الشباب ..أحلام ميتة
20-12-2010, 07:34 PM
خبروني بالله عن وطن فيه فتى يتوسد الوهن على سرير شبابه ..وينام لينتظر الغد من بعده ألف غد.. نوم من ألقى على الدنيا السلام ، ليس لجهل منه ولا لعجز فيه ولا هربا من مسؤولية على عاتقه ،بل لأنهم أجبروه ...
من ؟ لما ؟ وكيف ؟ أسئلة مبهمة وان أجبنا عليها وحلولها عقيمة وان طرحناها ..
خبروني ..عن فتى ينام متمنيا ألا يفيق لغد ، ويصحو وهو ساخط على يومه ، وبين أمانيه وسخطه يخشى الله في أن يزهق روحه ،
خبروني عن فتى مقتول رغم كل شيء .. صعد سلم الدراسة سنة بعد سنة وطورا بعد طور .من ابتدائيته الى اكماليته الى المرحلة الثانوية حتى الجامعة وحمل الشهادة ...وسقط ..من أعلى قمة تمنى أن يصل اليها ..كي يطل على مستقبله .
خبروني عنه ..حين يرى نهايته قبل النهاية ،ويرى في القمة حائط صد وجرادا مستعدا أما حصاد مرتعد ..أنضجته سنين الكدح وليالي السهر الموجع ..
خبروني عنه ..ماسة على الأرض ترجوا مكانا لها لتتم عقد المجتمع الباهت كي تزيد في رونقه وقيمته بما تحمل من تميز.ماسة غالية تضعها أيادي جاهلة موضع الزجاج هيمنة عمياء وقسوة ضالمة ..
خبروني عنه .. وهو الملف البالي في كل مسابقة للتوظيف .. يرجوا منهم الشفافية الموعودة ، والحق المهضوم .خبروني عنه ..وعن حلمه .عن جدوى سيره العقيم
وفي وكالات التشغيل يستشعر الذل ..حين يرى جهلة المجتمع يتغامزون عليه خلف المكاتب المغشوشة ، يعدونه بالانتظار.ويرونه ملفات أعمالهم البطولية . كأنها منة منهم أو امرة يتداولونها فيما بينهم .لينتظر الى مالا نهاية ..الى لحظة اليأس المهين..ويطلق آماله في لحظة قنوط على الدنيا ألف سلام ..وللوطن الغالي تحية ..فقد باعوا مناصب الأجيال .
من ؟ لما ؟ وكيف ؟ أسئلة مبهمة وان أجبنا عليها وحلولها عقيمة وان طرحناها ..
خبروني ..عن فتى ينام متمنيا ألا يفيق لغد ، ويصحو وهو ساخط على يومه ، وبين أمانيه وسخطه يخشى الله في أن يزهق روحه ،
خبروني عن فتى مقتول رغم كل شيء .. صعد سلم الدراسة سنة بعد سنة وطورا بعد طور .من ابتدائيته الى اكماليته الى المرحلة الثانوية حتى الجامعة وحمل الشهادة ...وسقط ..من أعلى قمة تمنى أن يصل اليها ..كي يطل على مستقبله .
خبروني عنه ..حين يرى نهايته قبل النهاية ،ويرى في القمة حائط صد وجرادا مستعدا أما حصاد مرتعد ..أنضجته سنين الكدح وليالي السهر الموجع ..
خبروني عنه ..ماسة على الأرض ترجوا مكانا لها لتتم عقد المجتمع الباهت كي تزيد في رونقه وقيمته بما تحمل من تميز.ماسة غالية تضعها أيادي جاهلة موضع الزجاج هيمنة عمياء وقسوة ضالمة ..
خبروني عنه .. وهو الملف البالي في كل مسابقة للتوظيف .. يرجوا منهم الشفافية الموعودة ، والحق المهضوم .خبروني عنه ..وعن حلمه .عن جدوى سيره العقيم
وفي وكالات التشغيل يستشعر الذل ..حين يرى جهلة المجتمع يتغامزون عليه خلف المكاتب المغشوشة ، يعدونه بالانتظار.ويرونه ملفات أعمالهم البطولية . كأنها منة منهم أو امرة يتداولونها فيما بينهم .لينتظر الى مالا نهاية ..الى لحظة اليأس المهين..ويطلق آماله في لحظة قنوط على الدنيا ألف سلام ..وللوطن الغالي تحية ..فقد باعوا مناصب الأجيال .
من مواضيعي
0 المشكلة ..
0 عقدة الصغر .. ههههههههه
0 كاذبون ..
0 الوحدة العربية !!
0 صباح ماطر
0 السرقة بتقنية .. 3d
0 عقدة الصغر .. ههههههههه
0 كاذبون ..
0 الوحدة العربية !!
0 صباح ماطر
0 السرقة بتقنية .. 3d








