مقال رائع جدا حول خبث يهود مصرائيل و مؤامراتهم الدنيئة
29-01-2010, 02:57 PM
برهنت مصرائيل كعادتها على المكر و الضغينة التي تكنها للجزائر
و الجزائريين، من خلال كذبها على وزير الشؤون الخارجية الجزائري
مراد مدلسي، الذي للأسف صدق مزاعم أبو الغيظ، حول التهدئة و التحكم
و التعامل مع الوضع بعين العقل، و خاصة طلبه المتعلق بعدم إرسال
مناصري "الخضر" لبانغيلا.
لأنه في الحقيقة "بنو مصرائيل" يرعبهم حضور المشجعين الجزائريين
و خافوا من تكرار سيناريو أم درمان، و خافوا من تكرار الهزيمة،
و فضلوا شراء الحكم البنيني و التسارع للكذب على المسؤولين الجزائريين
الذي صدقوهم بسذاجة، و منعوا تنقل المناصرين لانغولا، بالرغم من أن
الجزائر كانت قادرة على فتح جسر جوي مثل الذي فتحوه باتجاه السودان
في 18 نوفمبر الفارط.
و كما شاهد ملايين المتفرجين على "مهزلة" بانيغلا أمس الخميس، ظهر
المنتخب المصرائيلي في قمة "الرخس"، حيث لم يتماسك المدرب
المصرائيلي أمام البطاقة الحمراء التي تلقاها المدافع الجزائري رفيق حليش
و راح يصفق أمام كاميرات العالم بأسره، حيث كان يدرك شحاتة بأن قوة
المنتخب الوطني كانت تكمن في حليش بما يتعلق بالدفاع، و أكد بأن الأمر
كان محسوم و محسوب قبل المباراة.
كما شهد الكل التحكيم "غير العادل" لهذا من يسمي نفسه بالحكم الدولي
و قدم دليلا قاطعا على نفسه أولا و على الكاف ثانيا، أن كرة القدم في
القارة السمراء لازالت بعيدة عن المنافسات النزيهة و الكرة النظيفة
و الروح الرياضية، و لازالت الكان الإفريقية تباع و تشترى في المقاهي
و غرف الفنادق.
و هذا ما وقف عليه عشاق الكرة المستديرة يوم الاعتداء المصرائيلي الغاشم
على البعثة الجزائرية فور وصولها للعاصمة القاهرة ليلة 13 نوفمبر 2009
و فضلت الاتحادية الدولية لكرة القدم الصمت على تطبيق القانون و النظام
المعمول به.
و لكل تأكد من تواطؤ بلاتير مع سمير زاهر، و أكد على أن بنو مصرائيل
يتوجون بلقب الكأس الإفريقية في كل مرة بطرق غير رياضية، و لم يكسبون
يوما باللعب و القدرة الفنية، بل دوما بالتواطؤ مع الحكام و الكاف.
كما أن الكنفيدرالية الإفريقية التي ما هي في الحقيقة إلا هيئة مصرائيلية
تتحرك بأوامر المسؤولين المصرائيليين و ستفهم الأمم الإفريقية بأن الكان
ما هي إلا منافسات مصرائيلية مصرائيلية، و مشاركتهم ما هي إلا مسرحا
و تمثيلا على الجميع، حيث تأتي بهم الكاف تحت راية المنافسات الرياضية
لتتلاعب بسمعتهم و شرفهم، على يد حكام مثل الحكم البينيني، الذي لم تخسر
معه مصرائيل أي مباراة منذ سنوات.
و لكن في الأخير، يجب أن يحيي 36 مليون جزائري ما قدمه المنتخب الوطني
و يجب أن يواصل تشجيعه لأبناء الشيخ رابح سعدان، الذين واصلوا
معركتهم بشرف أمام بنو مصرائيل بالرغم من كل شيء، و رغم الإصابة
و الإحساس بالظلم من التحكيم، إلا أنهم خاضوا مباراتهم بمهارة، و خرجوا
من نهائيات الكان بشرف و ليس مثل المصرائيليين الذي تأهلوا إلى النهائي
بالعار و على حساب عناصر جاؤوا للعب و ليس لشراء الذمم، لأن الجزائريين
لا يقبلون بيع أنفسهم فلا يقبلون شراء ذمم الآخرين، و العكس صحيح
بالنسبة بني مصرائيل المعروفين ببيع أنفسهم و أعراضهم بجنيه، فلهذا
يقبلون على شراء ذمم الآخرين.
نقلا عن موقع
tsa
و الجزائريين، من خلال كذبها على وزير الشؤون الخارجية الجزائري
مراد مدلسي، الذي للأسف صدق مزاعم أبو الغيظ، حول التهدئة و التحكم
و التعامل مع الوضع بعين العقل، و خاصة طلبه المتعلق بعدم إرسال
مناصري "الخضر" لبانغيلا.
