آخر التفاصيل عن هروب بن علي
19-01-2011, 07:28 AM
آخر التفاصيل عن هروب بن علي
تم الكشف عن هوية أفراد الأسرة الذين كانوا مع الرئيس المخلوع على متن الطائرة، التي لم تجد، بلدا، يستضيفها، ولا مطارا تنزل به، إلا مطار جدة في السعودية، حيث كان القصر الملكي هناك، قد رحب بالرئيس التونسي السابق وأسرته، قبل أن يشترط عليه، الصمت، والانسحاب من الحياة العامة، للحصول على صفة اللاجئ السياسي في المملكة.
بن علي غادر البلاد على عجل ولم يرافقه إلا اثنين من أبنائه الستة (يرجح أنهما ابنه الأصغر محمد زين العابدين، 6 سنوات، وحليمة بن علي، 18 سنة) وزوجته وشقيقتها و 6 من مرافقيه "ولم يحمل معه أي أغراض خاصة، إلى درجة أنه ركب الطائرة حتى من دون ملابس إضافية".
في السياق ذاته، تكمن أهمية هذه المعلومات ودرجة صدقيتها، في أن قائلها موصوف بالمصدر الأمني التونسي المسؤول، ناهيك على أن موقع قناة العربية السعودية، نقل هذه المعلومات، أمس، باعتبارها صحيحة، مع امكانية تأكد هذه الجهة الإعلامية، من المصادر السعودية التي تستضيف الرئيس الهارب، زيادة على أن هذه الرواية، تم نشرها، موازاة مع التأكيد أن الرئيس السابق لتونس الخضراء، تعرّض لمغالطة كبيرة، من طرف رجل ثقته الأول، الجنرال علي السرياطي، وهو مدير الأمن التونسي، والمكلف بالإشراف على طاقم الحراسة الخاص للرئيس بن علي و"السيدة الأولى" منذ 8 سنوات كاملة.
حيث نقل السرياطي، معلومة غير صحيحة، تشير إلى أن أعدادا كبيرة من المحتجين، و"الغوغاء" بحدّ وصفه، متجهون في تلك اللحظات، أي الجمعة مساء، نحو قصر قرطاج، وبأن الجيش، لن يتدخل بأوامر من الجنرال رشيد عمار، الذي رفض سابقا إطلاق النار على المحتجين، انتقاما من بن علي الذي حيّد الجيش، وهو الأمر الذي جعل الجنرال الهارب، يشعر بالذعر، أثناء قيامه في تلك اللحظات بتسجيل خطاب أخير، يتوجه به للشعب، ويعلن من خلاله عن قرارات وتنازلات جديدة، أبرزها، تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، قبل 2014، لكن الرواية غير الصحيحة التي نقلها علي السرياطي، لولي نعمته، جعلت هذا الأخير يسارع بالخروج من القصر، بالملابس التي كان يرتديها، وبرفقة زوجته واثنين من أبنائه، يرجح أنهما، محمد زين العابدين، 6 سنوات، وحليمة بن علي، 18 سنة، ناهيك عن شقيقة ليلى الطرابلسي، و6 من مرافقيه وحاشيته.
تم الكشف عن هوية أفراد الأسرة الذين كانوا مع الرئيس المخلوع على متن الطائرة، التي لم تجد، بلدا، يستضيفها، ولا مطارا تنزل به، إلا مطار جدة في السعودية، حيث كان القصر الملكي هناك، قد رحب بالرئيس التونسي السابق وأسرته، قبل أن يشترط عليه، الصمت، والانسحاب من الحياة العامة، للحصول على صفة اللاجئ السياسي في المملكة.
بن علي غادر البلاد على عجل ولم يرافقه إلا اثنين من أبنائه الستة (يرجح أنهما ابنه الأصغر محمد زين العابدين، 6 سنوات، وحليمة بن علي، 18 سنة) وزوجته وشقيقتها و 6 من مرافقيه "ولم يحمل معه أي أغراض خاصة، إلى درجة أنه ركب الطائرة حتى من دون ملابس إضافية".
في السياق ذاته، تكمن أهمية هذه المعلومات ودرجة صدقيتها، في أن قائلها موصوف بالمصدر الأمني التونسي المسؤول، ناهيك على أن موقع قناة العربية السعودية، نقل هذه المعلومات، أمس، باعتبارها صحيحة، مع امكانية تأكد هذه الجهة الإعلامية، من المصادر السعودية التي تستضيف الرئيس الهارب، زيادة على أن هذه الرواية، تم نشرها، موازاة مع التأكيد أن الرئيس السابق لتونس الخضراء، تعرّض لمغالطة كبيرة، من طرف رجل ثقته الأول، الجنرال علي السرياطي، وهو مدير الأمن التونسي، والمكلف بالإشراف على طاقم الحراسة الخاص للرئيس بن علي و"السيدة الأولى" منذ 8 سنوات كاملة.
حيث نقل السرياطي، معلومة غير صحيحة، تشير إلى أن أعدادا كبيرة من المحتجين، و"الغوغاء" بحدّ وصفه، متجهون في تلك اللحظات، أي الجمعة مساء، نحو قصر قرطاج، وبأن الجيش، لن يتدخل بأوامر من الجنرال رشيد عمار، الذي رفض سابقا إطلاق النار على المحتجين، انتقاما من بن علي الذي حيّد الجيش، وهو الأمر الذي جعل الجنرال الهارب، يشعر بالذعر، أثناء قيامه في تلك اللحظات بتسجيل خطاب أخير، يتوجه به للشعب، ويعلن من خلاله عن قرارات وتنازلات جديدة، أبرزها، تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، قبل 2014، لكن الرواية غير الصحيحة التي نقلها علي السرياطي، لولي نعمته، جعلت هذا الأخير يسارع بالخروج من القصر، بالملابس التي كان يرتديها، وبرفقة زوجته واثنين من أبنائه، يرجح أنهما، محمد زين العابدين، 6 سنوات، وحليمة بن علي، 18 سنة، ناهيك عن شقيقة ليلى الطرابلسي، و6 من مرافقيه وحاشيته.







