للنجاح قوانينه
27-12-2010, 03:20 PM
خلق الله سبحانه وتعالى الكون وبما يحويه ووضع له نواميس وقوانين تحكمه وتضبط حركاته وسكناته ولم يترك عز شأنه أي شيء للصدفة أو العبث، ولو نظرنا حولنا لرأينا أن كل شيء يسير وفق قانون معين لا يحيد عنه.
لاحظ معي أنه إذا قمنا بوضع قطعة ثلج تحت أشعة الشمس فإنها سرعان ما تذوب، وإذا وضعنا الماء على النار فإنه سرعان ما يتحول إلى بخار، إن الذي يجعل من قطعة الثلج ماءا ويجعل من الماء بخار هي قوانين فيزيائية أوجدها سبحانه وتعالى وبما أننا نعرف هذه القوانين فالأمر عادي جدا ولا يعتبر غريبا، والأمر الذي نجهله هو الذي يبدو لنا غريبا وغير عادي.
باكتشاف القوانين التي تحكم الكهرباء استطاعت البشرية أن تعرف تطورات كبيرة وعظيمة كما استطاعت أن تستفيد من الرفاهية التي تمنحها الكهرباء وهذا من خلال تطبيق القوانين الفيزيائية التي تحكم الكهرباء، يقول بول لفيت وهو رجل علم فرنسي:"يوجد ثلاثة أنواع من القوانين: القوانين الإلهية والقوانين البشرية وقوانين المجتمعات".
جميع الناس على اختلافهم يودون تحقيق النجاح في الحياة ويبحثون عنه، ولكن قليل منهم من ينجح بالرغم من أن النجاح متاح للجميع، وهو ليس سلعة نادرة ولا تتطلب وساطة ولا جاه والسر يكمن في أن الذين ينجحون يعرفون بالضبط كيف يستغلون إمكانياتهم الذاتية ويعرفون كذلك كيف يستغلون الفرص التي تتاح لهم خلال مشوار حياتهم، واستغلال الفرص والاستخدام الأمثل للإمكانيات الذاتية يخضع لقواعد وقوانين معينة إذا عرفت وطبقت كما ينبغي الحال أوصلت إلى النجاح، أما في حال الجهل بها فإن الأمر سيختلف حتما.
إذن كل شيء يخضع لقانون معين يحكمه ويسيره، والأمر سيان بالنسبة للنجاح، له قوانين تشرح كيفية التصرف في أي حالة ووضعية، يذكر الكاتب برايان تريسي في كتابه: "علم نفس النجاح " أن النجاح تضبطه قوانين معينة محددة إذا تم احترامها حصل النجاح، أما مخالفتها فهي حتما تقود إلى الفشل والابتعاد عن النجاح.
إن هذه القوانين تستطيع أن تتنبأ بنتيجة أفعالك التي قدمتها على مسرح حياتك اليومية، وتعلم هذه القوانين وإتقان التعامل معها وكيفية توظيفها في المكان والزمان المناسب سيتيح للإنسان اكتساب مفاتيح مهمة للولوج إلى عالم كله نجاح.
إن قوانين النجاح تتيح تعلم:
*كيفية التخلص من الهموم اليومية والتغلب على المصاعب التي قد تعترض السبيل
*كيفية كسب أصدقاء
*كيفية تكوين علاقات ممتازة مع المحيط وتعلم كيفية كسب الأصدقاء والأحباب وكسب مساندتهم ودعمهم في انجاز المشاريع.
*كيفية التأثير على المحيط ايجابيا
*كيفية كسب شركاء مخلصين في العمل ليكون مريحا وممتعا.
*كيفية اختيار الزوج أو الزوجة بعيون العقل المستنير، وكيفية تغيير العلاقات الزوجية نحو الأحسن والأفضل
* كيف يعرف الإنسان أن لا يكون ضحية الخوف من الفشل، وهذا بفضل إطلاق القدرات وتحرير المحددات وتحقيق الأهداف
*كيفية التحرر من العبودية النفسية والتخلص نهائيا من المشاعر السلبية (كالغضب والشك والتردد..).
*كيفية اكتساب طاقة أكثر.
لقد اختلف الكثير في تحديد قواعد وقوانين معينة للنجاح، ولكنهم اتفقوا على أن النجاح كقيمة معنوية وكظاهرة اجتماعية لها قواعد وقوانين يجب معرفتها وإتباعها كشرط أساسي من أجل الوصول إلى النجاح.
فالدكتور ديباك شوبرة صنف هذه القوانين إلى سبعة، بينما صنفها الدكتور إبراهيم الفقي إلى عشرة وسماها مفاتيح، وهناك من جعلها تفوق المائة قانون، والذي أجمع عليه كل هؤلاء هو أن النجاح يشمل الوفرة المالية لأنها تجعل الحياة أكثر سهولة ويسر، والصحة الجيدة والطاقة وحب الحياة بكل ما تحويه، والعلاقات الجيدة والمتميزة وحرية الإبداع والاستقرار النفسي والعاطفي وراحة البال...
