ماذا بعد ؟؟؟ أيتها الحكومة ...
09-01-2011, 03:00 PM
طالعنا ما خرج به السرايا العليا من قرار بعد ثلاثة أيام من الاحتجاج الشعبي الثائر ... و هو يصب في خانة واحدة هي الأسعار ....
الملفت للانتباه أن رد الوزراء كان في غاية السخف و الغثاثة ما يدل على أن مسؤولينا قد ناموا كثيرا في العسل لأنهم لم يعانوا من أي احتجاجات تعصف بمراكزهم و لذلك فهم لا يعرفون فن التعامل معها ... بعضهم يذكرني بأفلام الثورة عندما يتكلم القائد الفرنسي أمام الأهالي منذرا متوعدا مهددا .. و كمثال على ذلك يقول ولد قابلية في لهجة باردة جدا : خلال ثلاثة أيام من الاحتجاج لدينا وفياتان ( لم يستطع نطقها نطقا صحيحاح) أو ثلاث وفيات و هذا يدل على وجود تحكم في النفس من قبل أجهزة الأمن !!!!!!!!
ماذا يا سيادة الوزير: هل كنتم تريدون أكثر ؟؟؟؟
الأحداث رغم إجراءات الحكومة مازالت مشتعلة ... فعلى سبيل المثال فالطريق الوطني الرابط بين سكيكدة و قسنطينة تم قطعه صباح هذا اليوم ...
السبب واضح : لأن علاج الحكومة لمشكل الأسعار الذي هو في الأصل مشكل مفتعل إذ كيف يعقل أن الأسعار تزيد دون علم الحكومة أو دون تفطنها لخطورة الأمر ... أما مشاكل البطالة و السكن و حتى الأجور فلم يتم الحديث عنها.....
نظرة بسيطة على آراء الجماهير في مختلف المواقع الاكترونية تشير إلى العديد من أسباب استمرار الاستياء الشعبي، و هذه بعض الاقتباسات:
- نريد مناصب عمل الشباب راه ضايع الله غالب .
- مذا بعد 31 أوت 2011 ؟؟؟؟؟
- هدا ما يريده اصحاب الشكارة فقد حققوه فقد رفعت عنهم الضريبة وكل عائق أمامهم ليزدادو غنى وهذا هو المطلوب فقد حققوه
- المشكل ليس في غلاء الزيت او غيرها و خفض الاسعار لا يحل المشكل و اذا لم تحل المشكلة من الجذور ستتكرر الاحداث و نظل في دوامة العنف و العنف المضاد الى ما لا نهاية وانما الحل هو فتح ابواب الحريات-انتخابات حرة ونزيهة يختار الشعب ممثليه في البلدية و الولاية والمجلس الشعبي الوطني بكل حرية ونزاهة دون تزوير او تلاعب -و تعطى لممثلي الشعب كل الصلاحيات للمراقبة والمحاسبة -رفع الاجور بما يتناسب مع القدرة الشرائية - فتح ابواب الحرية النقابية - حرية الصحافة - تشجيع الكفاءات و الاطارات الجزائرية الشابة و احالة العجائز والشيوخ الى التقاعد
- Appel a tout les concitoyens glorieux, cher peuple je vous demande juste une chose, ne rien cassez arretez tout maintenant et allez y vers le Palais du gouvernement et bouclez toute les issues, reclamez la dimission immediate de tout le gouvernement et ne bougez que sauf si votre demande est prise en compte. faites exactement ce qui ont fait en Islande et vous verrez
- ليس الغلاء هو سبب الذي يحدث فلو سألة أغلب المحتجين لوجدتهم لا يعرفون اثمان السلع لأنهم لا يشترونها السبب هو الفساد و الحقرة الذي طال كل القطاعات تقريبا و خاصة قطاع التشغيل الذي أصبحت الرشوة فيه مجردة قهوة الشباب ضائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
- انا لست جائعا والحمد لله حتى لو كنت جائعا فيمكن ان اصبر لكن لا استطيع ان اعيش دون سكنى ، ربما الموت احسن ، يا حكومة نريد سكنى نريد سكنى نريد سكنى...............................
