عودة أول رحلة لأنصار ''الخضر'' اليوم
24-06-2010, 08:55 AM
عودة أول رحلة لأنصار ''الخضر'' اليوم من جنوب إفريقيا
تصل، اليوم، أولى أفواج مناصري الفريق الوطني من جنوب إفريقيا، حيث ستحط طائرتان بمطار هواري بومدين بالعاصمة، انطلاقا من مطار جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا.
أفادت شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن برنامج رحلات عودة الأنصار المقدر عددهم بحوالي 2000 مناصر، انطلق في أولى ساعات ليلة أمس، حيث ستصل الرحلة الأولى اليوم في حدود منتصف النهار على متن ''بوينغ ''330، وتصل الطائرة الثانية في حدود الرابعة مساء.
وقررت شركة تسيير خدمات وهياكل المطارات بالعاصمة تخصيص مطار الحجاج، لاستقبال الأنصار، الذين سبق لهم أن طاروا منه بتاريخ 10 جوان الجاري، وهذا حتى يتم تجنب وقوع أي مشاكل تنظيمية وتقنية. ويشير برنامج الرحلات ، إلى أن آخر رحلة لعودة الأنصار ستكون يوم الجمعة، وتمت برمجة رحلتين يوميا ما عدا يوم الجمعة، حيث ستكون هناك ثلاث رحلات، وتكون آخر رحلة في هذا اليوم، في حدود الرابعة مساء.
وتتسع كل طائرة لحوالي 250 مناصر، كانوا قد ''ضحّوا'' بوقتهم وجهدهم وراحتهم من أجل دعم الفريق الوطني في المنافسة العالمية الإفريقية الأولى من نوعها، وعادوا وهم محبطين، خصوصا وأن الفريق الوطني فوّت فرصته الأولى مع سلوفينيا، ولاحقته لعنة عقم الهجوم إلى آخر دقيقة في المونديال.
تصل، اليوم، أولى أفواج مناصري الفريق الوطني من جنوب إفريقيا، حيث ستحط طائرتان بمطار هواري بومدين بالعاصمة، انطلاقا من مطار جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا.
أفادت شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن برنامج رحلات عودة الأنصار المقدر عددهم بحوالي 2000 مناصر، انطلق في أولى ساعات ليلة أمس، حيث ستصل الرحلة الأولى اليوم في حدود منتصف النهار على متن ''بوينغ ''330، وتصل الطائرة الثانية في حدود الرابعة مساء.
وقررت شركة تسيير خدمات وهياكل المطارات بالعاصمة تخصيص مطار الحجاج، لاستقبال الأنصار، الذين سبق لهم أن طاروا منه بتاريخ 10 جوان الجاري، وهذا حتى يتم تجنب وقوع أي مشاكل تنظيمية وتقنية. ويشير برنامج الرحلات ، إلى أن آخر رحلة لعودة الأنصار ستكون يوم الجمعة، وتمت برمجة رحلتين يوميا ما عدا يوم الجمعة، حيث ستكون هناك ثلاث رحلات، وتكون آخر رحلة في هذا اليوم، في حدود الرابعة مساء.
وتتسع كل طائرة لحوالي 250 مناصر، كانوا قد ''ضحّوا'' بوقتهم وجهدهم وراحتهم من أجل دعم الفريق الوطني في المنافسة العالمية الإفريقية الأولى من نوعها، وعادوا وهم محبطين، خصوصا وأن الفريق الوطني فوّت فرصته الأولى مع سلوفينيا، ولاحقته لعنة عقم الهجوم إلى آخر دقيقة في المونديال.








