تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدراسات الإسلامية

> هذه أخبار الموحدين ، من أنباء الأنبياء والمرسلين ، وعباد الله الصالحين، من إذاعة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
بلقا
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 868
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بلقا is on a distinguished road
بلقا
عضو متميز
هذه أخبار الموحدين ، من أنباء الأنبياء والمرسلين ، وعباد الله الصالحين، من إذاعة
27-07-2010, 09:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه أخبار الموحدين ، من أنباء الأنبياء والمرسلين ، وعباد الله الصالحين، من إذاعة إياك نعبد وإياك نستعين .

إليكم موجـز الأنبـاء :


إبراهيم الخليل ينجو من النار ، بقدرة العزيز الجبار . يوسف يلتقي بأبيه يعقوب بعد غياب طويل ، وصبر جميل .
موسى الكليم يضرب البحر بالعصى فينفلق ، وينجو من الغرق .
محمد صلى الله عليه وسلم يعلن التوحيد ، الذي هو حق الله على العبيد .
في بدر : هزيمة ساحقة ماحقة للكفار ، وانتصار المهاجرين والأنصار .
انتصار المسلمين في القادسيّة ، على الجيوش الفارسيّة .
عمر بن الخطاب ، يقع شهيداً في المحراب .
عثمان بن عفان ، يقتل وهو يقرأ القرآن .
علي بن أبي طالب يستشهد في المسجد ، وهو يتعبد .
خالد بن الوليد ، وكتائب التوحيد ، تهزم جيش الروم العنيد

كان هذا هو الموجـز وإليكم تفصيل الأنبـاء :


وضع إبراهيم الخليل في المنجنيق ، ورمي به إلى الحريق ، فنادى الخليل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، فقال للنار كوني برداً وسلاما ، فنجا إبراهيم وصار للناس إماما ،لأن ماء الإيمان ، يطفئ لهيب النيران ، ولما رأى إبراهيم النار المحماة ، نادى لسان الحال يا*الله ، فتولاه مولاه ، وكفاه وحماه ، وأنقذه ونجاه ، وهذا يدلك على أن حسبنا الله ونعم الوكيل ، أقوى من كل خطب جليل ، وكرب ثقيل ، وخطر وبيل ، لأن من معه الله فمعه القوة التي لا ترام ، والعزة التي لا تضام ، والعروة التي ليس لها انفصام ، فأخلص له الطلب ، وقم بما يجب ، ترى العجب


يوسف يلقى أباه يعقوب ، بمصر بعد أن كاده إخوانه وألقوه في غيابة الجب ، وبيع في مصر وحبس بضع سنين فشرد عن الأهل وأبعد عن الوالد ، وأصبح في حكم المفقود الفاقد ، والمشرد الشارد ، في بلاد غربة ، وحالة كربة ، وتعرضت له امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله ذا الجلال ، فنصره الله النصر العزيز ، وسخر له العزيز ، وأصبح على خزائن مصر ، إمام العصر ، وسلطان القصر ، وجمع الله له أبويه* لديه ، وسلموا عليه ، وجمع الشمل ، وظهر الفضل ، وتمت الأفراح ، وزالت الأتراح*، جزاء الصبر ، وطاعة الأمر ، وكانت العاقبة للتقوى ، لأن حزب الله هو الأقوى ، فعفا يوسف عما بدر من إخوانه ، فكان مضرب المثل في الحلم لأهل زمانه*، ونسي ما مضى ، لأنه ذهب وانقضى ، فطاب الاجتماع بعد الانقطاع ، وحصل الوئام بعد الانفصام ، وتمت النعمة وزالت النقمة


خرج موسى وفي قلبه إياك نعبد وإياك نستعين ، فلما صار وراءه فرعون اللعين ، نادى موسى : كلا إن معي ربي سيهدين ، فأنجى الله موسى ومن معه من المؤمنين ، وعفّر أنف فرعون في الطين ، لأن فرعون قال : ما علمت لكم من إله غيري وهو كذاب ، فأراه الله أن أنف الدعي يمرغ في التراب ، وكان المخذول يقول: أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي وما أجراه ، يفتخر بنهر ما أجراه ، فأجرى الله الماء من على رأسه وأخزاه


بعث في مكة رسول الهداية ، ومبعوث العناية ، فكان التوحيد عنده البداية ، هتف به في النائمين ، وأعلنه في العالمين ، فلا إله إلا الله أي نبأٍ عبر الأقطار ، وأي خبر شق الأمصار ، سابقت الفجر كتائبه ، وأخجلت الغيث سحائبة ، أعاد الفطرة إلى سيرتها على التوحيد ، وأحيا النفوس من رقدتها الكبرى إلى نهار الدين الجديد ، ففتح الله به الأسماع والأبصار ، وبشر بالجنة وحذر من النار



وقعت غزوة بدر ، الفاصلة بين الإسلام والكفر ، حيث الباطل سُحق ، والزور مُحق في بدر نزل جبريل ، على الرسول الجليل ، فانهار جيش الكفر الذليل . الملائكة مع الصحابة تقاتل ، وفي صف المؤمنين تنازل ، لقد اشتركت السماء مع الأرض في القتال*، فكان النصر من نصيب الحق ولا يزال ، في بدر صنعت ملاحم الفداء ، ونسجت بردة الوفاء ، ] ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ


قتل عمر بن الخطاب ، في المحراب ، طعنه أبو لؤلؤة النجس المجوسي فكان قتل عمر من أعظم المصائب ، ومن أفظع النوائب ، لأنه كان حصناً للسنة ، وباباً دون الفتنة ، نشر العدل ، ومحا الجهل . وبث العلم ، ودوّن الدواوين ، وكفل المساكين ، وجنّد الأجناد ، وحمى به الله البلاد ، وأسعد به العباد ، وبعدما قتل ، وقع في الأمة خلل ، وماجت الفتن ، وهاجت المحن . فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ولحكمه سامعون مطيعون


قتل عثمان ، وهو يتلو القرآن ، فوقع دمه على المصحف الكريم ، وذهب هذا الإمام إلى جوار ربٍ رحيم ، بعدما جمع القرآن من الصدور إلى السطور ، وسابق إلى كل عمل مبرور . وكان أحد الأسخياء المعدودين ، والأجواد المحمودين ، قانتاً آناء الليل ، بدموع كالسيل ، محسناً إلى الأيتام ، فهو حسنة الأيام ، لا يمل من تلاوة الكتاب ، ولا يفتر من ذكر العذاب


وقع علي بن أبي طالب شهيدا ، وسار إلى الله شهيدا ، بعدما نصر الملة ، وأدخل على الكفر الذلة ، وقمع الخوارج المارقين ، والمبتدعة المفارقين ، وكان بطل المشاهد ، وصاحب المساجد ، مع زهد معروف ، وعلم موصوف ، وفصاحة بارعة ، وعين دامعة ، وهمة عالية ، وأخلاق غالية ، وهو صاحب المواقف المحمودة ، والمآثر المشهودة


هزم سيف الله المسلول ، جيش الروم المخذول ، ورده على عقبيه مكسورا ، وطرده عن بلاد الإسلام محسورا ، بعد معركة دامية ، ووقعة حامية ، قتل فيها شهداء ، وحضرها علماء ، ثم أنزل الله نصره على أبي سليمان ، وجند الرحمن ، بعد مصاولة ومجاولة فالسيوف تتصبب دما ، والأرض تثور حمما ، والجماجم تتساقط على وقع الرماح ، والأبطال تصرع مع خروج الأرواح ، فالحمد لله على نصره ، ونفاذ أمره ، وعلو قدره


النشرة الجوية


استمعتم إلى نشرة الأخبار ، أيها الأخيار ، وإليكم حالة الطقس اليوم وغداً وأمس . القلب ملبد بالغيوم ، من كثرة الهموم ، وتراكم سحب الغموم ، رياح الذنوب تثير الأتربة ، على من له في الخطايا تجربة ، موعد شروق شمس التوحيد ، عند عودة العبيد ، إلى الولي الحميد ، يتوقع نزول الأمطار ، وذهاب الأخطار ، عند الإكثار من الاستغفار ، يخشى من نزول صواعق ، على كل كافر وخائن ومارق .


