متى سأرحل؟
01-01-2011, 09:14 PM
سأرحل هذا المساء
سأرحل عندما تغيب الشمس
لكن إلى أين؟ أين المفر؟
إلى ديار العبيد
لكنني حر ولن أرضى بها مستقر
سأرحل بالرغم من أنني أعرف
بان عوالمكم من ضجر
وأرضكم تكره المطر
بعيني رأيت خناجركم وهي تلمع خلف الظهور
اسكتوا
فضمائركم من حجر
سأرحل عنكم بعيدا ...بعيدا
لكن إلى أين؟ أين المفر
أنا البائس المسكين
أنا من يعين المرضى، الراقدين على ظهورهم لا هثين
أنا الذي أطعمتكم قلبي وروحي الدامية
لكنني رجمت بينكم كزانية
فحينما أتيت في الصباح
طردتني الأشباح
وحينما رجعت في المساء
فوجئت بالعويل والصياح
عندها، قررت أن أرحل
مع غربتي وجرحي الدفين
وسأكتب لكم أن أذكروا أن لي قلب من الورد ولكن لا يلين
إنني سأرحل مؤمنا بصعوبة الرغيف والمغامرة
وأعرف أنني سأتشرد في كل بادية
بالرغم من هذا
سأرحل عندما تغيب الشمس
لكن إلى أين؟ أين المفر؟
سأنتعل النار ثم أسير لمعركتي القاتلة
واصرخ في أعماقي أنني أريد ريحا عاتية
تقلع جذور النفوس الزائفة
فانا لم تقتلني الطلقة الخائنة
ما هذا؟ هذا وطن أم غربة سائدة
أم وردة تتطاول؟ أم رقصة ماجنة
أظنها صرخة في السماوات، لا إنها طفلة داجنة
أنا قلق مقلق والسماء التي أبغيها هي الثامنة
سأرحل هذا المساء
سأرحل عندما يهبط الليل لكن إلى أين؟
أمهلوني قليلا تعبت
فهاهو سهم بقلبي
وسهم بساقي..وسهم هنا وسهم هناك
آه كأني نسيت الذي لا ينسى
كأني شفيت من الطعنة الحاقدة
آه كم اشعر أني غريب
في وطني، في بلادي الحبيبة
نعيق البوم يصرخ في وجهي: غريب أنت
ويصرخ الأطفال في وجهي: غريب أنت
فأجهش بالبكاء المر
وأتوسد جرحي
وأنام لأتذكر أمي
لأبعد عني شبح الإعياء لأفتش عن فرس الغرباء
لأرحل بها إلى بلاد التعساء
سأرحل عندما تغيب الشمس
لكن إلى أين؟ أين المفر؟
إلى ديار العبيد
لكنني حر ولن أرضى بها مستقر
سأرحل بالرغم من أنني أعرف
بان عوالمكم من ضجر
وأرضكم تكره المطر
بعيني رأيت خناجركم وهي تلمع خلف الظهور
اسكتوا
فضمائركم من حجر
سأرحل عنكم بعيدا ...بعيدا
لكن إلى أين؟ أين المفر
أنا البائس المسكين
أنا من يعين المرضى، الراقدين على ظهورهم لا هثين
أنا الذي أطعمتكم قلبي وروحي الدامية
لكنني رجمت بينكم كزانية
فحينما أتيت في الصباح
طردتني الأشباح
وحينما رجعت في المساء
فوجئت بالعويل والصياح
عندها، قررت أن أرحل
مع غربتي وجرحي الدفين
وسأكتب لكم أن أذكروا أن لي قلب من الورد ولكن لا يلين
إنني سأرحل مؤمنا بصعوبة الرغيف والمغامرة
وأعرف أنني سأتشرد في كل بادية
بالرغم من هذا
سأرحل عندما تغيب الشمس
لكن إلى أين؟ أين المفر؟
سأنتعل النار ثم أسير لمعركتي القاتلة
واصرخ في أعماقي أنني أريد ريحا عاتية
تقلع جذور النفوس الزائفة
فانا لم تقتلني الطلقة الخائنة
ما هذا؟ هذا وطن أم غربة سائدة
أم وردة تتطاول؟ أم رقصة ماجنة
أظنها صرخة في السماوات، لا إنها طفلة داجنة
أنا قلق مقلق والسماء التي أبغيها هي الثامنة
سأرحل هذا المساء
سأرحل عندما يهبط الليل لكن إلى أين؟
أمهلوني قليلا تعبت
فهاهو سهم بقلبي
وسهم بساقي..وسهم هنا وسهم هناك
آه كأني نسيت الذي لا ينسى
كأني شفيت من الطعنة الحاقدة
آه كم اشعر أني غريب
في وطني، في بلادي الحبيبة
نعيق البوم يصرخ في وجهي: غريب أنت
ويصرخ الأطفال في وجهي: غريب أنت
فأجهش بالبكاء المر
وأتوسد جرحي
وأنام لأتذكر أمي
لأبعد عني شبح الإعياء لأفتش عن فرس الغرباء
لأرحل بها إلى بلاد التعساء








