الكيفية التي تمّ فيها شنق الرئيس العراقي صدام حسين
07-12-2010, 08:28 AM
الكيفية التي تمّ بها شنق الرئيس العراقي صدام حسين حسب وكيليكس
تروي القصة أن صدام نُقل على متن مروحية أمريكية من زنزانته المتواجدة بمطار بغداد، تحت حراسة أمريكية، إلى سجن بغداد، أين سلـّم للعراقيين. وكان الأمريكان قد أقاموا المشنقة ثم انسحبوا.
كان صدام حسين ملثـّما ومكبـّل اليدين، يرجف شيئا ما. حضر القاضي مع 13 من أعيان العراق الجدد وقرأ الحكم. وسأل أحدهم صدام: ''هل تخاف الموت؟''. فأجابه: ''لا، كنت حضـّرت نفسي لهذه اللحظة، وكنت أعرف أن للرئيس أعداء كثيرون''. وطلب من الحضور تسليم المصحف الذي كان يحمله إلى أهله. أخذ الفارون منه المصحف وسلمه فيما بعد إلى أسرته.
قام أحد الحراس بتكبيل يديه ورجليه، فسأله صدام كيف يصعد على السلم، فأجابه الحارس: ''اذهب إلى جهنم''. فتدخل النائب العام ليمنع التحدث إلى المدان في هذه الظروف. قام اثنان من الأعيان بتصويره بهواتفهما. ثم ساعده حارسان على الصعود. وبقي صدام واقفا شامخا يكثر من الدعاء. وسألوه عن ارتداء اللثام، فرفض.
شرح النائب العام أن عنقه سيقطع بعد فتح الفجوة تحت رجليه. وقام أحدهم بلف عنقه بقماش، وواصل صدام الدعاء بصوت خافت. وصرخ أحد الحضور: ''مقتدى... مقتدى''. وفتحت الفجوة ومات صدام. وأشرف إمام على تغسيله. وعن شنقه يوم عيد الأضحى، أجاب القاضي: ''إن الإعدام وقع قبل طلوع الفجر''، أي قبل صلاة العيد. أما المالكي فقال: ''هذا عيدكم وليس عيدي''.
تروي القصة أن صدام نُقل على متن مروحية أمريكية من زنزانته المتواجدة بمطار بغداد، تحت حراسة أمريكية، إلى سجن بغداد، أين سلـّم للعراقيين. وكان الأمريكان قد أقاموا المشنقة ثم انسحبوا.
كان صدام حسين ملثـّما ومكبـّل اليدين، يرجف شيئا ما. حضر القاضي مع 13 من أعيان العراق الجدد وقرأ الحكم. وسأل أحدهم صدام: ''هل تخاف الموت؟''. فأجابه: ''لا، كنت حضـّرت نفسي لهذه اللحظة، وكنت أعرف أن للرئيس أعداء كثيرون''. وطلب من الحضور تسليم المصحف الذي كان يحمله إلى أهله. أخذ الفارون منه المصحف وسلمه فيما بعد إلى أسرته.
قام أحد الحراس بتكبيل يديه ورجليه، فسأله صدام كيف يصعد على السلم، فأجابه الحارس: ''اذهب إلى جهنم''. فتدخل النائب العام ليمنع التحدث إلى المدان في هذه الظروف. قام اثنان من الأعيان بتصويره بهواتفهما. ثم ساعده حارسان على الصعود. وبقي صدام واقفا شامخا يكثر من الدعاء. وسألوه عن ارتداء اللثام، فرفض.
شرح النائب العام أن عنقه سيقطع بعد فتح الفجوة تحت رجليه. وقام أحدهم بلف عنقه بقماش، وواصل صدام الدعاء بصوت خافت. وصرخ أحد الحضور: ''مقتدى... مقتدى''. وفتحت الفجوة ومات صدام. وأشرف إمام على تغسيله. وعن شنقه يوم عيد الأضحى، أجاب القاضي: ''إن الإعدام وقع قبل طلوع الفجر''، أي قبل صلاة العيد. أما المالكي فقال: ''هذا عيدكم وليس عيدي''.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 09-12-2010 الساعة 07:15 AM







