قولوا لي لماذا تخاف السلطة من رابطة حقوق الإنسان جناح بوشاشي؟
26-03-2010, 08:32 PM
عدم حصولها على الترخيص لم يمنعها من عقد المؤتمر
رابطة بوشاشي تنظم محاكمة قاسية للسلطة



قدمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عرضا قاتما حول أوضاع الحقوق والحريات، واتهمت السلطة بالوقوف حائلا دون ممارستها. وحذرت من ''انفجار وشيك في المجتمع بسبب غياب تنظيمات وأحزاب تؤطره وتعبّر عن همومه، لأن السلطات ترفض اعتماد أحزاب وجمعيات''.
رفض والي العاصمة منح الرابطة ترخيصا لعقد مؤتمرها الثالث بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، غربي بالعاصمة، فنقل مسؤولوها جلساتهم إلى ''دار النقابات'' بحسين داي شرقي العاصمة. وتميز انطلاق الأشغال التي بدأت أمس وتدوم يومين، بتنظيم محاكمة قاسية ضد السلطة التي حمّلتها الرابطة كل أنواع التقييد والقهر والمنع التي تتعرض لها الحقوق والحريات.
وقال مصطفى بوشاشي، رئيس الرابطة في كلمة الافتتاح، أن وضع حقوق الإنسان ''شهدت تراجعا كبيرا بعد ''1999، يقصد منذ وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم. واتهم ''الذين يقفون وراء وقف المسار الانتخابي (في 1992) بالكذب علينا، لأن حالة الطوارئ لم تفرض لحماية الجمهورية كما أوهمونا، وإنما لتقييد الأحزاب والجمعيات''. وانتقد تمديد حالة الطوارئ خارج إطار القانون ''لإطالة عمر النظام الشمولي الأحادي الذي يرفض إعطاء الكلمة للشعب''. وكشف بوشاشي عن رسالة وجهها لوزير الداخلية يزيد زرهوني في 24 فيفري الماضي، يطلب فيها تمكين الرابطة من عقد مؤتمرها مع الإشارة إلى ضيوف أجانب مدعوين لحضور المناسبة ''لكننا تلقينا رفضا في النهاية''. وتساءل بوشاشي عن أسباب رفض اعتماد الأحزاب منذ 1999، ''فهل هو عبث أم هناك خلفية''. ويعتقد المحامي الحقوقي أن السبب ''هو حرص النظام على حرمان فئات واسعة من الجزائريين من أن تكون مؤطرة، وإذا غابت الأطر التي تسمح بالتعبير عن المواقف والآراء سينفجر الشارع''. وقال بأن الرابطة ''تناضل سلميا ولكن النظام يرفض النضال السلمي لأنه يخشى من تأثيرنا على الجزائريين''. وتناول بوشاشي كل الملفات ذات الصلة بالحقوق، مثل قضية المفقودين وقانون المصالحة الذي يمنع رفع شكاوى تتهم أية هيئة نظامية بالمسؤولية في ملف الاختفاءات القسرية. وتحدث أيضا عن التضييق على حرية الصحافة وعن تفشي الرشوة وتراجع القدرة الشرائية.
وشن الرئيس الشرفي للرابطة، علي يحيى عبد النور، هجوما حادا على فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، فوصفه في كلمة دعي لإلقائها، بـ''المكلف بمهمة لدى الإدارة''. ودعا المؤتمرين إلى ''التعهد بمواجهة محاولات وزير الداخلية لتكسير الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان''. ووصف زرهوني بأنه ''شخص يريد تسيير الجزائر بعقلية تعود بنا إلى 22 قرنا إلى الوراء''.
وحضر الافتتاح أعضاء من الممثليات الدبلوماسية الأجنبية بالجزائر، أهمهم السفير الإسباني غابريال بوسكتس الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، الذي قال بأنه ''مهتم بكل ما يجري بالجزائر على صعيد حقوق الإنسان''، وأنه يساند المدافعين عن حقوق الإنسان. وقال ممثل عن الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، أنه يتضامن مع الرابطة.
أما جبهة القوى الاشتراكية، الحليف التقليدي للرابطة، فقد دعت على لسان أمينها الأول، كريم طابو، إلى ''مقاومة النظام''. وأخذ الكلمة أيضا نشطاء حقوقيون من تونس. وأكثر ما لفت الانتباه في المؤتمر الحضور المكثف لعائلات المفقودين، تحمل صور ذويها المختفين. وقال ممثل عنها إنها ترفض التعويضات التي اقترحتها عليهم السلطات في إطار المصالحة، وأنها ''تتمسك بمعرفة الحقيقة وبتطبيق العدالة''. وتمت أمس المصادقة على التقرير المالي والأدبي لمكتب الرابطة، ويرتقب انتخاب بوشاشي اليوم لعهدة جديدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ لماذا تخاف سلطاتنا من اعتماد رابطة حقوق الإنسان جناح بوشاشي؟؟؟؟
رابطة بوشاشي تنظم محاكمة قاسية للسلطة



قدمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عرضا قاتما حول أوضاع الحقوق والحريات، واتهمت السلطة بالوقوف حائلا دون ممارستها. وحذرت من ''انفجار وشيك في المجتمع بسبب غياب تنظيمات وأحزاب تؤطره وتعبّر عن همومه، لأن السلطات ترفض اعتماد أحزاب وجمعيات''.رفض والي العاصمة منح الرابطة ترخيصا لعقد مؤتمرها الثالث بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، غربي بالعاصمة، فنقل مسؤولوها جلساتهم إلى ''دار النقابات'' بحسين داي شرقي العاصمة. وتميز انطلاق الأشغال التي بدأت أمس وتدوم يومين، بتنظيم محاكمة قاسية ضد السلطة التي حمّلتها الرابطة كل أنواع التقييد والقهر والمنع التي تتعرض لها الحقوق والحريات.
