تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية mustap
mustap
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 08-04-2009
  • الدولة : alger
  • المشاركات : 8,199
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • mustap is on a distinguished road
الصورة الرمزية mustap
mustap
شروقي
قصص وطرائف
09-11-2010, 10:25 AM


قصص وطرائف



--------------------------------------------------------------------------------



تذاكر جماعة فيما بينهم أخبار معن بن زائدة وما هو علية من وفرة الحلم ولين الجانب وأطالوا في ذلك فقام أعرابي وآلي على نفسة أن يغضبه فقالوا : إن قدرت على إغضابه فلك مائة بعير فانطلق الأعرابي إلى بيته وعمد إلى شاة له فسلخها ثم ارتدى بإهابها جاعلا باطنة ظاهرها ثم دخل على معن بصورته تلك ووقف أمامه طافح العين كالخليع تارة ينظر إلى الأرض وتارة ينظر إلى السماء ثم قال :



أتذكرُ إذ لحِافك جلدُ شاةٍ - - - وإذ نعلاك من جلدِ البعير



قال معن : أذكر ذلك ولا أنساه يا أخا العرب فقال الأعرابي :



فسبحان الذي أعطاك مُلكاً - - - وعلمك الجلوس على السرير



فقال معن : سبحانه وتعالى :



فقال الأعرابي :



فلستُ مُسلماً ما عشتُ حيا - - - على معن بتسليمِ الأمير



قال معن : إن سلمت رددنا عليك السلام وإن تركت فلا ضير عليك



فقال الأعرابي :



سأرحل عن بلادٍ أنت فيها - - - ولو جار الزمانُ على الفقير



فقال معن : إن أقمت بنا فعلى الرحب والسعة وإن رحلت عنا فمصحوباً بالسلامة



فقال الأعرابي وقد أعياه حلم معن:



فجُد لي يابن ناقصة بمالٍ - - - فإني قد عزمت على المسير



فقال معن : أعطوه ألف دينار فأخذها وقال :



قليل ما أتيت به وإني - - - لأطمعُ منك بالمال الكثير



فثن فقد أتاك الملك عفواً - - - بلا عقلٍ ولا رأيٍ منير



فقال معن : أعطوه ألفاً ثانياً فتقدم الأعرابي إلية وقبل يديه ورجليه وقال :



سألتُ الجود أن يُبقيك ذخراً - - - فما لك في البرية من نظير



فمنك الجود والإفضال حقاً - - - وفيض يديك كالبحر الغزير



فقال معن : أعطيناه على هجونا ألفين فأعطوه على مدحنا أربعة آلف فقال الأعرابي جعلت فداك ما فعلت ذلك إلا لمائة بعير جعلت على إغضابك فقال معن : لا خوف عليك ثم أمر له بمائتي بعير نصفها للرهان والنصف الآخر له فانصرف الأعرابي داعياً شاكرا





----------------------------------------------------------------------------------------------

قال الأصمعي: خرج سليمان بن عبد الملك ومعه سليمان بن المهلّب بن أبي صفرة من دمشق متنزّهين، فمرّا بالجبانة، وإذا امرأةٌ جالسةٌ على قبرٍ تبكي، فهبّت الرّيح، فرفعت البرقع عن وجهها، فكأنّها غمامةٌ جلت شمساً، فوقفنا متعجّبين ننظر إليها، فقال لها ابن المهلّب: يا أمة الله، هل لك في أمير المؤمنين بعلاً? فنظرت إليهما، ثمّ نظرت إلى القبر، وقالت:

فإن تسألاني عن هواي، فإنّه *** بملحود هذا القبر، يا فتـيان

وإنّي لأتسحييه والتّرب بيننـا، *** كما كنت أستحييه وهو يراني

فانصرفنا ونحن متعجّبون.

----------------------------------------------------------------------------------------------

مرّت امرأةٌ بقومٍ من بني نمير فرشقوها بأبصارهم وأداموا النّظر إليها، فقالت: قبّحكم الله يا بني نمير، فوالله ما أخذتم بقول الله تبارك وتعالى: " قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم" ولا بقول الشّاعر:



فغضّ الطّرف إنّك من نميرٍ ** فلا كعباً بلغت ولا كلابـا

فخجل القوم ممّا قالت وأطرقوا

----------------------------------------------------------------------------------------------



بينما كان ابن أبي ربيعة في الطّواف، إذ رأى جاريةً من أهل البصرة، فأعجبته، فدنا منها، فكلّمها، فلم تلتفت إليه. فلمّا كان في الليلة الثّانية عاودها، فقالت له: إليك عنّي أيّها الرّجل فإنّك في موضعٍ عظيم الحرمة! وألحّ عليها وشغلها عن الطّواف، فأتت زوجها، فقالت له: تعال معي فأرني المناسك. فأقبلت وهو معها وعمر جالسٌ على طريقها فلمّا رأى الرّجل معها عدل عنها فقالت:

تعدو الذئاب على من لا كلاب له ** وتتّقي مربض المستأسد الحامي

فحدّث احدهم هذا الحديث، فقال: وددت أنّه لم تبق فتاةٌ من قريش في خدرها إلاّ سمعت الحديث.

---------------------------------------------------------

حكى الأصمعي، عن رجلٍ من بني ضبّة قال: ضلّت لي إبلٌ فخرجت في طلبها حتّى أتيت بلاد بني سليم، فلمّا كنت في بعض تخومها، إذا جاريةٌ غشى بصري إشراق وجهها، فقالت: ما بغيتك فإنّي أراك مهموماً? قلت: إبلٌ ضلّت لي، فأنا في طلبها. قالت: فتحب أن أرشدك إلى من هي عنده? قلت: نعم. قالت: الذي أعطاكهنّ هو الذي أخذهنّ فإن شاء ردّهنّ، فاسأله من طريق اليقين لا من طريق الإختيار. فأعجبني ما رأيت من جمالها وحسن منطقها، فقلت لها: هل لك من بعلٍ? قالت: كان والله فدعي فأجاب إلى ما منه خلق، ونعم البعل كان. قلت لها: فهل لك في بعلٍ لا تذمّ خلائقه، ولا تخشى بوائقه? فأطرقت ساعةً ثمّ رفعت رأسها وعيناها تذرفان دموعاً فأنشأت تقول:

كنّا كغصنين من بانٍ غذاؤهـمـا ** ماء الجداول في روضات جنّات

فاجتثّ صاحبها من جنب صاحبه ** دهرٌ يكرّ بفرحـاتٍ وتـرحـات

وكان عاهدني إن خاننـي زمـنٌ ** أن لا يضاجع أنثى بعد موتـات

وكنت عاهدته أيضاً، فعـاجـلـه ** ريب المنون قريباً مذ سنـينـات

فاصرف عتابك عمّن ليس يصرفه ** عن الوفاء له خلب الـتّـحـيّات

قال: فانصرفت وتركتها. ...

---------------------------------------------------------



يقولون .. اعرابي ذهب الى الحرم فأخذ يدعو لأمه واكثر لها الدعاء قال له رجل بجانبه : ولأبيك . قال : ابي قوي يدافع عن نفسه .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:16 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى