الرئيس"الصورة المتحركة،بدون صوت"،..الخطيب فقد قدرتة على الكلام" الفصيح"
10-03-2010, 04:08 PM
- "التوقعات" التي طرحت خلال تتبع خطابات "الرئيس المرشح" في التجمعات التي نشطها بمشقة كبيرة اثناء الحملة الانتخابية للعهدة الثالثة تأكدت بما لايدع مجالا للشك مع الايام ،الرئيس "بوتفليقة مريض" ،وعلى اقل معلوم من مرضه ، عرض لايخفى على احد وهو "فقدان القدرة على الكلام الصريح"،فالرئيس منذ انتخابه للعهدة الثالثة لم ينشط تجمعا او لقاءا مفتوحا واحدا وهو المعروف والمميز بخطابته "الفذة"،وتصريحاته ولقاءاته الصحفية التي تمتاز بالتركيز الشديد والترميز الدقيق،وتاتي دسمة بالرسائل والافكار،...ومتبلة بفلاشات ذكية جدا...هكذا عرف عن "الديبلوماسي المتالق سابقا"،والرئيس الخطيب الفصيح خلال عهدته الاولى ونصف عهدته الثانية...لكن تغيرت حالة الرئيس بعد مرضه خلال العهدة الثانية ،وسقط منه"النص"...ويظهر في خرجاته الاعلامية النادرة جدا ، على شاشات "اليتيمة "، في احايين كثيرة "صور متحركة بدون صوت"،وحركات هي اشبه الى "الرعاش" منها الى حركات مركزة ومعبرة ، بل حتى حركات الجسم وتعابير الوجه بل الوقفة ذاتها ،تقول ان الرئيس صحيا اقل بكثير حتى من ثلاث ارباع "إنسان"في كامل قواه العقلية والبدنية ،....
- الرئيس لانه لم يعد يستطيع الكلام اصبح يكتفي بالرسائل "المغلفة"،والتي يقرؤها المستشارين والممثلين والمبعوثين الخاصين للرئيس على الناس في اللقاءات العامة وعلى الوفود الاجنبية او تنشر على الصحف او يقراها "بن سالم" في مستهل نشرات الثامنة،ولانه لم يعد يستطيع الحركة فهو يلتزم بيته"قصره" بالمرادية ويقوم "الحجاب" باللازم نيابة عنه ،..لم يعد يسافر كثيرا ولا يقوم بزيارات تفقدية ولا يلقي خطابات ،...بل فقط يشارك بشق "الانفس" في سبوت اشهاري يتم اعداده في كل مرة في شكل صور متحركة بدون صوت يتم عرضها لتفنيد "إشاعات الوفاة والمرض" التي اصبحت تتواتر وتتجدد ، ومثال "لقاء زيدان بعائلة فخامته"، احسن نموذج لهذه الفلاشات التي تقول "تمهلوا ...لا تتسرعوا ،الرجل لايزال على قيد الحياة...
-الرئيس "مريض" : لم يعد هناك اي كان يستطيع التشكيك ،بمرضه لكن مما يشكو "الرئيس" بالضبط؟الاعراض شحيحة ولكن
*فقدان التركيز،في الحركة وفقدان القدرة على الكلام ،هو عرض "طبي"،ذو قيمة تشخيصية كبيرة جدا ويتردد في عدة امراض خطيرة ،وخاصة "الامراض العضالية"،...الرئيس لم يعد يستطيع الكلام والتصريح الفصيح ،بل وحتى التركيز في الكلام ،..فهل لازال يتمتع بباقي القدرات الطبيعية؟
*وعدم القدرة على السفر والحركة يؤشر على حاجة الرئيس للراحة "الدائمة"،وعلى التواجد الدائم قرب "الطاقم الطبي" الضخم ،والمجهز بكل مايلزم للتدخل في اي لحظة....
