لماذا أجل فرعون قرار تنحيه عن السلطة؟
13-02-2011, 08:21 PM
لماذا أجل فرعون قرار تنحيه عن السلطة؟
اتضح أخيرا بأن فرعون أجل قرار تنحيه عن السلطة لتأمين ثروته الطائلة وتحويلها إلى حسابات خارجية سرية.
حيث نقلت ديلي تيليغراف البريطانية، عن مصادر استخباراتية غربية، أن فرعون استغل أيام الغضب المصري الثمانية عشر غير آبه بالأرواح التي سقطت في ميدان التحرير، والتي بلغت حسب الأرقام المقدمة ما يربوا عن 300 قتيل مدني، وراح يطيل بقاءه دون تقدير منه لمغبة استمراره في الحكم رغم أنف الشعب، مركزا اهتمامه في ايجاد السبل التي تضمن له خروجا سلميا وتأمينا جيدا لثورته التي جمعها من "عرق الغلابى"، وحتى لا يسقط في " مطب" الرئيس التونسي الفار "زين العابدين بن علي".
وتشير التقارير إلى أن فرعون حول "ثورته الفاحشة"، إلى حسابات خارجية سرية يستحيل الوصول إليها ، وبأنه متهم بجمع ثروة تقدر بملايير الدولارات خلال فترة حكمه لمصر،يشتبه في كونها موزعة في بنوك أجنية، متمثلة في أموال سائلة وسبائك ذهبية وممتلكات في لندن ونيويورك وباريس وبيفرلي هيلز.
وأشارت ذات الصحيفة إلى أن السلطات السويسرية، جمدت أي أصول يحتمل أن يكون فرعون وأسرته قد وضعوها في بنوكها، وبأن الرئيس المخلوع بسلطة الشعب وثورة الملايين، ملاحق أيضا من بريطانيا، من منطلق انه كان على اتصالات قوية بلندن، ويعتقد أنه يخبئ ملايين الدولارات بالبلد.
من جهته قال مصدر استخباراتي غربي كبير " نحن على علم ببعض المحادثات العاجلة داخل محيط أسرة فرعون، عن كيفية إنقاذ هذه الأصول. ونعتقد أن مستشاريهم الماليين نقلوا بعض المال إلى الخارج".
مضيفا" آل فرعون ارادوا تحويل أرصدتهم إلى دول خليجية حيث توجد لديهم بالفعل ، وقد ذكر كثيرا أن السعودية والإمارات ستكونان ربما المحطتين النهائيتين لفرعون وأسرته.
ومن جانبها قالت وزارة الخزانة البريطانية إنها سيكون لديها سلطة مصادرة أصول فرعون فيما إذا طلبت مصر ذلك رسميا،.. لكن لم يتم ذلك بعد.
اتضح أخيرا بأن فرعون أجل قرار تنحيه عن السلطة لتأمين ثروته الطائلة وتحويلها إلى حسابات خارجية سرية.
حيث نقلت ديلي تيليغراف البريطانية، عن مصادر استخباراتية غربية، أن فرعون استغل أيام الغضب المصري الثمانية عشر غير آبه بالأرواح التي سقطت في ميدان التحرير، والتي بلغت حسب الأرقام المقدمة ما يربوا عن 300 قتيل مدني، وراح يطيل بقاءه دون تقدير منه لمغبة استمراره في الحكم رغم أنف الشعب، مركزا اهتمامه في ايجاد السبل التي تضمن له خروجا سلميا وتأمينا جيدا لثورته التي جمعها من "عرق الغلابى"، وحتى لا يسقط في " مطب" الرئيس التونسي الفار "زين العابدين بن علي".
وتشير التقارير إلى أن فرعون حول "ثورته الفاحشة"، إلى حسابات خارجية سرية يستحيل الوصول إليها ، وبأنه متهم بجمع ثروة تقدر بملايير الدولارات خلال فترة حكمه لمصر،يشتبه في كونها موزعة في بنوك أجنية، متمثلة في أموال سائلة وسبائك ذهبية وممتلكات في لندن ونيويورك وباريس وبيفرلي هيلز.
وأشارت ذات الصحيفة إلى أن السلطات السويسرية، جمدت أي أصول يحتمل أن يكون فرعون وأسرته قد وضعوها في بنوكها، وبأن الرئيس المخلوع بسلطة الشعب وثورة الملايين، ملاحق أيضا من بريطانيا، من منطلق انه كان على اتصالات قوية بلندن، ويعتقد أنه يخبئ ملايين الدولارات بالبلد.
من جهته قال مصدر استخباراتي غربي كبير " نحن على علم ببعض المحادثات العاجلة داخل محيط أسرة فرعون، عن كيفية إنقاذ هذه الأصول. ونعتقد أن مستشاريهم الماليين نقلوا بعض المال إلى الخارج".
مضيفا" آل فرعون ارادوا تحويل أرصدتهم إلى دول خليجية حيث توجد لديهم بالفعل ، وقد ذكر كثيرا أن السعودية والإمارات ستكونان ربما المحطتين النهائيتين لفرعون وأسرته.
ومن جانبها قالت وزارة الخزانة البريطانية إنها سيكون لديها سلطة مصادرة أصول فرعون فيما إذا طلبت مصر ذلك رسميا،.. لكن لم يتم ذلك بعد.







