيو بنتو بامبي أحد المسئولين السياسيين لجبهة التحرير لمقاطعة كابندا لكن أطرافا من هذه الجبهة خرقت المعاهدة و وواصلت تبني الهجمات التي تشنها على القوات المسلحة و العمال الأجانب. مدينة في حالة طوارئ. ولدى الوصول إلى كابندا قامت عناصر من الجيش الأنغولي و وحدة التدخل للشرطة مدججة بالسلاح بمرافقة حافلة الوفد الصحفي الجزائري بواسطة الدراجات النارية إلى غاية مقر إقامتهم الذي يبعد عن المطار بعدة كيلومترات. وقد "احدث الاعتداء على حافلة الفريق الطوغولي توترا حادا بمدينة كابندا خلال مباريات كأس إفريقيا حيث خشيت السلطات المحلية عملية استعراضية جديدة للانفصاليين رغبة منهم في الحصول على صدى إعلامي كبير خاصة و أن المنافسة تشرف على نهايتها" حسب ما صرح لنا صاحب مطعم بكابندا. فتواجد قوات الأمن في كل أنحاء المقاطعة يجلب انتباه الجميع خاصة الأجانب القادمين لهذه المنطقة المشهورة بالذهب الأسود مما يجعل أنغولا المنتج الأول لهذه المادة بالتساوي مع نيجيريا. ورغم حالة الطوارئ التي أعلن عنها في كابندا منذ الاعتداء على حافلة الفريق الطوغولي فإن سكان المدينة المشهورة بأزهارها الرائعة يعيشون أيامهم على أمل ان تتحسن أوضاعهم الاجتماعية. فالبضائع المفروشة طوال النهار على ارصفة المدينة لدليل واضح على درجة الفقر لسكان المدينة. "كأس إفريقيا يعتبر الحدث الذي من شأنه أن يخرج المدينة من النسيان وليس أن تكون مصدر المصيبة التي حلت بالفريق الطوغولي. كلنا نعارض مثل هذه العمليات ولو أن البعض الآخر يقول العكس" يؤكد أحد أعوان الأمن لواج. وخلال الحصة التدريبية للخضر التي جرت مساء يوم الجمعة بملعب "شيازي" تدرب رفاق حسن يبدة تحت أنظار قوات الأمن المحيطة بجوانب الملعب الذي سيتحتضن مباراة يوم الأحد. الشيء المؤكد هو أن مباراة الجزائر-كوت ديفوار الذي يعتبر قمة هذا الدور ستجري تحت حراسة أمنية هائلة قبل خلال و بعد المباراة. وقد تم وضع أجهوة السكانير لدي كل مداخل الملعب تفاديا لإدخال مواد خطيرة من شأنها أن تشكل خطرا على أمن المتفرجين مثلما لوحظ في عين المكان.

[Aps 23/1/10]
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله