أسوأ كارثة بيئية في أمريكا.
21-06-2010, 07:14 PM
يتابع العالم منذ ما يفوق الشهرين أنباء أسوأ كارثة بيئية تواحهها الولايات المتحدة الأمريكية والمتمثلة في التسرب النفطي الذي حدث في خليج المكسيك قبالة سواحل الولايات المتحدة الأمريكية، لتثبت الأيام أن أبعاد هذه الكارثة أكبر بكثير مما تخيل الجميع.
فيما يلي معلومات مختصرة عن هذه الكارثة البيئية الخطيرة اعتمدت في انجازها على مصادر متابعة للموضوع أتمنى أن تفيد السادة القراء.
بدأت الكارثة في 20 إبريل الماضي حين حدث انفجار في منصة النفط Deep Water Horizon التابعة شركة BP البريطانية أي بريتيش بتروليوم ، والتي كانت تقوم باستخراج النفط في خليج المكسيك على بعد 80 كم من السواحل الأميركية.
سارعت حينها سلطات حرس السواحل الأمريكية لإخلاء المنصة من 115 شخصاً كانوا على متنها بينما تم تسجيل فقدان 11 شخص، وتوجهت طائرات وسفن مكافحة النيران إلى مكان الحادث.
ولم يمر يومين حتى حدث انفجار ثاني ليُغرق المنصة البترولية مع 700,000 جالون من الديزل
هذا ما حدث في الأعلى أما ما حدث في الأسفل فكان مأساة بكل معنى الكلمة:
فعلى عمق 5,000 قدم تحت الماء أرسل المسؤولون رجالاً آليين ليشاهدوا ما حدث لآبار وأنابيب البترول التي يتم استخراج البترول من خلالها في الأسفل، فاكتشفوا تسرب النفط بكميات كبيرة منها.
حاولت شركة BP منذ تلك اللحظة سد تلك الأنابيب بشتى السبل لوقف ذلك التسرب دون جدوى. والنتيجة التي وصلنا لها اليوم:
تسرب أكثر من 40,000 برميل من النفط يومياً في المياه!! ليتغير لون المياه من اللون الأزرق إلى اللون البني
بدأت البقعة النفطية في الخروج عن السيطرة أمام هذا التسرب الكارثي حتى وصلت إلى شواطئ لويزيانا لتدمر الحياة البيئية هناك، ولتدفع الكائنات الحية في تلك المنطقة ثمناً فادحاً وتشل الحياة البحرية في تلك السواحل
شركة "بريتش بتروليوم" BP البريطانية، وافقت على سداد مبلغ 20 مليار دولار، كتعويضات عن كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك، على أن يودع المبلغ في صندوق خاص لمعالجة الأثار الناجمة عن الكارثة.بمعدل خمسة مليارات دولار كل عام بدأ من العام الحالي 2010
ويدر النفط والسياحة وقطاع الصيد والسفن في خليج المكسيك نحو 234 مليار دولار سنوياً، نصيب الولايات المتحدة منه الثلثين والباقي للمكسيك، طبقاً لدراسة أعدها أكاديميون من المنطقة عام 2007
توقع خبراء نفطيون استمرار التسرب النفطي في خليج المكسيك لمدة عقد من الزمن، مؤكدين أن البئر المعطوبة قد تحتوي على كميات من النفط تصل إلى مليار برميل في وقت أعلنت فيه شركة بريتش بتروليوم عن إحراز تقدم في كبح التسرب النفطي.
كشف عامل بشركة النفط البريطانية العملاقة "بريتش بتروليم" النقاب عن أن الشركة كانت على علم بوجود تسرب بمنصة النفط التابعة لها فى خليج المكسيك قبل عدة أسابيع من وقوع الكارثة، وأوضح العامل تيرون بينتون فى تصريح لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" اليوم، الاثنين، "لقد اكتشفنا وجود تسرب فى جزء من المنصة، وعلى الفور أعلمنا إدارة الشركة بذلك، وقاموا فى غرفة التحكم بإغلاق هذا الجزء من المنصة، وإيقاف الإنتاج منه بدلا من إصلاح مكان التسرب".
فيما يلي معلومات مختصرة عن هذه الكارثة البيئية الخطيرة اعتمدت في انجازها على مصادر متابعة للموضوع أتمنى أن تفيد السادة القراء.
بدأت الكارثة في 20 إبريل الماضي حين حدث انفجار في منصة النفط Deep Water Horizon التابعة شركة BP البريطانية أي بريتيش بتروليوم ، والتي كانت تقوم باستخراج النفط في خليج المكسيك على بعد 80 كم من السواحل الأميركية.
سارعت حينها سلطات حرس السواحل الأمريكية لإخلاء المنصة من 115 شخصاً كانوا على متنها بينما تم تسجيل فقدان 11 شخص، وتوجهت طائرات وسفن مكافحة النيران إلى مكان الحادث.
ولم يمر يومين حتى حدث انفجار ثاني ليُغرق المنصة البترولية مع 700,000 جالون من الديزل
هذا ما حدث في الأعلى أما ما حدث في الأسفل فكان مأساة بكل معنى الكلمة:
فعلى عمق 5,000 قدم تحت الماء أرسل المسؤولون رجالاً آليين ليشاهدوا ما حدث لآبار وأنابيب البترول التي يتم استخراج البترول من خلالها في الأسفل، فاكتشفوا تسرب النفط بكميات كبيرة منها.
حاولت شركة BP منذ تلك اللحظة سد تلك الأنابيب بشتى السبل لوقف ذلك التسرب دون جدوى. والنتيجة التي وصلنا لها اليوم:
تسرب أكثر من 40,000 برميل من النفط يومياً في المياه!! ليتغير لون المياه من اللون الأزرق إلى اللون البني
بدأت البقعة النفطية في الخروج عن السيطرة أمام هذا التسرب الكارثي حتى وصلت إلى شواطئ لويزيانا لتدمر الحياة البيئية هناك، ولتدفع الكائنات الحية في تلك المنطقة ثمناً فادحاً وتشل الحياة البحرية في تلك السواحل
شركة "بريتش بتروليوم" BP البريطانية، وافقت على سداد مبلغ 20 مليار دولار، كتعويضات عن كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك، على أن يودع المبلغ في صندوق خاص لمعالجة الأثار الناجمة عن الكارثة.بمعدل خمسة مليارات دولار كل عام بدأ من العام الحالي 2010
ويدر النفط والسياحة وقطاع الصيد والسفن في خليج المكسيك نحو 234 مليار دولار سنوياً، نصيب الولايات المتحدة منه الثلثين والباقي للمكسيك، طبقاً لدراسة أعدها أكاديميون من المنطقة عام 2007
توقع خبراء نفطيون استمرار التسرب النفطي في خليج المكسيك لمدة عقد من الزمن، مؤكدين أن البئر المعطوبة قد تحتوي على كميات من النفط تصل إلى مليار برميل في وقت أعلنت فيه شركة بريتش بتروليوم عن إحراز تقدم في كبح التسرب النفطي.
كشف عامل بشركة النفط البريطانية العملاقة "بريتش بتروليم" النقاب عن أن الشركة كانت على علم بوجود تسرب بمنصة النفط التابعة لها فى خليج المكسيك قبل عدة أسابيع من وقوع الكارثة، وأوضح العامل تيرون بينتون فى تصريح لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" اليوم، الاثنين، "لقد اكتشفنا وجود تسرب فى جزء من المنصة، وعلى الفور أعلمنا إدارة الشركة بذلك، وقاموا فى غرفة التحكم بإغلاق هذا الجزء من المنصة، وإيقاف الإنتاج منه بدلا من إصلاح مكان التسرب".
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأًَضلعي ، هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟
علمتني الحقيقة ان أكرهها فما استطعت/ الفقيد ملحم كرم