- سبحان الله يعاملون الشعب كالطفل الدي تأخد منه الحلوة(مصاصة) و تقول له هاك لحسا باش يسكت لا حول ولا قوة إلا بالله
- الزيادة راهي في كل شئ ماشي غير الزيت والسكر.وزيد بزيادة الغاشي ناض من حوايج ياسر منها الحقرة والبطالة ولينا نخلص حتى على الاوراق في البلدية..اااوف لبلاد راهم قسموها وحولوا النشيد قسما الى هيا نقسموا لبلاد .واحد حكم الزيت ولوخر الدواء ولحقونا حتى للبحر ولينا نخلصوا باش نصيفوا و نعوموا ..آو خايف يصرانا كيما قوم عاد وثمود والا كاش موصيبة مخبهانا ربي العالمين..بصح انا كنتر التخريب 100/100
- مالفائدة من تخفيض أسعار الزيت والسكر هل سوف يحسن من أوضاع الشعب الاجتماعية والمهنية -حينما يفقد البعض الشفافية والمصداقية لينتهجوا الكذب والأعذار الواهية وهم يعلمون أنك تعلم بكذبهم ؟؟؟ وهم موقنون بهذا- ستقف حيرة أمام هذا التغابي- وحينها يعزُ الكلام
- عند سماعي البارحة عن الاجراءات الجديدة والله وددت لو كنت اول الخارجين والمحتجين لانه اتضح كل شيئ.
اولا :اول تساؤل تراءى لي ماذا بعد 31 اوت 2011.وقد طرح اليوم بشدة وهدا دال على وعي الشعب.
ثانيا : تخفيض الرسوم او ازالتها ليس حلا اصلا ،لان دفع الرسوم قرار ضريبي اجباري والزامي لانه يصب في المصلحة العامة،فكصانع الزيت كمصلح الجلد كلهم معنيون.
ثالثا :الغريب في الامر ان غلاء الزيت والسكر كانا بمثابة القطرة التي افاضت الكاس ،فعالجوا تلك القطرة وبقيت الكاس ممتلئة عن آخرها.والله عيب.
رابعا: يا سيدي كرجل اقتصادي اوضح لكم الامر ،ان الاشاعة بارتفاع مادة او منتوج معين يزيد من الطلب عليه وبالتالي يزيد سعره ،هذا امر واقعي،وقالوا انو راح يزيد في البورصة معليش.
لكن نهار زادت البطاطا الى 11000 و 12000 ،هل زادت في البورصة؟الله يخليكم جاوبوني.
يا الرب العالي رانا نحوسو انو تكون هناك هيئات رقابية .....وتكون فعالة على بالنا بلي كاينين بصح يظالو غر في البيروات ....عيانين.
خامسا : حقيقة التكسار والفزاد هداك انا ضدوا 100/100.والله هناك انتهازيين ومتراباوش مليح ،مالا هدي نقطة لازم تاخدها الدولة في عين الاعتبار انها تربيهم في السجون مايش الدزلهم اللحم والنيميريك.