وقال مصطفى بوشاشي، رئيس الرابطة في كلمة الافتتاح، أن وضع حقوق الإنسان ''شهدت تراجعا كبيرا بعد ''1999، يقصد منذ وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم. واتهم ''الذين يقفون وراء وقف المسار الانتخابي (في 1992) بالكذب علينا، لأن حالة الطوارئ لم تفرض لحماية الجمهورية كما أوهمونا، وإنما لتقييد الأحزاب والجمعيات''. وانتقد تمديد حالة الطوارئ خارج إطار القانون ''لإطالة عمر النظام الشمولي الأحادي الذي يرفض إعطاء الكلمة للشعب''. وكشف بوشاشي عن رسالة وجهها لوزير الداخلية يزيد زرهوني في 24 فيفري الماضي، يطلب فيها تمكين الرابطة من عقد مؤتمرها مع الإشارة إلى ضيوف أجانب مدعوين لحضور المناسبة ''لكننا تلقينا رفضا في النهاية''. وتساءل بوشاشي عن أسباب رفض اعتماد الأحزاب منذ 1999، ''فهل هو عبث أم هناك خلفية''. ويعتقد المحامي الحقوقي أن السبب ''هو حرص النظام على حرمان فئات واسعة من الجزائريين من أن تكون مؤطرة، وإذا غابت الأطر التي تسمح بالتعبير عن المواقف والآراء سينفجر الشارع''. وقال بأن الرابطة ''تناضل سلميا ولكن النظام يرفض النضال السلمي لأنه يخشى من تأثيرنا على الجزائريين''. وتناول بوشاشي كل الملفات ذات الصلة بالحقوق، مثل قضية المفقودين وقانون المصالحة الذي يمنع رفع شكاوى تتهم أية هيئة نظامية بالمسؤولية في ملف الاختفاءات القسرية. وتحدث أيضا عن التضييق على حرية الصحافة وعن تفشي الرشوة وتراجع القدرة الشرائية.
وشن الرئيس الشرفي للرابطة، علي يحيى عبد النور، هجوما حادا على فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، فوصفه في كلمة دعي لإلقائها، بـ''المكلف بمهمة لدى الإدارة''. ودعا المؤتمرين إلى ''التعهد بمواجهة محاولات وزير الداخلية لتكسير الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان''. ووصف زرهوني بأنه ''شخص يريد تسيير الجزائر بعقلية تعود بنا إلى 22 قرنا إلى الوراء''.
وحضر الافتتاح أعضاء من الممثليات الدبلوماسية الأجنبية بالجزائر، أهمهم السفير الإسباني غابريال بوسكتس الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، الذي قال بأنه ''مهتم بكل ما يجري بالجزائر على صعيد حقوق الإنسان''، وأنه يساند المدافعين عن حقوق الإنسان. وقال ممثل عن الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، أنه يتضامن مع الرابطة.
أما جبهة القوى الاشتراكية، الحليف التقليدي للرابطة، فقد دعت على لسان أمينها الأول، كريم طابو، إلى ''مقاومة النظام''. وأخذ الكلمة أيضا نشطاء حقوقيون من تونس. وأكثر ما لفت الانتباه في المؤتمر الحضور المكثف لعائلات المفقودين، تحمل صور ذويها المختفين. وقال ممثل عنها إنها ترفض التعويضات التي اقترحتها عليهم السلطات في إطار المصالحة، وأنها ''تتمسك بمعرفة الحقيقة وبتطبيق العدالة''. وتمت أمس المصادقة على التقرير المالي والأدبي لمكتب الرابطة، ويرتقب انتخاب بوشاشي اليوم لعهدة جديدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ لماذا تخاف سلطاتنا من اعتماد رابطة حقوق الإنسان جناح بوشاشي؟؟؟؟
من مواضيعي
0 دراهم الجزاير أعظم الله أجوركم
0 بلخادم رئيسكم . أحببتم أم كرهتم. 2014
0 صرحة أويحيى مؤثرة جدا:"هل هكذا يرد الجميل؟"
0 ما رأيك في نظرية الثلاثة مبادئ للتغيير في الجزائرلـ "بن بيتور" ؟
0 من الأفضل السراق الذي تعرفه أم الذي لا تعرفه ؟
0 فضاعة قضاء آل سعود بين حماية الديكتاتوريين وقمع الإصلاحيين
0 بلخادم رئيسكم . أحببتم أم كرهتم. 2014
0 صرحة أويحيى مؤثرة جدا:"هل هكذا يرد الجميل؟"
0 ما رأيك في نظرية الثلاثة مبادئ للتغيير في الجزائرلـ "بن بيتور" ؟
0 من الأفضل السراق الذي تعرفه أم الذي لا تعرفه ؟
0 فضاعة قضاء آل سعود بين حماية الديكتاتوريين وقمع الإصلاحيين







