الواقع و اللا واقع و غياب الفهم ( ابحث تتعلم )
18-03-2011, 04:09 PM
ان الصراع الحالي هو وليد مخابر خارجية منفذ بالميلمتر على الارض العربية
و الدليل ان مصالح كل الدول الاوروربية و امريكا و اسرائيل لم تتضرر قيد
انملة و لذا استجمعت بعض المقالات صدرت سابقا ، و منها هذا المقال
الجزائر تحذر دول الساحل من تدخل عسكري أجنبي
الاربعاء 14 ابريل 2010

و الدليل ان مصالح كل الدول الاوروربية و امريكا و اسرائيل لم تتضرر قيد
انملة و لذا استجمعت بعض المقالات صدرت سابقا ، و منها هذا المقال
الجزائر تحذر دول الساحل من تدخل عسكري أجنبي
الاربعاء 14 ابريل 2010

مفكرة الاسلام: حذر قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، قادة أركان جيوش ست دول من الساحل من وجود نيات دولية للتدخل عسكرياً في الساحل الصحراوي.
ووصف صالح، في اجتماع استضافته العاصمة الجزائرية أمس، تلبية بوركينافاسو، تشاد، ليبيا، مالى، موريتانيا ونيجر لدعوة الجزائر إلى وضع "خطة لمكافحة الإرهاب" بأنه في حد ذاته "إخفاق جلي لنيّات التدخل" الخارجي.
وطرح صالح مبرر التصدي للتدخل الخارجي للمرة الأولى في خطاب لمسؤول جزائري يشرح خليفة الخطوات التي تقوم بها الجزائر لقيادة إستراتيجية إقليمية "لمكافحة الإرهاب" على امتداد الساحل الصحراوي.
وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية أنه يعتقد أن توجسات قائد المؤسسة العسكرية الجزائرية من وجود نيّات من هذا القبيل، تحمل تلميحًا إلى فرنسا التي تعتبر أن دول الساحل من مناطق نفوذها التقليدي.
ضغوط غربية لتصعيد المواجهة مع القاعدة:
ورغم أن أنشطة القاعدة في الصحراء ما زالت محدودة النطاق حتى الآن لكن دبلوماسيين غربيين يواصلون التحذير من أن المنطقة قد تتحول إلى ملاذ آمن على غرار الصومال أو اليمن ويتم استغلالها في الإعداد لهجمات كبيرة في مناطق خارجها.
وقال دبلوماسي في المنطقة: "نريد أن تضطلع الجزائر بالدور القيادي في تنسيق تصدي المنطقة لمشكلة القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، ولا يمكن حل هذه المشكلة بشكل مجزأ وإلا فسينتقل التهديد إلى مكان آخر بالمنطقة".
خطة موحدة:
هذا، وكانت الخطوات العسكرية التي اتخذت، قبل عقد اجتماع أمس، تشير إلى توجه القادة السياسيين في المنطقة إلى توجيه جيوشها للعمل وفق خطة موحدة.
وقال قائد أركان الجيش الجزائري "ينبغي علينا البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون بين بلداننا بغية الوقاية من الإرهاب بكل أشكاله وتفرعاته طبقاً للقرارات والأدوات القانونية للأمم المتحدة وللإتحاد الافريقي وغيرها من الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف ذات الصلة".
وأكد أن الاجتماع يهدف في عمومه إلى مكافحة "الإرهاب "العابر للأوطان والجريمة المنظمة والآفات المتصلة بها، مضيفاً أنه يمثّل أيضاً فرصة للوفود المشاركة "لتبادل التحليلات حول التهديدات التي ستُبقي - في حال غياب العمل الجماعي المنسق لردعها والقضاء عليها - الأبواب مفتوحة للتدخل الأجنبي .... هذا هو ما يمثّل فعلاً التحدي الرئيسي الواجب علينا رفعه بمسؤولية مشتركة".
