المخابرات التركية تغير موقفها من الحجاب
28-11-2010, 08:28 AM
المخابرات التركية تخفِّف القيود على الحجاب
قرّرت المخابرات التركية تخفيف القيود الّتي كانت تفرضها على الحجاب، حيث اتّخذ جهاز المخابرات المعروف بـ ''إم آى تى'' قرارًا سريًا بعدم إجراء تحريات حول زوجات المتقدمين لوظائف بمؤسسات الدولة وبالجهاز نفسه بهدف التحقّق من ارتدائهن الحجاب من عدمه.
كما أنّ جهاز المخابرات أنهَى أيضًا الحظر المفروض على دخول المحجبات الأماكن السياحية والترفيهية التابعة له.
الجهاز قرّر أيضًا وقف إجراء التحريات الخارجية بحق المنتمين لما يسمّى ''الفكرة الإسلامية القومية'' التي أسّسها رئيس الوزراء الأسبق رئيس حزب السعادة الإسلامي نجم الدين أربكان، بعد أن تمّ رفعهم من قائمة الأشخاص الذين يشكّلون خطرًا وتهديدًا لتركيا.
وقرّر الرئيس عبد الله غول، مؤخّرًا، عدم إعطاء أهمية للسيرة الذاتية لزوجة الشخص المرشح لمنصب في مؤسسات الدولة، ولاسيما كبار المسؤولين بدرجة مستشار، سفير، مدير عام أو محافظ، وغيرها.
وكان الآلاف من مؤيّدي رفع الحظر المفروض على الحجاب في تركيا قد خرجوا الشهر الماضي في مظاهرة حاشدة نظّمها ''منتدى حرية الاعتقاد'' التركي في أكبر ميادين العاصمة أنقرة دعمًا للمطالبات برفع الحظر المفروض على الحجاب في الجامعات ومؤسسات الدولة، حيث توافد المتظاهرون والمتضامنون مع مطالبات برفع الحظر على الحجاب إلى أنقرة من مختلف أنحاء البلاد. كما شارك في المظاهرة عدد كبير من أعضاء منظمات المجتمع المدني وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بتركيا.
تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس التركي عبد الله غول، تحدَّى العسكريين في وقت سابق عندما نظّم احتفالاً قوميًا في القصر الرئاسي حضرته زوجته المحجبة.
من جهتها، الحكومة التركية، قرّرت رفع الحظر على الحجاب في الجامعات بعد أن كان محظورًا منذ عهد أتاتورك.
قرّرت المخابرات التركية تخفيف القيود الّتي كانت تفرضها على الحجاب، حيث اتّخذ جهاز المخابرات المعروف بـ ''إم آى تى'' قرارًا سريًا بعدم إجراء تحريات حول زوجات المتقدمين لوظائف بمؤسسات الدولة وبالجهاز نفسه بهدف التحقّق من ارتدائهن الحجاب من عدمه.
كما أنّ جهاز المخابرات أنهَى أيضًا الحظر المفروض على دخول المحجبات الأماكن السياحية والترفيهية التابعة له.
الجهاز قرّر أيضًا وقف إجراء التحريات الخارجية بحق المنتمين لما يسمّى ''الفكرة الإسلامية القومية'' التي أسّسها رئيس الوزراء الأسبق رئيس حزب السعادة الإسلامي نجم الدين أربكان، بعد أن تمّ رفعهم من قائمة الأشخاص الذين يشكّلون خطرًا وتهديدًا لتركيا.
وقرّر الرئيس عبد الله غول، مؤخّرًا، عدم إعطاء أهمية للسيرة الذاتية لزوجة الشخص المرشح لمنصب في مؤسسات الدولة، ولاسيما كبار المسؤولين بدرجة مستشار، سفير، مدير عام أو محافظ، وغيرها.
وكان الآلاف من مؤيّدي رفع الحظر المفروض على الحجاب في تركيا قد خرجوا الشهر الماضي في مظاهرة حاشدة نظّمها ''منتدى حرية الاعتقاد'' التركي في أكبر ميادين العاصمة أنقرة دعمًا للمطالبات برفع الحظر المفروض على الحجاب في الجامعات ومؤسسات الدولة، حيث توافد المتظاهرون والمتضامنون مع مطالبات برفع الحظر على الحجاب إلى أنقرة من مختلف أنحاء البلاد. كما شارك في المظاهرة عدد كبير من أعضاء منظمات المجتمع المدني وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بتركيا.
تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس التركي عبد الله غول، تحدَّى العسكريين في وقت سابق عندما نظّم احتفالاً قوميًا في القصر الرئاسي حضرته زوجته المحجبة.
من جهتها، الحكومة التركية، قرّرت رفع الحظر على الحجاب في الجامعات بعد أن كان محظورًا منذ عهد أتاتورك.