لاحظ معي أنه إذا قمنا بوضع قطعة ثلج تحت أشعة الشمس فإنها سرعان ما تذوب، وإذا وضعنا الماء على النار فإنه سرعان ما يتحول إلى بخار، إن الذي يجعل من قطعة الثلج ماءا ويجعل من الماء بخار هي قوانين فيزيائية أوجدها سبحانه وتعالى وبما أننا نعرف هذه القوانين فالأمر عادي جدا ولا يعتبر غريبا، والأمر الذي نجهله هو الذي يبدو لنا غريبا وغير عادي.
باكتشاف القوانين التي تحكم الكهرباء استطاعت البشرية أن تعرف تطورات كبيرة وعظيمة كما استطاعت أن تستفيد من الرفاهية التي تمنحها الكهرباء وهذا من خلال تطبيق القوانين الفيزيائية التي تحكم الكهرباء، يقول بول لفيت وهو رجل علم فرنسي:"يوجد ثلاثة أنواع من القوانين: القوانين الإلهية والقوانين البشرية وقوانين المجتمعات".
جميع الناس على اختلافهم يودون تحقيق النجاح في الحياة ويبحثون عنه، ولكن قليل منهم من ينجح بالرغم من أن النجاح متاح للجميع، وهو ليس سلعة نادرة ولا تتطلب وساطة ولا جاه والسر يكمن في أن الذين ينجحون يعرفون بالضبط كيف يستغلون إمكانياتهم الذاتية ويعرفون كذلك كيف يستغلون الفرص التي تتاح لهم خلال مشوار حياتهم، واستغلال الفرص والاستخدام الأمثل للإمكانيات الذاتية يخضع لقواعد وقوانين معينة إذا عرفت وطبقت كما ينبغي الحال أوصلت إلى النجاح، أما في حال الجهل بها فإن الأمر سيختلف حتما.
إذن كل شيء يخضع لقانون معين يحكمه ويسيره، والأمر سيان بالنسبة للنجاح، له قوانين تشرح كيفية التصرف في أي حالة ووضعية، يذكر الكاتب برايان تريسي في كتابه: "علم نفس النجاح " أن النجاح تضبطه قوانين معينة محددة إذا تم احترامها حصل النجاح، أما مخالفتها فهي حتما تقود إلى الفشل والابتعاد عن النجاح.
إن هذه القوانين تستطيع أن تتنبأ بنتيجة أفعالك التي قدمتها على مسرح حياتك اليومية، وتعلم هذه القوانين وإتقان التعامل معها وكيفية توظيفها في المكان والزمان المناسب سيتيح للإنسان اكتساب مفاتيح مهمة للولوج إلى عالم كله نجاح.
إن قوانين النجاح تتيح تعلم:
*كيفية التخلص من الهموم اليومية والتغلب على المصاعب التي قد تعترض السبيل
*كيفية كسب أصدقاء
*كيفية تكوين علاقات ممتازة مع المحيط وتعلم كيفية كسب الأصدقاء والأحباب وكسب مساندتهم ودعمهم في انجاز المشاريع.
*كيفية التأثير على المحيط ايجابيا
*كيفية كسب شركاء مخلصين في العمل ليكون مريحا وممتعا.
*كيفية اختيار الزوج أو الزوجة بعيون العقل المستنير، وكيفية تغيير العلاقات الزوجية نحو الأحسن والأفضل
* كيف يعرف الإنسان أن لا يكون ضحية الخوف من الفشل، وهذا بفضل إطلاق القدرات وتحرير المحددات وتحقيق الأهداف
*كيفية التحرر من العبودية النفسية والتخلص نهائيا من المشاعر السلبية (كالغضب والشك والتردد..).
*كيفية اكتساب طاقة أكثر.
لقد اختلف الكثير في تحديد قواعد وقوانين معينة للنجاح، ولكنهم اتفقوا على أن النجاح كقيمة معنوية وكظاهرة اجتماعية لها قواعد وقوانين يجب معرفتها وإتباعها كشرط أساسي من أجل الوصول إلى النجاح.
فالدكتور ديباك شوبرة صنف هذه القوانين إلى سبعة، بينما صنفها الدكتور إبراهيم الفقي إلى عشرة وسماها مفاتيح، وهناك من جعلها تفوق المائة قانون، والذي أجمع عليه كل هؤلاء هو أن النجاح يشمل الوفرة المالية لأنها تجعل الحياة أكثر سهولة ويسر، والصحة الجيدة والطاقة وحب الحياة بكل ما تحويه، والعلاقات الجيدة والمتميزة وحرية الإبداع والاستقرار النفسي والعاطفي وراحة البال...








