تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • الدولة : الأردن/ الرمثا
  • العمر : 74
  • المشاركات : 1,896
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن حوران is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابن حوران
ابن حوران
شروقي
المهماز والجسم
11-06-2010, 04:34 AM
المهماز والجسم

المهماز: هو (المِنخاش) وهو أداة من معدن يستعملها راكبو الدواب برفق لحث دوابهم على السرعة بالسير، وأحياناً يستعملونها بقوة حتى يدمى مكانها، إذا كانت الدابة بليدة. لكن إن لم تكن الدابة بليدة فيكفي أن ينهرها راكبها بإشارة صوتية لينذرها أنه سيستخدم المهماز فيما لو لم تستجب لإشارته، فتتلافى ألم المهماز.

وقد تكون الأحداث التي يمر بها فردٌ أو شعبٌ أو أمةٌ، بمثابة مهاميز، فقد يكون رسوب طالبٍ في امتحان مهمازاً ليجعله ينتبه لتلافي الإخفاق الذي مر به، وقد يتعرض أحدهم لعملية نصب واحتيال من شخص يحترف ذلك، فيفقد بعض أمواله، فيحتاط مستقبلاً لأن لا يمر بنفس التجربة، وقد تحتال دولة على أخرى بعقد ميثاق أو عهد تقطعه للدولة أو شعبها، ثم تنكث بوعدها ولا تلتزم بما قطعته، فيُفترض عندها أن يتحصن ذلك الشعب أو تلك الدولة من تكرار التعامل مع مثل تلك الحِيل.

الجسم: هو تلك الكتلة التي تشغل حيزاً معلومةٌ أبعاده بالطول والعرض والارتفاع أو العمق. وفي الأمم يكون العمق هو الامتداد التاريخي والتكوين الثقافي والتراثي، ويتعامل الآخرون مع ذلك التكوين تعاملاً واضحاً.

فلاسفة التاريخ، ينظرون لأمتنا من محيطها الى خليجها على أنها أمة متجاورة من منشأ أو أكثر من منشأ متقاربات ومتصاهرات ومتلاقحات، فيشيرون الى اللغة ويشيرون الى البقعة الجغرافية، ويختارون ممثلاً واحداً متناوباً عن تلك المجموعة في مجلس الأمن فاليوم (ليبيا وفي الدورة القادمة سوريا وبعدها المغرب وهكذا).

لكن، في حالتنا لا نعترف بجسمنا إلا بشكل كيفي وانتقائي، فنحفظ لامرئ القيس وندرسه هو وطرفة ابن العبد ونحفظ لأحمد شوقي والشابي و الرصافي ومحمود درويش، ويجتمع وزراء الداخلية في بلداننا دون تأخر لمناقشة موضوع الإرهاب، ويتباطأ وزراء الخارجية لعقد اجتماع طارئ ويندر اجتماع وزراء الدفاع.

وعندما تهمز بنا الأحداث، وتدق جسمنا، سيقول كل واحد إن هذا الهمز لا يخصني، بل يخص الظهر المصري أو الكتف العراقي أو العنق الفلسطيني.

وإن كانت الدواب تستشعر ما قبل الهمز، فإن أولياء أمورنا لا يزال يضحك عليهم الإنجليز منذ قرن ولا يزال يخدرهم حلفاء الإنجليز، وهم يقولون: سهلة، غداً سيخف أمر هذا الهمز، وسيندمل الجرح، وستنسى الجماهير الإهانة وستتوقف عن انتقادنا، وكل شيء (هين) طالما كراسينا باقية..

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أحلام لا تنام
أحلام لا تنام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-01-2009
  • الدولة : مملكة الدموع
  • المشاركات : 1,690
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أحلام لا تنام is on a distinguished road
الصورة الرمزية أحلام لا تنام
أحلام لا تنام
شروقي
رد: المهماز والجسم
11-06-2010, 08:29 AM
أخي ابن حوران
ما لجرح بميت ايلام
المهماز بؤلم جسما فيه حياة أما لجسم الميت أو المخدر فلن ينفع فيه حتى ألم الحرق فمابالك بوخز المهماز

أمة ميتة بأولياء أمورها أمة مخدرة بشعوبها

اسرائبل وكل حلفائها ينهشون في اللحم الفلسطيني

وماذا كان من أولياء أمورنا؟

التمسك باستماتة في مايسمونه المبادرة العربية .

ماذا كان منا نحن كشعوب

نتظاهر قليلا ثم نعود لبيوتنا معتبرين أننا قمنا بواجبنا وبرأنا ذمتنا تجاه اخواننا في فلسطين

أوباما عند شعوره أن أردوغان ربما يتسبب في خطر وقف تفاوض السلطة الفلسطينية مع اسرائيل.. هذا التفاوض الذي لم ينتج عنه الا خطو خطوات متقدمة وعريضة في تهويد القدس وتجويع الفلسطينيين ماذا فعل؟ قام برصد 400 مليون دولار ظاهرها مساعدة لفك الحصار على غزة وباطنها لا يمكن التعبير عنه الا بمثل شعبي للاخوة السوريين يقول "طعمي التم تستحي العين"
أمريكا رغم الأزمة المالية التي تخنق كل هياكلها الاقتصادية تساهم ب 400 مليون دولار لانقاذ المشروع الصهيوني تحت مسمى فك الحصار عن غزة
وأرباب الأموال في خليجنا العربي ماضون في شراء الجزر من أجل المتعة والترفيه في اسبانيا وشراء النوادي الرياضية في أوروبا وتمويل الفضائيات الاباحية وكل ما من شأنه أن يعصف بعقول الشباب الذي من المفروض أن تراهن عليه الأمة يوم يجد الجد
وبالتالي يدفعون من أموالهم لتحقيق أحد بنود بروتوكولات ال صهيون


"لك الله يا فلسطين"

والله ان حال أمتنا هذه الأيام لا يمكن وصفه الا ب
"اذهب يا أردوغان أنت وربك قاتلا ونحن ها هنا منتظرون"

كل يوم رئيس الوزراء التركي يبرهن أنه ملكي أكثر من الملك
بخطوات فعالة لمعاقبة اسرائيل على التعدي على قافلة الحرية
رغم الضغوطات الدولية التي يتعرض لها

وحكامنا الأجلاء أطال الله عمرهم وحفظهم من كل سوء
مكتفين بالتفرج
الخطوة الوحيدة التي بادر اليها الرئيس المصري كانت فتح معبر رفح الى أجل غير مسمى وهي الخطوة التي لم تأتي حبا في الفلسطينيين ولا اشفاقا لحالهم ولا رغبة في فك الحصار عنهم انما كانت خطوة خبيثة لسحب البساط من تحت أقدام أردوغان ظنا منهم أن أردوغان يسعى للاستحواذ على وظيفة مصر في كونها الشقيقة الكبرى الحنونة المثالية التي تهتم بشؤون شقيقاتها الصغار بما فيهم الشقيقة غزة
ويوم يتراجع أردوغان عن موقفه ويحجم عن دعم الفلسطينيين وقضيتهم النبيلة في مواجهة الصهاينة سيسمى أجل فتح المعبر ويتم غلقه من جديد لدواعي أمنية تتعلق بالسيادة المصرية
حسبنا الله ونعم الوكيل
أسفة للاطالة أخ ابن حوران
لكنها كلمات كانت عالقة بذهني ووجدت في موضوعك متنفسا لاطلاقها.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:17 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى