ثوار ليبيــا يدعون الغرب إلى اغتيـال المجنون
16-03-2011, 09:08 AM
ثوار ليبيــا يدعون الغرب إلى اغتيـال المجنون
دعت قيادة الثورة في ليبيا القوى الغربية لاغتيال المجنون ، وشن هجمات عسكرية على قواته لحماية المدن التي يسيطر عليها الثوار من الهجمات الدموية، حيث صرح المتحدث باسم المجلس الوطني الإنتقالي أن هذه الدعوة حملها وفد من الثوار التقى الرئيس الفرنسي ووزيرة الخارجية الأمريكية بباريس في إطار اجتماع مجموعة الثمانية التي تناقش مسألة الحضر الجوي في ليبيا.
وأوضح الغرياني أن الرسالة التي حملها الوفد الليبي تدعو إلى فرض حظر جوي على ليبيا، والقيام بهجمات تكتيكية تستهدف الصواريخ والدبابات التي يستخدمها المجنون ضد المدن الليبية، وكذلك ضرب المجمّع الذي يقيم فيه ،مشيرا إلى أن ذلك هو مطلب المجلس الوطني أيضا، مضيفا أنه لا أحد سيذرف دمعة واحدة على موت المجنون.
وحذر المتحدث باسم المجلس الوطني الإنتقالي من استعانة الثوار بالمتطرفين في محاربة المجنون، في حال عدم وجود الدعم اللازم من قبل الغرب لوضع حد للنظام الحاكم، داعيا إلى ضرورة أن تكون هذه المساعدة ''عملية للثوار من أجل تحرير أنفسهم'' من حكم المجنون، مشيرا إلى أن الغرب لا يدرك الوضع في ليبيا، فالثورة بدأت لأن الناس يشعرون باليأس بسبب الفقر والقمع، وقد كان أملهم الأخير هو الحرية.
وأضاف أنه في حال عدم تدخل القوى الغربية لنصرة الثوار فإن هؤلاء سيصيرون هدفا للمتطرفين، الذين سيقولون لهم إن الغرب لا يبالي، في حين قالت صحيفة ''ذي ڤارديان'' البريطانية أنها تستبعد الهجوم العسكري من قبل الغرب على قوات المجنون، في ظل التركيز في الوقت الراهن على قضية فرض الحظر الجوي، واعتبرت هذه الدعوة اعترافا من الثوار أن خسائرهم العسكرية الأخيرة جاءت تحت وطأة الهجمات الصاروخية العنيفة.
وتشير مصادر إلى أن الحظر الجوي وحده قد لا يكون كافيا لمنع التقدم المستمر لقوات المجنون نحو بنغازي التي تعد معقل الثوار، لأن القضية تتسم بالتعقيد بسبب معارضة بعض الثوار أنفسهم لأي تدخل أجنبي، لما يخشونه من غزو آخر كما حدث في العراق.
دعت قيادة الثورة في ليبيا القوى الغربية لاغتيال المجنون ، وشن هجمات عسكرية على قواته لحماية المدن التي يسيطر عليها الثوار من الهجمات الدموية، حيث صرح المتحدث باسم المجلس الوطني الإنتقالي أن هذه الدعوة حملها وفد من الثوار التقى الرئيس الفرنسي ووزيرة الخارجية الأمريكية بباريس في إطار اجتماع مجموعة الثمانية التي تناقش مسألة الحضر الجوي في ليبيا.
وأوضح الغرياني أن الرسالة التي حملها الوفد الليبي تدعو إلى فرض حظر جوي على ليبيا، والقيام بهجمات تكتيكية تستهدف الصواريخ والدبابات التي يستخدمها المجنون ضد المدن الليبية، وكذلك ضرب المجمّع الذي يقيم فيه ،مشيرا إلى أن ذلك هو مطلب المجلس الوطني أيضا، مضيفا أنه لا أحد سيذرف دمعة واحدة على موت المجنون.
وحذر المتحدث باسم المجلس الوطني الإنتقالي من استعانة الثوار بالمتطرفين في محاربة المجنون، في حال عدم وجود الدعم اللازم من قبل الغرب لوضع حد للنظام الحاكم، داعيا إلى ضرورة أن تكون هذه المساعدة ''عملية للثوار من أجل تحرير أنفسهم'' من حكم المجنون، مشيرا إلى أن الغرب لا يدرك الوضع في ليبيا، فالثورة بدأت لأن الناس يشعرون باليأس بسبب الفقر والقمع، وقد كان أملهم الأخير هو الحرية.
وأضاف أنه في حال عدم تدخل القوى الغربية لنصرة الثوار فإن هؤلاء سيصيرون هدفا للمتطرفين، الذين سيقولون لهم إن الغرب لا يبالي، في حين قالت صحيفة ''ذي ڤارديان'' البريطانية أنها تستبعد الهجوم العسكري من قبل الغرب على قوات المجنون، في ظل التركيز في الوقت الراهن على قضية فرض الحظر الجوي، واعتبرت هذه الدعوة اعترافا من الثوار أن خسائرهم العسكرية الأخيرة جاءت تحت وطأة الهجمات الصاروخية العنيفة.
وتشير مصادر إلى أن الحظر الجوي وحده قد لا يكون كافيا لمنع التقدم المستمر لقوات المجنون نحو بنغازي التي تعد معقل الثوار، لأن القضية تتسم بالتعقيد بسبب معارضة بعض الثوار أنفسهم لأي تدخل أجنبي، لما يخشونه من غزو آخر كما حدث في العراق.







