إعادة حزب الله نشر صواريخه يهدد بنزاع مع إسرائيل
23-01-2010, 06:42 PM
إعادة حزب الله نشر صواريخه يهدد بنزاع مع إسرائيل
قال محللون من خلال وسائل صحافية . إن حزب الله" لجأ إلى إعادة نشر صواريخه بعيدة المدى في شمال لبنان وسهل البقاع، في خطوة قالوا إنها تهدد بتوسيع مجال أي


نزاع مستقبلي بين الحزب وإسرائيل ليصبح حرباً بين بلدين. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" السبت أنه بالرغم من أن الأمم المتحدة، التي تنشر أكثر من 100 ألف عنصر لمراقبة الحدود مع إسرائيل، واثقة من أن قواتها تساعد في تخفيض خطر نشوب نزاع، وتقلص من قدرة "حزب الله" على نقل أسلحته عبر جنوب لبنان، إلاَّ أن محللين في لبنان وإسرائيل يقولون إن مهمة الأمم المتحدة بعيدة عن هذا الأمر.
واعتبرت الصحيفة أن إعادة تسليح حزب الله ونشر صواريخه يؤشر إلى أن الاشتباك المقبل مع إسرائيل لن يتركز على الحدود وإنما سيمتد إلى داخل لبنان ويشكل تحدياً للجيش والحكومة اللبنانية. ورأت أن "الوضع مهم بالنسبة إلى الجهود الأميركية في المنطقة، سواء كانت منصبة على كبح أرباب حزب الله في إيران أو على إقناع سورية بجعل موقفها من إسرائيل وجيرانها أكثر اعتدالاً".
ونقلت الصحيفة عن الباحثة في شؤون "حزب الله" جودي بالمر حريق من بيروت قولها إن حزب الله "يقوي نفسه في العديد من المناطق"، ومع وجود الأمم المتحدة والقوات اللبنانية "على طول الحدود نحن نتوقع معركة أكثر امتداداً في كل ما للكلمة من معنى". ولفتت إلى أن المحللين العسكريين يرون الآن أن حزب الله ليس مجرد مليشيا وإنما منظمة تنفذ "حرباً هجينة، تمزج بين التكتيكات الميليشياوية التقليدية وبين إستراتيجية وتجهيزات وقدرات جيش فعلي".
وأكدت أن السياسيين والمحللين في بيروت يوافقون على أن حزب الله ازداد قوة منذ انتهاء حرب العام 2006 مع إسرائيل التي تراه جزءاً من معركة أوسع على النفوذ في المنطقة بين إيران والدول العربية المعتدلة الحليفة لأميركا.
مساع إقليمية لمنع ضربة إسرائيلية على لبنان
وقالت مصادر اخبارية ان مصادر لبنانية مطلعة اكدت أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أبلغ مسؤولين لبنانيين أن فرنسا تتعهد بالسعي لمنع إسرائيل من ضرب البنى التحتية الأساسية في لبنان، "لكن ليس أكثر من ذلك"، مشددا أمام من التقاهم على ضرورة "ضبط الوضع الداخلي اللبناني ومنع أي استفزازات".
وكشف نائب من كتلة المستقبل التي يرأسها رئيس الحكومة سعد الحريري، أن الأخير يسعى عبر علاقاته الدولية والعربية إلى تكوين شبكة أمان لمنع حصول ضربة إسرائيلية، مشددا على ضرورة قيام "حزب الله" بعدم تقديم الذرائع لإسرائيل، ومشيراً إلى جهود تقوم بها السعودية ودول أخرى لدى الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل وعدم القيام بأي عدوان على لبنان.
قال محللون من خلال وسائل صحافية . إن حزب الله" لجأ إلى إعادة نشر صواريخه بعيدة المدى في شمال لبنان وسهل البقاع، في خطوة قالوا إنها تهدد بتوسيع مجال أي


نزاع مستقبلي بين الحزب وإسرائيل ليصبح حرباً بين بلدين. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" السبت أنه بالرغم من أن الأمم المتحدة، التي تنشر أكثر من 100 ألف عنصر لمراقبة الحدود مع إسرائيل، واثقة من أن قواتها تساعد في تخفيض خطر نشوب نزاع، وتقلص من قدرة "حزب الله" على نقل أسلحته عبر جنوب لبنان، إلاَّ أن محللين في لبنان وإسرائيل يقولون إن مهمة الأمم المتحدة بعيدة عن هذا الأمر.
واعتبرت الصحيفة أن إعادة تسليح حزب الله ونشر صواريخه يؤشر إلى أن الاشتباك المقبل مع إسرائيل لن يتركز على الحدود وإنما سيمتد إلى داخل لبنان ويشكل تحدياً للجيش والحكومة اللبنانية. ورأت أن "الوضع مهم بالنسبة إلى الجهود الأميركية في المنطقة، سواء كانت منصبة على كبح أرباب حزب الله في إيران أو على إقناع سورية بجعل موقفها من إسرائيل وجيرانها أكثر اعتدالاً".
ونقلت الصحيفة عن الباحثة في شؤون "حزب الله" جودي بالمر حريق من بيروت قولها إن حزب الله "يقوي نفسه في العديد من المناطق"، ومع وجود الأمم المتحدة والقوات اللبنانية "على طول الحدود نحن نتوقع معركة أكثر امتداداً في كل ما للكلمة من معنى". ولفتت إلى أن المحللين العسكريين يرون الآن أن حزب الله ليس مجرد مليشيا وإنما منظمة تنفذ "حرباً هجينة، تمزج بين التكتيكات الميليشياوية التقليدية وبين إستراتيجية وتجهيزات وقدرات جيش فعلي".
وأكدت أن السياسيين والمحللين في بيروت يوافقون على أن حزب الله ازداد قوة منذ انتهاء حرب العام 2006 مع إسرائيل التي تراه جزءاً من معركة أوسع على النفوذ في المنطقة بين إيران والدول العربية المعتدلة الحليفة لأميركا.
مساع إقليمية لمنع ضربة إسرائيلية على لبنان
وقالت مصادر اخبارية ان مصادر لبنانية مطلعة اكدت أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أبلغ مسؤولين لبنانيين أن فرنسا تتعهد بالسعي لمنع إسرائيل من ضرب البنى التحتية الأساسية في لبنان، "لكن ليس أكثر من ذلك"، مشددا أمام من التقاهم على ضرورة "ضبط الوضع الداخلي اللبناني ومنع أي استفزازات".
وكشف نائب من كتلة المستقبل التي يرأسها رئيس الحكومة سعد الحريري، أن الأخير يسعى عبر علاقاته الدولية والعربية إلى تكوين شبكة أمان لمنع حصول ضربة إسرائيلية، مشددا على ضرورة قيام "حزب الله" بعدم تقديم الذرائع لإسرائيل، ومشيراً إلى جهود تقوم بها السعودية ودول أخرى لدى الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل وعدم القيام بأي عدوان على لبنان.