وربي يستر
- خلاص حلت كل المشاكل واصبحت الجزائر جنة سيخفضون سعر الزيت و السكر المرتفعين اصلا ماهذه المسخرة وكان باقي الاسعار مقبولة والاوضاع جيدة والحريات متوفرة مسكين الشعب الجزائري
- أيها الإخوة الكرام لقد تمادى نظام الحكم في بلدي العزيز في ظلمه وغطرسته المدى ولن تسقطه هذه الاضطرابات مادامت غير منظمة ومهيكلة ولا أهداف لها ولاغايات واضحة فأرتفاع أسعار بعض المواد الإستهلاكية ما هي إلا القطرة التي أفاضت الكأس فالمشاكل كثيرة وأخطرها العمل والسكن والصحة والتربية والعدل والحرية في الممارسة السياسية والنقابية والحق في الإعلام كل هذه المشكلات يعاني منها المواطن الجزائري ولا تقل أهمية عن رغيف الخبز نحن بشر ولسنا أنعام نفكر في بطوننا وفروجنا وإذا أراد هذا الشعب أن يحقق هذه المطالب فعليه أن ينظم نفسه وأن يحدد غاياته وأن يعزم على استأصال هذا الداء من جذوره ومرة واحدة ومهما كانت التضحيات فاليخرج الجميع إلى الشارع رجالاً ونساء شيوخاً وأطفالاً وبشكل سلمي يحتلون الشوارع ولايبرحونها مهما كانت الظروف ولو امتد الحال إلى أشهر عديدة فلا عمل ولا دراسة ولا أي شيء حتى يرحل هؤلاء عنا ويتركونا نقرر مصيرنا ونرسم لأنفسنا الطريق الذي يخرجنا من هذه العبودية المقيتة إلى الانعتاق .
- هكذا حالة الحكومة بعد الدمار والخراب والشغب من طرف شعب جائع، فلماذا لا تتخذ الحكومة كل هاته الاجراءات قبل ان تحرق المدارس وقبل حرق البنوك وقبل كل اعمال الشغب.
- نريد العمل ثم العمل ثم العمل ثم العمل وليس تخفيض الزيت والسكر إذا لم تعمل كيف تشتري السكر والزيت حتى ولو كان ب 1دج هل تمزحزن معا او تتمخسرون بينا.
-ربراب هو الوزير الفعلي للتجارة بالجزائر يرفع متى شاء ويخفض متى شاء ، دولة بمساحة قارة ومؤسسات غير قادرة على التحكم في من يتحكمون في بطون شعبها ياللعجب.
- رغم ان المشاكل كثيره في الجزائر ليست فقط القهوة والسكر ...اكبر مشكله عند الجزائرين ....انا اقول لكم الان ..هو أحمد أو يحي ...لازم يهبط ...هذا الغرض من كل ما جرى .....سلام عليكمووووم
- الإجراء ات لن تجدي نفعا لأن 41 % من التخفيضات على شتى الضرائب هي إلا 41% زيادة في ربح أصحاب الشكارة ولن يخفضون أسعارهم لأن ببساطة الجشع و الطمع و مص دم الشعب همهم الوحيد ، خا صة و بينت الحكومة تراجعها و ضعفها أمامهم و فسوف يتحججون بأشياء أخرى لإبقاء المواد على أثمانها .
- أظن أن الإخوة و الأخوات ، الذين علقو قبلي لخصو الأمر الراهن و لا حاجة للمزيد ، نحن ضد الإنتهازيين الذين خربو الممتلكات العامة منها و الخاصة ، و لكن بالله عليكم هل أتيحت لهم أو للشباب لغة خطاب أخرى
يسمعها من يعيش الفوق في جزائر عدن ؟، أين نسبة البطالة ''10%'' و مشاريع التنمية تسير في الطريق الصحيح ، و مشروع مليوني وحدة سكنية يشارف على الإنتهاء و و و و كل الخطابات الرسمية التي نسمعها في قناتنا اليتيمة كل يوم ، هل تنتظرون من وزير أو رئيس دولة أو نائب تحصل على منصبه بالرشوة و التزوير أن يخدم مصالح الشعب ؟ الدولة أو الحكومة الجزائرية في طريق الزوال لأن الغضب الشعبي لا يمكن إحتوائه بلتر زيت أو بالسكر ،
ما لم يكن هناك تغيير جذري للنظام الفاشل الأمور ستسير إلى ما لا يحمد عقباه ، و السلام عليكم
لقد لخص هذا التعليق الكثير من الأمور و أرى بحق أن هناك وعيا كبيرا ينذر بأن ما حدث كان يمكن أن يكون أكبر.
