إيران تعد جيرانها المسلمين بعدم مهاجمتهم
05-12-2010, 06:30 AM
طهران تضع حدا لأسطورة البعبع الذي أرعب العرب
قال وزير خاريجية إيران، منشهر متكي، إن طهران ''لن تستعمل أبدا القوة ضد جيرانها المسلمين''. جاء هذا الكلام في العاصمة البحرينية المنامة، التي أضحت قاعدة رسمية للأسطول السادس الأمريكي والقاعدة الخلفية لحشد الدعم الدبلوماسي الخليجي ضد إيران. قالها إجابة على الشقراء التي أشهدت العرب على الخطر الذي تمثله إيران في المنطقة، إذا امتلكت القنبلة النووية.
وجاء التصريح أيضا كرد على تسريبات وكيليكس التي فضحت تخوفات عرب المنطقة من البعبع الإيراني بإقناع أمريكا ـ التي باتت، حسب تلك التسريبات، غير مبالية بالخطر الإيراني ـ بالتصدي له وقطع رأسه قبل أن يبتلعهم. فيما وصف العاهل السعودي النظام الإيراني بالأفعى، وقيّم الأمير البحريني مهاجمة إيران بأهون من اكتسابها السلاح النووي.
وذكـّرهم متكي بأن إيران لم تستعمل ضدهم القوة بالسابق، ولن تستعملها في المستقبل. بل راح يطمئنهم بالقول: ''قوتكم في المنطقة هي قوتنا، وقوتنا قوتكم''، ليجلب انتباههم إلى التواجد الأجنبي في المنطقة، والذي قد لا يساهم في استتباب أمنها. لكنه كذّب، بالمناسبة، سعي بلاده لامتلاك الأسلحة النووية.
وجاء هذا التصريح يوما قبل بدء المحادثات المتعثرة مع مجموعة ''5+''1 (الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن وألمانيا) التي ستتواصل غدا بالعاصمة السويسرية جنيف.
وخلال مأدبة غذاء أقيمت بالمنامة على شرف رؤساء الوفود، توجهت كلينتون للوفد الإيراني ودعته إلى ''حوار بناء'' في لقاء جنيف، لكن متكي لم يوجه بصره نحوها ولم يصفق لها، حسب الوكالة الفرنسية للأنباء، كما فعل الآخرون بحرارة كبيرة. ثم صرّحت للصحفيين الذين رافقوها في الطائرة أنها لم تكن تريد التوجه للإيرانيين بطريقة قد تأخذ شكل ''التهم والأحكام''. وصرّحت لـ''بي بي سي'' أن واشنطن قد توافق مستقبلا على السماح لإيران بتخصيب الأورنيوم، بمباركة القوى الكبرى. ذلك ربما ما جعل بعض الملاحظين العرب يرون مستقبل العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية يتوجه نحو التسوية أكثر من الخصومة. وقد أنهكت الحروب القوى الأمريكية منذ توغلت في المستنقع الأفغاني.
بقلم الصحفي عبد القادر حريشان
جريدة الخبرليوم:5/12/2010
قال وزير خاريجية إيران، منشهر متكي، إن طهران ''لن تستعمل أبدا القوة ضد جيرانها المسلمين''. جاء هذا الكلام في العاصمة البحرينية المنامة، التي أضحت قاعدة رسمية للأسطول السادس الأمريكي والقاعدة الخلفية لحشد الدعم الدبلوماسي الخليجي ضد إيران. قالها إجابة على الشقراء التي أشهدت العرب على الخطر الذي تمثله إيران في المنطقة، إذا امتلكت القنبلة النووية.
وجاء التصريح أيضا كرد على تسريبات وكيليكس التي فضحت تخوفات عرب المنطقة من البعبع الإيراني بإقناع أمريكا ـ التي باتت، حسب تلك التسريبات، غير مبالية بالخطر الإيراني ـ بالتصدي له وقطع رأسه قبل أن يبتلعهم. فيما وصف العاهل السعودي النظام الإيراني بالأفعى، وقيّم الأمير البحريني مهاجمة إيران بأهون من اكتسابها السلاح النووي.
وذكـّرهم متكي بأن إيران لم تستعمل ضدهم القوة بالسابق، ولن تستعملها في المستقبل. بل راح يطمئنهم بالقول: ''قوتكم في المنطقة هي قوتنا، وقوتنا قوتكم''، ليجلب انتباههم إلى التواجد الأجنبي في المنطقة، والذي قد لا يساهم في استتباب أمنها. لكنه كذّب، بالمناسبة، سعي بلاده لامتلاك الأسلحة النووية.
وجاء هذا التصريح يوما قبل بدء المحادثات المتعثرة مع مجموعة ''5+''1 (الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن وألمانيا) التي ستتواصل غدا بالعاصمة السويسرية جنيف.
وخلال مأدبة غذاء أقيمت بالمنامة على شرف رؤساء الوفود، توجهت كلينتون للوفد الإيراني ودعته إلى ''حوار بناء'' في لقاء جنيف، لكن متكي لم يوجه بصره نحوها ولم يصفق لها، حسب الوكالة الفرنسية للأنباء، كما فعل الآخرون بحرارة كبيرة. ثم صرّحت للصحفيين الذين رافقوها في الطائرة أنها لم تكن تريد التوجه للإيرانيين بطريقة قد تأخذ شكل ''التهم والأحكام''. وصرّحت لـ''بي بي سي'' أن واشنطن قد توافق مستقبلا على السماح لإيران بتخصيب الأورنيوم، بمباركة القوى الكبرى. ذلك ربما ما جعل بعض الملاحظين العرب يرون مستقبل العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية يتوجه نحو التسوية أكثر من الخصومة. وقد أنهكت الحروب القوى الأمريكية منذ توغلت في المستنقع الأفغاني.
بقلم الصحفي عبد القادر حريشان
جريدة الخبرليوم:5/12/2010








