أضخم سيارة إسعاف في العالم إماراتية
16-02-2010, 04:50 PM
أضخم سيارة إسعاف في العالم إماراتية انطلقت في شوارع دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة أضخم وأطول سيارة إسعاف في العالم خلال احتفال رسمي كبير.
وحصلت السيارة على شهادة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية باعتبارها فريدة من نوعها والأطول عالميا.
وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف إن السيارة الجديدة التي يزيد طولها عن 20 مترا تستوعب أكثر من 45 مصابا في وقت واحد وتضم غرفتي عمليات وغرفة عناية مركزة وأسرة طبية للحالات المتوسطة إلى جانب نقالات ومقاعد للإصابات البسيطة.
وتم ربط السيارة بالأقمار الصناعية وتوفير خدمات الإنترنت داخلها وزودت بكاميرات تنقل صورة مباشرة للعمليات الجراحية داخلها لأطباء الطوارئ في المستشفيات التي تتجه إليها الحالة المصابة.
وأضاف بن داري : "عكف خبراء في المركز على ابتكار هذه السيارة ووضعوا تصميمها ومنحوا شركة ألمانية تصنيعها في مدينة فرانكفورت وانتهت الشركة من التنفيذ قبل أيام قليلة".
وتابع :"لقد راعينا في تصميم هذه السيارة ألا تكون مجرد سيارة إسعاف لنقل المصابين فقط بل حرصنا على أن تكون مستشفى متنقل حيث تستقبل المصاب وتشخص حالته ، وفي حالة احتياجه إلى عملية جراحية تجرى له في الحال ، ثم ينقل لوحدة العناية المركزة داخل السيارة ، ليصل إلى المستشفى بعد أن تكون كل الإجراءات الطبية العاجلة والضرورية قد أجريت له".
ويشير مدير إسعاف دبي إلى أن السيارة تكلفت ما يقرب من مليوني دولار وتم تزويدها بأكثر من 25 جهاز من أحدث الأجهزة الطبية في العالم.
وتضم السيارة أيضا صيدلية تحوي كافة الأدوية اللازمة للعمليات الجراحية وعلاج الإصابات وطب الحوادث والطوارىء.
تقلص المعدة مع خفض كميات الطعام ليس خرافة

بخلاف ما يظنه البعض عن أن في الأمر خرافة قديمة، فإن الأبحاث أثبتت أن معدة المرء تتقلص إذا قام بخفض كميات الطعام التي يتناولها، وتتراجع قدرتها بالتالي على استيعاب الأطعمة مع مرور الوقت.
ففي دراسة أمريكية حديثة، قام أطباء بجمع عدد من المصابين بالسمنة، ومن ثم قسموهم إلى مجموعتين، منحوا الأولى وجبات طعام عادية، في حين عرضوا أفراد الثانية لحمية قاسية لا تتجاوز ألف وحدة حرارية في اليوم.
وقبل البدء بالاختبار، قام الأطباء بقياس حجم المعدة لدى كل مشترك من خلال بالون مطاطي.
وبعد أربعة أسابيع على بدء التجارب، قام الأطباء بقياس حجم المعدة ثانية، ليتضح أنها تقلصت بما بين 27 إلى 36 في المائة لدى الذين خضعوا للحمية، في حين أنها حافظت على حجمها لدى الآخرين.
وثبت للفريق الطبي أيضاً أن هذه النتائج يمكن أن يكون لها مفعول عكسي، بمعنى أن الأشخاص الذين يقبلون على تناول كميات كبيرة من الطعام تميل معدتهم مع الوقت إلى الاتساع، وذلك مقارنة بنظرائهم في السن والجنس، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
ولفت الأطباء إلى أن الأكل السريع قد يساعد أيضاً على زيادة نسبة الشحوم في الجسم، باعتبار أنه يحد من إفراز هرمون محدد في القناة الهضمية ينبهنا إلى الإحساس بالشبع، والنتيجة بالتالي الاستمرار والإسراف في الأكل، مما لا يتماشى ونمط الحياة السريعة الوتيرة الحالية.
وكشفت دراسة علمية من هذا القبيل، أن إشارات الشبع تستغرق ما لا يقل عن 12 دقيقة للوصول إلى المخ بين الأشخاص ضعاف البنية، لكنها تحتاج 20 دقيقة، على الأقل، عند الأشخاص البدناء، داعية إلى ضرورة تناول الطعام ببطء حتى يتاح لإشارة "الشبع" ما يكفي من الوقت للوصول إلى المخ.
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي