الاستباق الأمريكي والجزائر
20-11-2010, 04:00 PM
ان نظرية الاستباق الاقتصادي الأمريكية تخدم فقط المصلحة الأمريكية وتخدم كذلك المزيد من القوة التي تحلم بها دوما أمريكا وبالتالي فهي لا تراعي أبدا عناصر الشراكة الإستراتيجية والتي أصبحت اليوم العنوان الأبرز للمبادلات التجارية في العالم، من هذه الزاوية يمكن أن ترفض أي شراكة مع أمريكا بما إنها تبحث عن مصلحتها وفقط حتى وان تضررت مصالح الآخرين ولكن البعض من المحللين لهم رأي آخر يقول: ليس بالضرورة رفض هذه الشراكة ولكن ينبغي التعامل معها بذكاء وحذر وفي حالة الجزائر فهي فرصة يجب استغلالها من منظور المصلحة الوطنية وتنويع الشراكة الجزائرية مع الآخرين.
فأمريكا تغذي واردات الجزائر بحوالي 03 مليار دولار خارج قطاع المحروقات وهذا برأي الملاحظين يعتبر قفزة نوعية من منطلق أن الجزائر بحاجة إلى استثمارات خارج قطاع المحروقات.
يقول الأستاذ بشير مصطفى وهو مستشار اقتصادي من دبي: حتى نستطيع أن نتحدث عن تعاون مشترك وشراكة حقيقية فإن المطلوب من أمريكا هو التخلي عن نظرية الاستباق الاقتصادي وتمكين المستثمر الجزائري من أدوات الجودة التنافسية حتى يستطيع إنتاج مواد مؤهلة للتصدير عوض أن يكون مستوردا للسلع.
فأمريكا تغذي واردات الجزائر بحوالي 03 مليار دولار خارج قطاع المحروقات وهذا برأي الملاحظين يعتبر قفزة نوعية من منطلق أن الجزائر بحاجة إلى استثمارات خارج قطاع المحروقات.
يقول الأستاذ بشير مصطفى وهو مستشار اقتصادي من دبي: حتى نستطيع أن نتحدث عن تعاون مشترك وشراكة حقيقية فإن المطلوب من أمريكا هو التخلي عن نظرية الاستباق الاقتصادي وتمكين المستثمر الجزائري من أدوات الجودة التنافسية حتى يستطيع إنتاج مواد مؤهلة للتصدير عوض أن يكون مستوردا للسلع.







