يضيق صدري أحيانا من المدينة
فتحملني أقدامي إلى خارج المدينة
هناك حيث الطبيعة بعيدا عن المدينة
ينشرح الصدر هناك خارج المدينة
أتنفس هواءا نقيا خارج المدينة
يسبح فكري في أرجاء الطبيعة الخضراء
أطير في السماء كالنسر وأنظر من فوق إلى كل الكائنات التى تعيش في الطبيعة
أنظر إلى الأشجار الخضراء الباسقات والوديان التى تجري بين المروج ولمعانها الفضي يزيدها جمالا ورونقا،والعصافير تطير وتتنقل بين الأشجار ، ثم سرعان ما أنزل إلى الأرض كأني غزال يجري بين المرور الخضراء والحشائش والاشجار ، لأوقا تنسيني هموم المدينة ، تعب المدينة ضوضاء المدينة .أصبحت المدينة بالنسبة لي سجنا سلب حريتي فأشتاق إلى حريتي في الطبيعة ، ولكن ألاوقات الجميلة وحريتي ساعاتها قليلة سرعان ما يجرني السجان غلى المدينة ..........وأعود إلى سجني وأنسى حريتي إلى أن يضيق صدري من المدينة لأعود من جديد أبحث عن الخروج من المدينة .
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.....فاليوم أنا معك وغداً في التراب.....فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..! ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.....بالأمس كنت معك وغداً أنت معي