إلى الحب الحقيقة ....
09-06-2010, 02:03 AM
إلى حقيقتي الحب ...
......... في تفاصيل الأشياء ,, تتجرد المعاني إلى اللا شيء ..
لأننا نكون عرفنا الأصل ... فما لنا والمسميات الأخرى ...ومن ادرك المصدر ...كيف يشغل بما هو دونه....
وما دام هوذا الفهم الذي نرتديه كواق لنا في ثقافة الحياة ، لماذا نهرب
إلى مسميات وأشياء لا نريدها أصلاً ...
وما دمنا أدركنا كنه صوت العقل وأحصينا دقات القلب
وخفاقته وترجمناها إلى معان وحروف تشير إلى أصل واحد ..هل تعود للفروع والاغصان معنى ؟؟؟؟
لماذا نزحم أنفسنا ونغلف بصيرتنا عن الحقائق المشعة الخارجة
كالشمس من بعد ظلام أدهم ...مدلهم
ليست التساؤلات وحدها هي التي تجعلنا نلتمس الحقائق على ضوء إجاباتها ..
بل الحقائق هي الموجودة أصلاً لذا كانت الإجابة واضحة ...
ولأن معرفة الإجابة تتطلب السؤال كان السؤال , لذا لم يكن السؤال
وحده من وحدات الحقيقة ولكنه كان أساس للمعرفة
وهو ستار شفاف من خلاله ترى الحقيقة ...
فالحقيقة تتجلى في عدة تفاصيل ... في العينين وقت الحديث ...
في الحركة - حركة الأطراف - في طريقة إلقاء الحروف ...
يمكننا أن ندرك أبعاد الحقيقة .. وإلا لكان علم النفس بكل أقطابه جدلا أجوف
ولكانت الفلسفة بكل أركانها مجرد غبار عالق في تلافيف العقل ...
والحقيقة كلمة أصلها أشتقاقا من حق ... و الحق هو البين ... النور....
والواضح الجلي ... هو الملك الذي يمتلكه أحدهم دون الآخر ...
هو القسط ... هو العدالة ... هو ... مسميات كثيرة لمعنى واحد ...
الحقيقـــة ...
كلمة فخمة النطق ... واسعة المنطق ...
تحتاج إلى قوة قائلها وشجاعة متلقيها ...
الحقيقة ....
هي غير الخيال ..و.. الكذب ..و. النفاق .... والحلم ...
الحقيقــة ....
هي المعنى لكل المعاني ...
لا تحتاج إلى بلاغة ... ولا إلى إستعارة ...
ولكنها نور يشق الظلمات ... ويبقى السبيل فيه واضحاً
وسأمضي فيه مصدقاً تلك الحقيقة ...
حقيقة أني ما زلت حياً أرى وأسمع ... وأتنفس ..
حقيقة أني لما كنت حياً لولا وجود من أحياني ...
حقيقة وجود الحق ذو الجلال والإكرام ...
حقيقة أني أشهد أنه لا إله إلا الله و أن سيدنا محمد رسول الله ..
ودومــــــــاً لنا ومعنا
......... في تفاصيل الأشياء ,, تتجرد المعاني إلى اللا شيء ..
لأننا نكون عرفنا الأصل ... فما لنا والمسميات الأخرى ...ومن ادرك المصدر ...كيف يشغل بما هو دونه....
وما دام هوذا الفهم الذي نرتديه كواق لنا في ثقافة الحياة ، لماذا نهرب
إلى مسميات وأشياء لا نريدها أصلاً ...
وما دمنا أدركنا كنه صوت العقل وأحصينا دقات القلب
وخفاقته وترجمناها إلى معان وحروف تشير إلى أصل واحد ..هل تعود للفروع والاغصان معنى ؟؟؟؟
لماذا نزحم أنفسنا ونغلف بصيرتنا عن الحقائق المشعة الخارجة
كالشمس من بعد ظلام أدهم ...مدلهم
ليست التساؤلات وحدها هي التي تجعلنا نلتمس الحقائق على ضوء إجاباتها ..
بل الحقائق هي الموجودة أصلاً لذا كانت الإجابة واضحة ...
ولأن معرفة الإجابة تتطلب السؤال كان السؤال , لذا لم يكن السؤال
وحده من وحدات الحقيقة ولكنه كان أساس للمعرفة
وهو ستار شفاف من خلاله ترى الحقيقة ...
فالحقيقة تتجلى في عدة تفاصيل ... في العينين وقت الحديث ...
في الحركة - حركة الأطراف - في طريقة إلقاء الحروف ...
يمكننا أن ندرك أبعاد الحقيقة .. وإلا لكان علم النفس بكل أقطابه جدلا أجوف
ولكانت الفلسفة بكل أركانها مجرد غبار عالق في تلافيف العقل ...
والحقيقة كلمة أصلها أشتقاقا من حق ... و الحق هو البين ... النور....
والواضح الجلي ... هو الملك الذي يمتلكه أحدهم دون الآخر ...
هو القسط ... هو العدالة ... هو ... مسميات كثيرة لمعنى واحد ...
الحقيقـــة ...
كلمة فخمة النطق ... واسعة المنطق ...
تحتاج إلى قوة قائلها وشجاعة متلقيها ...
الحقيقة ....
هي غير الخيال ..و.. الكذب ..و. النفاق .... والحلم ...
الحقيقــة ....
هي المعنى لكل المعاني ...
لا تحتاج إلى بلاغة ... ولا إلى إستعارة ...
ولكنها نور يشق الظلمات ... ويبقى السبيل فيه واضحاً
وسأمضي فيه مصدقاً تلك الحقيقة ...
حقيقة أني ما زلت حياً أرى وأسمع ... وأتنفس ..
حقيقة أني لما كنت حياً لولا وجود من أحياني ...
حقيقة وجود الحق ذو الجلال والإكرام ...
حقيقة أني أشهد أنه لا إله إلا الله و أن سيدنا محمد رسول الله ..
ودومــــــــاً لنا ومعنا
ملىء السنابل تحني بتواضع
والفارغات رؤوسهن شوامخ
والفارغات رؤوسهن شوامخ