وعاب صالح على القوات المسلحة لتجمع دول الساحل "غياب نظرة موحدة" بينها في مكافحة "الإرهاب" واستمرار كل بلد في مجابهة "هذا الداء بطرقه ووسائله الخاصة"، مؤكداً "أننا سنكون أكثر قوة إذا قمنا بذلك سوياً على أساس تعاون وثيق وفعال في خدمة قضية السلم والاستقرار بصفتها ضمانة للرفاهية والعيش الكريم لشعوبنا التي تربطها أواصر التاريخ والجغرافيا".
واستدعت كل من الجزائر وموريتانيا، في وقتٍ سابق، سفيريهما لدى مالي، احتجاجًا على إفراج الأخيرة عن نشطاء بـ "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وكانت مالي قد أفرجت عن أربعة نشطاء هم جزائريان وبوركيني وموريتاني، كانوا قد اعتقلوا في أبريل 2003 في شمال البلاد، وذلك بعدما طالب "تنظيم القاعدة" بالإفراج عنهم مقابل إفراجه عن الرهينة الفرنسي بيار كامات.
تعاون ليبي أمريكي:
وفي وقت سابق، أقر وزير الداخلية الليبي، اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي بوجود تعاون أمني بين بلاده والولايات المتحدة في مجال مكافحة ما يسمى بـ "الإرهاب".
وقال العبيدي "نعم هناك تعاون أمني مع أمريكا. وقد أبدت حسن النية من خلال تزويدنا ببعض البيانات والمعلومات"، وأضاف أن "هذه المعلومات غالبًا ما يكون الجانب الليبي على علم بها، باعتبار أن المناطق الساخنة يعرفها أكثر من الأمريكيين، ومع ذلك فإن حسن النية قائم".
وقال وزير الداخلية الليبي، على هامش مشاركته في مؤتمر وزراء الداخلية العرب في تونس، إن "الأمريكيين يشعرون بالخوف من "الإرهاب" ومن "تنظيم القاعدة" أكثر من الجانب الليبي".
وأضاف "ومع ذلك أكرر، هناك تعاون، وهناك حسن نية، حيث تبادل أمني جيد على مستوى التدريب، كما فتحت أمريكا لنا المجال لشراء الأسلحة والطائرات، ما يعني أن الثقة بين الجانبين بدأت تعود تدريجيًا".
ووصف صالح، في اجتماع استضافته العاصمة الجزائرية أمس، تلبية بوركينافاسو، تشاد، ليبيا، مالى، موريتانيا ونيجر لدعوة الجزائر إلى وضع "خطة لمكافحة الإرهاب" بأنه في حد ذاته "إخفاق جلي لنيّات التدخل" الخارجي.
وطرح صالح مبرر التصدي للتدخل الخارجي للمرة الأولى في خطاب لمسؤول جزائري يشرح خليفة الخطوات التي تقوم بها الجزائر لقيادة إستراتيجية إقليمية "لمكافحة الإرهاب" على امتداد الساحل الصحراوي.
وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية أنه يعتقد أن توجسات قائد المؤسسة العسكرية الجزائرية من وجود نيّات من هذا القبيل، تحمل تلميحًا إلى فرنسا التي تعتبر أن دول الساحل من مناطق نفوذها التقليدي.
ضغوط غربية لتصعيد المواجهة مع القاعدة:
ورغم أن أنشطة القاعدة في الصحراء ما زالت محدودة النطاق حتى الآن لكن دبلوماسيين غربيين يواصلون التحذير من أن المنطقة قد تتحول إلى ملاذ آمن على غرار الصومال أو اليمن ويتم استغلالها في الإعداد لهجمات كبيرة في مناطق خارجها.
وقال دبلوماسي في المنطقة: "نريد أن تضطلع الجزائر بالدور القيادي في تنسيق تصدي المنطقة لمشكلة القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، ولا يمكن حل هذه المشكلة بشكل مجزأ وإلا فسينتقل التهديد إلى مكان آخر بالمنطقة".
خطة موحدة:
هذا، وكانت الخطوات العسكرية التي اتخذت، قبل عقد اجتماع أمس، تشير إلى توجه القادة السياسيين في المنطقة إلى توجيه جيوشها للعمل وفق خطة موحدة.
