الجزائريون لا يعرفون معنى للإنبطاح أو رفع الرايات البيضاء
19-06-2010, 04:58 PM
كان العرض الذي قدمه المنتخب الجزائري بالأمس تأكيد جديد على ما يتمتع به الجيل الحالي للمنتخب الجزائري من رباطة جأش وقدرة على تحمل المواقف الصعبة وأحلك الظروف.
فبعد السقوط في أول مباراة أمام منتخب سلوفينيا عاد الفريق الجزائري من جديد امام المنتخب الإنجليزي الذي يملك طموحات وآمال كبيرة للفوز بكأس العالم والمضي قدماً رفقة الداهية فابيو كابيلو لكنه اصطدم بفريق لا يعرف الإنحناء.
البداية للجيل الحالي بتجميع العديد من المواهب التي تفرقت في أوروبا بفريق واحد ولعب مباريات ودية تحت قيادة سعدان أهمها ما لعبها أمام منتخب الأرجنتين وخسر بصعوبة في مباراة قال فيها ميسي أن مدافعي الجزائر من الصعب المرور أمامهم.

دخلوا في التصفيات التمهيدية المشتركة لكأسي أفريقيا والعالم و كانت البداية بالخسارة أمام السنغال بهدف للاشيء وبعد أن تغلبوا على المنتخب الليبيري المتواضع بثلاثة أهداف عادوا للخسارة أمام غامبيا بهدف للاشيء لتكون بداية ولا أسوأ ولم يتوقع أحد أن يتغير الكثير بعد سنوات من الظلام للكرة الجزائرية.
لكن يعود محاربو الصحراء من بعيد ويتغلبوا على المنتخبين الغامبي والسنغالي على التوالي في ملعب مصطفي تشاكر 1/0 و3/2 في مباراة ماراثونية ضد منتخب السنغال العنيد ليحصد للتأهل للتصفيات النهائية بعد أن تصدر مجموعته.
وضعت القرعة منتخب الثوار في المجموعة الثالثة من التصفيات النهائية رفقة بطل أفريقيا مرتين على التوالي "مصر"والمنتخب الزامبي العنيد بالإضافة لرواندا.
لم ينتظر أحد الكثير من منتخب الخُضر إلا التأهل لنهائيات الأمم الأفريقية بإحتلال المركز الثاني في المجموعة لكن البداية كسابقتها في التصفيات التمهيدي سيئة بالتعادل سلبياً مع رواندا.
لكن يتوفق الفريق الجزائري بعدها بالفوز في 4 مباريات متتالية على المنتخب المصري 3/1 وزامبيا "ذهاب وعودة" ثم رواندا، ويخسر في الجولة الأخيرة بصعوبة أمام مصر بهدفين ويصعدوا بعد الحصول على النتيجة في المباراة الفاصلة بالسودان.
وبدأ الجميع ينتظر كيف سيستعد الفريق الجزائري لكأس العالم وكانت بطولة أفريقيا فرصة لمشاهدة ما يعده رجال رابح سعدان، لكن كانت الصدمة بأول مباراة بالخسارة أمام منتخب مالاوي المتواضع للغاية بثلاثة أهداف للاشيء في صدمة للجميع وبدأ الجميع يشكك في قدرة الجزائر على اللعب بكأس العالم والتواجد ضمن نخبة المنتخبات.
لكن يعود منتخب الثوار من جديد لثالث مرة ومناسبة ليؤكد أنهم لا يعرفون الإستسلام او رمي المنديل، فيتفوق على المنتخب المالي الذي يضم الكثير من النجوم المعروفين بأوروبا بهدف..ثم يتعادلون في مباراة أمام صاحب الأرض "أنجولا" في مباراة كان فيها الخُضر هم الأفضل.
في دور الثمانية توقع الجميع نهاية مشوار الفريق الجزائري بأنجولا لكن تفوق الفريق الجزائري في مباراة حامية الوطيس ومتقلبة على نجوم كوت ديفوار المرعبة بثلاثة أهداف لهدفين، رغم أن الفريق وقتها استقبل الهدف الثاني 1/2 لكوت ديفوار بالدقيقة الأخيرة لكن أعاد رفيق بو قرة المباراة للحياة من جديد!.
خرج الفريق الجزائري بعدها من البطولة بنصف النهائي على يد المنتخب المصري بالخسارة بالأربعة لكنها لا تنفي المشاركة المميزة والجيدة للغاية لمنتخب رابح سعدان بعد غياب لأربع سنوات عن المشاركة ببطولة الأمم الأفريقية.
في كأس العالم عاد المسلسل ليتكرر بخسارة أمام سلوفينيا بخطأ "الشاوشي" وكان الكل متيقن من أن النهاية ستكون أمام المنتخب الإنجليزي خاصة بعد تعثره أمام الولايات المتحدة في المباراة الأولى، لكن أظهر رجالات منتخب الجزائر مساء أمس ما يتمتعون به من رباطة جأش وقوة وإصرار على عدم السقوط ودفن الرؤوس في الرمال.
ليس من السهل أن تجد فريق يسقط لعدة مرات في بداية المشوار ويعود ليكمل المسيرة وكأن شئياً لم يكن، نفسياً يجب أن يتمتع هذا الفريق بقدرات نفسية صامدة وصلبة تمكنه من الوقوف بعد كل سقطة ليعود ويمضي في طريقه وأقدامه ثابتة على الأرض أكثر مما كان قبلها! ..خاصة إذا كان المشوار طويل و شاق.
وفي رأيي ذلك يرجع إلى أن أغلب عناصر الفريق الجزائري قد تعودوا على تلك الضغوطات والمواقف الصعبة من خلال تواجدهم بالملاعب الأووربية وإحترافهم بالعديد من المدارس والدوريات المختلفة، لا يوجد فريق عربي يملك مجموعة متجانسة من المحترفين مثلما يملك فريق رابح سعدان .. ربما تجد الكثير من المحترفين في منتخبات أخرى لكنهم لا يملكون وحدة الصف وثبات الأقدام مثلما يملك محاربو الصحراء وهذا أمر ليس وليد اللحظة بل تأكد لنا مرة واثنين وثلاث من قبل.
مازال الفريق الجزائري ينقصه اللاعب الحاسم في خط الهجوم.. فهو فريق يملك لاعبين جيدين للغاية على مستوى قلب الدفاع والظهراء ولاعبي الوسط، واللاعبين المُمهدين للهجوم..لكنه لا يملك اللاعب الذي يمكنه أن يغزو الشباك.
فمثلاً عبد القادر غزال رغم القدرات البدنية الكبيرة التي يتمتع بها لكنه بالأساس يلعب دور محويي بخط الهجوم وليس دور أساسي ومن تابعه في فريق سيينا الإيطالي يتبين له ذلك حيث أنه لاعب مُساند لزميليه ماسيمو ماكاروني وإيمانويلي كالايو وهو الدور الذي ظهر به أكثر مع المدرب الإيطالي ألبيرتو ماليزاني.. أما بقية العناصر فهم كرفيق صايفي الذي تقدم بالعمر و رفيق جبور الذي لا يتمتع بثقة كبيرة لدى المدير الفني.
صحيح أن منتخب الجزائر يستطيع أن يتعامل مع تلك الظروف بما يملكه من لاعبين لديهم ثقافة تكتيكية على أعلى مستوى ويمضي قدماً بأسلوبه الخاص الذي يجب أن يحترم كما نتقبل المدارس المختلفة بكرة القدم والاختلافات بينها كمدرسة انجلترا البدنية أو إيطاليا التكتيكية أو المدرسة اللاتينية الفنية أو الألمانية الملتزمة والديناميكية .. لكن أحياناً تنقص الكعكة كريزة تزينها وتجعلها أكثر جاذبية وقبولاً ، البعض كان يطمع في أكل الكعكة كلها بالأمس أمام منتخب إنجلترا.. البعض الآخر ينظر لمباراة الولايات المتحدة القادمة، لكن الأكيد أن منتخب الجزائر سيكون عليه مهمة أصعب بعد أيام أمام أبناء تيم برادلي لتأكيد ما يتمتع به من ثبات حتى لو لم يكتب له المرور للدور الثاني.
http://www.goal.com/ar/news/
فبعد السقوط في أول مباراة أمام منتخب سلوفينيا عاد الفريق الجزائري من جديد امام المنتخب الإنجليزي الذي يملك طموحات وآمال كبيرة للفوز بكأس العالم والمضي قدماً رفقة الداهية فابيو كابيلو لكنه اصطدم بفريق لا يعرف الإنحناء.
البداية للجيل الحالي بتجميع العديد من المواهب التي تفرقت في أوروبا بفريق واحد ولعب مباريات ودية تحت قيادة سعدان أهمها ما لعبها أمام منتخب الأرجنتين وخسر بصعوبة في مباراة قال فيها ميسي أن مدافعي الجزائر من الصعب المرور أمامهم.
دخلوا في التصفيات التمهيدية المشتركة لكأسي أفريقيا والعالم و كانت البداية بالخسارة أمام السنغال بهدف للاشيء وبعد أن تغلبوا على المنتخب الليبيري المتواضع بثلاثة أهداف عادوا للخسارة أمام غامبيا بهدف للاشيء لتكون بداية ولا أسوأ ولم يتوقع أحد أن يتغير الكثير بعد سنوات من الظلام للكرة الجزائرية.
لكن يعود محاربو الصحراء من بعيد ويتغلبوا على المنتخبين الغامبي والسنغالي على التوالي في ملعب مصطفي تشاكر 1/0 و3/2 في مباراة ماراثونية ضد منتخب السنغال العنيد ليحصد للتأهل للتصفيات النهائية بعد أن تصدر مجموعته.
وضعت القرعة منتخب الثوار في المجموعة الثالثة من التصفيات النهائية رفقة بطل أفريقيا مرتين على التوالي "مصر"والمنتخب الزامبي العنيد بالإضافة لرواندا.
لم ينتظر أحد الكثير من منتخب الخُضر إلا التأهل لنهائيات الأمم الأفريقية بإحتلال المركز الثاني في المجموعة لكن البداية كسابقتها في التصفيات التمهيدي سيئة بالتعادل سلبياً مع رواندا.
لكن يتوفق الفريق الجزائري بعدها بالفوز في 4 مباريات متتالية على المنتخب المصري 3/1 وزامبيا "ذهاب وعودة" ثم رواندا، ويخسر في الجولة الأخيرة بصعوبة أمام مصر بهدفين ويصعدوا بعد الحصول على النتيجة في المباراة الفاصلة بالسودان.
وبدأ الجميع ينتظر كيف سيستعد الفريق الجزائري لكأس العالم وكانت بطولة أفريقيا فرصة لمشاهدة ما يعده رجال رابح سعدان، لكن كانت الصدمة بأول مباراة بالخسارة أمام منتخب مالاوي المتواضع للغاية بثلاثة أهداف للاشيء في صدمة للجميع وبدأ الجميع يشكك في قدرة الجزائر على اللعب بكأس العالم والتواجد ضمن نخبة المنتخبات.
لكن يعود منتخب الثوار من جديد لثالث مرة ومناسبة ليؤكد أنهم لا يعرفون الإستسلام او رمي المنديل، فيتفوق على المنتخب المالي الذي يضم الكثير من النجوم المعروفين بأوروبا بهدف..ثم يتعادلون في مباراة أمام صاحب الأرض "أنجولا" في مباراة كان فيها الخُضر هم الأفضل.
في دور الثمانية توقع الجميع نهاية مشوار الفريق الجزائري بأنجولا لكن تفوق الفريق الجزائري في مباراة حامية الوطيس ومتقلبة على نجوم كوت ديفوار المرعبة بثلاثة أهداف لهدفين، رغم أن الفريق وقتها استقبل الهدف الثاني 1/2 لكوت ديفوار بالدقيقة الأخيرة لكن أعاد رفيق بو قرة المباراة للحياة من جديد!.
خرج الفريق الجزائري بعدها من البطولة بنصف النهائي على يد المنتخب المصري بالخسارة بالأربعة لكنها لا تنفي المشاركة المميزة والجيدة للغاية لمنتخب رابح سعدان بعد غياب لأربع سنوات عن المشاركة ببطولة الأمم الأفريقية.
في كأس العالم عاد المسلسل ليتكرر بخسارة أمام سلوفينيا بخطأ "الشاوشي" وكان الكل متيقن من أن النهاية ستكون أمام المنتخب الإنجليزي خاصة بعد تعثره أمام الولايات المتحدة في المباراة الأولى، لكن أظهر رجالات منتخب الجزائر مساء أمس ما يتمتعون به من رباطة جأش وقوة وإصرار على عدم السقوط ودفن الرؤوس في الرمال.
ليس من السهل أن تجد فريق يسقط لعدة مرات في بداية المشوار ويعود ليكمل المسيرة وكأن شئياً لم يكن، نفسياً يجب أن يتمتع هذا الفريق بقدرات نفسية صامدة وصلبة تمكنه من الوقوف بعد كل سقطة ليعود ويمضي في طريقه وأقدامه ثابتة على الأرض أكثر مما كان قبلها! ..خاصة إذا كان المشوار طويل و شاق.
وفي رأيي ذلك يرجع إلى أن أغلب عناصر الفريق الجزائري قد تعودوا على تلك الضغوطات والمواقف الصعبة من خلال تواجدهم بالملاعب الأووربية وإحترافهم بالعديد من المدارس والدوريات المختلفة، لا يوجد فريق عربي يملك مجموعة متجانسة من المحترفين مثلما يملك فريق رابح سعدان .. ربما تجد الكثير من المحترفين في منتخبات أخرى لكنهم لا يملكون وحدة الصف وثبات الأقدام مثلما يملك محاربو الصحراء وهذا أمر ليس وليد اللحظة بل تأكد لنا مرة واثنين وثلاث من قبل.
مازال الفريق الجزائري ينقصه اللاعب الحاسم في خط الهجوم.. فهو فريق يملك لاعبين جيدين للغاية على مستوى قلب الدفاع والظهراء ولاعبي الوسط، واللاعبين المُمهدين للهجوم..لكنه لا يملك اللاعب الذي يمكنه أن يغزو الشباك.
فمثلاً عبد القادر غزال رغم القدرات البدنية الكبيرة التي يتمتع بها لكنه بالأساس يلعب دور محويي بخط الهجوم وليس دور أساسي ومن تابعه في فريق سيينا الإيطالي يتبين له ذلك حيث أنه لاعب مُساند لزميليه ماسيمو ماكاروني وإيمانويلي كالايو وهو الدور الذي ظهر به أكثر مع المدرب الإيطالي ألبيرتو ماليزاني.. أما بقية العناصر فهم كرفيق صايفي الذي تقدم بالعمر و رفيق جبور الذي لا يتمتع بثقة كبيرة لدى المدير الفني.
صحيح أن منتخب الجزائر يستطيع أن يتعامل مع تلك الظروف بما يملكه من لاعبين لديهم ثقافة تكتيكية على أعلى مستوى ويمضي قدماً بأسلوبه الخاص الذي يجب أن يحترم كما نتقبل المدارس المختلفة بكرة القدم والاختلافات بينها كمدرسة انجلترا البدنية أو إيطاليا التكتيكية أو المدرسة اللاتينية الفنية أو الألمانية الملتزمة والديناميكية .. لكن أحياناً تنقص الكعكة كريزة تزينها وتجعلها أكثر جاذبية وقبولاً ، البعض كان يطمع في أكل الكعكة كلها بالأمس أمام منتخب إنجلترا.. البعض الآخر ينظر لمباراة الولايات المتحدة القادمة، لكن الأكيد أن منتخب الجزائر سيكون عليه مهمة أصعب بعد أيام أمام أبناء تيم برادلي لتأكيد ما يتمتع به من ثبات حتى لو لم يكتب له المرور للدور الثاني.
http://www.goal.com/ar/news/
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
التعديل الأخير تم بواسطة imade13dz ; 19-06-2010 الساعة 06:19 PM


































































