نجاد يتهم واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر
25-09-2010, 10:42 AM
نجاد يتهم واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر
أثار خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي، نجاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ردود فعل عنيفة في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، بعد الاتهامات التي وجهها لإدارة الرئيس السابق جورج بوش بأنها كانت وراء أحداث الحادي عشر سبتمبر، حيث وصفت الحكومة الأمريكية تصريحات نجاد بالمقيتة وبأنها مجرد أوهام.
اعتبر الرئيس الإيراني في كلمته أمام الجمعية العامة فرضية أن تنظيم القاعدة كان وراء هجمات الحادي عشر سبتمبر، تبناها فقط المسؤولون في الحكومة الأمريكية، ورأى أن الطرح الذي يتبناه غالبية المجتمع الدولي، يتمثل في كون دوائر في الحكومة الأمريكية هي التي نظمت الهجوم كوسيلة لوقف تدهور الاقتصاد الأمريكي، من خلال تدبير خطة لاحتلال الشرق الأوسط، وحماية إسرائيل وإنقاذها. وأضاف نجاد أن هذه النظرية يؤمن بها غالبية الأمريكيين ومعظم السياسيين في العالم. وذهب المتحدث أبعد من ذلك عندما دعا الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل لتحري الحقائق حول هذه الأحداث. وقد أثارت هذه التصريحات حفيظة الوفد الأمريكي في الجمعية العامة الذي انسحب لتليه وفود غربية لمساندة الموقف الأمريكي.
وفي أول رد فعل رسمي لها حول خطاب نجاد، أعربت الولايات المتحدة عن أسفها على ما جاء على لسان الرئيس الإيراني، حيث اعتبر المتحدث باسم البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة أن تصريحات نجاد تهدف إلى نشر عبارات المؤامرة، مضيفا أنه كان على الرئيس الإيراني أن يعبر في خطابه عن تطلعات الشعب الإيراني ونواياه الحسنة نحو المجتمع الدولي. أما مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، فقد أوضح أن الحقيقة في هجمات الحادي عشر سبتمبر واضحة، وهي أن تنظيم القاعدة هو من قام بتنفيذها.
أثار خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي، نجاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ردود فعل عنيفة في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، بعد الاتهامات التي وجهها لإدارة الرئيس السابق جورج بوش بأنها كانت وراء أحداث الحادي عشر سبتمبر، حيث وصفت الحكومة الأمريكية تصريحات نجاد بالمقيتة وبأنها مجرد أوهام.
اعتبر الرئيس الإيراني في كلمته أمام الجمعية العامة فرضية أن تنظيم القاعدة كان وراء هجمات الحادي عشر سبتمبر، تبناها فقط المسؤولون في الحكومة الأمريكية، ورأى أن الطرح الذي يتبناه غالبية المجتمع الدولي، يتمثل في كون دوائر في الحكومة الأمريكية هي التي نظمت الهجوم كوسيلة لوقف تدهور الاقتصاد الأمريكي، من خلال تدبير خطة لاحتلال الشرق الأوسط، وحماية إسرائيل وإنقاذها. وأضاف نجاد أن هذه النظرية يؤمن بها غالبية الأمريكيين ومعظم السياسيين في العالم. وذهب المتحدث أبعد من ذلك عندما دعا الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل لتحري الحقائق حول هذه الأحداث. وقد أثارت هذه التصريحات حفيظة الوفد الأمريكي في الجمعية العامة الذي انسحب لتليه وفود غربية لمساندة الموقف الأمريكي.
وفي أول رد فعل رسمي لها حول خطاب نجاد، أعربت الولايات المتحدة عن أسفها على ما جاء على لسان الرئيس الإيراني، حيث اعتبر المتحدث باسم البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة أن تصريحات نجاد تهدف إلى نشر عبارات المؤامرة، مضيفا أنه كان على الرئيس الإيراني أن يعبر في خطابه عن تطلعات الشعب الإيراني ونواياه الحسنة نحو المجتمع الدولي. أما مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، فقد أوضح أن الحقيقة في هجمات الحادي عشر سبتمبر واضحة، وهي أن تنظيم القاعدة هو من قام بتنفيذها.