الملفت للانتباه أن رد الوزراء كان في غاية السخف و الغثاثة ما يدل على أن مسؤولينا قد ناموا كثيرا في العسل لأنهم لم يعانوا من أي احتجاجات تعصف بمراكزهم و لذلك فهم لا يعرفون فن التعامل معها ... بعضهم يذكرني بأفلام الثورة عندما يتكلم القائد الفرنسي أمام الأهالي منذرا متوعدا مهددا .. و كمثال على ذلك يقول ولد قابلية في لهجة باردة جدا : خلال ثلاثة أيام من الاحتجاج لدينا وفياتان ( لم يستطع نطقها نطقا صحيحاح) أو ثلاث وفيات و هذا يدل على وجود تحكم في النفس من قبل أجهزة الأمن !!!!!!!!
ماذا يا سيادة الوزير: هل كنتم تريدون أكثر ؟؟؟؟
الأحداث رغم إجراءات الحكومة مازالت مشتعلة ... فعلى سبيل المثال فالطريق الوطني الرابط بين سكيكدة و قسنطينة تم قطعه صباح هذا اليوم ...
السبب واضح : لأن علاج الحكومة لمشكل الأسعار الذي هو في الأصل مشكل مفتعل إذ كيف يعقل أن الأسعار تزيد دون علم الحكومة أو دون تفطنها لخطورة الأمر ... أما مشاكل البطالة و السكن و حتى الأجور فلم يتم الحديث عنها.....
نظرة بسيطة على آراء الجماهير في مختلف المواقع الاكترونية تشير إلى العديد من أسباب استمرار الاستياء الشعبي، و هذه بعض الاقتباسات:
- نريد مناصب عمل الشباب راه ضايع الله غالب .
- مذا بعد 31 أوت 2011 ؟؟؟؟؟
- هدا ما يريده اصحاب الشكارة فقد حققوه فقد رفعت عنهم الضريبة وكل عائق أمامهم ليزدادو غنى وهذا هو المطلوب فقد حققوه
- المشكل ليس في غلاء الزيت او غيرها و خفض الاسعار لا يحل المشكل و اذا لم تحل المشكلة من الجذور ستتكرر الاحداث و نظل في دوامة العنف و العنف المضاد الى ما لا نهاية وانما الحل هو فتح ابواب الحريات-انتخابات حرة ونزيهة يختار الشعب ممثليه في البلدية و الولاية والمجلس الشعبي الوطني بكل حرية ونزاهة دون تزوير او تلاعب -و تعطى لممثلي الشعب كل الصلاحيات للمراقبة والمحاسبة -رفع الاجور بما يتناسب مع القدرة الشرائية - فتح ابواب الحرية النقابية - حرية الصحافة - تشجيع الكفاءات و الاطارات الجزائرية الشابة و احالة العجائز والشيوخ الى التقاعد
- Appel a tout les concitoyens glorieux, cher peuple je vous demande juste une chose, ne rien cassez arretez tout maintenant et allez y vers le Palais du gouvernement et bouclez toute les issues, reclamez la dimission immediate de tout le gouvernement et ne bougez que sauf si votre demande est prise en compte. faites exactement ce qui ont fait en Islande et vous verrez
- ليس الغلاء هو سبب الذي يحدث فلو سألة أغلب المحتجين لوجدتهم لا يعرفون اثمان السلع لأنهم لا يشترونها السبب هو الفساد و الحقرة الذي طال كل القطاعات تقريبا و خاصة قطاع التشغيل الذي أصبحت الرشوة فيه مجردة قهوة الشباب ضائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
- انا لست جائعا والحمد لله حتى لو كنت جائعا فيمكن ان اصبر لكن لا استطيع ان اعيش دون سكنى ، ربما الموت احسن ، يا حكومة نريد سكنى نريد سكنى نريد سكنى...............................
