لماذا تقاتلت الطائفتان يا ترى ------- إدخل لتعرف
05-03-2010, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله

لماذا تقاتلت طائفتان و هما مسلمتان تؤمنان بالله خير الإيمان و حبهم لله و الرسول لم يضاهيه حبا عبر الأزمان
تعالوا معي علنا نستفيد من بعضنا البعض في أشياء معظمها تغيب عن الرجال

الطائفة الأولى مسلمة مؤمنة
الطائفة الثانية مسلمة مؤمنة
على ماذا كانا يتخاضمان و يقتتلان
آه ... على صلاح الأمة الإسلامية التي تركها الرسول أمانة في أعناقهم و على صلاح الإمارة يعني تعود الفائدة على المسلم
لم نسأل هل هو خوفهم من الأمانة أم هروبا منها
لم نسأل هذا السؤال يوما فيجيبنا عليها العلماء و الفقهاء .
نحن عرفنا أنهم قد اجتمعوا على شيء فيه تخاصما
المشكل إذا ليس فيهم
المشكل في الذي أصبح يرى الخطأ من الصواب فلم يقم و يصلح من بين الفريقين و كونهم على الصح فلا ينصر للأولى عن الثانية بل ينظر البغي هل يوجد في إحدى الفرقتين فيكد و يجتهد أم يقول القول من بعيد و يخاف السيف أن تسقط على الرقاب
لنظع كل أحد منكم في موقف حرج على انه وجدت اخوين له يتقاتلان فكيف ستتصرف أيها العضو جديداً أو قديما الكل معني بالاجابة على السؤال .

هل ستنصر الأقرب إليك ؟
ام تمر عليهم مرور الكرام ؟
أم انك تتفرج عليهم و ترى في ذلك متعة المشاهدة و تنتظر اراقة الدماء ؟

انظروا ماذا كان من أمر موسى عليه السلام .
إن سيدنا موسى أراد ان يفك النزاع بين يهودي و فرعوني فإذا بالفرعوني مات لأجلهِ قد اتاه في حينه على اثر مسكة مسكها اياه و لم تكن النية في قتله بل في فك النزاع
هل نقول ان سيدنا موسى عليه السلام قاتل .
ام اننا ننضر كونه نبي الله و رسوله فلا يكون هذا فعله بالرغم من أننا لا نعرف نيته الا الله
لكن سنجزم القول الاول لا الثاني لاننا أعرف الناس بأنبياء الله و لم يختاروا هكذا عبثا

هل سنقف مكتوفي الأيدي أم أننا نفعل كما فعل الناس في سابق الأزمان

و أصبحنا نحن اليوم نرى فرقة من الفرقتين كافرة و هي ليست كذلك بل قال الله تعالى ((وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما فقتلوا التي تبغي حتى تفىء إلى أمر الله ....))الحجرات 9

يعني علينا ان ننتقي البغي هل رأيناها و اكتشفناه في فرقة ما .
و نستقصي الامر .
هل يكمن في الأولى أو في الثانية

يجب على كل فرد و عضو ان يتدخل في فك النزاع حتى يعرف البغي أين يكمن و اين هو فيضع يده في الموضع الحسن
يجب على كل عضو ذلك و إلا فسيمسه امر مما كان و بان للعيان في آخر الازمان

سالت دماء المسلمين بالملايين و لن يحصيها الا الله وحده و ليس احد من البشر يقول إني اعرف فإن قال فقد جهل جهلا كبيرا ما بعده جهلا بل و إن الناس ستنظر اليه أنه زنديقا كيف قال هذا و نحن لا نفهمه

خلقنا الله لنتعلم و نعرف اشياء ما زلنا في أول الطريق نبحث عنها نصفها عرفناه فآمنا و مازلنا نبحث كيف سنحب إخواننا الذين كرهونا ولو لم نحب لأنفسنا ما نحبه و نرضاه لإخواننا ما دخل الايمان قلوبنا بعد .و حرمنا من الجنة
و لإننا نؤمن كذلك بأننا لن ندخل الجنة حتى نحب الاخ و لا باب لذلك إلا بإلقاء السلام
فإذا سلمت عليك قرأت الأمان
و إذا أدبرت عليك السلام فستحذر مني فهذا لا شك فيه و ترى في التدخل مهما كان اخذ للحيطة و الحذر .

قال المؤمنين ... و لم يقل من المنافقين
هل انتقينا !!الفرق في الاية

لم يقل منافقين ولو قال لتبين الامر من غير ان ننتقي البغي بين الطائفتين .
خطأ فادح نرتكبه من دون ان نعلم

لكن ...

الذي لا يعلم أن الخمر حرام فشربه فرق بين من عرف بأن الخمر حرام فتعمد شربه

كونوا على يقين بأن المتعمد ليس كالذي لا يعلم و عمل المنكر و هو له ليس بعارف

لم نسمع بأن الله ظلام للعبيد كلا و الله ليس بظلام للعبيد بل نحن انفسنا ظلمناها من دون أن نعرف سبب خلقنا في هذا الزمان و المشكلة هل حين نعرف الأسباب سيبطل كل هذا العجاب أم اننا سنغتر بأنفسنا و يأخذنا الحزم بالتواصل بفعل المعصية كانت سرا فنعلنها على الملأ متجبرين .

ماذا كانت تريد الأولى يا ترى ؟
وماذا كانت تريد الثانية ؟

لنكن على يقين بانه صلاح المؤمنين ولول ذلك لما قيل عنهم المؤمنين و ليس واحدة من بين الاثنين منافقين .

و هل تعلمون ان سبب الفتنة بين الاوس و الخزرج رجل واحد فقط اسمه عبد الله بن أبي و انظر و تمعن جيدا (عبد الله) هل يعني لنا هذا شيء ؟

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً وقلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً. اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا تسمع.


كان هذا ردا على أحد الأعضاء فصغته على صيغة الجمع ليصبح موضوعاً مستقل

محمد عبد الوهاب
التعديل الأخير تم بواسطة م.عبد الوهاب ; 05-03-2010 الساعة 03:04 PM