وقال قائد أركان الجيش الجزائري "ينبغي علينا البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون بين بلداننا بغية الوقاية من الإرهاب بكل أشكاله وتفرعاته طبقاً للقرارات والأدوات القانونية للأمم المتحدة وللإتحاد الافريقي وغيرها من الآليات الثنائية والمتعددة الأطراف ذات الصلة".
وأكد أن الاجتماع يهدف في عمومه إلى مكافحة "الإرهاب "العابر للأوطان والجريمة المنظمة والآفات المتصلة بها، مضيفاً أنه يمثّل أيضاً فرصة للوفود المشاركة "لتبادل التحليلات حول التهديدات التي ستُبقي - في حال غياب العمل الجماعي المنسق لردعها والقضاء عليها - الأبواب مفتوحة للتدخل الأجنبي .... هذا هو ما يمثّل فعلاً التحدي الرئيسي الواجب علينا رفعه بمسؤولية مشتركة".
وعاب صالح على القوات المسلحة لتجمع دول الساحل "غياب نظرة موحدة" بينها في مكافحة "الإرهاب" واستمرار كل بلد في مجابهة "هذا الداء بطرقه ووسائله الخاصة"، مؤكداً "أننا سنكون أكثر قوة إذا قمنا بذلك سوياً على أساس تعاون وثيق وفعال في خدمة قضية السلم والاستقرار بصفتها ضمانة للرفاهية والعيش الكريم لشعوبنا التي تربطها أواصر التاريخ والجغرافيا".
واستدعت كل من الجزائر وموريتانيا، في وقتٍ سابق، سفيريهما لدى مالي، احتجاجًا على إفراج الأخيرة عن نشطاء بـ "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وكانت مالي قد أفرجت عن أربعة نشطاء هم جزائريان وبوركيني وموريتاني، كانوا قد اعتقلوا في أبريل 2003 في شمال البلاد، وذلك بعدما طالب "تنظيم القاعدة" بالإفراج عنهم مقابل إفراجه عن الرهينة الفرنسي بيار كامات.
تعاون ليبي أمريكي:
وفي وقت سابق، أقر وزير الداخلية الليبي، اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي بوجود تعاون أمني بين بلاده والولايات المتحدة في مجال مكافحة ما يسمى بـ "الإرهاب".
وقال العبيدي "نعم هناك تعاون أمني مع أمريكا. وقد أبدت حسن النية من خلال تزويدنا ببعض البيانات والمعلومات"، وأضاف أن "هذه المعلومات غالبًا ما يكون الجانب الليبي على علم بها، باعتبار أن المناطق الساخنة يعرفها أكثر من الأمريكيين، ومع ذلك فإن حسن النية قائم".
وقال وزير الداخلية الليبي، على هامش مشاركته في مؤتمر وزراء الداخلية العرب في تونس، إن "الأمريكيين يشعرون بالخوف من "الإرهاب" ومن "تنظيم القاعدة" أكثر من الجانب الليبي".
وأضاف "ومع ذلك أكرر، هناك تعاون، وهناك حسن نية، حيث تبادل أمني جيد على مستوى التدريب، كما فتحت أمريكا لنا المجال لشراء الأسلحة والطائرات، ما يعني أن الثقة بين الجانبين بدأت تعود تدريجيًا".
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله
من مواضيعي
0 تم قتل المنتدى فنقول السلام ،
0 فرحنا بكتاب لا تحزن فأحزنتنا بتصرفاتك
0 قطر مدينة امريكية
0 امير قطر قال طز في العرب
0 وجه الشبه و الاختلاف بين اليتيمة والجزيرة
0 بعيدا عن تأييد طرف ضد طرف (يرجعى المناقشة من الجميع)
0 فرحنا بكتاب لا تحزن فأحزنتنا بتصرفاتك
0 قطر مدينة امريكية
0 امير قطر قال طز في العرب
0 وجه الشبه و الاختلاف بين اليتيمة والجزيرة
0 بعيدا عن تأييد طرف ضد طرف (يرجعى المناقشة من الجميع)
التعديل الأخير تم بواسطة belkacem24 ; 18-03-2011 الساعة 06:02 PM