- سبحان الله يعاملون الشعب كالطفل الدي تأخد منه الحلوة(مصاصة) و تقول له هاك لحسا باش يسكت لا حول ولا قوة إلا بالله
- الزيادة راهي في كل شئ ماشي غير الزيت والسكر.وزيد بزيادة الغاشي ناض من حوايج ياسر منها الحقرة والبطالة ولينا نخلص حتى على الاوراق في البلدية..اااوف لبلاد راهم قسموها وحولوا النشيد قسما الى هيا نقسموا لبلاد .واحد حكم الزيت ولوخر الدواء ولحقونا حتى للبحر ولينا نخلصوا باش نصيفوا و نعوموا ..آو خايف يصرانا كيما قوم عاد وثمود والا كاش موصيبة مخبهانا ربي العالمين..بصح انا كنتر التخريب 100/100
- مالفائدة من تخفيض أسعار الزيت والسكر هل سوف يحسن من أوضاع الشعب الاجتماعية والمهنية -حينما يفقد البعض الشفافية والمصداقية لينتهجوا الكذب والأعذار الواهية وهم يعلمون أنك تعلم بكذبهم ؟؟؟ وهم موقنون بهذا- ستقف حيرة أمام هذا التغابي- وحينها يعزُ الكلام
- عند سماعي البارحة عن الاجراءات الجديدة والله وددت لو كنت اول الخارجين والمحتجين لانه اتضح كل شيئ.
اولا :اول تساؤل تراءى لي ماذا بعد 31 اوت 2011.وقد طرح اليوم بشدة وهدا دال على وعي الشعب.
ثانيا : تخفيض الرسوم او ازالتها ليس حلا اصلا ،لان دفع الرسوم قرار ضريبي اجباري والزامي لانه يصب في المصلحة العامة،فكصانع الزيت كمصلح الجلد كلهم معنيون.
ثالثا :الغريب في الامر ان غلاء الزيت والسكر كانا بمثابة القطرة التي افاضت الكاس ،فعالجوا تلك القطرة وبقيت الكاس ممتلئة عن آخرها.والله عيب.
رابعا: يا سيدي كرجل اقتصادي اوضح لكم الامر ،ان الاشاعة بارتفاع مادة او منتوج معين يزيد من الطلب عليه وبالتالي يزيد سعره ،هذا امر واقعي،وقالوا انو راح يزيد في البورصة معليش.
لكن نهار زادت البطاطا الى 11000 و 12000 ،هل زادت في البورصة؟الله يخليكم جاوبوني.
يا الرب العالي رانا نحوسو انو تكون هناك هيئات رقابية .....وتكون فعالة على بالنا بلي كاينين بصح يظالو غر في البيروات ....عيانين.
خامسا : حقيقة التكسار والفزاد هداك انا ضدوا 100/100.والله هناك انتهازيين ومتراباوش مليح ،مالا هدي نقطة لازم تاخدها الدولة في عين الاعتبار انها تربيهم في السجون مايش الدزلهم اللحم والنيميريك.
وربي يستر
- خلاص حلت كل المشاكل واصبحت الجزائر جنة سيخفضون سعر الزيت و السكر المرتفعين اصلا ماهذه المسخرة وكان باقي الاسعار مقبولة والاوضاع جيدة والحريات متوفرة مسكين الشعب الجزائري
- أيها الإخوة الكرام لقد تمادى نظام الحكم في بلدي العزيز في ظلمه وغطرسته المدى ولن تسقطه هذه الاضطرابات مادامت غير منظمة ومهيكلة ولا أهداف لها ولاغايات واضحة فأرتفاع أسعار بعض المواد الإستهلاكية ما هي إلا القطرة التي أفاضت الكأس فالمشاكل كثيرة وأخطرها العمل والسكن والصحة والتربية والعدل والحرية في الممارسة السياسية والنقابية والحق في الإعلام كل هذه المشكلات يعاني منها المواطن الجزائري ولا تقل أهمية عن رغيف الخبز نحن بشر ولسنا أنعام نفكر في بطوننا وفروجنا وإذا أراد هذا الشعب أن يحقق هذه المطالب فعليه أن ينظم نفسه وأن يحدد غاياته وأن يعزم على استأصال هذا الداء من جذوره ومرة واحدة ومهما كانت التضحيات فاليخرج الجميع إلى الشارع رجالاً ونساء شيوخاً وأطفالاً وبشكل سلمي يحتلون الشوارع ولايبرحونها مهما كانت الظروف ولو امتد الحال إلى أشهر عديدة فلا عمل ولا دراسة ولا أي شيء حتى يرحل هؤلاء عنا ويتركونا نقرر مصيرنا ونرسم لأنفسنا الطريق الذي يخرجنا من هذه العبودية المقيتة إلى الانعتاق .