وقد وصف الدكتور ناصربن مسفر الزهراني في كتاب مقامات القرني في الصفحات الأولى للكتاب في :

ميزة المقامات القرنية : يقول الدكتور ناصر:

مقامات القرني مقارنة بالمقامات السابقة مثلها مثل فاكهة الجنة ليس فيها مما في الدنيا إلا الأسماء وكذلك المقامات القرنية ، ليس فيها من المقامات السالفة إلا الموافقة في الاسم، والمشابهة في الرسم، والمماثلة في الشكل، وليس هذا غضاً من شأن المقامات السابقة فإن فيها من القدرات اللغوية، والقوة البيانية ما يثير العجب، ويبعث الطرب، إضافة إلى ما حوته من قصص جميلة، وأخبار بديعة، ومعارف قيمة، ونصائح خالدة، ولكن مقامات القرني خرجت عن السياق، واختلفت في المذاق، فجاءت مناسبة لعصرها، ملائمة لوقتها.
وهي مقامات علمية ربانية، إيمانية نورانية، توقد من شجرة مباركة محمدية، لا شرقية ولا غربية، يكاد لفظها يضيء ولو لم تمسسه نار، فهي قد أخذت كثيراً من سمات المقامات، والتزين بزينة الوعظ.

--------------------------------------------

مقامات القرني كتاب ممتع لايشعر القارئ بالملل فمثلاُ عندما تقرأ عن مكة والمدينة عن مصر وفلسطين عن بلاد الشام عن أي بلد أحببت فاقرأ تلك المقامات :

المقامة المكية المقامة المدنية المقامة النجدية مقامة الجزيرة المقامة الجنوبية
المقامة الخليجية المقامة اليمانية المقامة المصرية المقامة الدمشقية المقامة البغدادية
المقامة الفلسطينية المقامة الأندلسية المقامة الأفغانية المقامة الأمريكية

,إذا أردتم أن تتعرفوا أكثر على الشيطان أعاذنا الله وإياكم من الشيطان الرجيم
فاقرؤوا حوار عائض القرني مع الشيطان في ( المقامة الشيطانية)
ومع الأنبياء والصالحين يتحفنا الدكتورعائض في مقاماته :
المقامة النبوية , المقامة السليمانية , المقامة اليوسفية
ومن المقامة اليوسفية إخترت لكم
في سورة يوسف قميص بريء من الذئب،
وقميص بريء من العيب،
وقميص مضمخ بالطّيب.
فالأول: قميص يوسف وقد مزَّقه الإخوان،
والثاني: قميصه وقد مزّقته امرأة السلطان،
والثالث: قميصه وقد أُلقِيَ على يعقوب فأبصرت العينان.
===============
ولم ينسى السياسة والتجارة في مقاماته : المقامة السياسية ,والمقامة التجارية

أما نشرة الأخبار في كتاب المقامات فلها مذاق آخر في
وإليكم موجزالأخبار من المقامة الإخبارية:

هذه أخبار الموحّدينِ، من أنباء الأنبياء والمرسلين،
وعباد الله الصالحين، من معين: ((نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ)).
إليكم موجز الأنباء:
إبراهيم الخليل نجا من النار بقدرة العزيز الجبّار.
يوسف التقى بأبيه يعقوب بعد غياب طويل، وصبر جميل.
موسى الكليم ضرب البحر بالعصا فانفلق، ونجا من الغرق.
محمد صلى الله عليه وسلم أعلن التوحيد، الذي هو حقّ الله على العبيد.
في بدر : هزيمة ساحقة ماحِقة للكفّار، وانتصار المهاجرين والأنصار.
انتصار المسلمين في القادسية ، على الجيوش الفارسية.
عمر بن الخطاب ، وقع شهيداً في المِحراب.
عثمان بن عفان ، قُتل وهو يقرأ القرآن.
علي بن أبي طالب استشهد في المسجد، وهو يتعبدّ.
خالد بن الوليد ، وكتائب التوحيد، هزمت جيش الروم العنيد. كان هذا هو الموجز وإليكم تفصيل الأنباء:
وشكرا للجميع.
التعديل الأخير تم بواسطة بلقا ; 28-07-2010 الساعة 12:03 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • ملف العضو
  • معلومات
بلقا
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 868
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بلقا is on a distinguished road
بلقا
عضو متميز
رد: هذه أخبار الموحدين ، من أنباء الأنبياء والمرسلين ، وعباد الله الصالحين، من إ
23-08-2010, 03:32 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة om_hadil مشاهدة المشاركة


شكرا لك على المعلومات
ربي يجازيك
---------------------------------
شكرا وجزاك الله خيرا وتحية طيبة.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:40 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى