التشبه بأهل الكتاب
07-01-2011, 09:28 AM
النّهي عن التّشبّه بأهل الكتاب
رغم التّحذيرات القرآنية والنّبويّة و دعوة المسلم لربّه أكثـر من سبعة عشر مرّة: {اهدنا الصّراط الْمُسْتَقِيمَ... وَلاَ الضّالين} من اليهود والنّصارى، إلاّ أنّ ما يُدمي القلوب ويجرح الأكباد هو ما نراه في واقع المسلمين وواقع أمّتنا اليوم بعد ما قُسّم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات، يعادي ويقاتل بعضها بعضًا، كما أخبر بذلك النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم: ''يُوشَك أن تتداعى...''، فذكر أنّ الأمّة عندما تبتعد عن دينها، تصبح في مهب الرّياح، تتقاذفها الأهواء والعصبيات، وتصبح خفيفة لا وزن لها ولا كرامة ولا مكانة.
ثـمّ ينتقل النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، في وصف الأمّة بعد تقسيمها إلى دويلات يعادي بعضُها بعضًا، تفقد ذاتها وتضمحل شخصيتها، وتصل إلى درجة الأمعيّة والتّقليد الأعمى للغير، والتّبعية العمياء والجري وراء كلّ ناعق وترقص لكلّ طارب دون النّظر في العواقب. قال صلّى الله عليه وسلّم: ''لتتبعنّ سنن مَن قبلكم شِبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتّى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.. اليهود والنّصارى''.
لقد نجحت وسائل الإعلام من خلال الكتاب والمجلة والصحيفة والإذاعة والتلفاز والفضائيات والأنترنت وغيرها من الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية، أن تُسمّم تفكير الكثـير من المسلمين وتجعلهم ينساقون وراء الدعايات المضلّلة والمغرضة الّتي تروّجها المؤسسات الصهيونية أو العميلة الّتي أغرقت العقول في مستنقع الأوحال والرذيلة. فتغيّرَت عقيدتنا، ودخلت البدع في عباداتنا، وفسدت الأخلاق عندنا، وتغيّرت القرارات والتّشريعات، وانحرَف النّاس في السلوك والمعاملات، حيث استطاعت تزيين المنكر، ونزع احترام الدّين وهيبته من كثـير من النّفوس، وصار الاحترام والتّقدير للمغني فلان وللمطربة فلانة وللممثـل علاّن وللممثّـلة علاّنة.
وارتبط كثـير من المسلمين من المثـقّفين خصالا عن غيرهم بالعادات الغربية وسمّموا وجوههم شطر أوروبا وأمريكا، وضربت الأمّة في أخلاقها وغزيت في عقر دارها، وصدق الله إذ يقول: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ليذيقهم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون}.
غزيت الأمّة في عقر دارها عن طريق وسائل الإعلام المسمومة، فهذه أفلام خليعة، وتلك أغان ماجنة ساقطة داعرة، وأخرى أفكار تخدش الإيمان والحياء، وصدق النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، يوم قال: ''إنّ ممّا أدرك النّاس من كلام النّبوة إذا لم تستح فاصنع ما شِئْتَ''. نعم، إذا ذهب الحياء حلّ البلاء، وإذا غاب الإيمان، فلا أمان، وإذا ضاع الدِّين، ضاعت الحياة.
إنّ المتأمّل في واقعنا الّذي تعيشه الأمّة ينفطر قلبه وتضيق عليه الدنيا بما رَحُبَت، حيث انتشرت المنكرات وغاب الوازع الديني، وأصبح المتمسّك بدينه غريبًا في دنيا النّاس، وعمّ التّبرّج والسّفور وانتشرت في الأمّة ظاهرة التّشبّه بالكافرين، وتفشّت في أوساط الأمّة بين المتعلّمين وغيرهم.
رغم التّحذيرات القرآنية والنّبويّة و دعوة المسلم لربّه أكثـر من سبعة عشر مرّة: {اهدنا الصّراط الْمُسْتَقِيمَ... وَلاَ الضّالين} من اليهود والنّصارى، إلاّ أنّ ما يُدمي القلوب ويجرح الأكباد هو ما نراه في واقع المسلمين وواقع أمّتنا اليوم بعد ما قُسّم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات، يعادي ويقاتل بعضها بعضًا، كما أخبر بذلك النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم: ''يُوشَك أن تتداعى...''، فذكر أنّ الأمّة عندما تبتعد عن دينها، تصبح في مهب الرّياح، تتقاذفها الأهواء والعصبيات، وتصبح خفيفة لا وزن لها ولا كرامة ولا مكانة.
ثـمّ ينتقل النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، في وصف الأمّة بعد تقسيمها إلى دويلات يعادي بعضُها بعضًا، تفقد ذاتها وتضمحل شخصيتها، وتصل إلى درجة الأمعيّة والتّقليد الأعمى للغير، والتّبعية العمياء والجري وراء كلّ ناعق وترقص لكلّ طارب دون النّظر في العواقب. قال صلّى الله عليه وسلّم: ''لتتبعنّ سنن مَن قبلكم شِبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتّى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.. اليهود والنّصارى''.
لقد نجحت وسائل الإعلام من خلال الكتاب والمجلة والصحيفة والإذاعة والتلفاز والفضائيات والأنترنت وغيرها من الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية، أن تُسمّم تفكير الكثـير من المسلمين وتجعلهم ينساقون وراء الدعايات المضلّلة والمغرضة الّتي تروّجها المؤسسات الصهيونية أو العميلة الّتي أغرقت العقول في مستنقع الأوحال والرذيلة. فتغيّرَت عقيدتنا، ودخلت البدع في عباداتنا، وفسدت الأخلاق عندنا، وتغيّرت القرارات والتّشريعات، وانحرَف النّاس في السلوك والمعاملات، حيث استطاعت تزيين المنكر، ونزع احترام الدّين وهيبته من كثـير من النّفوس، وصار الاحترام والتّقدير للمغني فلان وللمطربة فلانة وللممثـل علاّن وللممثّـلة علاّنة.
وارتبط كثـير من المسلمين من المثـقّفين خصالا عن غيرهم بالعادات الغربية وسمّموا وجوههم شطر أوروبا وأمريكا، وضربت الأمّة في أخلاقها وغزيت في عقر دارها، وصدق الله إذ يقول: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ليذيقهم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون}.
غزيت الأمّة في عقر دارها عن طريق وسائل الإعلام المسمومة، فهذه أفلام خليعة، وتلك أغان ماجنة ساقطة داعرة، وأخرى أفكار تخدش الإيمان والحياء، وصدق النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، يوم قال: ''إنّ ممّا أدرك النّاس من كلام النّبوة إذا لم تستح فاصنع ما شِئْتَ''. نعم، إذا ذهب الحياء حلّ البلاء، وإذا غاب الإيمان، فلا أمان، وإذا ضاع الدِّين، ضاعت الحياة.
إنّ المتأمّل في واقعنا الّذي تعيشه الأمّة ينفطر قلبه وتضيق عليه الدنيا بما رَحُبَت، حيث انتشرت المنكرات وغاب الوازع الديني، وأصبح المتمسّك بدينه غريبًا في دنيا النّاس، وعمّ التّبرّج والسّفور وانتشرت في الأمّة ظاهرة التّشبّه بالكافرين، وتفشّت في أوساط الأمّة بين المتعلّمين وغيرهم.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 07-01-2011 الساعة 09:31 AM