- هكذا حالة الحكومة بعد الدمار والخراب والشغب من طرف شعب جائع، فلماذا لا تتخذ الحكومة كل هاته الاجراءات قبل ان تحرق المدارس وقبل حرق البنوك وقبل كل اعمال الشغب.
- نريد العمل ثم العمل ثم العمل ثم العمل وليس تخفيض الزيت والسكر إذا لم تعمل كيف تشتري السكر والزيت حتى ولو كان ب 1دج هل تمزحزن معا او تتمخسرون بينا.
-ربراب هو الوزير الفعلي للتجارة بالجزائر يرفع متى شاء ويخفض متى شاء ، دولة بمساحة قارة ومؤسسات غير قادرة على التحكم في من يتحكمون في بطون شعبها ياللعجب.
- رغم ان المشاكل كثيره في الجزائر ليست فقط القهوة والسكر ...اكبر مشكله عند الجزائرين ....انا اقول لكم الان ..هو أحمد أو يحي ...لازم يهبط ...هذا الغرض من كل ما جرى .....سلام عليكمووووم
- الإجراء ات لن تجدي نفعا لأن 41 % من التخفيضات على شتى الضرائب هي إلا 41% زيادة في ربح أصحاب الشكارة ولن يخفضون أسعارهم لأن ببساطة الجشع و الطمع و مص دم الشعب همهم الوحيد ، خا صة و بينت الحكومة تراجعها و ضعفها أمامهم و فسوف يتحججون بأشياء أخرى لإبقاء المواد على أثمانها .
- أظن أن الإخوة و الأخوات ، الذين علقو قبلي لخصو الأمر الراهن و لا حاجة للمزيد ، نحن ضد الإنتهازيين الذين خربو الممتلكات العامة منها و الخاصة ، و لكن بالله عليكم هل أتيحت لهم أو للشباب لغة خطاب أخرى
يسمعها من يعيش الفوق في جزائر عدن ؟، أين نسبة البطالة ''10%'' و مشاريع التنمية تسير في الطريق الصحيح ، و مشروع مليوني وحدة سكنية يشارف على الإنتهاء و و و و كل الخطابات الرسمية التي نسمعها في قناتنا اليتيمة كل يوم ، هل تنتظرون من وزير أو رئيس دولة أو نائب تحصل على منصبه بالرشوة و التزوير أن يخدم مصالح الشعب ؟ الدولة أو الحكومة الجزائرية في طريق الزوال لأن الغضب الشعبي لا يمكن إحتوائه بلتر زيت أو بالسكر ،
ما لم يكن هناك تغيير جذري للنظام الفاشل الأمور ستسير إلى ما لا يحمد عقباه ، و السلام عليكم
لقد لخص هذا التعليق الكثير من الأمور و أرى بحق أن هناك وعيا كبيرا ينذر بأن ما حدث كان يمكن أن يكون أكبر.
من مواضيعي
0 الملتقى الدولي الأول الموسوم بـ : التحديات و الرهانات الأمنية في منطقة شمال إفريقيا بين فرص الاحتو
0 أهم نقائص بيان مجلس الوزراء (1)
0 رأي ابن القيم فى الأحداث الجارية ؟!
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 الجزيرة متوقفة تماما على النيل سات ... و العبرية تنقل الاكاذيب
0 أهم نقائص بيان مجلس الوزراء (1)
0 رأي ابن القيم فى الأحداث الجارية ؟!
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 كلمة إمام الدعاة الشعراوي رحمه الله لحسني مبارك
0 الجزيرة متوقفة تماما على النيل سات ... و العبرية تنقل الاكاذيب