لأنه في الحقيقة "بنو مصرائيل" يرعبهم حضور المشجعين الجزائريين
و خافوا من تكرار سيناريو أم درمان، و خافوا من تكرار الهزيمة،
و فضلوا شراء الحكم البنيني و التسارع للكذب على المسؤولين الجزائريين
الذي صدقوهم بسذاجة، و منعوا تنقل المناصرين لانغولا، بالرغم من أن
الجزائر كانت قادرة على فتح جسر جوي مثل الذي فتحوه باتجاه السودان
في 18 نوفمبر الفارط.
و كما شاهد ملايين المتفرجين على "مهزلة" بانيغلا أمس الخميس، ظهر
المنتخب المصرائيلي في قمة "الرخس"، حيث لم يتماسك المدرب
المصرائيلي أمام البطاقة الحمراء التي تلقاها المدافع الجزائري رفيق حليش
و راح يصفق أمام كاميرات العالم بأسره، حيث كان يدرك شحاتة بأن قوة
المنتخب الوطني كانت تكمن في حليش بما يتعلق بالدفاع، و أكد بأن الأمر
كان محسوم و محسوب قبل المباراة.
كما شهد الكل التحكيم "غير العادل" لهذا من يسمي نفسه بالحكم الدولي
و قدم دليلا قاطعا على نفسه أولا و على الكاف ثانيا، أن كرة القدم في
القارة السمراء لازالت بعيدة عن المنافسات النزيهة و الكرة النظيفة
و الروح الرياضية، و لازالت الكان الإفريقية تباع و تشترى في المقاهي
و غرف الفنادق.
و هذا ما وقف عليه عشاق الكرة المستديرة يوم الاعتداء المصرائيلي الغاشم
على البعثة الجزائرية فور وصولها للعاصمة القاهرة ليلة 13 نوفمبر 2009
و فضلت الاتحادية الدولية لكرة القدم الصمت على تطبيق القانون و النظام
المعمول به.
و لكل تأكد من تواطؤ بلاتير مع سمير زاهر، و أكد على أن بنو مصرائيل
يتوجون بلقب الكأس الإفريقية في كل مرة بطرق غير رياضية، و لم يكسبون
يوما باللعب و القدرة الفنية، بل دوما بالتواطؤ مع الحكام و الكاف.
كما أن الكنفيدرالية الإفريقية التي ما هي في الحقيقة إلا هيئة مصرائيلية
تتحرك بأوامر المسؤولين المصرائيليين و ستفهم الأمم الإفريقية بأن الكان
ما هي إلا منافسات مصرائيلية مصرائيلية، و مشاركتهم ما هي إلا مسرحا
و تمثيلا على الجميع، حيث تأتي بهم الكاف تحت راية المنافسات الرياضية
لتتلاعب بسمعتهم و شرفهم، على يد حكام مثل الحكم البينيني، الذي لم تخسر
معه مصرائيل أي مباراة منذ سنوات.
و لكن في الأخير، يجب أن يحيي 36 مليون جزائري ما قدمه المنتخب الوطني
و يجب أن يواصل تشجيعه لأبناء الشيخ رابح سعدان، الذين واصلوا
معركتهم بشرف أمام بنو مصرائيل بالرغم من كل شيء، و رغم الإصابة
و الإحساس بالظلم من التحكيم، إلا أنهم خاضوا مباراتهم بمهارة، و خرجوا
من نهائيات الكان بشرف و ليس مثل المصرائيليين الذي تأهلوا إلى النهائي
بالعار و على حساب عناصر جاؤوا للعب و ليس لشراء الذمم، لأن الجزائريين
لا يقبلون بيع أنفسهم فلا يقبلون شراء ذمم الآخرين، و العكس صحيح
بالنسبة بني مصرائيل المعروفين ببيع أنفسهم و أعراضهم بجنيه، فلهذا
يقبلون على شراء ذمم الآخرين.
نقلا عن موقع
tsa
Ecris-moi une lettre de rupture
Envois-moi seulement le brouillon
من مواضيعي
0 عاجل إطلاق سراح والي إليـــــــــــــــزي
0 عاجــــل: العاصمة اليوم على وقع مظاهرات 17 سبتمبر
0 الجزيرة تواصل مسرحياتها و تورط الشيخ القرضـــــاوي
0 خبر عاجل: الأنظمة العربية تثور ضد أمريكـــــــــــــــــــا
0 افرحوا يا عرب ارقصي يا جزيرة هلل يا قرضاوي أمريكا تقصف ليبيا
0 ثورات العرب: أين هي إسرائيل و أخبارهــــــا ؟
0 عاجــــل: العاصمة اليوم على وقع مظاهرات 17 سبتمبر
0 الجزيرة تواصل مسرحياتها و تورط الشيخ القرضـــــاوي
0 خبر عاجل: الأنظمة العربية تثور ضد أمريكـــــــــــــــــــا
0 افرحوا يا عرب ارقصي يا جزيرة هلل يا قرضاوي أمريكا تقصف ليبيا
0 ثورات العرب: أين هي إسرائيل و أخبارهــــــا ؟







