الديبيتي و الطب الشعبي
24-04-2010, 12:53 PM
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام علي النبي الحبيب



كل نفس ذائقة الموت . والأجل بيد الله سبحانه و تعالي.و الأعمار بيد الخالق




زمان الصحابة و الخلافة الاسلامية و في الاندلس لما يمرض احد الامراء او الملوك ياتيه الطبيب الذي يعالج الفقير والغني و السيد و المأمور الصغير و الكبير لا شعوذة و لا سحر طب بمعني الكلمة التي ورثها عن اجداده و تعلمها عن اساتذة و قراها من كتب امم اخري

لكن اليوم للاسف الشديد ان المستشار يزاحم الفقير حتي في الطب الشعبي ألا توجد مصحات في العالم خصيصا لاصحاب الاموال الطائلة و تحت الرعاية المعنية لا استغراب في وجود اصحاب المصالح المشتركة و الكرسي المترنح و الفيلات الفاخرة كالتي توجد في نهرالبوسفور في قضاء عطلتهم الاسبوعية في احدي زوايا الشيوخ لقضاء مصالحهم الشخصية الدنيوية عند شيخ الزاوية الفلانية التي حاربتها جمعية العلماء بالعلم و الحجة الدامغة من القران و السنة و اليوم نري عدد الزوايا يتكاثر في كل قرية و دشرة بعد اكبر من وقت الاستدمار


و لا ننسي الزردة و الهردة و ما يصاحبها من تبذير للاموال و الاختلاط بين الجنسين و الرجوع بالشعب الي الخرافات التي اكل عليها الدهر و شرب ونحن في القرن الواحد و العشرين نحضر لعملية البيوميتري بعقلية قضاء المصالح في زاوية سيدي فلان طلباته اوامر و تحت رقابة المعني بالامر و الحماية المقربة و البعيدة بالهاتف و الفاكس و المستعجل


نعيب زماننا و العيب فينا