تفخيخ 800 سيارة
18-01-2011, 07:50 AM
تفخيخ 800 سيارة انتقاما من الثورة
اعترف سليم شيبوب، صهر الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، بتفخيخ أتباع النظام السابق، ما لا يقل عن 800 سيارة، والتحضير لاستعمالها في القيام بسلسلة من التفجيرات عبر مختلف المدن التونسية، لتأجيج الوضع، انتقاما للإطاحة ببن علي.
وأفاد موقع مجلة " لوبوان" الفرنسية، أن سليم شيبوب، الذي يرأس حاليا، اللجنة الأولمبية التونسية، اعترف بهذه المعلومات أمام الشرطة التونسية، بعد إيقافه مساء السبت الماضي، بينما كان يهم بالهروب من تونس، نحو التراب الليبي، الذي أعلن زعيمه معمر القذافي، حزنه على الإطاحة بالديكتاتور الهارب.
وأكد شيبوب في اعترافاته، أن السيارات الـ800 التي تم حشوها بالمتفجرات، كان عدد كبير منها معدا للتفجير في العاصمة تونس، والبقية في عدد من المدن التونسية، في عمل انتقامي من بقايا نظام بن علي، يضاف إلى أعمال الترويع التي قام بها عناصر الأمن الرئاسي التابع للرئيس المخلوع، وكذا عمليات القنص التي راح ضحيتها عدد من المتظاهرين منذ تفجر الاحتجاجات في تونس قبل حوالي شهر
وبينما أشار موقع المجلة الفرنسية، أن رئيس نادي الترجي التونسي سابقا، اتهم مسؤولي الشرطة بتدبير هذا العمل الموجه ضد شخصه، أكد الموقع أيضا أن الجيش التونسي، أخذ هذه المعلومة على محمل الجد، تفاديا لكل ما من شأن أن يقود إلى تعفين الوضع الأمني، الذي بدأ يتجه نحو الاستتباب.
ويعتبر سليم شيبوب أحد أبرز ركائز نظام بن علي المنهار، فشيبوب أصبح ذا سطوة كبيرة، منذ أن أصبح صهرا للرئيس المخلوع، بعد تزوجه من البنت الثانية من زوجة بن علي الأولي، قبل أن تقل سطوة شيبوب لصالح صهره الثاني، صخر الماطري، الذي تزوج من إحدى بنات ليلى الطرابلسي، الزوجة الثانية للرئيس، التي أصبحت منذ مطلع التسعينيات، بمثابة الآمر الناهي والموجه الفعلي لبوصلة النفوذ في هرم السلطة التونسية.
اعترف سليم شيبوب، صهر الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، بتفخيخ أتباع النظام السابق، ما لا يقل عن 800 سيارة، والتحضير لاستعمالها في القيام بسلسلة من التفجيرات عبر مختلف المدن التونسية، لتأجيج الوضع، انتقاما للإطاحة ببن علي.
وأفاد موقع مجلة " لوبوان" الفرنسية، أن سليم شيبوب، الذي يرأس حاليا، اللجنة الأولمبية التونسية، اعترف بهذه المعلومات أمام الشرطة التونسية، بعد إيقافه مساء السبت الماضي، بينما كان يهم بالهروب من تونس، نحو التراب الليبي، الذي أعلن زعيمه معمر القذافي، حزنه على الإطاحة بالديكتاتور الهارب.
وأكد شيبوب في اعترافاته، أن السيارات الـ800 التي تم حشوها بالمتفجرات، كان عدد كبير منها معدا للتفجير في العاصمة تونس، والبقية في عدد من المدن التونسية، في عمل انتقامي من بقايا نظام بن علي، يضاف إلى أعمال الترويع التي قام بها عناصر الأمن الرئاسي التابع للرئيس المخلوع، وكذا عمليات القنص التي راح ضحيتها عدد من المتظاهرين منذ تفجر الاحتجاجات في تونس قبل حوالي شهر
وبينما أشار موقع المجلة الفرنسية، أن رئيس نادي الترجي التونسي سابقا، اتهم مسؤولي الشرطة بتدبير هذا العمل الموجه ضد شخصه، أكد الموقع أيضا أن الجيش التونسي، أخذ هذه المعلومة على محمل الجد، تفاديا لكل ما من شأن أن يقود إلى تعفين الوضع الأمني، الذي بدأ يتجه نحو الاستتباب.
ويعتبر سليم شيبوب أحد أبرز ركائز نظام بن علي المنهار، فشيبوب أصبح ذا سطوة كبيرة، منذ أن أصبح صهرا للرئيس المخلوع، بعد تزوجه من البنت الثانية من زوجة بن علي الأولي، قبل أن تقل سطوة شيبوب لصالح صهره الثاني، صخر الماطري، الذي تزوج من إحدى بنات ليلى الطرابلسي، الزوجة الثانية للرئيس، التي أصبحت منذ مطلع التسعينيات، بمثابة الآمر الناهي والموجه الفعلي لبوصلة النفوذ في هرم السلطة التونسية.