* عدم التفاعل مع ما يحدث على الساحة الوطنية ،والدولية من احداث ومواقف ،وغياب "بصمة الرئيس الخاصة" في القرارات التي تنزل باسمه يؤكد انه لم يعد في حالة تسمح له ب"الإلمام"،بكل واردة وشاردة بل حتى بكل شان ذو اهمية ،...بل يكاد يصبح "الغياب" التام والانفصال عن الشان العام هو "تقرير" وتشخيص صائب لحالته ،وحتى الاستراتيجية التي يطبقها ،المحيطين بالرئيس بمافيهم اويحيى ،وطاقم وزارته وشكيب خليل والآخرين ،بوصم كل شئ باسم الرئيس،حتى لا يظن المرء ان "الرئيس صاحب الصلاحيات المطلقة دستوريا"" لا زال قويا ويدير كل صغيرة وكبيرة بنفسه تحولت الى مشهد "كاريكاتوري"،مضحك ومبكي يخلف الاحباط والشك والريبة وسط المواطنين بدل ان يطمئنهم ،واصبح يغمز له بانه اصبح في وضعية خرف"بورقيبة"...وبل المواطنين يهمسون لبعصهم البعض بان "مرحلة ما بعد بوتفليقة"، قد "طابت وربت"،واصبحت جاهزة للتنفيذ ،وتنتظر فقط لحظة الصفر(0)،....وما الوضعية التي تشبه "الارتباك" والفوضى والصراع بين الاجنحة ،التي تفوح روائحها وتملا الاجواء ما هي سوى ترتيبات ،تشير الى قرب "بداية النهاية"،للرئيس الحالي....و"نهاية البداية" للرئيس المقبل..
- الرئيس لانه لم يعد يستطيع الكلام اصبح يكتفي بالرسائل "المغلفة"،والتي يقرؤها المستشارين والممثلين والمبعوثين الخاصين للرئيس على الناس في اللقاءات العامة وعلى الوفود الاجنبية او تنشر على الصحف او يقراها "بن سالم" في مستهل نشرات الثامنة،ولانه لم يعد يستطيع الحركة فهو يلتزم بيته"قصره" بالمرادية ويقوم "الحجاب" باللازم نيابة عنه ،..لم يعد يسافر كثيرا ولا يقوم بزيارات تفقدية ولا يلقي خطابات ،...بل فقط يشارك بشق "الانفس" في سبوت اشهاري يتم اعداده في كل مرة في شكل صور متحركة بدون صوت يتم عرضها لتفنيد "إشاعات الوفاة والمرض" التي اصبحت تتواتر وتتجدد ، ومثال "لقاء زيدان بعائلة فخامته"، احسن نموذج لهذه الفلاشات التي تقول "تمهلوا ...لا تتسرعوا ،الرجل لايزال على قيد الحياة...
-الرئيس "مريض" : لم يعد هناك اي كان يستطيع التشكيك ،بمرضه لكن مما يشكو "الرئيس" بالضبط؟الاعراض شحيحة ولكن
*فقدان التركيز،في الحركة وفقدان القدرة على الكلام ،هو عرض "طبي"،ذو قيمة تشخيصية كبيرة جدا ويتردد في عدة امراض خطيرة ،وخاصة "الامراض العضالية"،...الرئيس لم يعد يستطيع الكلام والتصريح الفصيح ،بل وحتى التركيز في الكلام ،..فهل لازال يتمتع بباقي القدرات الطبيعية؟
*وعدم القدرة على السفر والحركة يؤشر على حاجة الرئيس للراحة "الدائمة"،وعلى التواجد الدائم قرب "الطاقم الطبي" الضخم ،والمجهز بكل مايلزم للتدخل في اي لحظة....
* عدم التفاعل مع ما يحدث على الساحة الوطنية ،والدولية من احداث ومواقف ،وغياب "بصمة الرئيس الخاصة" في القرارات التي تنزل باسمه يؤكد انه لم يعد في حالة تسمح له ب"الإلمام"،بكل واردة وشاردة بل حتى بكل شان ذو اهمية ،...بل يكاد يصبح "الغياب" التام والانفصال عن الشان العام هو "تقرير" وتشخيص صائب لحالته ،وحتى الاستراتيجية التي يطبقها ،المحيطين بالرئيس بمافيهم اويحيى ،وطاقم وزارته وشكيب خليل والآخرين ،بوصم كل شئ باسم الرئيس،حتى لا يظن المرء ان "الرئيس صاحب الصلاحيات المطلقة دستوريا"" لا زال قويا ويدير كل صغيرة وكبيرة بنفسه تحولت الى مشهد "كاريكاتوري"،مضحك ومبكي يخلف الاحباط والشك والريبة وسط المواطنين بدل ان يطمئنهم ،واصبح يغمز له بانه اصبح في وضعية خرف"بورقيبة"...وبل المواطنين يهمسون لبعصهم البعض بان "مرحلة ما بعد بوتفليقة"، قد "طابت وربت"،واصبحت جاهزة للتنفيذ ،وتنتظر فقط لحظة الصفر(0)،....وما الوضعية التي تشبه "الارتباك" والفوضى والصراع بين الاجنحة ،التي تفوح روائحها وتملا الاجواء ما هي سوى ترتيبات ،تشير الى قرب "بداية النهاية"،للرئيس الحالي....و"نهاية البداية" للرئيس المقبل..
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 10-03-2010 الساعة 04:15 PM











