أوروبا ستتحول إلى ''قارة إسلامية''
02-11-2010, 08:18 AM
أوروبا ستتحول إلى ''قارة إسلامية''
توقّع المفكر والداعية الإسلامي السعودي الدكتور عوض القرني بأن تصبح القارة الأوروبية ''قارة إسلامية'' بعد حين، داعيًا الإسلاميين إلى التّعامل مع الغرب بوعي وأن لا يبقوا أسرى لمقولات تاريخية بالتّأثيم والتّجريم، معتبرًا في الوقت نفسه أنّ ''تأليب'' الدول الغربية للمسلمين على حركات المقاومة لا يهدف إلى حل مشكلة العنف وإنّما لإيجاد مزيد من الأزمات في مجتمعاتنا.
وقال الشيخ القرني في تصريح لموقع 'أون إسلام' إذا أحسن المسلمون التّعامل مع قضية الإسلاموفوبيا من خلال السعي بقوّة للتّعريف بحقيقة الإسلام، فستكون نتائجها عكس ما يأمله صانعوها من ''المتطرفين المتصهينين''، مشيرًا إلى أنّه لا توجد ''جماعة معيّنة'' تمثّل الإسلام الوسطي المعتدل الحق؛ لأن الإسلام يجب أن يكون وسطيًا وبالتّالي على كلّ أتباعه وليس جماعة معيّنة التّحلي بهذا النهج.
وأشار القرني أنّه بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وفي ظلّ الحرص على إبراز ملامح الإسلام المعتدل واختلاف معايير هذه الملامح، يجب أن يكون التّقويم ووضع الأهداف حاضرًا في الأذهان، فإن لم يفعل المسلمون ذلك أثموا وقصّروا في حق الرسالة، وقصّروا فيما يجب لأمّتهم وللعالم حولهم، وأضاف ''بالتّالي ليس التّعاطي مع قضية التّقويم والتّسديد والتّصحيح مرتبطًا بأحداث بعينها، وإن كانت الأحداث ذات الأثـر العظيم في حياة الأمّة تجعل التّوجّه نحو قضية التّصحيح أكثـر إلحاحًا، ويمكننا أن نضع أحداث الحادي عشر من سبتمبر في هذا الإطار''.
توقّع المفكر والداعية الإسلامي السعودي الدكتور عوض القرني بأن تصبح القارة الأوروبية ''قارة إسلامية'' بعد حين، داعيًا الإسلاميين إلى التّعامل مع الغرب بوعي وأن لا يبقوا أسرى لمقولات تاريخية بالتّأثيم والتّجريم، معتبرًا في الوقت نفسه أنّ ''تأليب'' الدول الغربية للمسلمين على حركات المقاومة لا يهدف إلى حل مشكلة العنف وإنّما لإيجاد مزيد من الأزمات في مجتمعاتنا.
وقال الشيخ القرني في تصريح لموقع 'أون إسلام' إذا أحسن المسلمون التّعامل مع قضية الإسلاموفوبيا من خلال السعي بقوّة للتّعريف بحقيقة الإسلام، فستكون نتائجها عكس ما يأمله صانعوها من ''المتطرفين المتصهينين''، مشيرًا إلى أنّه لا توجد ''جماعة معيّنة'' تمثّل الإسلام الوسطي المعتدل الحق؛ لأن الإسلام يجب أن يكون وسطيًا وبالتّالي على كلّ أتباعه وليس جماعة معيّنة التّحلي بهذا النهج.
وأشار القرني أنّه بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وفي ظلّ الحرص على إبراز ملامح الإسلام المعتدل واختلاف معايير هذه الملامح، يجب أن يكون التّقويم ووضع الأهداف حاضرًا في الأذهان، فإن لم يفعل المسلمون ذلك أثموا وقصّروا في حق الرسالة، وقصّروا فيما يجب لأمّتهم وللعالم حولهم، وأضاف ''بالتّالي ليس التّعاطي مع قضية التّقويم والتّسديد والتّصحيح مرتبطًا بأحداث بعينها، وإن كانت الأحداث ذات الأثـر العظيم في حياة الأمّة تجعل التّوجّه نحو قضية التّصحيح أكثـر إلحاحًا، ويمكننا أن نضع أحداث الحادي عشر من سبتمبر في هذا الإطار''.











